العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الاقــســــام الأدبــــيـــــة ๑۩۞۩$ > يحكــــى أن..

يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات)


الجزء الأول [ في شراك إمرإة ] بدون ردود

يحكــــى أن..


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حذاء السيد صقـ Yaf3 ـــــر هـــوس بـــوح الـصــور 20 14-06-2008 08:22 PM
yaf3@yaf3.net فارس يافع الكمبيوتر والبــرامج 0 07-07-2006 09:02 PM

موضوع مغلق
المشاهدات 19140 التعليقات 17
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-2012   #11


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود




[ الفصل الحادي عشر ]

وقفت أمام الصفحة الرئيسة للموقع تتأمل الوانه الهادئة و(استايله) الرائع .. وتمرر أناملها على ملامحه ..تدقق النظر في كل زاوية من زواياه ..مبتسمة عند ذلك الون البني الساحر ذلك اللون الذي يذكرها بالوطن وتداخله مع الآلوان الهادئة والمنسجمة مع بعضها البعض مشكلة لوحة فنية تحمل الكثير بالنسبة لها .. كأنه وطن .
كيف لا وهي منذ نعومة أظافرها لم تعرف وطنها وبني جلدتها إلى من خلال هذا الموقع ..
هذا الموقع الذي زاد لوعة شوقها لعناق الوطن ...
وكيف لا وهي لطالما وقفت بصمت أمام صورة البنر التي كانت عبارة عن مرتفعات لسلسلة جبلية . ومدرجات زراعية .. أخذت نس عميق ثم تنهدت قائلة :
" سامحك الله يا محمد" كأنها تتحدث اليه" كيف لاتذكر أننا هنا التقينا أول لقاء وأننا هنا أحببنا بعضنا ..
كيف تنسى كل ذلك ...وأنت مجنون وصلي ..!"
ريم الجنوب التي كانت هنا تسرح وتمرح وترتع .والتي كانت كرسام روحاني يرسم بريشته السحرية الفرح والسرور على لوحات الملامح ..ريم الجنوب التي كانت أخت للجميع .. . أصبحت الآن تخاف من عودتها ...
" لقد عدت .. عدت بوجه آخر غير الذي كنت تعهده ... " إبتسمت وهي وهي تسجل دخولها
بمعرف مستعار آخر ... أحسنت إختياره أنهُ كبرياء امرأة .. وبدأت تتجول في ساحات المنتدى بين واحات الأدب وقصر الضيافة والساحة العامة وبيت الحبايب المهتم بالأسرة .. واتجهت بعد ذلك إلى الواحة الأدبية ..

وأستحدث موضوع جديد كان بعنوان :
[ تساؤلات أُنثى حائرة ]
نساء تخاف أن تنجب صبيان ..
ونساء تبحث عن أجوبةٍ
هل تلقاها ؟
وامرأة لازالت تنشد وتغني على مسرح أنوثتها
أغنية الشوق
وترقص كطائر مقصوص الريش
أنثى تحلم
هل حرم آدم عليها حتى الحلم !؟
امرأة تنتهز الفرصة
لربيع أنثى
ينادي للتغيير
يسعى لحرية التعبير

امرأة تعبت
ومع ذلك لازالت
تصرخ
وتصرخ
وتصرخ
صرختها لا تخرج من شفتيها
صرختها تخرج من بؤبؤ عينيها
من مرآة تسريحتها
من المشط العاج
من حرف دفتارها
المتمرد على تلك الأسطر
أنثى
قتلوا مستقبلها
ورسموا لها خارطةً لا تتعداء حد السطر
حلمٌ مذبوح فوق شفير طموحات نساء الأرض

وكأنها لم تخلق إلا جاريةً
وكأنها لعنة شؤم.
*
كأنها ما تعبت تسعة أشهر
ماسهرت تتألم
من جرحٍ ما تجرئ يلمسها
وكأنها ما قالت : ربي خذني وأترك ولدي
خذني وأترك زوجي
خذني وارحمني من أهلي
**
كم تدمع عيناي حين أقرأ في التقويم
بأن هذا القرن الواحد والعشرين

كم أبكي جهل الامة
حين تقول : امرأتي جلكم الله
يا للعار
يا للعار
يا للعار
محبتكم كبرياء امرأة "

كان المتواجدين في هذه الساعة كل من نهر السين والمدير العام والمراقب العام ومجنون وصلك
وصقر وجانتل مان وعنيده وكلمتي ما عيدها وغيثار الصمت ورجل عصري ..
بمجرد ماعرف مجنون وصلك بدخول كبرياء امرأة قام بتسجيل خروجه بعد نزف قلبه بأبيات من الشعر على الرغم من بساطتها إلا انه يتمنا أن تفي بعض مما يشعر فيه :"
[poem="type=3 color=#cccccc font="bold large 'decotype naskh variants', arial, helvetica, sans-serif""]خذ راحتك في عذابي=واحرق أعصابي بصدك
ادفن الرمضى بقلبي=واكسر أضلاعي بصمتك
خُذ ماتبي من شبابي=وازرع أنفاسي بصدرك
إن كنت فعلا حبيبي=ارجوك بادر بردك[/poem]
"
الآن تسجل دخولها شهد الياسمين وتتجه نحو الواحة الأدبية كالمسافر الذي أرهقه الضمأ
وأرقه العناء , ولم تتوقف إلى تحت نخلة باسقة قد أينع ثمرها وصوت هدير الماء يجري من تحتها ..
وبدأت تتذوق من تلك الثمر وتتلذذ بطعمها تارة كالطائر المهاجر وتارة كالبشر ..
ثم أخذت تقرأ تعليقات كل من الأعضاء الذين سبقوها بالتسجيل ..
فكان صقر أول المارين ..إذ كان تعليقه كالتالي :
" تساؤلات أنثى حائرة ... عزيزتي كبرياء .. إن تساؤلاتك في موضعها ..
ودعيني أقول لك أمر :
إذا لا تستطيع المرأة تربيت الصبيان فإنها كذلك لن تستطيع تربيت الفتيات ..
يقول الشاعر الكبير أحمد شوقي رحمه الله ..الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ..
ولو تأملنا قول الشاعر الكبير ونظرنا إلى ماكان يرمي إليه .. فهو فعلاً قد قال :أن الأم مدرسة.
لكنكم نسيتم أداة الشرط الا وهي (إذا ) وفي حالة أنه لا يكون هنالك إعداد فإن تلك المدرسة ستصبح كأي مدرسة من مدارس اليوم التي نودع إليها أطفال أبرياء فيعودون وكلهم وكلهم جراءة .
فتجد الطفل يسأل أباه عن حقيقة فضيحة الفنانة الفلانية والفنان الفلاني ...
ويقول: سمعت ذلك في المدرسة ...
ومتى لم يكن هنالك رقابة مسؤلة وإشراف من الأعلى على هكذا مدارس ..
فإن الجيل القادم سيكون ... جيل خالي من كل معالم العلم والأخلاق .. وبالتالي يؤثر ذلك على الوطن .
فحين تنظر إلى شباب وشابات اليوم نحن نرى المستقبل في ملامحهم وفي نظراتهم .
فكما نشرتِ قبل عدة أيام موضوع عن الشباب الذي كان بعنوان (جيل بيري)
فأقول لك كذلك هو لدى البنات فلا تجدين فتاة الا وهي لايشغلها الا نفخ شفاتها كالفنانه الفلانية.
والاهتمام بلبسها ... فتجدين الفتيات قد أصبحت ملاياتهن مجرد قطعة خفيفة تزين ماتحتها من معالم انوثية ومن ملابس تحتها..
نحن هنا نقول للأم أن تنظر من منظور آخر أن تهتم ببناء المستقبل ..
ولاشك في أن أكثر الأمهات أصبحت تعرف أخبار النجوم الفني أكثر من أخبار أبنائها.
وأنا هناء لا أقول أن الظلم لا يوجد ... ولكن أنت وحدك من يمتلك الحل ...
ختاماً سلم الله منطوقك وسلم أناملك الرشيقة أيتها الرائعة ...صقر.."

أما عنيده وكلمتي ماعيدها .. كتبت التالي:
" حبي كبرياء لقد لامست كلماتك شغاف قلبي ...
ولازلنا في عصر الجاهلية .. فقط أن ظاهرت الوئد تغيرت فأصبحوا يأدونا ويتركوناعلى قيد عناة ..
(مرسي)حبيبتي ... أختك عنيدة "

وأستمرت المناقشة والحوار وكلاً أدلا بدلوه ..
***
أخذت كبرياء إمرأة تفكر في نفسها كيف ستتخلص من هكذا دكتاتورية عنكبوتيه .. وأخذت تراسل عنيده وكلمتي ماعيدها ..وكذلك شهد الياسمين .. وجنتل مان ورجل عصري ودموع الورد وصقر وبعض الأعضاء الاخرين ..
وأنسحبوا جميعهم إلى قروب على المسن ... وتحاورا حول مايدور في الموقع
وأخيراً وبعد طول حوار توصلوا إلى إضراب وإمتناع عن المشاركة حتى تسقط الإدارة ..
وذلك لأن كبرياء امرأة قد وصلتها رسالة من المدير العام ...كانت كالتالي:
" السلام عليكم .
لقد سبق وحذفنا لك موضوع علك أن تدركي ذلك من تلقاء نفسك الا أنك لا تعين مالذي تفعليه.
نحن هنا اسرة واحدة منذ ستة أعوام ...
نتبادل كل الإحترام والحب ...الا أنك تريدين أن تثيري الفوضة والمشاكسات .
هذا آخر إنذار مالم تلتزمي بحدودك ...
سيتم تلطيخك باللون الأسود ..
المدير العام "

فكرت في نفسها كبرياء وقالت : سأريك أذن من الذي سيتلطخ بالون الأسود .
وأرسلت رسالة إلى الأعضاء الذي شعرت أنهم سيقفون معها وأنهم كذلك يعانون من هذا التجبر والتسلط ...وكان نص رسالتها كالتالي:
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
طبعاً الرسالة جماعية للأعضاء الذين أثق بنزاهتم وكرامتهم ممن لا يرضون أن يظلوا تحت تصرف طائش ...
لذلك فإني قد عزمت على أن أجتمع بكم ولكن ليس هنا .. بل على الماسنجر.
لمن يجد في نفسه الرغبة بالتغيير , ولمن لازال باقي فيه ذرة من الكرامة ,,ولمن ولدتهم أمهاتهم أحراراً, ما عليه سوء أن يقوم بإضافتي لديه ..
وهذا بريدي الإلكتروني @*******
محبتكم كبرياء"

تلقاء الأعضاء الرسالة وانظموا بدون أي تردد ..
**
وخلال سبعة أيام والموقع لا تكتب فيه سوء بضع مشاركات لا تتعدى الخمس ..
لم يحتمل المدير العام هذا التصرف وهذا الإنسحاب الجماعي العجيب ...
أخذ بريد كبرياء الإلكتروني , من الرسائل وقد ذكرنا مسبقاً انه ينام بجوار الصندوق الماسي ..
وقام بإضافتها ...
كان الأعضاء بزعامة كبرياء يتناقشون ويدردشون ويتبادلون الأحاديث على القروب ..
فجأة وصل طلب إضافة جديد ... قامت كبرياء بإضافته .. وأخبرها أنه المدير العام .
طلب منها أن تعدل عن مثل هذه الأفعال والمشاكسة ...وتوليب الأعضاء عليه ..
وقام يعرض عليها المناصب من الإشراف إلى المراقب العام حتى وصل به ((الكرم ))
إلى أنه عرض عليها أن تكون نائبة له .. ولديها كافة الصلاحيات .. مقابل إرجاع الأعضاء ..
نعم فأي موقع هذا الذي لا يوجد فيه سوء مدير فقط بدون أعضاء .. مدير لا غير سوء نائبه وممن يهادنون ويتملقون عنده وهم قلة وراحوا يعدونه بأعضاء آخرون وأعضاء نشطون ..
..
كرئيس دولة بلا شعب ..سيضطر إلى إستقدام ((شعب))أجنبي لكي يحكمهم ويهيمن عليهم ويمارس ساديته العنجهية عليهم ..
كذلك حين كتب الأعضاء تضامنهم على الصفحة العامة وصل عدد المشاركات إلى أكثر من الف وخمس مائة وسبعة عشر, وتضامن أكثر من ثلاث مائة عضو مع كبرياء ..
وكانوا كالثوار في ساحات التغيير يهتفون
إرحل !
إرحل !

جن جنونه المدير العام فدخل يعوث في القسم ((فسادا ))ويقوم بطرد الأعضاء وحذف المواضيع والمشاركات ..
حتى أنهكه التعب فكتب
.. يرحل .. من يرحل !..
الا أن كبرياء رفضت كل تلك العروض والمناصب والإغراءات رفضت أن تبيع الأعضاء الذين وثقوا بها .. رفضت أن تبيع كرامتها ومبادئها وأخلاقها مقابل منصب زائل وتشريف باطل .. وصلاحيات مجردة ...
قبل ذلك كان قد أرسل أحد ((مواليه )) لكي يقوم بإرجاع ((المتمردين )) لكنه قوبل بالطرد والحذف من القروب ...
وبعد طول حوار مع المدير العام ., قالت كبرياء إمرأة :
سأقوم بضمك للقروب وأنت حاول إرجاعهم بنفسك ..
المدير العام وكله أمل ..:
طيب ضيفيني وبس وراح يرجعون كلهم , أنا أعرفهم يحبون الموقع ويحبوني .. ماشفتي قبل تجين كل الورد لي يهدونها
وكل التحايا يزفونها لي بعد
ماشفتهم لا جيت
كانوا يفرحون
كنهم أيتام وأنا أبوهم كلهم .
بس من جيتي أنتِ
صاروا يكرهون
غسلتي عقولهم , وحرضتيهم علي .. الله يسامحك ...!
كبرياء امرأة :
طيب ولايهمك ((يامريض))
تم إضافته...
دخل المدير العام :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بناتي وعيالي اخواني وخواتي .. هذا العمل الي تسوونه هو خراب بحد ذاته
نحن ومنذ أكثر من سته أعوام نحاول جاهدين أن نجعل هذا الموقع من أفضل المواقع ..
وبكم أنتم نرتقي ..وهذا من أجلكم وفي الأخير هو ملككم أنتم ..
فلكم سهرنا وكم عانينا .. من اختراقات وتهكير ..
وهنالك ((مؤامرة )) ضد هذا الموقع .. فلا تنجرفوا وتخربوا بيتكم بأيديكم .وأيدي ((المتآمرين ))
صحيح أن هنالك مواضيع تحذف وأعضاء تطرد .. وهذا كله من أجلكم أنتم ..
من أجل الحفاظ على سلامة أفكاركم من الغزو الفكري .. " وأضاف بعد قليل "
هذا الموقع هو البيت الذي نجتمع فيه ونتبادل ونتشارك الهموم والأحزان قبل الأفراح ..
فلاتعلمون كم يسعدني أن أجدكم كلكم متحابين متفاهمين .. تتناقشون بكل حب وود .
والا بربكم ماهي مصلحتي ..
أنا فقط اب روحي لكم كلم لا أفرق بينكم وبين معرفاتكم وعضوياتكم .. أحاول قد الإمكان أن تكونوا دائماً مميزين وتستفيدون من بعضكم البعض .
أتمنى أن يصل كلامي إلى قلوبكم فهو خارج من القلب ....
والي تبونه أنا مستعد ....
أرجعوا ولو تبوني أحط لكم الموقع فأنا مستعد ..
كله من أجلكم أنتم ...

وهنا أنتهز الفرصة شهد الياسمين ...:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
صيح أني قد أكون جديدة ..
الا أني متابعه بصمت من أكثر من خمسة أعوام ..
بمجرد ماتعجبني أفكار و اطروحات عضو ..
حتى أجد تحت أسمه –القائمة السوداء- فكيف لي أن أثق بأفكاره ومراجعه ومعلوماته ..
على الرغم أن أكثر من خمسون عضو أعجبت بهم لقو حتفهم وتم (إغتيالهم )) من قبلك ((حسرت )) المدير .. في حين أني أتابعهم عبر محرك البحث فأجدهم خلال أشهر قد أصبحوا مشرفين في أعظم المواقع العربية وآخرون ضيوف شرف ..
وأخرون قد تحصلوا على جوائز وحازوا المراكز الأولى في المسابقات الرمضانية والثقافية والأدبية في أشهر المواقع ...
أهكذا تجازون المبدعين؟ ..
أهكذا أنتم ترون ؟..
الا يكفي أننا لم نجد من يهتم بهم في الوطن ومن يقدم لهم المساعدة ويدعمهم دعم ,, لوجستي ,,لكن للأسف ,, أنتم تبعدون عنكم كل المفكرين والأذكياء لكي لا يكشفون تسلطكم وهيمنتكم على المبدعين ...

خلاااااااااااااص كفاية كفاية ....
كفاية كذب كفاية تمثيل كفاية غش ..
كفاية (( مسرحيات )) هزلية ..
لقد ترك الربيع العربي في نوفسنا أثر كبير ولن نسكت بعد اليوم ..
نقف في وجه كل ظالم ..
في وجه كل غاصب ,, في وجه من ماكان ..
ونحن اليوم أجمعنا على أن لا نعود إلى الموقع وسندمره تدمير فوق رؤسكم ...
لقد خسرنا أكثر من ستين ((حاسوب )) تم تهكيرها وإحراقها ..
ولكن هذا لن يثنينا عن ثورتنا هذه ..
وللن نتراجع أبداً ..
الحرية أو الموت ..
ونحن لنا مطالب ....
وأهمها أن تترك الإدارة لأي شخص آخر. ونحن مستعدون لدفع أي رسوم مالية ..
كلنا لكي يصبح ملك الجميع .. ولا يأتي لنا مهيمن آخر فنظل تحت رحمة شخص ! ...
وقام بقية الأعضاء بالموافقة على كل ما قالته شهد الياسمين ...

وبدورها قائدة الثورة فقد ختمت الحوار بالتالي:
أشكر كل ((الثوار )) الذين وقفوا في وجه المدير بدون أي خوف ولا خجل ..
وأشكر كل الذين تحدثوا بكل صدق ... ذاكرين كل المعانات التي تعرضوا لها منذ سته أعوام.
وما كان صبرهم الا أنهم قد أحبوا هذا الموقع ...
أشكر كل الأحرار والحرائر .. الذين ولدوا أحرار وسيموتون أحرارا.
ولا أعلم ما هوا السبب الذي يمنعنا من فتح موقع آخر ... فنحن نقول كفاية للتشتت ..
ولكثرة المواقع .. فالأمر ليس عن ثمن المساحة .. فباستطاعتنا أن نفتح موقع أكبر من موقعك.
فهل ستحذف كل مشاركاتنا ...؟ فهي ملك لنا ... ليصبح الموقع خاوي على عرشه .
ولكن نقول: أن فتحنا موقع آخر قد يكون هنالك أيضاً تسلط .. وسنفتح آخر إلى أن يصبح كل شخص لديه موقع خاص ... ووهكذا ستفرقنا الشبكة العنكبوتيه ...
فيكفي أن الوطن فرقنا ورمانا في أحضان الغربة .. فتجد الأخ يسكن بجوار أخيه ولايجده إلا كل جمعة ....
فنحن نرى هذا الموقع هو البيت وأنت كنت ((حسرة)) المدير ((رب الأسرة )) الا أنك ضلمت وتجبرت وتكبرت ... فيجب أن نقول لك .. قف عند حدك ..
فهذا الموقع لم يعد ملك لك فنحن قد ساهمنا في تعميره وبنائه بمشاركاتنا وآرائنا ومواضيعنا ..
هل تعي هذا الموقع ليس ملك لك ..ليس ملك لك.. فقد قومناه بكل مانملك ...من فكر وجهد ..ولذلك فأن طلباتنا هي كالتالي ..
1/ أن يتم إرجاع كل الأعضاء الذين تم حذفهم .
أ/ ويتم تعويض كل الذين إحترقت أجهزتهم ..لأنك المؤل الأول عن هذه الضربة التي لم يسبق أن فعلها مدير موقع بأعضائه ..
2/ أن يتم إرجاع كل المواضيع التي تم حذفها
3/ أن يتم إعفاء كل المشرفين والمراقبين والإداريين وأنت على راسهم ..
وتكون هنالك إدارة إنتقاليه لعهد جديد ...
4/ أن تكون الإدارة الإنتقالية منتخبه من قبل الأعضاء .
5/ أن يتم تجريدك من كل الصلاحيات وتصبح أنت عضو كأي عضو من الأعضاء ..
6/ أن يتم هيكلة الموقع هيكلة جديدة ...وتعيين رئاسة لمجلس الأعضاء ..
هذه هي مطالبنا بسم مجلس الأعضاء ..

بدأ المدير العام أمام هذه الشروط يتصبب عرقاً ..
وكان يتمنى أن تبتلعه الأرض قبل أن يحصل هذا في موقعه ..
لم يكن بيده الا أن يرضخ لهكذا شروط أو يضيع الموقع ويذهب أدراج الرياح .....
" حسناً " قال " أنا موافق على كل الشروط .. ولكن لا يمكن أن نضع الموقع هكذا بلا إدارة ..
لذلك سيتم تعيينك رئيسة مجلس الأعضاء .. ويتم تعيين النائب .. مدير عام .. لمدة تسعين يوم .
وبعد ذلك أنظروا أنتم من هو أهل للكفاءة وأنا على أهبت الإستعداد لتسليمه كل الصلاحيات .والأرقام السرية .. وسيتم تسليمه ذلك بحظور شهود على الواقع ...
كان يكتب تلك وهو يقول في نفسه :" شكراً هذا هي مكافئتي على كل الجهود التي قدمتها لخدمتكم وخدمت هذا الموقع .. شكراً لكم فقد صدمتموني بهذه الفوضة ..
لكن سأريكم مالذي سأفعله .. فأن قد أمضيت ستة أعوام هنا ليل نهار .. وفي الآخر أتركه لكم ((بارد مبرد ))



ولازال لدى عنتريهر المزيد ....


 
 توقيع : عنتريهر


:
:
البعض ليسوا هُم !!
والبعض نحن !!


قديم 02-05-2012   #12


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[background="70 #cc33ff"]

[ الفصل الثاني عشر ]

لحظة ضعف

******
في الحقيقة أكره هذا الاسلوب في التعامل .. أكرهه .. أكره ( الرنات ) ولكن تصل إلى الهاتف الأرضي هذا أمر في غاية العجب ..
" حسناً هاهي الآن تجيب .. ولن نراء ماذا لديها "أحدث نفسي -
" الو " قالت بصوت هادى ..
أجبتها بحزم :" نعم تفضلي معك أحمد عبد القادر (فيس مون ) لبيع العطور ومستحضرات التجميل "
" ايوه أخوي " ثم صمتت لتجمع افكارها .. وقالت :" عندي قائمة بعطور إذا متوفره عندكم " .
فكرت في نفسي :" قائمة بعطور ولا تملك رصيد مكالمة هاتفية ... "
وبصوت ساخر :" عفواً ... بس أنا مستغرب من أسلوبك هذا .. ليه ماتتصلين إتصال كامل .." قاطعتني " لا ياخوي انا من أول ادق محد يرد .." .
هل هذا صحيح ؟ سألت نفسي وأنا مندهش من هذه الكذبة ..
" يعني أنتِ معاك رصيد ومافيه أحد رد على إتصالك .." ردت علي " ايوا " واصلت حديثي " اهااا طيب دقي وراح ارد عليك ..."
قالت بكل هدوء :" طيب مافي مشكلة "
وقمت فوراً بإغلاق الهاتف ... وما لبثت دقيقة حتى رن الهاتف .. نظرت في شاشة الهاتف وإذا بها هي ..
" هلا تفضلي ... "
" آسفه أخوي بس بجد ماكن أحد يرد .." كان في صوتها نبرة صادقه حتى أن الأمر التبس علي ولا أعلم أهي عل حق أم أنها تكذب ... " لايهم " قلت في نفسي ..
قاطعت تفكيري :" أنا ابي إذا امكن طلبيه عطور وأصناف دورتها ما لقيتها فإذا تقدر توفرها راح اكون شاكرة وممنوة لك ..."
" عفواً هذا واجبي والعطر الي تطلبينه راح أوفره بإذن الله .."
وبدأت الآن تسرد علي الأسماء والماركات العالمية .." كوكو شانيل بارفيوم ..لوكست .. قوتشي .. مس ديور .. الين النسائي القديم .. بيكهام ..سينما...ون مليون .... الخ " في الحقيقة كنت أتمنى لو أن لدي قلم لكن لم يكن بحوزتي قلم .. لذلك طلبت منها ان تنتظر ريثما أجد قلم ..
" طيب أخوي عندك تلفون " مالذي تريده ؟
" أكيد أختي فيه تلفون " وأضفت " وش تبين فيه ..؟" ..
" لا كنت ابرسل لك الطلبية كلها برسالة عشان لا تضيع " فكره رائعة لا بأس فيها ..!
" أكيد عندي تلفون .. خلاص رقمي آخره 66 من شوي دقيت عليك " لكني تفاجئت منها حين قالت :" عفواً أخوي أنت الي كنت تدق من شوي " لم أنبس بكلمة .. وأضافت " لني أمسح أي رقم جديد وما أرد إلا على الأرقام المعروفة " ... جميل جداً هذا الاسلوب فهو أطهر وأنقى للنفس .. لقد أعجبني هذا فيها ..
" طيب مش مشكلة خذي الرقم ...." وقمت بإملاء الرقم عليها ... وأغلقت الهاتف .
الآن وصلت الرسالة... وقرأت الاصناف .. ليسة كلها متوفرة لدي .. لذلك أتصلت على أحد مكاتب الجملة في المدينة وأرسلت له الرسالة لكي يتأكد هل هي كلها متوفرة .. ثم أخبرته ان عليه أن يرسل لي الأسعار الجديدة.. الماركات ليس لها سعر ثابت ..
وبعد ذلك ..بدأت أتأمل رقمها المميز الجميل فقلت في نفسي :" ما اسمها او ماهو الإسم الذي سأقوم بتخزينه .."
كوكو شانيل ... أظن أن هذا إسم مناسب وجميل ....
في اليوم التالي حين وصلتني رسالة منها في الصباح الباكر :" أخوي ترى التقليد مابيه أبي أصلي وما يهمني السعر ... " قلت في نفسي " هذه لابد أنها (برجوازية ) ..
أجبتها برسالة :" لا مايهمك أكيد ماركة وبدون شك .."
وبعد ساعة وصلتني رسالة من الشخص الذي اتصلت عليه .." بأن الطلبية سيتم توفيرها وكلفتها خمسة الآف وسبع مائة وثلاثون .."
وكان كل عطر بجواره ثمنه فقمت بدوري ,بتحويل الرسالة إلى( كوكو شانيل)
وبعد دقائق وأنا أنتظر ردها رن الهاتف الخلوي... كوكو شانيل يتصل بك .. لم أتوقع هذا الإتصال
" هلا مرحبا "
" هلا فيك أخوي .. خلاص عجبتني الأسعار .. " وأضافت بلهفة :" مررررررره حلوه "
في الواقع أسعدني كلامها هذا وارتسمت على ملامحي إبتسامة عريضة ..
" تسلمين وهذا من ذوقك "
" خلاص راح أرسل لك السواق ومعاه المبلغ كامل " وتابعت حديثها قائلة " الحين أنا في المدرسة وتعرف عاد فوضة البانت مطلعين روحي " .. ثم ضحكت .. فشاركتها الضحك ولا أعلم ماهو المضحك في الأمر إلا أني شعرت بسعادة غامرة ..
" عسى دوم هالضحكة يارب "
ردت علي :" الله يسعد قلبك ويسلمك "
قلت لها بفضول :" أنتِ الحين هذه الطلبية لك ولا منكم مجموعة معلمات "
ردت علي بضحكة لعوب ضحكة أذابت خلجات فؤادي :" لا ياخوي . هذا لي بس وكل مرة أشتري بأكثر من هذا السعر .. بس واضح أن أسعاركم طيبه .."
أخذت نفس عميق وقلت لها :" أنتِ من هذه القرية أم من القرى المجاورة " لا أعلم مالذي دفعني إلى هذا السؤال الفضولي الذي كان يجدر بي عدم سؤالها هكذا سؤال ..وكنت أتمنى ان لاتجيبني ..
" خلاص أخوي راح أكلمك بعدين يلا باي "
" طيب الله معك والله يعينك " انتهت المكالمة ...
ظل ذلك الصوت يهمس في إذني كان صوتها رائع إلى حد الذوبان .. شعرت بانوثتها وهي تتحدث الي كرجل .." عمرها يتجاوز الخمسة والعشرون " قلت في نفسي ..
مضى النهار بكله ولم يردني منها أي اتصال .. وانا لم أتصل بها ولم أشئ ذلك فبأي حق سأتصل بها ..
ولكن لا أخفيكم أنني أشتوق لسماع ذلك الصوت المخملي ..
وفي المساء بعد أن أويت إلى فراشي والقيت بذلك الغطاء الثقيل على جسدي .. وكنت قد قربت المدفئة مني .. وبينما أنا أغمض عيني متشبث بأطراف الغطاء من شدة البرد كأنني أتمسك بخشبة في عرض البحر ... سمعت شيء كأنها رسالة وصلت .. لكن هاتفي في (السروال الأسود ).. نهضت وانا ارتجف وأسناني لا تصمت عن القرقعة .. وعدت إلى فراشي سريعاً ..
وفتحت الرسالة تحت الغطاء .." عفواً أخوي بس انت سالتني إذا أنا من أهل القرية ..
أنا أبنت نايف السعيد .. وخالي حمد الوديع .. "
اها إذا فهذه معروفة بالنسبة لي فحمد الوديع هذا معروف ولنا به صله في العمل بحيث انه هو من دلنا على هذا المكان .. وقد أخبرتكم أني جديد في هذه القرية والمعرض تم إفتتاحه في شهر شوال .. أي لم يمر عليه أكثر من شهر ونصف ..
رددت عليها :" والله والنعم بخالك وبأبيك .. معروفين ورجال غنين عن التعريف .. تشرفنا "
ثم أنتظرت بضع دقائق .. الآن وصلت الرسالة .. وقبل أن اقوم بفتحها .أخرجت سيجارة من مخبأها وشعلتها وأنا انظر اليها .. ثم أخذت نفس عميق ونفثته بهدوء وانتظام ..
وفتحت الرسالة :" أيوه بس ما أظنك تتذكرني .. في مرة أنا أجيتك وكنت متضايقة وطلع حسابي ثمان مائة ..وقلت لك مابيها وطلعت وبعدها بنص ساعة رجعت واخذتها منك . ومادري ليه رجعت ..تذكرتني ".
لا لا أظن أني أتذكرها وا أعلم من هي هذه .." لا للأسف ما اتذكرك "
ثم بدات أتفحص ذاكرتي واقلبها ذات اليمين وذات الشمال .. ان الملف الذي تبحث عنه محجوب او ربما لاتملك صلاحية لدخوله ...
الآن وصلت رسالة ثالثة وأنا لازلت اقبل تلك السيجارة بشراهة ..:" مش مشكلة .. ممكن أسالك سؤال .. أنت خاطب شيء او متوج ؟"
لا أعلم مالذي يدفعها لهذا السؤال .. ربما أن الكل بهم فضول لست وحدي أنا .." لا لا خاطب ولا مرتبط .. أنت خاطبه او متزوجة ".
طبيعي جداً أن أسالها هذا السؤال .. وهي كذلك ربما تنتظره مني ..فتحت قائمة الرسائل ثم فتحت قائمة أخرى وقمت بتغيير الضبط بحيث أن لايصلني تقرير إستلام الرسالة .. فهو يخصم خمس هللات .. أي أن خمسة تقارير قيمة رسالة نصية ...وبمجرد ماتم الضبط .. وصلت الرسالة التالية :" لا ياخوي انا مو مخطوبة ولا أفكر أصلاً بالزواج .. كذا أحس اني لم اجد الشخص المناسب .."
أضحكتني هذه الرسالة حقاً .. أنا لست وحدي من يبحث عن الشخص المناسب .. فإن كنت أنا أبحث عن الضلع المفقود فهي ربما تبحث عن الصدر المناسب ...
*****
أما ما كان يدور في منتدى الربيع العربي ( هكذا سنسميه ) وقد لاحظنا غياب صقر في هذا الحوار وهذه الخطوة الجادة ..
الآن صقر يسجل دخوله واستقبلوه كل الأعضاء .. وطلب كبرياء امراة بمحادثة خاصة .
ولبت دعوته على الفور ..
صقر :
هاه وش حصل معكم وين توصلتوا يقولون المدير العام قبل كل الشروط ورضخ لها بدون أي تردد
كبرياء امرأة :
ايوه اخوي بس الحين قلي انت وش سويت .. ؟
صقر:
للأسف أختي الأخبار الي عندي ماتبشر بخير ...
كبرياء امرأة :
فيس مصدوم .. وش صار لاتحرق أعصابي ..!
صقر :
طيب راح أقص لك القصة كلها ....
وبدا صقر يقص قصته على كبرياء امرأة . فهو ليلة أمس قد توجه إلى بعض الشخصيات التي يعرفها وطلب منهم رقم المستضيف .. لكنهم أعطوه رقم مندوبه وقام بالإتصال عليه . وشرح له كل مايحصل في المنتدى .. فقال له المندوب (((السامي))) : للأسف عزيزي صقر نحن لانملك أي صلاحية فنحن لسنا سوى شركة مستضيفة نبيع مساحة بمبلغ من المال .. ليس لدينا قوانين لكيفيه إستخدام هذه المساحة وماهي المواد الي يجب تداوولها في المساحة ..فنحن لايهمنا سوء إلتزام المستثمر على الشبكة بالمال في وقته ونحن بدورنا نوفر له داعم فني فقط ..
ولكن صقر أصر على أن يتحدث إلى المستضيف نفسه رئيس الشركة .. فقال له المندوب (((السامي )) حينها سأحدثه بالأمر وأن وافق على التحدث اليك سأزوده برقم هاتفك الخلوي ..
"حسنا " قال صقر ... وهاهي تمر ثلاث ساعات من الإنتظار وإذا بهاتف صقر تصله رسالة نصية ببريد الكتروني وبجواره هذه الكلمات : سيدي صقر لقد ابلغت المستضيف وطلب مني ان ارسل اليك بريده الإلكتروني ....
وقام صقر بإضافته ومن ثم قام بإرسال عدة ملفات – كان محتوا هذه الملفات صور ملتقطه للشاشة للعضوايت التي تم طردها وعلى رقم العضوية وعدد المشاركات إشارة حمراء
بالإضافة الى بعض المشاركات للأعضاء وصورة لعدد الحظور لليلة البارح وكم في المنتدى من عدد اعضاء وعدد مشاركات وغيره من الملفات التي تفضح المدير العام ...وتسلطه على الاعضاء ...
وبعد عشرة دقائق من إرسال الملفات بنجاح .. رن هاتف صقر ..
" الوه " قال المتصل
" هلا مرحبا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته " رد المتصل بصوت ثقيل
" هلا تفضل " قال صقر
" ايوه معك المستضيف .. وش الي صاير بالضبط " لا أعلم هذه الجملة الأخيرة هل أدمن الناس قولها مع سبق علمهم بالأمر أم أنهم يقولونها للتأكد فقط ..
" هلا فيك والله .." وتابع صقر حديثه " أنت تعلم مالذي يحصل ولابد انك بنفسك أطلعت على الملفات سيما وان هنالك كثير من الأعضاء ممن تعرضت حواسيبهم للإختراق والتدمير .. فأنتم سيدي المسؤل الأول عن هكذا عمل بحكم ان هذا يحدث في مساحتكم .."
" بني ان الأمر الذي تتحدث عنه معقد ونحن لسنا جهة محاسبة أومعاقبة .. نحن فقط مسؤلين عن المساحات التي نقوم بتأجيرها "
" حسناً أنا مستعد لدفع أي مبلغ من أجل إزاحة المدير العام "
رد عليه المستضيف :" إذا أنت تريد مساحة انا على أهبت الإستعداد لإعطائك مساحة وبثمن زهيد .. وسأزودك بداعم فني دائم التواجد .. وسأعطيك كذلك (إستايل ) هدية مجانية ..."
صقر لايريد موقع جديد صمت ورد بعد قليل :" حسنا سيدي ماهي الإجرائات التي أستطيع عملها من أجل إدانته "
" بني ليس هنالك أي إجراءات ...ولكن أنا أريدك فقط ان تولب عليه الأعضاء وتنسحبون من منتداه وبعد ذلك سيعرضه للبيع او سيقوم بإعطائكم إياه .."
" حسناً سافكر في الأمر .. وسأتصل بك في حال إحتجت اليك ."
رد المستضيف :" لنا لقاء "
" في أمان الله "
" في أمان الله "
كبرياء امرأة :
يعني المستضيف مايقدر يسوي شيء
صقر:
والله هذا الي صار .....
كيف أن المستضيف يهب مساحة لمن يمتلك حفنة من المال .. وهذا هو سبب وجود المواقع الغير مرغوب فيها أخلاقياً ..
ثم كيف يسمحوا لهم أن يتسلطوا على الأعضاء ويتصرفون معهم دون ان يكون هنالك جهة مسؤلة .. تحاسب وتراقب مثل هذه المواقع ...
كيف لا ونحن نرى الحاسوب أصبح اليوم في متناول الجميع أطفالنا قبل نسائنا وأصبحت بوابة العالم مفتوحة على مصرعيها للخير والشر ..
,,
أثناء الثورة كان هنالك تناغم بين كل من جانتل مان وشهد الياسمين ..
حين قال جنتل مان :
شهد الياسمين ممكن أقلك شيء بدون زعل
أجابته شهد الياسمين :
تفضل أخوي ؟
صمت برهة من الوقت ثم قال :
أشعر بشيء يشدني اليك أشعر أني أعرفك من قبل لا أعلم لماذا شعرت بهذا الشعور وانا اقرأ محادثاتك ولذلك احببت ان احادثك على انفراد
[ربما هذه الكلمة قد تعود الكثير من المعجبين قولها حتى وان لم يكونوا صادقين الا ان لها وقعها عند من لم يسمعها من قبل ]

صمتت شهد الياسمين ولم تنبس بكلمة ..
بينما واصل جانتل مان حديثه :
آسف .. بس انا ماقصدي اني اصدمك او شيء .. الا ان هذا هي الحقيقة ..
كسرت حاجز صمتها الآن :
بالعكس أخوي انا فعلاً شعرت بنفس الشعور بس كنت أظنه وهم وماقد صادفته في حياتي
[هل يعقل ان يكون هذا التناغم فعلاً وكلهم صادقين .. ووهل هنالك سر .. أم أن الكذب هو اول طريق الحب .. قد يكون وقد ذكرت هذا في روايتي الأولى بعثرة الم وعناق أمل ]
**
ذكرنا سابقاً ان دموع الورد سجلت خروجها فجأة .. فحين عادة في اليوم الثاني والذي كان يوم (((الثورة ))) كان رجل عصري قد فقد نصف وزنه فتارة يقول :" ربما ان أحد من أهلها قد كشفها وهي تتحدث معي " .
وتارة يقول :" ربما ان الفتاة شعرت بالذنب فخرجت دون ان تستأذن مني " ..
ولكن حين سجل دخوله على الماسنجر وجد رسالة بإنتظاره .
ومن يتق الله فهو حسبه
آسفه أخوي بس خلص الشحن والشاحن ما كان معاي .. اتمنى تكون بخير .
رد عليها مباشرة :
وش معي من دنيتي غير أسري
شكراً أختي على هذه الرسالة لني والله كنت قلقان عليك .
وبعد دقائق وإذا بها تسجل دخولها ..
وش معي من دنيتي غير أسري
هلا وغلاء
دموع الورد الآن تغير الإسم المستعار .. إلى ليت الذي فيك فيني ولا فيك
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
هلا بك أخوي
وبدوره رجل عصري قام هو الآخر بتغيير إسمه المستعار إلى مافيني الا انت ياعازف الناي
مافيني الا انت يا عازف الناي
هلا بك منورة يا لغلاء
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
النور نورك ياالغالي >> ووضعت وجه خجل
مافيني الا انت يا عازف الناي
كيف حالك ؟
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه
مافيني الا انت يا عازف الناي
دوم يارب سلامات فيك شيء مضايقك

ليت الذي فيك فيني ولا فيك
ماعليك مني
انت كيفك ؟ والله قلبي مشغول عليك
مافيني الا انت ياعازف الناي
الحمد لله قلبو
بس ايش فيك احس انك مره متضايقه
فضفضي لاتخبي شيء عني
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
وش افضفض وش اقول ؟
مو كل شيء ينقال
خلها مستورة وربي مالي خلق اكتب
بس قلت اتطمن عليك
ما فيني الا انت يا عازف الناي
سلامتك من كل شر يالغالية
اش صاير معاك لا كون انا السبب ؟
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
لا بالعكس ارتحت لك والله
بس مادري وش اقول
مافيني الا انت يا عازف الناي
دموع غلاتي لا تخوفيني عليك
امانة لا تخبي شيء عني
.. كانت دموع الورد تذرف دمعها وتبكي بشكل غير طبيعي وطال صمتها دون ان ترد
حين كان رجل عصري يرسل لها التنبيهات .. الا انها تكتفي بإرسال رساله فارغه ..
وبعد خمسة عشر دقيقة على هذا الحال ...
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
راسي يؤلمني صداع مرة مرة
آسف غلاي ما قدرت اكتب
مافيني الا انت يا عازف الناي
حاولي تاخذي لك مهدي او شيء
ارتاحي لا تتعبي حالك
ليت الذي فيك فيني ولا فيك
طيب حاولت بس ما راح أحس راسي ينفجر
والله اسفه مابي اتعبك معاي
الي فيك يكفيك .
مافيني الا انت يا عازف الناي
خلاص روحي ارتاحي وحاولي تنامي
و نا عادي متعود على تعبي بس مو متعود على تعب انسان غالي

ليت الذي فيك فيني ولا فيك
الله يسعد قلبك بس لاتروح خلك معاي
مافيني الا انت يا عازف الناي
انا معا كوماني رايح
بس حاولي تهدي زين
[ كل إنسان يمر بلحظة يشعر فيها بشعور غريب يشعر بالوحدة والضيقة يشعر بأمس الحاجة لشخص يقول له فيها كلمة طيبة كلمة تجعله يشعر بالحياة ..]

توقعاتكم وحدها من تجعل الرواية تستمر

[/background]


 

قديم 08-05-2012   #13


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;border:5px double orangered;"][cell="filter:;"][align=center]

**
كنتُ في غايةِ السعادة ولكن لا أعلم لماذا ..؟
الا أن كل ما أعرفه هو أني سعيد, فقد أمضينا الليل كلهُ ونحن نتبادل الهموم والمشاكل شعرت انها مثلي تماماً تعاني من غصة في الحلم , ووجع في الأمل ..
وهاو الآن يرتفع أذان الفجر و أنا لم أنم بعد ,, بل لا أريدُ أن أنام ..
أرسلتُ لها رِسالة " يلا أنا بصلي استأذنك "
وردت علي بعد قليل " ربنا يتقبل و أنا بعد بصلي وباقي معي شغله اخضرها على بال ما روح المدرسة .. انتبه لحالك ..! "
الكلمة الأخيرة هذه شعرت بها وبعمقها نعم فأنا لم اسمع احد يقول لي هذه الكلمة " انتبه على حالك " وهذا ماجعلني ارد عليها " وانت بعد انتبهي لحالك .. شكراً "
قمت وتوضأت وذهبت إلى المسجد وهذه اول مرة اصلي فيها الفجر في جماعه ..
كان الإمام ينظر الي مبتسم وكذلك المصلين شعرت ان الدنياء كلها تبتسم في وجهي .
ولم اشاء ان اعود الى فراشي على الرغم ان امامي وقت لكي ارتاح لكني اشعر بالراحة الآن .
بدأت العصافير تشاركني هذه السعادة وبدأت تشجي بزقزقتها مع ذلك الجو الضبابي وانا اسير بخطا بطيئة جداً .
وحتى الشمس اقبلت من خلف الجبل تنظر الي وكأنها ترحب بي في هذه الديار التي انا الآن ماعدت غريب فيها – الشمس المشرقة – لأول مرة منذ اعوام اراها كنت اقرأ في ملامحها عتاب المحبين وكأنها تقول لي :" اين كنت منذ وقت ؟" .
وكستني بردة ذهبية نسجتها على جسدي – كانت ابتسامتي عريضة لو رآني احد لقال هذا به جُنه .لكن والله مابي غير السعادة والفرح – لا اعلم هل لأني لست الوحيد المحطم الآمال ولست الوحيد البائس ولست الوحيد الذي يبحث عن ظالته ؟؟؟
أم لأن من رءا مصيبة غيره هانت عليه مصيبته .
انتظرت حتى الثامنة وذهبت لعملي – وكان نهار رائع كله حيوية .
اديت صلات الظهر وعدت لفراشي ونمت بين احضانه , حتى الفراش اشعر انه تغير .
افقت على آذان العصر وقمت للصلاة وباشرت عملي .. وفجأة رن هاتفي – كوكو شانيل يتصل بك –
" هلا مرحبا " قلت لها بشوق
ردت هامسة" هلا فيك اخوي " واضافت " كيفك ؟"
منذ متى وحالي يهم احد ؟
رديت عليها :" الحمد لله كيفك انتِ "
" وش فيه صوتك " . سألتني مستنكرة كأن مصيبة حصلت .
انا لا استطيع ان اقاوم هذا الإهتمام ابداً أبداً .
" توي قايم من النوم .." رديت عليها
" اها " صمتت ثم تابعت " بس تغديت "
" لا باقي بس الحين ارسل على ساندويتش "
" لا انا ما حب اكلم احد وما بعد تغدا " ماهذا القول ؟ ومن انا حتى توليني كل هذا الإهتمام ..
" خلاص بتغدا واكلمك " رديت عليها ضاحاً .
" اقولك لا تتغدى " تعجبت من قولها هذا مالذي تقصده
***

استمر الحوار بين كل من رجل عصري ودموع الورد وسبرا اغوار بعضيهما وحصلت بينهم المودة والألفة وكان كل منهم يحتاج للآخر . فهذا رجل عصري كما اخبرناكم انه الحزين البائس دوما وهذه قد لاحظنا مؤخرا انهيارها ولكن مالا نعلمه هو سبب إنهيارها .
لذلك فقد طلبت منه ذات ليل رقم هاتفه - فلم يتردد في إرساله .
وذات أحد الليالي بينما هم يتهاتفون كعادتهم كل منهم يبوح للآخر شكواه وهمومه حتى ذات ليل قالت خلود لعبد الله :
" وش رايك نتزوج لنك بصراحة صرت جزء من حياتي والله " قالتها وهي تضحك
شاركها الضحك ثم قال :" حتى انا احس نفس الشعور " ثم تنهد واضاف " بس ما اظن ..!" قالها بتوتر
" ليه وش فيك ما انت قلت انك مو متزوج لا تكون تكذب علي " ثم ضحكت وتباعت قولها " وعادي حتى لو انت متزوج ما تفرق معاي راح اخدمك بعيوني والله "
صمت قليلاً وكأن دمعة جرت على صحن خده :" لا , انا كنت صادق معاك اني مو متزوج وبعدين كيف اتوزج وحده ماعرفها ولاتعرفني يعني لاتنسي انك يمكن يتشوفيني تلعنين خيري "وانفجر ضاحكا
" شف حبيبي وربي اني راضيه فيك ومعرفتي فيك عبر النت مكفيتني – الاشكال صح انها مهمة بس بالنسبة لي غير مهمة لأسباب خاصة " قالتها بحزم وبجدية
" الف من يتمناك وانا ماعرفت عنك الا كل خير بنت محترمة وطيبة .. ومن عرفتك نسيت كل همومي وكل مشاكلي صارت وراء ظهري "
" طيب وش الي يمنع اننا نرتبط ؟ "
صمت وبعد قليل رد :" فيه موانع كثير" واكتفا بهذه الكلمة .
خلود ظنت ان عبد الله يتخوف اني ما اعجبه.
" اها " قالت ثم اضافت " يعني انت مفكر اني اطلع مو حلوة لا من هالناحية اظمنك ولك شوفة شرعية – عجبتك تزوجني وانا ماراح اصير زوجتك لا راح اصير خادمة تحت ارجولك " قالتها بصرامة" واذا تبي علاقتنا تظل كذا ماعندي مشكلة "
تنهد عبد الله وهو يزم شفاته بتوتر :" تكرمين وانت معززة مكرمة وعلى راسي والله " سكت ثواني وواصل حيثه " بس والله فيه اشياء تمنع ارتباطنا وانا مابي اعذبك معاي يعني انت وش ذنبك "
كان الكلام مبهم لم تعي خلود مالذي كان يرمي اليه عبد الله . الا انها ظلت متأكده انه يخاف انها تكون غير جميلة ..
كانت خلود تتنفس دائماً بحرارة حين تحادث عبدالله .. وهذا كان يزعجه جداً .
وهاهي الآن تعود لأنفاسها الحارة وذلك الصوت العذب قد آل للفتور .. مما جعل عبد الله يسألها عن السبب فهو قد صمت عنها فترة طويلة , وآن الاوان ان يفهم منها هذا السر ..
" خلود ممكن اعرف وش تسوين " قالها كمعلم امسك بتلميذ يلعب اثنا الشرح
" هاه " قالت بارتباك
" ايه وش تسوين " سألها بطريقة استفسارية
" معاك انا .. شفيك " بصوت متوتر وكمن يتهم من اتهموه .....
" انتِ على بالك اني بزر مادري بهالحركات هاه " صرخ فيها بغضب .
" وش قاعد تقو انت " ردت عليه بدهشه
" اهاه " بسخرية واضاف " انت الحين تستغليني , تستغلين طيبتي عشان نفسك بس وعشان حركات مالها داعي " تنهد ثم اضاف " بس الحسافة مي عليك علي انا .. يلا انقلعي ولا عاد اشوف ((رقمك )) " واغلق الهاتف ...
***
هذا ما دار بين كل من رجل عصري ودموع الورد .
اما ماحدث في موقع الربيع العربي فقد تطورت الأحداث وتم إرجاع كل الأعضاء الذين تم ((نفيهم )) من قبل وازيلوا من القائمة السوداء .. وتم التصويت لنائب المدير العام بحكم انه اثبت وجوده خلال الفترة الإنتقالية وبحكم مكانته في نفوس الاعضاء وحبهم له فهو دائماً كان ضد التهكم والدكتاتورية التي كان يمارسها المدير العام (صاحب الموقع ) سابقاً .
وانه تم تعديل الفترة من تسعين يوم إلى ثلاثون يوم فقط ...
وبعد حوالي عشرون يوم من توليه المنصب قام بعدة أمور من اهمها انه عمل على اعطاء الحرية للتعبير للكافة دون تمييز .
" أي موضوع او مشاركة او رد " قال مصرحاً " مالم يمس شخصية دينية او ديانة سماوية او شخصية اجتماعية او قيلت في حق عضو – تعتبر حرة مطلقة ولا يحق لأحد إعتراضها او حذفها وتعديلها " ثم اضاف منوهاً " فالموقع غير مسؤل عن أي مشاركة ولايعبر الاعضاء الا عن انفسهم فقط لا غير .. وهنا ندعوا كل الاعضاء المبدعين الذي هجروا هذا المكان بالعودة الفورية لمسقط اقلامهم فنحن بحاجة لهم وليراعهم الذي كان يسكب الامل في قلوبنا والحب في افئدتنا والحنين في حنايانا ..
وسيتم وضع اوسمة ووضع مسابقات لكافة الاقسام .. وهنا هنا هدفنا هو التشجيع على الابداع وتشجيع الاقلام للإنتاج والرقي ...
وحالياً نحن نسعى لتكليف مجموعة من الاعضاء للإشراف على الاقسام التي نجدهم مهتمون بمجالها ودائمي التواجد ..
فمشكلة التعديل قد تم التخلص منها بحيث اننا قمنا بوضعها مفتوحه لمن يريد التعديل او التنسيق في وقت كان .. وهذا بالتعاون مع رئيسة مجلس الأعضاء , الثائرة الحرة " ريم الجنوب " والمنافحه " شهد الياسمين " ..
كان المدير الحالي يريد ان يرتقي بهذا الموقع من اجل ان يجذب اكبر قدر ممكن من الكتاب والمبدعين وقد نجح في ذلك((( مبدئاً )) ولكن سرعان ماتقهقر الكثير من الاعضاء وعادوا الى المواقع التي وجدوا انفسهم فيها ووجدوا من يحاورهم بعقل نير ويمضون معه بكل حب وود ..
وذلك حين ابى (صاحب الموقع – المدير العام المخلوع ) ان يتنازل عن كل الصلاحيات مما جعل المدير العام الحالي يقدم تنازله ولكن بعد ضغط من صاحب الموقع قرر ان ينقل المنصب للنائب والذي قد ذكرنا من قبل انه نجم الذي كان المراقب العام ..
واليكم ما حصل بالضبط ..
حين كان البنر في الموقع فيه شعار (( ثوري )) وكان من تصميم امير الود المصمم الرائع .
كان عباره عن صورة من الثورة اليمنية كتب فيها " لكل ظالم نهاية ولكل وقت رجاله
فواعاً للدكتاتورية , ووداعاً للطلم والإستبداد , ووداعاً للنفي والحذف والتسلط ..
هذا الموقع بأيدي الأحرار وننتظر عودة اخواننا الذين هاجروا .."
وهذا البنر هو كان افضل رسالة للزوار من الاعضاء السابقين الذين تم نفيهم وطردهم ومضايقتهم ...
فكر المدير في نفسه :" كيف العمل " فلم يجد طريقة غير اختراق الموقع بدعوة ان البنر هو ثغرة للهكر ووجب انزاله .. فصدق ذلك الجميع وانزلوه .. واكتفوا بوضعه في توقيعاتهم ..
ثم بعد ذلك كان لدى المدير العام الحالي قائمة بمعرفات متعددة تدخل من جهاز واحد .
وقد وضعها على الطاقم الإداري – فتسربت لصاحب الموقع المعلومات فدخل وقام بحذف الموضوع وقال مصرحاً " من اراد ان يكون له الف عضوية فنحن لانمانع وان كان بعض المعرفات لذكور ويدخلون بمعرفات اناث والعكس فكلن لايمثل الا نفسه ونحن لن نفضحهم "
لكن المدير العام ارسل له رسالة " ارجوا منك عدم التدخل في قراراتي ولا تحاول الضغط علي .
فأنا قد عملت دراسة كاملة ووجدت ان البعض من الاعضاء يبحثون عن معرفات كانت واختفت بينما في الحقيقة اصحابها لا يزالون موجودين . وهذا يسبب للأعضاء الإحباط ويظل هنالك سؤال .. لماذا هجرونا ؟؟؟؟
اتمنى ان تلتزم بالإتفاقية مالم سأترك لكم الموقع واذهب "
حينها رد عليه صاحب الموقع :" هذه سياسة المنتدى وانت فقط تريد ان تعبث في الصلاحيات التي حصلت عليها ولا تنسى انه انا من رشحك لهذا المنصب ..
ولكن ان كنت تريد ان ترحل فرحل فنحن في غنى عنك .."
كانت رسالة صاحب الموقع جارحة مماجعله يصرح بهذه العبارة " حسناً كما تشى فأنا الآن سأعلن انسحابي فقط "
رد عليه صاحب الموقع ببرودة :" الم اقلك انك تريد ان تثير الفوضى والقلاقل في الموقع .. وان كنت حقاً تمتلك الجرائة مثلي ((( انا )) فقم بنقل الإدارة لنائبك فهكذا اثق انك صادق ..!"
وهكذا فعل المدير العام فقد انزل اعتذارة في مكتب الإدارة هناك حيث لايطلع عليها سواه و وصاحب الموقع والنائب فقط .. وهكذا استطاع صاحب الموقع ان يزيح المدير الجديد (( المتئامر )) من امامه والذي كان يرد ان (( يهدم مجده الذي بناه )) ..
وبعد البرتكوال والعمل الازم لتنحيه تم تنصيب النائب نجم مدير للموقع .. بنائاً على وصية المدير العام بحسب القانون العنكبوتي ..!
في نفس المكان ولكن بالقرب منهم خلف جدران السرية والمؤامرات .. كان صقرر يحلق كعادته يبحث عن يمامة ذات يوم كان معها فنساها وتناسته وتخلت عنه الا ان صقر دائماً يعني من الذاكرة فذاكرة حادة وأفضل مايتذكر هو الأسوء دوماً .. فقد تذكر تلك التي قالت :" أحبك "
وبحث عنها حتى في ذلك الموقع الآخر ولكن لم يجدها فظل يحوم في الساحة السياسي .. هكذا صقر حين يشعر بالضيق لايجد سوء السياسة لكي ينهال على المفسدون في الآرض من زعمائ العرب ومن المؤيدين لهم ومن الإرهابيون الذي بأسم الدين (( يسيؤن للدين )) وبأسم الحق (( يحققون الفسق )) والذين بأسم الرب (( يسئون إلى رسالته ))...
كان صقر قد غقغقه بصوته :" إن الثورات العربية قد نجحت في بعض الدول بينما لايزال ذلك الربيع العربي يحاول جاهداً ان يذيب الشتاء بدماء الأبرياء ..
فنحن العرب نعاني من المغالاة دوماً فتجد الشعب كله يضحي من اجل الوطن لكي يبقى الوطن ثم من المستفيد حين يموت الشعب كله ..
وليس كل الثورات سلمية فبعض الزعامات لا تعي هذه الكلمة ولا تعلم ماذا تعني فنحن للأسف تحكمنا عصابات ومافايا لوبية ..
فكم لدينا اليوم قتلا في القائمات وكم لدينا ايتام و ارامل وكم لدينا شهداء ...
ثم من الذي يقوم بالقتل اليس زبائنة الحاكم .. اليس جنوده ..
فمن هم جنوده .. اليسوا من الشعب اليسوا من الجيش الذي كلف لحماية المواطنين ..من الغزو الخارجي من العود ...
نحن نقتل انفسنا بأيدينا ونتهم اعدائنا فقط ...فتحية للجيش المصري الجيش الحر الابي الذي وقف مع الشعب .....
فمتى سنعي معنى الثورة ياشعوب الثورة ومتى سنعي معنى السلمية ايها (( المنتحرون )) ..
فرحم الله الشهداء الأحرار وصبر الله ذويهم , وقاتل الله المفسدون في الارض ......صقر "

انتهى للتو من مقاله هذا وإذا بصوت هاتفه يرن مماجعله يعود ادراجه معلن عن هبوط اضطراري .. فتح الرسالة وكانت من رقم غريب ..." إذا انت صاحب الجوال رد "
تأمل هذه الكلمات القليلة وقال في نفسه :" نعم انا صاحبه ولكن من تراك انتِ "
" نعم تفضل وش في خاطرك " رد بهذه الكلمات ..
وراح يشعل روحه بواسطة سيجارته المضلة لديه من نوع دينهل .. وينتظر الرد ..
وجاء الرد وكان كالتالي :" وش أفضل فنانان عندك ؟" فأبتسم صقر وتخيل نفسه امام تيبنغ حين كان يسأل رويرت امام بوابة القصر -..
ورد عليها :" القوس قوسك والسهام اسهامك "
واتاه الرد وقرأه وهو ينفث الدخان ببطئ كأنه يقيس حجم ثاني اكسد الكربون ..
" من هي المرأة " كان هذا سؤال اخر ايضاً .
" صوتك يعجلني محارب في الصفوف الأمامية ابحث عن الموت " رد عليها بسرعة .
**


وفي نفس المكان ( الشبكة ) وعلى الماسنجر كان جانتل مان وشهد الياسمين غارقين في الحب الغير مصرح بِه .. وكانا يتبادلان اجمل آيات الحب العذري والمودة الخالصة ..
وهذا بعض مادار بينهم ,, بحيث كان جانتل مان انت بدنيتي كل شيء ,
وشهد الياسمين كانت تضع هذه العبارة , حين سترحل لا تفكر بالرجوع.
انت بدنيتي كل شيء
كلميني عن نفسك اكثر

حين سترحل لا تفكر بالرجوع
وش اكلم عنه انا حياتي هيه هذه الحروف الي تقرأها

انت بدنيتي كل شيء
إذاً فحياتك رائعة لأن حروفك رائعة دوماً .

حين سترحل لا تفكر بالرجوع
اخوي جانتل ممكن اقول لك شيء

انت بدنيتي كل شيء
تفضلي ..!

حين سترحل لاتفكر بالرجوع
أحس اننا قد بتنا على مشارف الإنتحار
انت رجل متزوج ...
وانا كذلك امرأة متزوجة .
وبسبب مشاكل اسرية هل سندمر حياتنا في علاقة لانعلم نهايتها
وبدايتها غير منطقية ..

انت بدنيتي كل شيء
ليه وش صاير احنا قاعدين نسولف ونشكي لبعض لاغير ..
حين ترحل لا تفكر بالرجوع
انت شايف وش عبارتي ..
اصبحت افكر بأشياء كثيرة سلبية وايجابية
وانت السبب ..
مو قصدي اني اعاتبك ..
لا بالعكس بس لازم نفكر بمنطق ..
اخاف اتعلق فيك وربي صايره افكر فيك كذا مرة ..
واحيان تجيني افكار هستيريها انا عندي عيال وعندي بنات
والخلاف بيني وبين زوجي في يوم راح ينتهي
بس اشلون اسوي فيك انت ..
وما اسمح لنفسي اني اعذب احد في حياتي ..
اخوي ياريت تفكر بالي قلته
عشان اسرتنا ..
انت عندك عيال بعد ..
ارجع لزوجتك أكيد هي بأنتظارك
ترى المرة مالها غير زوجها
فلا تكابر انت وهي تكابر
وتخسروا بعض .....
وش ذنب العيال وش ذنبهم

انت بدنيتي كل شيء

بس هي ما تحترمني ولاتقدرني
وماتعرف وش معنى زوج .

الزواج اتفاقية عقد شراكة
انشاء مؤسسة اسرية
مبنية على التفاهم وعلى الحب والحنان ومراعات الآخر ..
وش ابي بزوجة ما تقدرني
ولا تحط لي غيمة .
بصراحة انت بنظري افضل منها
وأذا تبين اتزوجك انا مستعد ..؟

حين ترحل لا تفكر بالرجوع
اخوي وقسم بالله ان الف بنت تتمنى تكون زوجة وخادمة لك .
وهذه زوجتك ماتعرفك عدل ..
ولكن ما اظن انك ترضى لعيالي انهم يعيشون عيشة صعبة ..!
وهذا هو الي كنت افكر فيه انك تفكر هالتفكير ..
هذا حرام هذا مايجوز ..
كيف نخرب نخرب بيوت عشان احنا نرتاح على حساب الاطفال ..
لا ياخوي
لا
والي يرحم والديك خلاص الى هنا وانتهينا خلاص
كفاية انا ما اقدر انا احب زوجي
اموت عليه والله احبه
بس فيه سوء تفاهم لا غير .

انت بحياتي كل شيء
وانا احب زوجتي بس هي الي مو متفهمة
هي الي مو راضية تفهمني
انا رجال احتاج مرة تفهمني
مرة تراعي مشاعري
مرة تهتم بي كواحد من عيالها

حين ترحل لاتفكر بالرجوع
اخوي استهدي بالله ..
وأستأذنك بروح اشوف ولدي يبكي
ارضعه وانام ..
تصبح على خير .

انت بحياتي كل شيء
اذنك معاك وربي يحفظ لك ولدك
ويابخت الي تكوني له ام او زوجه
بس مشكلة بعض الرجال عمت ابصارهم
مثل بعضى النساء
والمفتحين مع العميان
حكمة الله ..
بوسي لي رأسه ..
سلام ..
وعاد جانتل مان ليتذكر كلمة ( ولدي ) وبكى حتى ابتلت وسادته ...!

**

واما صقر بعد ان حاول فك شيفرة متصل غريب .. جائه الإتصال ودار بينهم الحوار التالي :
رد على المكالمة الواردة :" الوه " قال بلهفة
" هلا فيك والله " كان صوت مخملي رائع
" وينك وين رحتي ؟ صحيح النساء تنسى ولا تذكر احد "
اطلقت ضحكة لعوب ضحكة تذيب خلجات الفؤاد " اولاً بارك لي ترى تزوجت وصار لي ثلاث شهور .."
رد عليها بفرحة :" الله يبارك لك ويبارك عليك وربي يجعله عسى زوج الدنياء والآخرة " وأضاف " وش مذكرك فيني "
" اهاه " قالت ثم تابعت حديثها " وربي اني مانسيتك يا احن واطيب واجمل قلب ..تدري اني ذكرتك اول ليلة وقلت انك رجل بكل ماتعنيه الكلمة من معانيها وانك حافظت على شرفي ولو كان غيرك كان فضحني وفضح اهلي ...."



الفصل القادم بعنوان .." المرأة تنسى ولدها ولاتنسى من وعدها "
صقر في شراك امرأة حقيقة مؤلمة
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]


 

قديم 11-05-2012   #14


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل الرابع عشر ]

المرأة تنسى ولدها ولا تنسى من وعدها


بعد ان حاول صقر فك شيفرة متصل , غريب ..

جاءه الاتصال ودار بينهم الحوار التالي

رد على المكالمة الواردة :" الوه " قال بلهفة

" هلا فيك والله " كان صوت مخملي رائع

" وينك وين رحتي ؟ صحيح النساء تنسى ولا تذكر احد "

اطلقت ضحكة لعوب ضحكة تذيب خلجات الفؤاد
" اولاً بارك لي ترى تزوجت وصار لي ثلاث شهور .."

رد عليها بفرحة :" الله يبارك لك ويبارك عليك وربي يجعله زوج الدنيا والآخرة " وأضاف " وش مذكرك فيني "

" اهاه " قالت ثم تابعت حديثها " وربي اني ما نسيتك يا احن و اطيب و اجمل قلب ..تدري اني ذكرتك اول ليلة وقلت انك رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معانيها وانك حافظت على شرفي ولو كان غيرك كان فضحني وفضح اهلي ...."

" بالعكس انا ما سويت غير الواجب ومافيه داعي للشكر "

" لا ياخوي وربي اني ممنونة لك وابي اشكرك بس مو عارفه كيف " وتنهدت ثم اكملت قائلة " انت انسان طيب انسان نادر والله – ماصدقت اني الاقي فرصة اكلمك واتطمن عليك .

بشرني كيفك كيف صحتك يارب تكون بخير وبأحسن حال "

" ربي يبارك فيك وهذا من ذوقك وطيب اصلك .

انا بخير والحمد لله على الرغم اني زعلان عليك ليه قاطعتيني من تسعة شهور والحين تذكرتيني .."

" اخوي وربي اني كنت حاقده عليك عشانك تكبرت علي يوم رتبت لك موعد وكنت اظنك راح تفرح وتجي . لأن أي واحد غيرك تواعده بنت ماراح يتأخر .. فقهرتني حتى خوياتي يقولون لي تريه (( مهايط )) وما راح يجي لنه يخاف لا احد يكشفه وينذبح وقعدوا يمدحون اصحابهم واني انقهرت بجد وحسيت اني مو عاجبتك بس تجاملني ..

وقطعتك ومسحت رقمك وحلفت اني ما ادق عليك .."

" يعني الرجال الكفو هو الي يواعد البنات ومايخاف " تنهد بغيض ثم قال مستفسراً "طيب ويش الي خلاك تدقين علي ؟ "

" الي خلاني ادق حاجتين " صمتت قليلاً واردفت قائله " الاولى اني اشكرك واقول لك انك رجال مافيه احد مثلك , يعني عاقل مو مراهق مثلي وطايش " وضحكت هازئة بنفسها .."

بس كلامك يوم قلت اني بنت وانك ما تقدر تواعدني وتمارس الحب معاي ..

وانت وعدتني اني اذا تزوجت راح تقابلني.

وانا الحين خلاص تزوجت وخلاص الحمد لله بس باقي وعدك الي وعدتني فيه ترى وعد الحر دين " .

" اهاه " قال مستغربا " طيب كيف زوجك وكيف الحياة الزوجية معاك يعني كيف " وضحك بعدها ..

قاطعت ضحكه :" الحمد لله هو بسنك وما شاء الله عليه ....بس ابيك انت انت وعدتني "

" أذكري الله "

" لا اله الا الله "

" شيلي هالفكرة من راسك وانا اساساً كنت اتعذر بس حتى ولو كنتِ ساعتها متزوجه ما كنت راح اقبل بهذا الشيء لنه حرام ومايجوز "

" مو ذنبي ذنبك انت .. انت بكلامك الي كنت تقوله لي خليتني اعشقك خليتني اتخيل اشياء كثيرة بس ما اقدر اسويها الى معك "

" ريتاج " ناداها باسمها " اتقي الله" قال واعضاً لها " تري الي تقولينه حرام وانا خلاص بطلت اصلاً ما كنت اعرف هذا الشيء والي مخربني انتي عارفه من هي " وتنهد بحرقه ثم واصل قائلاً " الله ينتقم منها بس ..

انا ما راح اقابلك ولا راح اكلمك بعد اليوم وخلاص انت تزوجتِ والحمد لله وانا راح يجي يوم و اتزوج ولازم نرضى بالحياة ..

ترضين انت زوجك يخونك ..؟

ترضين انه يكلم غيرك ..؟

وربي انك راح تتجنني لو سمعتيه يكلم بنت بلطف او غزل ....."

" بس اخوي أشتهـ...-" قاطعها " مافيه بس والبنات الي كنتِ تسوين معاهم هذيك الحاجات لازم تتخلصين منهم لنهم راح يخربوك مرة ثانية ..

وهذه نصيحة وانت بكيفك و اتمنى ان الاحترام يظل بيننا وما تتصلي فيني ولا اتصل فيك وتمسحين رقمي وانا راح امسح رقمك .."

" والله ياخوي مادري وش اقول لك .. غير يابخت الي تتزوجها .. خلاص ولا يهمك وانا اوعدك اني راح اسوي الي قلت لي وراح انتبه لزوجي وبس ... "

" هذا هو الكلام الصح وهذه هي المرأة المخلصة لزوجها .. لاتخلي الشيطان يدخل بينكم .."

" باي اخوي ونصايحك ما راح انساها "

الله معاك وفي امان الله .. واتمنى انك تسامحيني لني كنت طائش "

" بالعكس انت سامحني لني ما فهمتك الا الحين وعرفت قدرك وشكراً "

وارسلت له قبلة عبر الهاتف وقالت :" باي "

"باي " رد عليها واغلق الهاتف ..[/align]
[/cell][/tabletext][/align]



[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double gray;"][cell="filter:;"][align=center]وعصفت به الذكريات حتى تذكر استثنائية ..

فأقلع من جديد حتى وصل سماء الربيع العربي وبدأ يبحث عن مدرج يتناسب مع مشاعرة التي اختلطت بين الماضي والحاظر بين عودة فتاة والبحث عن غيرها ...

وحط بجوار النهر في واحة الأدب .

وعزف الحرف لحن ونظم المفردات بعقد بهي يحكي الكثير ...

لحظة ...!

" ما اتصلتِ

خايفة لا قول وين كنتِ ..!؟

الا صحيح وين كنتِ ؟

وين رحتِ ؟

من زمن مبطي على وقت اتصالك

او سؤالك

ويش حالك؟

هي الدنيا خذتك مني

او مشاغل

او احد صرفك عني

ولا [يعنني]

غالي(ن) بالحيل

والناس طاحت في ترابك

يا قلب مالك ...!

وش جرئ لك..؟

وش ببالك...؟

قل علامك ..؟

غبت عني وللغياب اعذار

الا انت !

ما اقبحك فـ اعتذارك

لحظة!

خلني اشرح شعوري

و اقول ما يخطر ببالي

ادري انك ما تبالي

بس هذا حالي

شوف في غيبتك وش جرئ لي ..!

كل ثانية تمر من وقتي سنين

قلب مكسور

و نياح وانين

امانة ما شدك الشوق صوبي والحنين

عادي جداً

تدري ليه انا غاضب في عتابي

لني ادمنت الفراق

و اصبحتِ شيء عادي

اعاتبك لنك غبت عني

واشكرك لنك علمتني كيف اعتاد الفارق

وكيف انساك بصعوبه

بس نسيتك ..........!


وليد اللحظة

صقر ..."

دخل مجنون وصلك والذي للتو سجل دخوله واتجه للواحة الأدبية وأنشأ هذا الرد ...

" عزيزي صقر سلم الله منطوقك واناملك ..

فكلماتك هي مثيرة للجدل وبنفس الوقت تخيف القارئ – إعتذار ثم حزن
ثم شوق وحنين جمعت سطور لم تجمع في منظومة واحدة قط ومن ثم تلوت شكر وعرفان ..

انه مفهوم جديد في عالم الأدب ..

فكلماتك تثير فضولي من الداخل ..

كيف ؟؟ هل ؟ لماذا ؟

لقد احترت امام هذه اللوحة التي حوت من كل ضد وضد ..

وما لفت انتباهي علامة اتصال نحو القلب ...

آلمني ما قرأته للتو ... مودتي ".

وعاد صقر للرد حين رأى مشاركة جديدة ولفت انتباهه توقيع مجنون وصلك الذي كان مكتوب فيه ...

" إلى زوجتي الحبيبه سيظل القلب يشتاق لعودتك وساظل احبك حتى الممات "

" اسمح لي سيدي " رد عليه صقر " أن اهديك بيت من الشعر كتبته منذ عام .

يجيبك عن كل تسائلاتك ..

كأنك والقاء حلم على فرقاك صحوني .

سيدي – الحياة جميلة بتناقضاتها فقد يكون الفراق خير لتعرف قيمة ومكانة من فارقت .

وقد يكون العكس ان تعتاد هذا الفراق ولا تتأثر مع الوقت ..

إن الكثير من الأحباب يهجرونا وهم قد ضمنوا مكانتهم بأنها ستظل شاغرة ولو علموا انهم بفراقنا يمرنون قلوبنا على النسيان لصنعوا لنا قيد من حديد وقيدونا يد بيد .

كن بالجوار دوماً ."

قرأ جانتل مان هذه الكلمات فسجل خروجه ..على عجل ..

أما ريم الجنوب فقد كانت ضمن الزوار وهي تعشق الأدب والنثر والخواطر ..

فدخلت زائرة وقرأت هذه الكلمات التي جعلتها وبدون تردد ان تسجل دخولها ولأول مرة بعد ان كانت آخر مشاركة لها منذ فترة طويلة .إذ كانت في موضوع أعرف رجل اعرف امرأة .." أعرف رجل عديم النفع " كانت هذه آخر مشاركة لها ..

الآن تعلن عن تواجدها بهذه المشاركة ...

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسمح لي سيدي صقر ان ابدي اعجابي بقلمك الذي لطالما اشتقت لرؤيته هنا ...

وها انت اليوم تخلق لنا خليط من المشاعر تسبكة في عمل واحد من أجمل القصائد التي مررت عليها هُنا ..

ولكن سيدي – الكثير من الأحباب هم من يكونوا السبب الأول في جعل الحبيب يتركهم ويهجرهم لكي لا يتفاقم الأمر وتزداد الأمور صعوبة ..

فقد يكون الهجر فترة نقاهة لمراجعة الأمور لاغير .....

وكما قلت لو علم من نحب انهم يدربونا على الفراق لصنعوا لنا قيود من حديد ...

كل الشكر لك ...ريم الجنوب ."

رفعت مشاركتها هذه وسجلت خروجها ..
فدخل صقر ليرد عليها لكن سبقه عكاشة .. كان مجنون وصلك قد رد عليها ..

" اولاً يسعدنا ويفرحنا رؤية قلمك بعد انقطاع طويل ولا نعلم السبب ..؟

ولكن ومع ذلك اتمنى ان يكون صدرك اوسع من ان يحمل علينا .

فنحن ننتظر عودتك سيدتي بشوق وتالله ان سعادتي برؤيتك لا توصف .. مجنون وصلك ..".


قبل دخول مجنون وصلك وريم الجنوب سأخبركم مالذي حصل ...!

حين دخلت كبرياء أمرأة بقوة شاجبة مندده كمندوبة لحقوق المرأة ..

اراد مجنون وصلك ان يعرف من هي هذه العضوة الثائرة ..

فقام بتسجيل معرف جديد- شهد الياسمين – ولما قام بمراسلة كبرياء امرأة كانت كبرياء امرأة تأخذ الحيطة والحذر من ان يعرف احد انها ريم الجنوب ..

فسجلت معرف آخر- جانتل مان - لتعرف هي الأخرى من هي شهد الياسمين ...

واثنا (الثورة) حصل الأنسجام ,وهذا طبيعي جداً ان ينسجموا مع بعضهم لكن في الحقيقة لم يتعرف كل منهم على الآخر ...

والجميل في الأمر ان كل منهم يتفهم الآخر فكلهم يعانون من مشكلة اسرية...

وهذا ما جعل المدير المنتخب يضيق ذرعاً كيف ان ريم الجنوب هي نفسها كبرياء امرأة وهي نفسها جانتل مان ...

وان مجنون وصلك هو نفسه شهد الياسمين ...

فأراد ان يكشف كل المعرفات التي تدخل من جهاز واحد ...

وانتم تعرفون مالذي حصل بعد ذلك .[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]وبنفس الوقت كانت خلود تحاول الإتصال مراراً وتكراراً بـ عبد الله لكن ..

" إن الهاتف المطلوب المطلوب خارج نطاق التغطية , أو ان الجهاز مغلق "

" اوه " قالت خلود بتذمر " اش كثر اكرهه هالموضف ماعنده غير هالكلمة يرددها ....."

كانت الرسائل تصل إلى هاتف عبد الله ويقرأ المكالمات المفقودة ..

كان يتألم على صدقه معها وعلى الوقت الذي امضاه برفقتها وعلى الليالي التي سهرها من أجلها ومعها ....

وكان ينوي الإرتباط بها ولكن لا يعلم هل ستتقبل وضعه الصحي ..

كان , ولكن , ثم بعذ ذلك اكتشف دنائتها ,

وها هو الآن أغلق هاتفه لكي ينطوي على نفسه مجدداً ويعود لصديقه الذي لا يفارقه أبداً ..

الا عند السرير , فقط ,[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:white;border:6px double silver;"][cell="filter:;"][align=center]نعود لمجنون وصلك والذي بعد ان رفع المشاركة ظل ينتظر الرد ..

بينما صقريقرأ المشاركة صمت, وشعر ان هنالك رسائل مشفرة , فامتعض عن الرد ..

عادت ريم الجنوب لتقرأ رد مجنون وصلك فسقطت دمعة على خدها ..

فأخذت الهاتف واتصلت عليه ..

الآن يرن هاتف محمد بنغمة ...

- الوداع آخر حروفٍ في خفوقي شلتها

يا تموت بوسط قلبي يا اموت ان قلتها ..- كان مقطع من اغنية راشد الماجد .

لم يصدق عينيه حتى اتاه اليقين حين سمع صوتها بعد ان رد ..

" الوه " كان صوت محتضر

" هلا حياتي " صوت من اعماق الصدر

" محمد " قالتها بحزن

" عيون محمد "

" وربي احبك احبك بس ...-" قاطعها " وانا احبك خلاص لا تتكلمي . انت الحين بالبيت صح "

" ايوه " وصمتت

" خلاص الحين بمرك وآخذك جهزي اغراضك – العيال يسألون عنك كل يوم وانا اقول لهم راح تجي .."

وهنا انفجرت باكية " كيف العيال " كان الصوت يقطع القلب

" حياتي خلاص لا تبكي يلا جهزي حالك الحين بمرك ...." وأغلق الهاتف .[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

تحياتي أنا عنتر يهر

ولا زال في جعبتي الكثير


 

قديم 29-05-2012   #15


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][tabletext="width:90%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
[ الفصل الخامس عشر ]

مسح الذاكرة

:
:
:
:

" لا انا ما حب اكلم احد وما بعد تغداء " .ما هذا القول ؟ ومن انا حتى
توليني كل هذا الاهتمام .
" خلاص راح اتغدء و اكلمك " رديت عليها ضاحكاً .
" اقولك لا تتغداء " تعجبت من قولها هذا ما الذي تقصده
" ليه وش فيه " سألتها بتعجب
" أنا راح اسوي لك غداء و ارسله لك " واضفت وانا لا اكاد اصدق ما اسمعه " بس
اشرب لك عصير خفيف على بال ما جهز لك الغداء ..! "
فوجئت حقاً من كرمها هذا وبادرتها الطيبة ...
" لا مافيه داعي " قلت لها بخجل
" لا عادي اخوي " وتنهدت وهي تقول
بضحكة خفيفة " راح تاكل صوابعك لني طباخه ماهرة"
" خلاص مافي مشكلة – دامك مصرة " استسلمت لها ورضخت لرغبتها
" خلاص اوكيه " قالت واغلقت الهاتف .
كان الجدير بي رفض هذا العرض فأنا اشعر بالخجل من نفسي .. وبعد دقائق أخذت هاتفي
وارسلت لها :
" اختي والله ماقصدي اتعبك – وخلاص انسي السالفة وأنا راح اطلب
لي
(ساندوتش) وخلاص ...شكراً "
ردت علي بحنق :
" أنا خلاص رسلت على اغراض
وبعدين
ما يصح – خلاص انا راح ارسله لك تبيه ماتبيه ارميه (الزبالة ) "
اذن
مالذي علي
ان افعله الآن ....
" تمام ولا تزعلي بس بالله عليك لا تكلفي على
نفسك " رديت
عليها بهذه الرسالة ..
ومضى جزء من النهار ولم يبقى على الغروب
الا بضع
دقائق..
لم يعد الغروب يهمني ولم يعد يعني لي شيء
...
كنت جالس
في ركن المعرض على حجر صغير واضع وجهي بين كفاي ويداي
اسندتهما إلى ركبتاي .. سارح
بتفكيري أفكر بماذا ((سأفكر)) فعقلي الآن بات يشهد
فترة انتقالية لذلك يجب علي ان
اهيئة لهذه المرحلة الجديدة ....
كسر حجاز صمتي وفض بكارة جلستي المغلقة مع الذات صوت عربي :" أحمد عبد القار
"
" نعم " أجبته بهدوء
" تعالا ياعم " وأشار بيده
ذهبت اليه بخطى عادية .:" هلا تفضل " قلت له
" امسك هذا لك " ومد الي بسلة رحلات لونها بني متداخل فيه اللون العودي
اخذتها منه , ومد الي هاتفه الخلوي ..
" هلا أحمد " قالت هامسة
" هلا
والله
" رديت عليه بدهشة
" خلاص خذ منه الاغراض .. وآسفة تأخرت لني انشغلت
شوي "
" خلاص اختي شكراً وربي يجزا خير .. وربي ما ادري اشلون اشكرك "
"
لا عادي
على ايش انت تستاهل كل خير "
وجاء صوت المنادي للصلاة لكي انهي هذه
المكالمة :"
يلا خلاص الحين اذن "
" خلاص بالهناء والشفاء ويارب يعجبك
" وودعتها
واغلقت الهاتف ..
وقفت امام العربة البيضاء من كامري موديل 2006 والسائق ينظر الي بإبتسامة ملؤها
الف سؤال ...
شكرته وقمت بمنادات صديقي يونس الذي كان منشغل بمكالمة هاتفية
..
ربما انه يهاتف صديقته حنان , التي تبلغ من العمر ثمان وعشرون عاما..
إنها
تعشقه حد الذبح .. ولكن هو الآخر لا يحبها وانما يجاملها .. وهذا ما لا
يعجبني فيه
..حتى ان سفاهته تصل به الى ان يقوم بالاتصال على صديقته الأخرى –
رغد – من الرصيد
الذي تحوله له حنان على الرغم ان حنان هذه ليست موضفة وانما
ربة منزل ولكن
تجيد فن النقش , نقش الحناء ., وما تجنيه من ذلك العمل
تقوم بصرفه على حبها المنشود
وعلى إشباع رغبتها العاطفية والجنسية ..هاتفيا
....
أتذكر ذلك اليوم الذي وصل
الي فيه وهو مبتسم .. قائلاً :" لقد أعطتني
سلسال ذهب وهو الوحيد لديها ...بعد ان
بت لديها وأخبرتها اني على سفر "
.
وضع حقيبة سفره في زاوية الغرفة وهو يواصل
سرد قصته التي جعلتني أكرهه
وأكره هذه الفعلة الدنيئة ....
وكان قد اخبرني من
قبل ان حنان لديها اخت
اكبر منها كانت مصابة بالسرطان ... وعلى الرغم ان العلاج
بسيط لكن لا يملك
ذويها المال الكافي لتسفيرها الى الخارج .. ولذلك فقد توفت وأعطت
سلسال الذهب
لأختها الوحيدة حنان ..
الكثير يموتون من امراض لا تقتل في الدول
المتقدمة
(*** ) بينما في الدول العربية تموت الآلاف من البشر... والعجيب في الأمر
اننا
نحب السفر الى الخارج ..للعلاج السياحي ,,
لو اصبحت ذات يوم رئيسً او
مسؤلً .. لمنعت السفر الى الخارج و لمنعت المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة
..
سأمنعها على كل فئات الشعب حتى على نفسي ..
حينها فقط سيهتم كل وزير
بوزارته فوزير الصحة سيهتم بالصحة ووزير التربية والتعليم سيهتم بالتعليم ...
وسيعلم انه حين يصيبه مرض سيقوم بعلاجه احد هاؤلى الطلبة الذين هم اليوم تحت
رعايته
....
وهذا هو السبب الذي يجعل الوزراء لا يهتمون بوزاراتهم ...لأنهم
سيجدون
راحتهم خارج الوطن من علاج ومنحات وسفريات على حسابنا نحن المواطنين ...
الذين لا
نجد لأبنائنا الرسوم السنوية ..للدراسة... احياناً.
ونحن نعلم ان
الأمة هي
بشبابها وبعلمها ..
أنها يونس مهاتفته مع حنان وهو يقول لها :" يلا
حياتي اكلمك
بعدين (اذا شحنت..! )"
واغلق الهاتف وهو ينظر الي :" حنان تسلم
عليك "
"
الله يسلمك ويسلمها " رددت عليه ولكن في نفسي اقول الله لا سلمك
وسلمها ..
" وش
فيها السلة ؟" سألني مستغرباً
" اممممم مادري بس جابها
واحد " ثم كسرت ذلك
الحوار بمد السفرة وإخراج محتوياتها ..
كان فيها نصف
دجاجة محمرة وبعض من
السمبوسة وقهوة وتمر وسلطات ومقبلات وصينية حلى ..
كانت وجبة لذيذة وكانت
صادقة حين قالت انها طباخة ماهرة لدرجة اني اخذت هاتفي
قبل غسل يداي ..بعد الأكل.
:" انت راااااااااااااائعة احيطك بآيات الله من كل
عين "
ارسلت لها هذه الرسالة
والتي ورد عقبها اتصال وانا لم اكد التقط
انفاسي ..
" الووووه " بدت وكأنها
تتحدث الى صبي صغير
" هلا والله "
رددت عليها بضحكة غامرة
" عجبك
الاكل ... لا تجامل " تسألني وهي اعلم
بإجابتي مني
" لا .. عجبني بقوة والله ما
دري اشلون اشكرك بجد بجد احرجتيني
بكرمك ..-" قاطعتني " اهم شيء انك أكلت وعجبك
الأكل اصلاً انا اهوى الطبخ "
وضحكت بعدها,,بتلك الضحكة التي بمجرد سماع صوتها
يرتعش نبضي ويرجف خافقي..
"
يلا لازم اصلي مافيه وقت "
" تمام يلا ربي يتقبل
وانا بعد اروح اصلي " و
اغلقت الهاتف.
قد يبتعد المرء عن أهله وعن دارة .. لكن
هنالك سيجد دار يسكنه
كداره وأهل كأهله ..
أصبحت الآن واحد من أهل هذه القرية
الرائعة التي يميزها
اهلها القبائل بعاداتهم وتقاليدهم ..
نعم فهذه الفتاة أصبحت
أقرب الى قلبي
من حبل الوريد ..
ولكن يجدر بي أن لا ارمي الأحجار الى البئر
التي أشرب
منها ..
وكذلك لم أخبركم عن صديقي الآخر الذي يعمل في الدفاع المدني
.. انه
بدر يبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاماً ..وزنه لا يتعدى الثمانية والستون
وطولة
مائة واثنان وستون .
شعره اسود عريض الوجه اسود الشارب , أسمر البشرة
..
لقد تعرفت عليه مذ وردت هذه القرية ... فدائماً ما يسألني ان كنت احتاج
الى
شيء ..
وعلى الرغم انه يحتاجني أكثر مما احتاجه الا أنه وكما يقال: "
ليس بين
الخيرين حساب "
جميل ان يكون لك صديق في مكان لا تعرف فيه أحد
....
لقد كان
اول لقائي ببدر حين أبتاع مني بعض منتجات العطور والتجميل .
فكانت نقوده أقل بكثير
من ثمن البضاعة ... وطلب مني أن أدينه بدين حتى آخر
الشهر ...
فلم أتردد ابداً
في ذلك ... لأني لمست ((الصدق)) في عيونه
و((الوفاء)) في نظراته و((الأمانة))في
ملامحة .
ولا سيما ان هذه القرية تهوى
شيء إسمه (( دين )) ولو دين شخص بمليون
ماتردد ابداً في أخذه ...
مضت الأيام
وكأنها فقدت السيطرة في السير , وأصبحت
تركض بعد أن كانت تمشي الهوينا ..
بل
ربما ان هنالك خلل في التقويم أقول هذا
مازحاً ..ليونس اذا سألني ما هو اليوم
..
وأصبحت أقول :" اليوم سبت وغدا خميس
وبعد غد جمعة .. والسنة ثلاثة أشهر
".
السعادة لا تجعلك تشعر بالزمن فهي تسلب
منك ايام عمرك مقابل ابتسامة
صغيرة... وأجمل مافي الحزن أنك تشعر بقيمة العمر
...ولكن قيمة كلها بؤس فهل
تشتري سعادتك بأيام عمرك ؟.
اليوم تاريخ 26/12هـ
وأنا لا زلت مستمر في تلك السعادة أتقاسمها مع ذكرياتي
المؤلمة والبائسة وكأنها ممحاة في كل يوم أمحي جزء من بؤسي وقد تبقى على دحض
تلك
الذكريات الحزينة القليل ...الأهم .
نعم فالآن يرن هاتفي الخلوي معلن عن
وصول
رسالة نصية إلى محطة الوارد ,.
ولكن أي رسالة ... فأنا لا أحد
يراسلني
ويطربني سوا –ككو شانيل – وفتحت الهاتف وأنا احلق كعصفور اطلق سراحة من
قفص الصمت
النحاسي .. وحرر من قيود الفكر الحديدي...
" مر هذا العام .. ومرت
معه كل ايامنا
..
وهنا نقف لحظة .. فقط..!
ننسى فيها كل شيء
ننسى
الهموم و
الاحزان
ننسى الجرح والآلام
ننسى حتى انفسنا وكأننا ولدنا من
جديد
كل
شيء ننساه ,,,,
الا المحبة نزيدها " .
وهنا وعند الجملة
الأخيرة توقفت فاغر
الفاة بين التصديق والتشكيك ..
انا تقول لي ( المحبة
نزيدها ) لم اتردد في
الإتصال فقد أصبح الآن هاتفي لا يخلو من الرصيد تحسب لاي
رسالة واردة او اتصال من
تلك الفتاة التي الى اليوم لم اعرفها بعد لم اكحل
عيناي بالنظر الى أي جسد يستودع
تلك الروح الطاهر اهي ملاك من البشر ام انثى من
الفضاء اتت ..
لكن للأسف ها انا
اكرر اتصالي عدة مرات ولا تجيب على
مكالماتي.
كم اكره هذا التصرف كم اكرهه ..
وبدأت اشعل سيجارتي
[المالبورو] الاحمر ..
وأعب الدخان .. وأنا انظر الى
رأس تلك
السيجارة الت كلما قبلتها تزداد خجلاً ..
وكأني اوقد نار تشتعل
بأعماقي كلما حاولت اطفائها ..
لكن لم يطفأها سوا اتصال هاتفي ,,,
" الوه
"
قلت ذلك بتعب شديد فقد كانت تلك الكلمة أثقل على قلبي من جبل شمسان .
"
هلا فيك
" ردت علي كعادتها بكل براءة وبكل هدوء هذا الهدوء الذي يجعل السكينة
تسري في جسدي
تخدر اورتدي .
" ممكن اعرف منك شيء " سألتها وكان الدخان يخرج
من فمي مع
السؤال
" اممممم , أسأل " بطبيعية وكأنها لا تعلم ماذا فعلت تلك
الرسالة بي ..
" انت الحين يوم ارسلتِ الرسالة هذي هل قرأتها قبل ترسلينها
" كان الغضب يسطر
علي الآن لا اعلم لما وكأنها ارتكبت حماقة لا تغتفر " يعني
انت كتبتها " واصلت
حديثي " ام انها اتتك وقمتي بتحديد الأسماء وارسالها لكل
الذين في الهاتف " كان
حديثي هذا وهي لا تزال صامته مستمتعه بما تسمعه ... ولكن
كان في سؤالي شيء من البحث
لها عن عذر وكأني اهيب بها ان تقول نعم انا ارسلتها
دون ان اعرف ما بها
اتمنى ان لا تكون قد سببت لك احراج او ضيق
...
لكنها قالت :" خلاص
شوي واكلمك تمام " وأغلقت الهاتف
عدت انا إلى تلك
السيجارة و بطريقة سادية اعضها
واقبلها بشراهة مفرطة .. لكن سرعان ما اتاها من
ينقذها من قبضتي وكأنها استنجدت
بأحدٍ ...فأجاب ..!.
رسالة نصية :" نعم انا عارفه و ارسلت وصادقه في الي قلته " نظرت
إلى سيجارتي التي تبقى منها القليل فأحببت أن ارحمها و اخلصها من اسناني وأطلق
سراحها- بهذه المناسبة -فرميتها على الأرض وقمت بسحقها ...
وبدأت اعيد
القراءة
المرة تلو والمرة وفي كل مرة أقرأ ابتسم أكثر كأني حصلت على ترخيص
السفر نحو جزيرة
الحب هناااااك ومعي الضلع المفقود ...!
تغيرت نفسيتي وصرت أكثر حباً للحياة وأكثر أملاً بعد ان كنت في مستنقع
الذاكرة.
وكأن بارق لمع امام ناظري ( تم مسح الذاكرة ) لم يعد لي سوا
اللحظة ..
واللحظة فقط ..
الآن أصبحت لا افكر بالغد وما يخبؤه ولا بالأمس
وما
احدثه .. بل كل همي وانشغالي في لحظتي التي تولد فأولد معها من جديد
...
عدت في
المساء الى منزلي كالعادة بعد ان زارني صديقي بدر وتحدثنا لبعض
الوقت ..ثم انصرف
.
كانت ملامحه مبشرة اليوم اكثر من أي يوم سابق كان في
عينيه حديث وفي اغوارها
سر كأنه علم بقصتي فشاركني فرحتي .. او ربما انه انا من
غير زاويته فتغيرت نظرتي
لمن حولي ..
في المساء وتحديداً الساعة 12:00 ليلاً
وصلتني اول رسالة منها بعد
ان اعترفت لي بحبها الذي كان اشبه بمعجزة ربانية فلا
اقول حب من اول نظرة ولا من
اول لقاء ولكن لعله حب اول (((رنة))).
"
إذا اردت ان تختبر صديقاً
فاطلب منه مال ... فإن اعطاك
فإنه هو
الصديق ..
وإن رفض فأعلم انه ليس
بصديق
"
نظرت الى تلك الرسالة
بعين المستبصر لا بعين العاشق وأدركت أن
بالأمر شيء تخبأه لي هذه الفتاة ,,
ربما ..
لذلك أردت ان ارد عليها بطريقه
فلسفية عادلة ..
" حين نضع المال هو الميزان الوحيد
للعلاقات العاطفية .. نكن رأس
ماليين .
وقد نظلم الكثير من المخلصين في زمن
أصبح به المرء لا يملك سوا
قوت
يومه
لكن ان اردت البحث جيدا عن الصديق الحقيقي
الذي تدعين .. فهو
ذلك الذي
سيذهب ليبيع اعضائه
من اجل ارضائك ..
وذلك سيتطلب منك البحث
الطويل
.."
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]


 

قديم 04-06-2012   #16


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]




[ الفصل السادس عشر ]



:
:
:
:


العودة ...!


بدأت
تنظر إلى الهاتف وتحركه في يدها و تقرأ
رسائل صقر تلك الرسائل التي لم تبارح
مخيلتها من الكلام المعسول والكلمات الرنانة التي تحرك الصخر قبل القلب .


عادت بذاكرتها إلى ذلك اليوم الذي تحدثت فيه مع معشوقها ووجدت كم الفرق بينه
وبين أخيها الذي يهوى السب واللعن ويبرحها دائماً ضربا ..

كيف ان الفتاة
حين لا تجد من يراعي مشاعرها في المنزل من أخوتها او ابيها .. تجرها أفكارها للبحث
عن من يفهمها عن يسمع شكوتها عن من يفرح لفرحها ويحزن لحزنها ..-خارج العتبة

كان صقر دائماً يقول :

" المرأة لديها الإستعداد الكامل للمحاربة طول
النهار تحت حر الشمس جائعة حافية .. تبذل جهدها حد الموت .. شرط ان يكون هنالك من
سينصت لها آخر الليل لتنسى كل تعبها وآلامها "..


قالت ذات ليل :


" والله اني ضايقة أحس اني راح اموت من الضيق " وزفرت نهداتها.

رد
عليها عشيقها :

" وش الي مضايقك جعل ربي يفرج عليك وش فيك يا قلبي تكلمي لا
تخبي شيء عني فضفضي لي انا اسمعك .. حطي راسك على صدري وقولي كل شيء جواك .".


كان يكتفي بالصمت يستمع لها فقط لا يدلها على مخارج ولا يثبت لها عبقريته في حل
المشاكل الأسرية .. كان الصمت فقط والإستماع هما الحل المناسب لهذه الفتاة التي لم
تجد من يشاركها احزانها وهمها وبنفس الوقت كانت سعيدة لوجود شاب في حياتها شاب
تعشقه ويعشقها.. لكي تتفاخر امام صديقاتها الواتي معهن اصدقاء ومغرمون بهن ..


لكن صقر لم يفعل كما فعل كل عاشق مع معشوقته –غير على الهاتف فقط - ..


الآن خرجت من تحت غطائها الوردي ووضعت قدميها على الأرض ثم سارت بإتجاه الشماعة
وتناولت معطف شتوي من الجلد الأسود يصل إلى نصف الساق ليغطي جسدها -الشبه عاري- من
برودة ((الجفاء)) ثم جمعت شعرها بكلتا يديها بعد ان وضعت الهاتف على طرف السرير
..

لفت شعرها الأسود المنسدل على ظهرها تحت قبعة عشبية اللون وخرجت من
حجرتها خلسة- إلى فسحة المنزل والهاتف بيمينها تمسد شاشته بابهامها..لكأنه فانوس
سحري تتمنى ان يجلب لها حبيبها ..

وراحت تتجول بصمت وسكينة تفكر في حيله
تخرج صقر من افكاره (( الدنيئة )) التي لم تقتنع بها ولم تصدق انه هو من يتحدث بهذه
الطريقة الأخلاقية ..

تتذكر ماكان يقوله لها وتفكر بما خُيل لها آنذاك
... لم تصدق انها تزوجت لكي تلتقي بعشيقها صقر والآن يقول لها عليك بزوجك ..


فتحت رسالة جديدة وبدأت تكتب اليه :

" انت ما سالتني ليه انا رديت
القرية
نسيت أقول لك ان حبيبت القلب اليوم كان زواجها
شف كيف باعتك برخيص
..
وأنا الي ابيك واحبك ..
تعاملني بكل قسوة
ليه كذا ليه ..
على
العموم .. اليوم عرفت انك جبان
وأن كلام البنات صح ..
خل نصايحك لحبيبتك الي
تلاقيها الحين بأجمل لحظات عمرها
كنت مفكره انها خسرانه .. بس في الحقيقة انت
وحدك تحب الخسارة "

ارسلت هذه الكلمات وهي تتمنى ان يعاود الإتصال بها
..لتوقع به ..

ولتثبت لصديقاتها انها كذلك لديها عشيق وليس أي عشيق .فهو
الذي راودنه صديقاتها عن نفسه فأبى .وكان يداريهن بالحديث فقط .. يجعلهن يتضورن
لهفة ثم يتركهن للذئاب التي لا تهتم سوى باللحم فقط ..

وفي الحقيقة هي الآن
في تحد مع الذات وأصبح لقاء صقر ليس من أجل ما تود كل عشيقة من عشيقها ..


بل لكي تثبت لنفسها انها قادرة على سحر الرجال وان جمالها لا يقاوم ..


صقر الآن يقرأ هذا الخبر المؤلم الذي لم يصدق ما وقعت عليه عينيه .. فقد جف
حلقه وتسمرت نظراته وتصبب جبينه عرق ..

[مهما أكتشفنا خيانة حبيب ومهما كان
نوع الغدر والخيانه يظل ذلك الحبيب يلمع في ومضات الذاكرة ويظل يخفق في نبضات القلب
..ويظل نائم في حجرة الماضي ].

تجده في كل مكان في هاتفك الذي حدثته منه
على سريرك الذي كنت فيه .. في ملابسك ماءك في كل مكان حولك ...

[وكلما حاول
تراب الأيام ان يدفنه وتطفُ عليه غبره النسيان يهب نسيم حار يلفح مخيلتنا و يقشع
كل تلك الأتربة وينفض سجادة الماضي لنقف في حيرة امامه - كأنه الآن يقع - .. ولكن
لا نستطيع ان نغير فيه شيء].

يلتفت الآن صقر يسرة ويمنة ويرى الباب الحيد
يسخر منه والدولاب الخشب يهزء به وكل شيء حوله ينظر اليه بسخرية حتى خيل اليه ان
الحروف تضحك عليه بقهقهة ...

فعصفت به الذاكرة الى تلك الليلة التي وبعد
افتراقهم وصلته رسالة منها ..

" ألله يلعن اليوم الي عرفتك فيه
أنا
خلاص دفنت كل شيء بيني وبينك
وغسلت يدي عليه..."

كانت بالنسبة لصقر
بمثابة صفعة مؤلمة على خده وجهها له القدر جعلته يستفيق من غيبوبته جعلته يتذكر
لماذا هو ((هنا ))...

وتذكر أنه قال لها أنت طالق.. طالق ..طالق... طلاق
...لا رجعته فيه ....!.

أخذ هاتفه وهو يختنق بلعابه الجاف في حنجرته ورد
عليها وكأن السماء انطبقت عليه فلم تترك له الا سم خياط يتنفس منه .. سموم حارة
:

" أنا لم أدفن بعد فكل شيء بالنسبة لي قانوني
حين تكتمل الإجراءات
ويغلق الملف وتنتهي القضية
أدفن ..فأنا إذا دفنت مستحيل أنبش قبوري "...


هدم معبد أفكاره على رأسه رنين الهاتف لرسالة أخرى .. وفتحهها وهو ينظر إلى
الهاتف لكنه في الحقيقة ينظر إلى ما خلف الهاتف .. هذا الهاتف الذي لازال معطر
برسائل حبيبته والتي لاتزال بعض من رسائلها في احضانه . هذا الهاتف الذي كان صوت
الرسائل فيه يعني رسالة حب يعني شوق يعني حنين يعني سؤال عن الحال أصبح هو نفس
الهاتف ونفس نغمة الرنين يحملان له الخبر المؤلم والخبر الذي لم يصدقه والخبر الذي
لم يكن يعتقد انه سيأتي اليوم الذي سيسمع فيه. هكذا خبر .
الآن يضع الهاتف على
جهاز الحاسوب و فرك عينيه بظهر كفيه وقام بـقراءة الرسالة التي كانت من ريتاج :


" ليه ساكت ماترد ..
مو معقوله أنك جبان لهذه الدرجة ..
أنا انتظرك مافيه
أحد يلا تعال ."

كانت الرسالة لم تنتهي بعد فقد رأى فراق في الأسف كبس الزر
قائمة الخيارات وضغط على المحتويات ... وكانت الدهشة .............

لأول
مرة يرى وجهها ولأول مرة يرى كل معالمها (( الرخيصة )) تسارعت ضربات قلبه وتصلبت
شرايينه وتعلقت روحه (( بالرذيله )) وخرج من معتقل الفضيلة ..

وطار عقله من
قفص جمجمته .. ليرد بكل سرعة ودون تردد بكلة فقط :

" طيب ".
أخذ حمامه
على عجل وفرش أسنانه ليزيل رائحة الدخان ورش بعض من العطر على جسده ووضع حبة هيل في
فمه .. وأرتدى ملابسه –الخارجية فقط -وخرج من غرفته والشيطان يقوده كنعجة إلى
مسلخها ..
...
وهناك وفي مكان آخر كانت خلود تعاود الإتصال مرارا وتكرارا
ولكن لا فائدة .

حينها فقط قامت بإرسال رسالة نصية :

" عبد الله
انت أسمعني وأنا راح اقول لك كل شيء
وربي آسفه بس عطني فرصة اشرح لك
بعدها
أنت لك الحرية والي تبيه يصير "

فتح عبد الله الرسالة بصعوبة وقال في نفسه
:

" وش تبين تقولين بعد الي سويتيه ".

وبدأ يحمل يده – بجهد -
ويضغط على أزرار الهاتف بإبهامه وبعد دقيقة بالضبط انتهى من كتابة الرسالة :


" أعتقد ما عندك شيء تقولينه والي صار ما راح يطلع وهذا وعد مني الله يستر عليك
".

رن هاتف خلود والتي لم تكد تصدق وهي تقرأ الرسالة انها من عبد الله فهي
لايهمها ماكتب لها وماذا كان جوابه بقدر ما كانت سعيدة برده عليها .. ردت عليه بخفه
.

" عندي كلام صدقني ماراح تندم بس لا تتكلم انت أسمعني وبس ..


اقتنعت بكلامي (تكلم ) ما اقتنعت سكر ".

ورن هاتف خلود والتي ابتسمت
حال رؤية أسمه يعود إلى شاشتها كجهاز نبض القلب حين يعاود العمل .. نعم فقد عاد
الأمل إلى قلب خلود .. انتهى الإتصال وهي غارقة في تلك النغمة التي خصصتها له
..

أشوفك وين يا مهاجر قلي بأي بلد ساكن .. اشوفك وين ..

وراحت
تتصل عليه وهاهو الآن الهاتف يرن .. ويرن ... يرن .. فتح الخط وأكتفى بالصمت .


ردت التحية عليه لكنه عاقد لسانه دون ان ينبس ببنت شفه .. ثم تذكرت انها ستخبره
بالسبب ولا تريده سوا ان يستمع ويستمع اليها فقط ...


الكثير من الناس
لايبحثون عن حلول لمشاكلهم بل يبحثون عن من يستمع الى مشاكلهم بصمت فقط فهذا هو
الحل الوحيد والمجدي بالنسبة لهم ..

بدأت خلود تضع الخدادة التركوازية في
حجرها وأستعدت للبوح بقصتها ولأول مرة تجد من سيستمع اليها - سر دفين كان يأن في
أحشاء قلبها اكثر من اربعة عشر عام ..!!

" لا أعلم من اين أبدأ " قالت ذلك
وهي مرتبكة .." لكن اتمنى انك تحتفظ بسري ولا تفش خبري."

كان الصمت حليف
عبد الله فهو الآن فقط مستمع لا غير ..

" اني من أسرة متوسطة المعيشة "
بدأت قصتها " لي ثلاث اخوات وأربعة اخوة منذ كنت صغيرة وأنا ارى اخوتي وأخواتي
ينظرون الي بنظرة مختلفة ..

لم يكن لدي سوا ابي هو الوحيد الذي في عينيه
ارقد وبجواره اشعر بالأمان .."
..
بينما خلود تحكي قصتها كان صقر قد خرج من
غرفته وقد توجه إلى حيث ينتظره ابليس ليبارك له شجاعته هذه وخطوته القبيحة في وئد
كل القيم والأخلاق التي تربا عليها منذ الصغر
بعد المحافظة طوال عمره حان الآن
وقت الضياع ...

كان الشارع مظلم وكان صقر يسير بخطأ سرسعة بخفة وسلخ ما
يقارب نصف كيلو ولم يبقى سوأ مائة متر على ذلك المنزل التي تنتظر بداخله فتاة لم
يمض على زواجها ثلاثة أشهر
ابطى السير الآن وهو يلتفت يمنه ويسرة وقلبه اصبح
الآن يرجف أكثر ليس رغبة بل رهبة .

ينظر في جدران البيوت وينظر في السطوح
.

" هل هنلك احد يراني " يسأل نفسه .

ومضى في طريقه وارسل اليها
رسالة " انا قريب من الباب ".

بمجرد ما قرأت ريتاج الرسالة ردت عليه دون
تأخر :" الباب مفتحوح ادخل بسرعة ".

وضعت الهاتف في جيب (( البالطو ))
وراحت تفك ازاريره لتكشف عن ثمار طلعها التضيد الذ غطاهما اللباس الخفيف من اللون
الزهري .

الآن تتجه إلى باب المدخل للبيت لتغلقه بهدوء وهنالك في الغرفة
المجاورة من فسحة المنزل كانت ابنت خالتها واقفه متوترة معها تراقب كل التحركات
وتنتظر معها دخول عشيق صديقتها وهي لن تراقبهم بل ستكتفي بما ستقصه عليها تلك
صديقتها (( المحظوظة )).

لازال نظره يمشط كل ماحوله ويخيل اليه ان هنالك من
يراه وانه فقط ينتظر دخوله لكي يفضحه ..
ولكن سمع صوت صراخ صوت نداء أدرك حينها
انه على حق وأنه انكشف امره ..وبدأ الصوت يتكرر..
...
وفي نف الوقت كانت ريم
عاكفه على النافذه تنتظر قدوم محمد بمجرد ما رأت السيارة الهايلكس 2009 عرفتها من
ذلك الشعار المطبوع على الابواب الأماية ..

" يمه هذا محمد أجئ " قالت
لأمها وهي تقبل راسها .

" يابنتي مالك الا رجلك واني أمك وقايلت لك من ذاك
اليوم تصالحي معاه لكن انت مادري وش صار فيك ومادري وش صار فيك الحين "


ودعت أمها التي كانت قد لبست ثوب الصلاة واقفة على سجادتها .. ثم نزلت ..


كان محمد ينتظر وهو ينظر الى باب الفلة بمجرد ما انفتح حتى انفتح قلبه معاه
فخرج من سيارته ونزل ليتقدم خطوات بجسمه المملتى حد السمنة .ببذله رياضية كان وجهه
مملتى بلحيته التي جافتها آلة الحلاقة ...وقف كمبتهل بذلك الطول المائة والسبعون
سم ووزنه ذات الخمسة والثانون كيلو جرام ..

وهي كالأميرات تماما بطولها
الممشوق الذي يزيد عن مائة وثمانين سم ووزنها الـالخمسة والسبعون كيلو الذي جعلها
تبدو كفرس ترعرع في البراري والأدغال .

كانت ترتدي عباة سودا مرصعة
بالكرستال مفتوحة من الأمام لتكشف عن سروال اسود اللون من الجنز الناعم الذي يعانق
ساقيها الطويلان ويبرز مكنونها الدري .

وصوت قرقعت حذائها الأسود ذو الكعب
الصغير يقرقع مع دقات قلبها ..

كان محمد واقف اماها ينظر اليها وهي تقترب
منه وعيناه مسمرتان على هذا التمثال الإغريقي ..
الآن تقف امامه تنظر الى الأرض
او أظنها تنظر اليه- ربما – كان رافع راسه ينظر في عينيها الممتلئة بالدموع هل هي
دموع فرح ام دموع ندم ...!

لم يكن هنالك حديث يصلح او حديث يجد طريقه الا
بعضهما .. غير ان ريم قالت :

" السلام عليكم " كان صوتها اشبه بالهمس .


" عليكم السلام " رد عليها مرحبا.

ثم سكت كليهما كان هو يمسك بمفتاح
العربة وهي تشد بيديها على اطراف عبائتها الثمينة ..
فتح لها الباب واتجه الى
باب السائق وعيناه لا تبارح ملامحها الباهته لكأنه لم يراها من قبل ...

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]


 

قديم 11-06-2012   #17


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:silver;border:3px solid white;"][cell="filter:;"][align=center][ الفصل السابع عشر ]

:
:
:
:


همة قلب ..!

أدركت أن هذه الفتاة التي كنت قد فرحت بمصارحتها واعترافها لي بالحب . أنها ليست إلّا محتالة لا غير ..

الم تقل انها تريد مني عطور الم تقل ذلك .. أين هي إلى الآن لم ترسل الي بالمال لكي ابتاع لها العطور ..

ثم هاهي الآن تقول لي : الصديق الحقيقي هو من يعطيك المال ,,

حتى مصطفى رب عملي صادقها على هذا القول ..

أنا في الحقيقة لا أؤمن بهذا القول ابداً .. نحن لسنا كلنا نمتلك المال .فهنالك أناس لا تجد قوت يومها فهل يعني هذا انهم ليسوا أصدقاء ..

" اسألني أنا يا أحمد فقد عاصرت الحياة كثيراً " قال مؤكداً " الصديق الحقيقي هو الذي يقف معك بالمال لا غير هذا واقع الحياة " تنهد وهو يعب الدخان .. وراح يكمل حديثه: " أنت تتحدث بالفلسفة والفلسفة لا قيمة لها هذه الايام ــ"

قطع حديثه رنين هاتفي معلن عن وصول وفد لغوي من الحروف الأبجدية الى قصر ضيافة الوارد .

" لا تفهمني خطأ فهذه رسالة من الوارد

لا اقصد بها شيء وكلامك أعجبني ..

المال ليس كل شيء ".

كان هذا رد كوكو شانيل حين كنت أقرأه على مصطفى كان يقرأ عيناي يشاهد تلك الفرحة فيهما
حقاً كم هو جميل ان تجد من يشاركك الافكار ويشاركك المشاعر بوقت واحد .

" وش تبي من هذه الفتاة أنت " سألني مصطفى وهو يشيع سيجارته الى مثواها الأخير حيث سترقد الآن بعيد عن شفتيه السادية .

نظرت في عينيه وانا لا أعلم ماذا أقول .. لكن وبسرعة وبدون تردد ..

" أريد أن أتزوجها " قلت ذلك بتوتر ..

ضحك وقال : "صح ان مرتبك لا يكفي لكن هل تقبل مني ان أعطيك مهرها كهدية مني لك وااجر لك (شقة )) بكامل أثاثها وكذلك سيكون إجارها علي انا شخصياً " .

كنت غارق في عملي بين تسعير البضائع الجديدة وترتيبها في اماكنها المعتادة .

وبينما انا اتصبب عرقً ظهر كالشبح من خلف الباب الزجاجي بجسده الممتلى وثيابة البالية المغمسة بالزيت والملطخة بشحم العربات .. اشعث أغبر من أثار العمل .

هذا الذي يقف خلف الباب الزجاجي كان يوماً ما يعبث بالملايين كان المليون يساوي ريال لديه لا تفرق عنده الاصفار مهما كانت .

كان ينفق في اليوم على نفسه قرابة الثلاثون الف ريال ..

" هلا فيك " رحبت به ومددت يدي لمصافحته وأنا أعلم انه لن يعيدها الي كما مددتها .

" حياك الله " رد علي وهو ينظر الى ركن الشارع .. هناك حيث كبينة الإتصالات .

أدركت حينها من عينيه أنه يريد بعض النقود .

" تفضل وش في خاطرك " سالته بدون مقدمات فعينيه كانت ترتعشان خجلاَ ..

" مائة ريال " وابتسم ابتسامة يخفي خلفها حنقه من هذه الحياة وتغيرات الزمان ..وأضاف " انا دخلت اتصل وكان معي عشرون ريال ويوم رحت ابي احاسب قال لي حسابك مائة وعشرة " ومد يده الى رأسي وقبله . فنزعت رأسي من تعت يده .

" عيب عليك أش قاعد تقول " والتفت الى حيث كان ينظر فرأيت صاحب الكابينة واقف ينظر الينا فأشرت اليه بيدي مرحباً فرد علي كذلك بنفس الاشارة .

ثم أشرت الى مصطفى بإصبعي السبابة وبعدها أشرت الى نفسي ووضعت يدي على أذني ثم قمت بتمسيد اصابعي السبابة بالابهام وبعدها اشرت الى صدري .

كنت قول له ان قيمة المكالمة الهاتفية علي انا .. انا لا أجيد لغة الإشارة لكن هنالك إشارات تعارف عليها الناس .. وهذه اللغة التي تستطيع ان تتحدث بها في جميع أنحا العالم ..

هي ليست لغة الإشارة بل لغة الصمت .سنستغني عن كل اللغات لو أجدناها وتستطيع ان تتعامل بها في كل المطارات دون الحاجة الى مترجم ..
ولماذا لا يدرجونها ضمن المنهج الدراسي ..!؟

سيما ان هنالك الكثير من الصم البكم لا يجدون من يتفاهم معهم بنفس اللغة ويفهمهم ..

كان لدي ثلاثة لايشترون الا مني أنا لأني أحاول التواصل معهم بنفس الطريقة الإشارة .

ممتعة حقاً حين أتحدث اليهم أشعر اني في غاية السعادة - وان لم أكن أجيدها الا أني أحاول التواصل معهم كرجل بدائي ..ومع ذلك يفهمونني ..


بعد عدة أعوم أتصل بي ليقول لي أنه يريد مني أن أعمل معه ..
وقبلت منه دون تردد ...

الآن هاهو يقدم لي كل هذه العروض لكي يسعدني بل ومنذ ان عملت معه وهو على هذا الحال يعطيني كامل الصلاحيات كان المال مالي وهذه أمانة عظيمة أأتمنت عليها .

هنا تكاليف الزواج كثيرة جداً .. ولكن مهما كلفت فأنا لا أريد العودة الى الوطن لأن (( وطني )) مات ,, ذهب ولن يعد .

الآن أحببت أن أختبرها كما يقول لي مصطفى :" أطلب منها مال وشف انت بنفسك ".

فأرسلت اليها :" انا أحتاج منك خمسة الآف لاغير
بعد يومين اردهم لك ..!"

" إذا أرسلت لك المال أعرف انها شاريتك " قال ذلك وهو يضع حبة التمر في فمه
ويتبعها بكأس من الحليب .

أنا لا أحب الذين يستغلون مشاعر الآخرين والذين يبنون من الناس جسور للعبور الى جزرهم المنشودة .

قاطعتني مرة أخرى نغمة الرنين معلنة عن وصول احرف في سفارة اقتصادية .

" انت تأمر أمر من عيوني الثنتين ".

أسرتني هذه الرسالة .. شكت تلك الحروف قلبي حتى نفذت من ظهري ...

واصلت القراءة ومصطفى يستمع الي وهو يواصل أكل التمر وشرب الحليب .

" الخمسة الألف بسيط –
هي معاي ارسلتها لي صديقتي لني متدينه
وعلي أكثر من خمسة واربعين الف ..
وانت غريب هنا مالك الا أنا ولا تهتم .
بكرة أرسلها لك الصبح مع السواق "

نظرت الى مصطفى الذي وقفت حبة التمر بين لحد شفتيه فلا هو أخرجها ولا هو ابتلعها .وكأس الحليب واقف في يده ..ثم راح يضعه على الأرض ويخرج حبة التمر من فمه .
وكشر وجهه :" وش عندها متدينة خمسة واربعين الف " سألني وهو يغلب يده اليمنى على ظهرها في الهواء .

لم أرد عليه بل رددت عليها .

" وش حقه متدينة كل هالمبلغ " ارسلت اليها هذه الرسالة .
وسرعان ما أتى الرد كأنها كانت تعلم ما لذي سأقوله .
" ديون قديمة خلصتها وهذا الي باقي حق عملية أمي .
كلفتنا اكثر من مائة و خمسين الف بس سددت الي قدرت عليه
وما عرفت اسدد الباقي .. ماني عارفه اشلون اسدد
راتبي كله اقصاد مايبقى لي الا حاجة بسيطة ...
آه يا أحمد من وجع الحاجة ..!"

وأضافت صورة تحت الرسالة .
كانت عينيها تنضح الدموع كنبع ماء .
آلمتني حقاً .حتى خانتني دمعة نزلت دون علماً مني .
قلة هم من يضحون من أجل الأم من يحاولون بشتى الوسائل ارضائها والبحث عن الجنة تحت أقدامها ..

وأنا شخصياً اوقر الذي يقدم الأم ...! ربما لأني لم أدرك قيمتها الا بعد فوات الأوان ...

" الله يخلي لك أمك ويكسبك رضاها .
و ما عليك ولا يكون بخاطرك الا طيب .
لا تبكي حياتي .. الدنيا بخير
و أبشري بسعدك ..."

أرسلت لها هذه الرسالة وأنا أفكر الآن في طريقة لمساعدة هذه الفتاة ..

فأنا كثير من المرات كنت عند اتصالي بها أجد مكالمة أنتظار وحين أن أستفسرت عن الأمر تقول لي :

" ياخوي هذولي الي عندي لهم فلوس وش اسوي اغرفوني عيشتي .
كل شوي ويتصلون فيني ..
واذا سكرت رحت متصلة على صديقاتي لعل وعسى الاقي عندهم شيء .
مليت هذه الحياة كرهتها ..".

" تملين حياتك وانا موجود فيها .. واشلون تملين حياتك و انتِ دايم تقولين لي انت حياتي .

يعني مليتيني .." كنت أحب ملاطفتها بهذه الكلمات علها تخفف عنها بعض مما هي فيه ..

بعد أيام تحدثت الى مصطفى عن أمر التقسيط وأخبرته انها طلبت مني التأكد لها منك لأني قد اخبرتها انك لك في هذا المجال وانك لن تتردد في مساعدتها من اجلي ..

" طيب ولا يهمك يا احمد انا حاضر فيه شركة سيارات - معاملتها غير مصعبة .." واضاف وهو يعدل جلسته ." الي يبونه هو مشهد من الراتب واوراق بسيطة بأذن الله نطلع لها سيارة ونبيعها لها ونرسل لها الفلوس وش تبي انت تآمر أمر " وابتسم بعدها .

" هذا الجميل لن أنساه لك ماحييت " قلتُ مصرحاً بسعادة غامرة ." والي تبيه مقابل هذا انا مستعد ".
" انا لا اريد سوى " وصمت وهو يحدق في اركان الغرفة ." لا اريد سوى ان تهتم بالعمل. " واصل حديثه " لأنه فرصتي الوحيدة لإعادة سمعتي في السوق .." وأخذ نفس عميق كأنه خرج من أعاماق الأرض .. وبادر الى علبة السجائر ليخرج منها واحدة ليتلذذ بإحراقها امام عينها وهو يسحب منها ثاني أكسيد الكربون وبدت بين شفتيه كغارقة يسحب منها الماء لتعود الى الحياة .. لكن الفرق انه كان يسحب منها الدخان لكي لا ينقذها بل ليعذبها أكثر .وشرد بعيداً ..

" لم أتوقع أني بعد انهياري ذلك , اعود الى السوق " قال أخيراً ." بل ظللت أني سأقضي بقية حياتي في السجن .." كانت العبرات في عينيه واضحة لا تحتاج الى محلل نفسي لقراءتها .

عام كامل لا يبارح غرفته كانت تحت فرشته مليون ريال وخلال ذلك العام كان فقط ينام النهار ويمضي الليل كله في تفكيره .. كان كريم الى حد الإسراف .. ينفق على نفسه الى حد التبذير .

فمنذ اعلن إفلاسه باع ما تبقى لديه وأعطى ( نقل قدم )1. لمن دفع له ست مائة الف من أصل ثلاثة ملايين ..!!

و اضافها الى الأربع مائة ليكمل المليون .. على الرغم ان المعرض يستحق أكثر من ذلك .

لكنه كان لا يريد سوى مليون ريال فقط لكي يراجع حساباته ليس حسابات مطبعية او صادر و وراد بل حسابات فكرية يتذكر اول يوم فتح فيه هذا المعرض ومن الذين عملوا معه ..

ومن الذين خانوا الأمانة فاستغلوا استئمانه لهم ..

في أحد الأيام ذهب الى البنك لتقدم بطلب شيكات ..

وتفاجئ ان احد العاملين لديه في نافذة الإياداع وحين انها الآخر الإيداع صُدم برب عمله وأحمر وجهه وتغيرت ملامحه ...نظر مصفطى الى الإيداع كان بمبلغ وقدره خمسة الآف ريال ..

لكنه لم يقل شيء غير أنه قال له : " أترضى ان يأكل أهلك حرام " ونظر اليه وابتسم .."

هذا المبلغ انا مسامحك فيه وأعتبره مني مكافئة .. لكن لا تعد لمثلها وأن احتجت أي ملبغ اخبرني ولن اتردد في اعطائك ابداً "...

شعاره دائماً : ] مادمت تعمل معي(( بإخلاص )) فأنت شريكي في رأس المال [.

كان دائماً يكي لي عن تلك الحقبة الزمنية وكيف افلس ومن هم الذين سرقوه ..

ثم يقول :" الله يسامحهم ويعوضوني بالخير .."

كنت دائماً اقول له الخسارة ليسة ان تخسر بل هي ان لا تعلم سبب خسارتك . وحين تعلم سبب خسارتك يكون ذلك ربح عظيم .
ودائماً اذكره بفلسفتي الخاصة ..
الحياة مدرسة وكل مدرسة تحتاج الى رسوم شهري
وهذه الحياة رسومها هي خساراتنا
وكلما كانت الخسارة أكثر كانت الدراسة أعلى
ولمدرسة الحياة متخرجين بشهادة علياء ..
ولهم جائزة كبيرة ..
الشهادة هي ( مجنون )
والجائزة ان الله يرفع القلم .. بل وربما يكفر عن الذنوب .
ولهذا تسمع دائماً يقال : (خذوا الحكمة من أفواه المجانين )..



مضى العام كله وهو ينفق على نفسه من تحت سجادته .. مليون ريال تحت السجادة ..

كانت لديه غرفة خاصة به وهو لايخرج منها بل ينام ويأكل ويشرب بداخلها فقط يخرج الى الخلى لا غير ..

حين يعود زملائه الآن الذين كانوا من قبل يعملون عنده , حين عودتهم في المساء يجلبون له كم كيلو من اللحم ولا ينسون ( القات )2 والسجائر ..

وهكذا كانوا يتقربون منه اكثر ويأكلون ويشربون على نفقته مستغلين حالته النفسية التي وصل اليها دون ان يفكر أحد بأن هذا الذي يجلس معهم في زاوية الغرفة هو من أكبر رجال الاعمال وأكثرهم استثماراً .. لعلهم تجاهلوا ذلك ..

أخبرتها بأنه قد وافق لذلك فهي لم تصدق هذا الخبر وراحت ترفع له تلك الدعوات الطيبات التي يشرح الصدر سماعها ..

لكني في الحقيقة لا أعرف بهذه الأمور فأنا لا أريد سوا أن أحب و أحب فقط ..

لم أستطع ان أكون همزة وصل بينهما .. لذلك - متجاهلاً غيرتي عليها - أخبرتها بأن مصطفى بمثابة أخي الأكبر وهو رب عملي .. وعليها أن تتحدث اليه ليخبرها عن الاوراق المطلوبة .وفي حال أتت بهن ما عليها سوى ان تجلبها الي وانا سأرسلها اليه ...

تحدثت اليه بعد أصرار مني .. وأخبرها عن كل الأوراق المطلوبة والوقت وغيره من هذه الإجراءات .التي لا أفهم بها أساساً ..ولا اريد أن افهمها .

وبعدها تحدثت الي تشكرني وتقول لي ان اشكره نيابه عنها وقالت :" ماتوقعت انه بهذا اللطف وهذه الأخلاق أصلاً اخاف يوم أشوفه فما بالك أكلمه " ضحكت من حديثها هذا .

ولكن معها حق فهوا دائماً تجده يحدث نفسه وعقله لا يقف عن برمجة الأرقام ..

لم أرى رجل أذكى منه في حياتي يحفظ كل شيء ارقام الفواتير ومبالغها قبل الخصم وبعد الخصم ويحفظ الدفعات التي ندفعها للشركات ..

حقاً كان يذهلني دائماً لكني كنت أتفوق عليه في الآلة الحاسبة لا يستطيع ان يبلغ سرعتي في ضرب الأرقام بل أني اقوم بعملية حسابية دون النظر الى آلة الحاسبة .

" مشكور ماقصرت , والله يقدرني على رد الجميل " قالت لي ممتنة .

" لا بالعكس انا ما سويت غير الواجب و انتِ حبيبتي وتستاهلين نظر عيني "

كل هذا وانا لم أرها وجه لوجه غير صورة وجهها الذي أرسلته الي .. ..



1- نقل قدم = هو مصطلح تجاري بحيث تبيع تأخذ مبلغ مقابل ترك العين المؤجرة لمستأجر آخر .
2-القات = عشبة خظراء كورق الشاي .. أشبه بالمخدر ..

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]


 

قديم 21-06-2012   #18


الصورة الرمزية عنتريهر
عنتريهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11745
 تاريخ التسجيل :  17-10-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 13-03-2018 (10:29 AM)
 المشاركات : 6,619 [ + ]
 التقييم :  1554
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ صقر في شراك إمرإة ] بدون ردود



[align=center][tabletext="width:70%;backgroun d-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]



[ الفصل الثامن عشر ]

:
:
:
:

ظلال الشبق



أخذت نفس عميق ووضعت يديها على ياقة ( البالطو ) ثم بدأت تخلعه ببطء شديد إلى ان لامس الارض ,

ثم أرخت يديها مستمتعة بتلك اللحظات ,فسقط خلف قدميها كصريع لمسائها الحافل ,

تقدمت عدة خطوات واستدارت جاعله الفرش خلفها ثم أغمضت عينيها شعرت به يلّفها بين ذراعيه أحست بحرارة انفاسه تلفح شفتيها ,

جلست بهدوء وارتمت على ظهرها فوق الفرش وهي تتنفس بعمق شديد - ثم شدت بيديها عليه ,انفرجت شفتيها لتشعر بالتهامه لها ,,,,

وأحست بيديه يحاصران خصرها , ثم أخذت نفس عميق ,

وقبل ان تكمل التقاط انفاسها في لحظة شبق عروقها ,

أحدث ذلك الصوت ارتباك وأختفى كل شيء كالطيف تماماً ولى ظله وأختفى خلف الجدران .

لم تفتح عينيها الى على مضض لم تشاء لتلك اللحظة أن تنقطع .

بنفس الوقت كان صقر خلف الجدران يلتقط حذائه ويعود ادراجه يجر ذيله مهزوم عائدً مذعور بسرعة الى حجرته التي تنتظره لتستره في هذا الفجر الموحش ..
وذلك الصوت يتردد في أذنه كالجرس المزعج ...

ركضت الى البالطو المصروع على الارض ورفعته لتخرج منه الهاتف الخلوي ,

هذه المرة رمته من الاعلى دون اكتراث .

الآن اخذت ريتاج هاتفها وهاهي الآن تضغط ازرار الهاتف دون أن تعير ذلك الصوت أي اهتمام ...

ليس في بالها سوا اشباع رغبتها الجامحة فقط .

رد عليها المجيب الآلي لشركة المحمول :

" أن الهاتف المطلوب خارج نطاق التغطية او ان الجهاز مغلق ..-"

" الله يلعن ابو شكلك " قالت بغضب ورمت الهاتف على الارض ....


************




أنتهى الجزء الأول .



[/align]
[/cell][/tabletext][/align]


 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 07:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM