نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


البيان بما جاء في شهر شعبان

نفحــات إيمانيــة عامــة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شعبان شهر الاستعداد لرمضان وردة يافع المكتبــة الإسلاميــة العامه 6 11-08-2009 05:40 PM
ما جاء في ليلة النصف من شعبان abbadi المكتبــة الإسلاميــة العامه 4 05-08-2009 04:08 PM
الصيام في شعبان abbadi المكتبــة الإسلاميــة العامه 3 26-07-2009 06:08 AM
امتحان سهل جدا طالب اليافعي بسمات وقفشات ضاحكة 6 24-03-2006 06:04 PM

إضافة رد
المشاهدات 8600 التعليقات 32
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2011   #11

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان




السؤال
فضيلة الشيخ: هل هناك أحاديث صحيحة ثابتة في فضل كل من شهر رجب وشعبان وفضل الصوم فيهما؟

الجواب
لا.
لم يرد في فضل رجب حديثٌ صحيح، وأجود ما فيه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أجود ما فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا دخل رجب: ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان ) على أن الحديث هذا أيضاً متكلم فيه، وعلى هذا فلا يمتاز شهر رجب عن جمادى الآخرة الذي قبله إلا بأنه من الأشهر الحرم فقط، وإلا ليس فيه صيام مشروع، ولا صلاة مشروعة، ولا عمرة مشروعة ولا شيء، هو كغيره من الشهور.
أما شعبان فنعم يمتاز عن غيره بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر صومه، بل كان يصومه كله إلا قليلاً، فينبغي الإكثار من الصيام في شعبان.[ لقاءات الباب المفتوح].

السؤال
بعض النساء في ليلة النصف من شعبان كل عام تقوم بصنع طعام وتتصدق به، وتعتقد في ذلك اعتقاد أن له مزية وأن له فضلاً؟

الجواب
بعض الناس في النصف من شعبان يعمل الطعام ويتصدق به على الفقراء، يظن أن لهذا اليوم مزية في الصدقة وليس كذلك، الواقع أن هذه من البدع، وأن نصف شعبان ما له مزية هو كغيره من أنصاف الشهور، ليس فيه شيء إلا أنه إذا كان يصوم البيض صام النصف فقط، وأما تخصيص ليلة النصف بقيام أو يوم النصف بصيام فلا أصل له، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذلك شيء.
والمرأة يجب عليها أن تمتثل وألا تتصدق بعد أن علمت أن هذا من البدع وليس وارداً.
السائل: وإذا لم تمتنع؟
الشيخ: سبحان الله! إذا لم يمتنع المبتدع الآخر من بدعته ماذا نعمل؟
إذا بينا للناس فما علينا إلا البلاغ.[ المرجع السابق].فقيه الزمان محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

يتبع الموضوع


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #12

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان



العلامة الفوزان حفظه الله:
السؤال:
هل ورد نص قرآني أو حديث نبوي يفيد قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهاره ؟ وإذا كان ذلك واردًا هل هناك كيفية معينة لقيام ليلة النصف من شعبان ؟
الجواب:
إنه لم يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بخصوص ليلة النصف من شعبان ولا صيام اليوم الخامس عشر من شعبان، لم يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دليل يعتمد عليه، فليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، من كان له عادة القيام والتهجد من الليل فإنه يقوم فيها كما يقوم في غيرها، من غير أن يكون لها ميزة، لأن تخصيص وقت بعبادة من العبادات لابد له من دليل صحيح، فإذا لم يكن هناك دليل صحيح، فتخصيص بعض الأوقات بنوع من العبادة يكون بدعة، وكل بدعة ضلالة .
وكذلك لم يرد في صيام اليوم الخامس عشر من شعبان أو يوم النصف من شعبان، لم يثبت دليل عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقتضي مشروعية صيام ذلك اليوم، ومادام أنه لم يثبت فيه شيء بخصوصه، فتخصيصه بالصيام بدعة؛ لأن البدعة هي ما لم يكن له دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مما يزعم فاعله أنه يتقرب فيه إلى الله عز وجل، لأن العبادات توقيفية، لابد فيها من دليل من الشارع .
أما ما ورد من الأحاديث في هذا الموضوع فكلها ضعيفة، كما نص على ذلك أهل العلم، فلا يثبت بها تأسيس عبادة، لا بقيام تلك الليلة، ولا بصيام ذلك اليوم، لكن من كان من عادته أنه يصوم الأيام البيض، فإنه يصومها في شعبان كما يصومها في غيره، أو من كان من عادته أنه يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وصادف ذلك النصف من شعبان فإنه لا حرج عليه أن يصوم على عادته، لا على أنه خاص بهذا اليوم، وكذلك من كان يصوم من شعبان صيامًا كثيرًا كما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصوم ويكثر الصيام من هذا الشهر ، لكنه لم يخص هذا اليوم، الذي هو الخامس عشر، لم يخصه بصيام فإنما يدخل تبعًا .
الحاصل أنه لم يثبت بخصوص ليلة النصف من شعبان دليل يقتضي إحياءها بالقيام، ولم يثبت كذلك في يوم الخامس عشر من شعبان دليل يقتضي تخصيصه بالصيام، فما يفعله بعض الناس خصوصًا العوام في هذه الليلة أو في هذا اليوم هذا كله بدعة يجب النهي عنه، والتحذير منه، وفي العبادات الثابتة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الصلوات والصيام، ما يغني عن هذا المحدثات، والله تعالى أعلم .

السؤال:
هل يشرع قيام النصف من شعبان وصيام الخامس عشر منه ؟
الجواب:
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بقيام ليلة النصف من شعبان بخصوصها ولا بصيام اليوم الخامس عشر من شعبان بخصوصه؛ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يعتمد عليه .
فليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي : إن كان له عادة القيام في الليل؛ فإنه يقوم فيها كما يقوم في غيرها؛ دون أن يكون لها ميزة؛ لأن تخصيص وقت لعبادة من العبادات لابد له من دليل صحيح؛ فإذا لم يكن هناك دليل صحيح؛ فإن ذلك يكون بدعة، وكل بدعة ضلالة .
وكذلك لم يرد في صيام يوم الخامس عشر من شعبان، أو النصف من شعبان بخصوصه دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي مشروعية صيام ذلك اليوم .
أما ما ورد من الأحاديث في هذا الموضوع؛ فكلها ضعيفة؛ كما نص على ذلك أهل العلم، ولكن مَن كان من عادته أن يصوم الأيام البيض؛ فإنه يصومها في شعبان كما يصومها في غيره، لا على أنه خاص بهذا اليوم؛ كما كان صلى الله عليه وسلم يصوم ويكثر الصيام في هذا الشهر، لكنه لم يخص هذا اليوم، وإنما يدخل تبعًا .
[ المنتقى من فتاوى الفوزان].

يتبع الموضوع


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #13

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان



العلامة عبد الرزاق العفيفي رحمه الله:
سئل الشيخ : عن تخصيص ليلة النصف من شعبان بصيام او قيام ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : كل ما ورد فى ليلة النصف من شعبان ضعيف .
[ فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي].


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #14

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان




العلامة عبد الله بن عقيل:
السؤال:
يسأل رجل عن حكم تقدم الإنسان بالصيام أياما من شعبان قبل رمضان اجتهادا منه في العبادة:
هل يجوز أم لا؟ ويقول: إذا قلتم: إن ذلك لا يجوز. فما الحكمة في المنع منه، مع أنه عمل خير وطاعة لله؟
الإجابة:
الحمد لله. نلخص لك الجواب مما أورده الحافظ زين الدين بن رجب الحنبلي في كتابه "لطائف المعارف" قال: في "الصحيحين" عن أبي هريرة -رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تَقَدّموا رمضان بيوم أو يومين إلا مَنْ كان يصوم صوما فليصمْه" ، وفي رواية : "إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدُكم" .
وحديث أبي هريرة هذا هو المعمول به في هذا الباب عند جماهير العلماء،
وأنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين،
لمن ليس له به عادة، ولا سَبَق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلا بآخره.
ولكراهة التقدم ثلاثة معان:
أحدها:
أنه على وجه الاحتياط لرمضان، فينهى عن التقدم قبله؛
لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه،
كما نهي عن صيام يوم العيد لهذا المعنى؛
حذرا مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم، فزادوا فيه بآرائهم وأهوائهم.
وخرّج الطبراني وغيره عن عائشة -رضي اللَّه عنها-
قالت: إن أناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قَبْل النبي صلى الله عليه وسلم
فأنزل اللَّه -عزوجل-: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} ؛ ولهذا نهي عن صيام يوم الشك.
قال عمار: من صامه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم .

والمعنى الثاني: أنه للفصل بين صيام الفرض والنفل. فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل مشروع؛ ولهذا حرم صيام يوم العيد. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام.
وخصوصا سنة الفجر قبلها، فإنه يُشرع الفصل بينها وبين الفريضة؛
ولهذا يشرع صلاتها في البيت والاضطجاع بعدها.
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي وقد أقيمت صلاة الفجر قال له:
"آلصبح أربعا؟" . وفي "المسند"
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افصلوا بينها وبين المكتوبة، ولا تجعلوها كصلاة الظهر"
. وفي سنن أبي داود أن رجلا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما سلم، قام يَشْفَع، فوثب عليه عمر، فأخذ بمنكبيه فهزه،
ثم قال: اجلس؛ فإنه لم يَهْلِك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره. فقال: "أصاب اللَّه بك يا ابن الخطاب" .
والمعنى الثالث: أنه أمر بذلك للتَّقَوِّي على صيام رمضان؛ فإن مواصلة الصيام قد تُضْعِف عن صيام الفرض.
فإذا حصل الفطر قبله بيوم أو يومين كان أقرب إلى التَّقَوِّي على صيام رمضان.
فالفطر بنية التقَوِّي لصيام رمضان. حَسَنٌ لمن أضعفه مواصلةُ الصيام،
كما كان عبد اللَّه بن عمرو بن العاص يَسْرُد الفطر أحيانا،
ثم يسرد الصوم؛ ليتقوى بفطره على صومه. ومنه قول بعض الصحابة:
إني أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. ولربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل لتأخذ النفوس حظها من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام؛
ولهذا يقولون: هي أيام توديع للأكل،وتسمى تنحيسا. واشتقاقه من الأيام النحسات.ومن قال: هو تنهيس -بالهاء- فهو خطأ منه. ذكره ابن درستويه النحوي. وذكر أن أصل ذلك مُتَلَقًّى من النصارى، فإنهم يفعلونه عند قرب صيامهم. وهذا كله خطأ، وجهل ممن ظنه.
وربما لم يقتصر كثير منهم على اغتنام الشهوات المباحة، بل يتعدى إلى المحرمات. وهذا هو الخسران المبين. والعياذ باللَّه من ذلك. انتهى.
[ فتاوى الشيخ عبد الله بن عقيل ].
يتبع


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #15

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان




اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
السؤال:
يقول بعض العلماء إنه وردت أحاديث في فضيلة نصف شعبان وصيامه وإحياء ليلة النصف منه هل هذه الأحاديث صحيحة أو لا؟ إن كان هناك صحيح فبينوه لنا بيانا شافيا، وإن كان غير ذلك فأرجو منكم الإيضاح، أثابكم الله؟
الجواب:
وردت أحاديث صحيحة في فضيلة صوم أيام كثيرة عن شعبان إلا أنها لم تخص بعضا من أيامه دون بعض، فمنها ما في الصحيحين أن عائشة رضي الله عنها قالت: « ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان، فكان يصوم شعبان كله إلا قليلا »[ صحيح البخاري الصوم (1869),صحيح مسلم الصيام (782)] ، وفي حديث أسامة بن زيد أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: « لم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع الأعمال فيه إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم »[ مسند أحمد بن حنبل (5/201)] رواه الإمام أحمد ، والنسائي.
ولم يصح حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم بعينه من شعبان، أو كان يخص أياما منه بالصوم، لكن وردت أحاديث ضعيفة في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها، منها ما رواه ابن ماجه في سننه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا كان ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا حتى يطلع الفجر »[ سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1388)] ، وقد صحح ابن حبان بعض ما ورد من الأحاديث في فضل إحياء ليلة النصف من شعبان، من ذلك ما رواه في صحيحه، عن عائشة أنها قالت: « فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت فإذا هو في البقيع رافع رأسه، فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ فقلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم *** »، وقد ضعف البخاري وغيره هذا الحديث، وأكثر العلماء يرون ضعف ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان وصوم يومها، وقد عرف عند علماء الحديث تساهل ابن حبان في تصحيح الأحاديث.
وبالجملة فإنه لم يصح شيء من الأحاديث التي وردت في فضيلة إحياء ليلة النصف من شعبان وصوم يومها عند المحققين من علماء الحديث؛ ولذا أنكروا قيامها وتخصيص يومها بالصيام، وقالوا إن ذلك بدعة، وعظم جماعة من العباد تلك الليلة اعتمادا على ما ورد من الأحاديث الضعيفة واشتهر عنهم ذلك فتابعهم عليه الناس، تحسينا للظن بهم، بل قال بعضهم لفرط تعظيمه لليلة النصف من شعبان: إنها الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن، وأنها يفرق فيها كل أمر حكيم، وجعل ذلك تفسيرا لقوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ } { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ }[الدخان:3،4]. وهذا من الخطأ البين، ومن تحريف القرآن عن مواضعه، فإن المراد بالليلة المباركة في الآية ليلة القدر، لقوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }[ القدر:1]. وليلة القدر في شهر رمضان للأحاديث الواردة في ذلك؛
لقوله تعالى { شهر رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }[ البقرة:185].
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
[ فتوى رقم ( 884 ) ج 3 ص 61 ]

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس


عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... إبراهيم بن محمد آل الشيخ


السؤال:
سؤالي عن ليلة النصف من شعبان هل هذه الآية التي في سورة الدخان { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ }هل المقصود بها ليلة النصف من شعبان، أم المراد بها ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من رمضان المبارك؟ وهل يستحب في ليلة النصف من شعبان العبادة والذكر والقيام وقراءة القرآن وصيام يوم أربعة عشر من شعبان؟
الجواب
: أولا: الصحيح أن الليلة المذكورة في هذه الآية هي ليلة القدر وليست ليلة النصف من شعبان.
ثانيا: لا يستحب تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من العبادة مما ذكرت أو غيره، بل هي كغيرها من الليالي الأخرى، وتخصيصها بشيء من العبادات بدعة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
فتوى رقم ( 7929 ) ج 3 ص 76

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس


عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز


السؤال:
لو صام رجل يوم الثلاثين من شعبان من غير رؤية الهلال أو أفطره فهل يصح صومه أو لا مع الدليل؟
الجواب:
لا يجوز للمسلم صوم يوم الثلاثين من شعبان إذا لم تثبت رؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان،
إلا أن يوافق صومه إياه صوما كان يصومه، مثل من عادته صوم يوم الإثنين أو الخميس فيوافق ذلك يوم الثلاثين فله صومه مع أيام صامها من شعبان قبله؛
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صياما فليصمه »
رواه البخاري ومسلم .
فتوى رقم ( 4442 ) ج 10 ص 92

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس


عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال:
ما هو الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة النصف من شعبان ،
وهل من السنة إحياء هذه الليلة بالتجمع في المسجد والدعاء بدعاء معين والتقرب إلى الله ؟
الجواب :
لم يثبت في تخصيص ليلة النصف من شعبان بدعاء أو عبادة دليل صحيح ،
فتخصيصها بذلك بدعة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة » .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
فتوى رقم ( 21264 ) ج 2 ص 286



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس


بكر أبو زيد ... عبد الله بن غديان ... صالح الفوزان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

يتبع الموضوع


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #16

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان



ثانيا: من البدع التي تقع في شهر شعبان:
أولا- الصلاة الألفية المبتدعة في شعبان:
أول من أحدثها :
أول من أحدث الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان رجل يعرف بابن أبي الحمراء من أهل نابلس، قدم على بيت المقدس سنة 448هـ وكان حسن التلاوة ، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ، ثم انضاف إليهما ثالث ورابع ، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة .
ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد وانتشرت الصلاة في المسجد الأقصى، وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة.
صفتها :
هذه الصلاة المبتدعة تسمى بالألفية لقراءة سورة الإخلاص فيها ألف مرة،
لأنها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات .
وقد رويت صفة هذه الصلاة ، والأجر المترتب على أدائها ،
من طرق عدة ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال : ( هذا حديث لا نشك أنه موضوع ، وجمهور رواته في الطرق الثلاثة مجاهيل وفيهم ضعفاء بمرة ، والحديث محال قطعاً ).

حكمها :
اتفق جمهور العلماء على أن الصلاة الألفية ليلة النصف من شعبان بدعة .
فألفية النصف من شعبان لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ،
ولا استحبها أحد من أئمة الدين الأعلام كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري
والأوزاعي والليث وغيرهم – رحمة الله عليهم جميعاً –
وكذلك فإن الحديث الوارد فيها موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث.
وأعلم أخي المسلم أن مثل هذه الاحتفالات كالاحتفال بليلة النصف من شعبان ،
وليلة الإسراء والمعراج المزعومة ، وليلة الرغائب،
يكون فيها من الأمور المبتدعة والمحرمة الشيء الكثير ،
والتي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ،
وقد فصل العلامة ابن الحاج هذه البدع والمحرمات في هذه الاحتفالات فنلخص من كلامه ما يأتي :
1- تكلف النفقات الباهظة ، وهو إسراف يعملونه باسم الدين وهو بريء منه .
2- الحلاوات المحتوية على الصور المحرمة شرعاً .
3- زيادة وقود القناديل وغيرها ، وفي زيادة وقودها إضاعة المال ، لاسيما إذا كان الزيت من الوقف فيكون ذلك جرحاً في حق الناظر، لاسيما إذا كان الواقف لا يذكره ، وإن ذكره لم يعتبر شرعاً، وزيادة الوقود مع ما فيه من إضاعة المال كما تقدم سبب لاجتماع من لا خير فيه، ومن حضر من أرباب المناصب الدينية عالماً بذلك فهو جرحة في حقه إلا أن يتوب ، وأما إن حضر ليغير وهو قادر بشرط فيا حبذا .
4- حضور النساء وما فيه من المفاسد .
5- إتيانهم الجامع واجتماعهم فيه ، وذلك عبادة غير مشروعة .
6- ما يفرشونه من البسط والسجادات وغيرها .
7- أطباق النحاس فيها الكيزان والأباريق وغيرهما ، كأن بيت الله تعالى بيتهم ، والجامع إنما جعل للعبادة ، لا للفراش والرقاد والأكل والشرب .
8- ومن هذه البدع والمحرمات السقاؤون ، وفي ذلك من المفاسد جملة منها :البيع والشراء لأنهم يأخذون الدراهم ، وضرب الطاسات بما يشبه صوت النواقيس ، ورفع الصوت في المسجد وتلويثه ، وتخطي رقاب الناس ، وكلها منكرات .
9- اجتماعهم حلقات ، كل حلقة لها كبير، يقتدون به في الذكر والقراءة وليت ذلك لو كان ذكراً أو قراءة، لكنهم يلعبون في دين الله تعالى فالذاكر منهم في الغالب لا يقول : (لا إله إلا الله ) بل يقول : (لا يلاه يلله ) فيجعلون عوض الهمزة ياء وهي ألف قطع جعلوها وصلاً وإذا قالوا :( سبحان الله ) يمططونها ويرجعونها حتى لا تكاد تفهم ، والقارئ يقرأ القرآن فيزيد فيه ما ليس منه ، وينقص منه ما هو فيه ، بحسب تلك النغمات والترجيعات التي تشبه الغناء والأصوات التي اصطلحوا عليها، على ما قد علم من أحوالهم الذميمة ، وهذا منكر يحف به عدة منكرات .
10- ومن الأمور العظيمة فيها أن القارئ يبتدئ بقراءة القرآن والآخر ينشد الشعر ، أو يريد أن ينشده ، فيسكتون القارئ أو يهمون بذلك ، أو يتركون هذا في شعره وهذا في قراءته ، لأجل تشوف بعضهم لسماع الشعر وتلك النغمات الموضوعة أكثر ، فهذه الأحوال من اللعب في الدين أن لو كانت خارج المسجد منعت ، فكيف بها في المسجد ؟ .
11- حضور الوالدان الصغار وما يتبع من لغطهم وتنجيسهم المسجد .
12- خروج النساء في هذه الليلة-ليلة النصف من شعبان- إلى القبور-مع أن زيارة النساء للقبور محرمة شرعاً- ومع بعضهن الدف يضربن به ، وبعضهن يغنين بحضرة الرجال ورؤيتهم لهن متجاهرين بذلك، لقلة حيائهن ، وقلة من ينكر عليهن .
13- اختلاط النساء بالرجال عند القبور ، وقد رفع النساء جلبان الحياء والوقار عنهن ، فهن كاشفات الوجوه والأطراف .
14- أنهم أعظموا تلك المعاصي بفعلها عند القبور التي هي موضع الخشية والفزع والاعتبار ، والحث على العمل الصالح ، لهذا المصرع العظيم المهول أمره ، فردوا ذلك للنقيض ، وجعلوه موضع فرح ومعاصي كحال المستهزئين .
15- إهانة الأموات من المسلمين وأذيتهم بفعل المنكرات بجانب قبورهم .
16- أن بعضهم يقيمون خشبة عند رأس الميتة أو الميت ، ويكسون ذلك العمود من الثياب ما يليق به عندهم .
فإن كان الميت عالماً أو صالحاً صاروا يشكون له ما نزل بهم ويتوسلون به ، وإن كان من الأهل أو الأقارب صاروا يتحدثون معه ويذكرون له ما حدث لهم بعده ، وإن كان عروساً أو عروسة كسوا كل واحد منهما ما كان يلبسه في حال فرحة ، ويجلسون يتباكون ويبكون ويتأسفون . وكسوتهم لهذه الخشبة تشبه في الظاهر بالنصارى في كسوتهم لأصنامهم ، والصور التي يعظمونها في مواسمهم ، ومن تشبه بقوم فهو منهم .
17- أنهم اتصفوا بسبب ما ذكره بصفة النفاق ، لأن الفارق صفته قصد المعصية وإظهارها في الصورة أنها طاعة .
18- اللغو في المسجد وكثرة الكلام بالباطل وهو منكر شديد .
19- جعل المسجد كأنه دار شرطة لمجيء الوالي والمقدمين والأعوان ، وفرش البسط ، ونصب الكرسي للوالي ليجلس عليه في مكان معلوم ، وتوقد بين يديه المشاعل الكثيرة في صحن الجامع ، ويقع منها بعض الرماد ، وربما وقع الضرب بالعصا والبطح لمن يشتكي في الجامع ، أو تأتيه – الوالي – الخصوم من خارج الجامع وهو فيه ، هذا كله في ليلة النصف من شعبان ، وإذا وقعت هذه الأشياء في الجامع فلابد من رفع الأصوات من الخصوم والجند وغيرهم ، بل اللغط واقع لكثرة الخلق فيه ، فكيف به إذا انضم إلى الشكاوي وأحكام الوالي ؟! .
20- اعتقادهم أن فعل هذه المنكرات والبدع المحرمات إقامة حرمة لتلك الليلة ، ولبيت الله عز وجل ، وأنهم أتوه ليعظموه ، وبعضهم يرى أن ذلك من القرب وهذا أشد . وسبق وذكرت أن هذه البدع والمنكرات تختلف باختلاف الزمان والمكان ، فالاحتفالات في الوقت الحاضر تكاد لا تخلو من كثير من هذه المنكرات وإن اختلف الشكل والهيئة .
21- ويضاف إلى هذه البدع أيضا :الدعاء المعروف الذي يطلب فيه من الله تعالى أن يمحو من أم الكتاب شقاوة من كتبه شقياً ...... الخ . ونصه ما يلي : اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا ذا الطول والإنعام ، لا إله إلا أنت ، ظهر اللاجئين ، وجار المستجيرين ، وأمان الخائفين ، اللهم أن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً ، أو مطروداً أو مقتراً عليَّ في الرزق ، فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني ، وطردي وإقتار رزقي ، وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيداً مرزوقاً موفقاً للخيرات ، فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل ، على لسان نبيك المرسل : {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }. إلهي بالتجلي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرم ، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم أسألك أن تكشف عنا البلاء ما نعلم وما لا نعلم ، وما أنت به أعلم إنك أنت الأعز الأكرم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم )).
وهذا الدعاء ليس له أصل صحيح في السنة، كما هو الحال في صلاة النصف من شعبان ، فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، ولا عن السلف-رضوان الله عليهم أجمعين- أنهم اجتمعوا في المساجد من أجل هذا
الدعاء في تلك الليلة ، ولا تصح نسبة هذا الدعاء إلى بعض الصحابة.

وربما شرطوا لقبول هذا الدعاء قراءة سورة(يس)،وصلاة ركعتين قبله،يفعلون القراءة والصلاة والدعاء ثلاث مرات ، يصلون المرة الأولى بنية طول العمر ، والثانية بنية دفع البلايا ، والثالثة بنية الاستغناء عن الناس ، واعتقدوا أن هذا العمل من الشعائر الدينية، ومن مزايا ليلة النصف من شعبان وما تختص به، حتى اهتموا به أكثر من اهتمامهم بالواجبات والسنن فتراهم يسارعون إلى المساجد قبيل الغروب من هذه الليلة، وفيهم تاركوا الصلاة ، معتقدين أنه يجبر كل تقصير سابق عليه، وأنه يطيل العمر ويتشاءمون من فوته .
فالاجتماع لقراءة هذا الدعاء بالطريقة المتبعة والمعروف عندهم ، وجعل ذلك شعيره من شعائر الدين ، من البدع التي تحدث في ليلة النصف من شعبان .
صحيح أن الدعاء والتضرع إلى الله تعالى مطلوب في كل وقت ومكان ،
لكن لا على هذا الوجه المخترع ، فلا يتقرب إلى الله بالبدع ،
وإنما يتقرب إليه تعالى بما شرع .
[ من كتاب: البدع الحولية / تأليف: عبد الله بن عبد العزيز التويجري].
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شأن هذه الصلاة:
((فأما الحديث المرفوع في هذه الصلاة الألفية فكذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث ))
[ مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين رحمه الله].
يتبع





 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #17

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان




ثانيا: صلاة التسابيح:
صلاة التسابيح مشروعة في كل وقت من أيام السنة، وأما تخصيصها في شعبان
أو في ليلة النصف من شعبان فبدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
وصلاة التسابيح اختلف العلماء في حكمها، فمنهم من يراها غير مشروعة لعدم ثبوت الأحاديث فيها، ومن يراها مشروعة لثبوت الأحاديث الواردة فيها.
والذي أميل اليه ما ذهب اليه محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ،
وكذلك ما ذهب اليه الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول من مشروعية صلاة التسابيح.
وصلاة التسابيح هي التي جاءت من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
وهذا تفصيل لبعض ما جاء في شأنها:
عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب:
(( يا عباس! يا عماه! ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك؟ عشر خصال ، إذا أنت فعلت ذلك ؛ غفر الله لك ذنبك ؛ أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره سره وعلانيته ؛ عشر خصال : أن تصلي أربع ركعات ؛ تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة. فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة و أنت قائم ؛ قلت : سبحان الله ، والحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ؛ خمس عشرة مرة.
ثم تركع، فتقولها وأنت راكع عشراً. ثم ترفع رأسك من الركوع ، فتقولها عشراً. ثم تهوي ساجداً ، فتقولها وأنت ساجد عشراً.
ثم ترفع رأسك من السجود ، فتقولها عشراً . ثم تسجد ، فتقولها عشراً . ثم ترفع رأسك ، فتقولها عشراً.
فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في أربع ركعات ، إذا استطعت أن تصليها كل يوم مرة ؛ فافعل ، فإن لم تفعل ؛ ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ؛ ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ؛ ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة )).[ صحيح ، المشكاة ( 1328 ) ، التعليق الرغيب ( 1 / 237 - 238 ) ، التعليق على صحيح ابن خزيمة ( 1216 ) ، صحيح أبي داود ( 1173 )].


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #18

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان




فوائد تتعلق بحديث صلاة التسبيح:
الأولى: الخطاب في هذا الحديث موجه للعباس، وحكمه عام لكل المسلمين؛
إذ الأصل في خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم العموم لا الخصوص.
الثانية : قوله في الحديث :(( غفر الله لك ذنبك ؛ أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سره وعلانيته ؛ عشر خصال )).
إن قيل : قوله : " خطأه وعمده " ، والخطأ لا إثم فيه؛
قال تعالى :{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} ؛
فكيف يجعل من جملة الذنب ؟
والجواب: إن الخطأ فيه نقص وقصور،
و إن لم يكن فيه إثم؛ فهذه الصلاة لها هذا الأثر المذكور.
الثالثة : قال في "التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح" :
"واعلم رحمك الله أن مثل هذه الأحاديث التي تحث على أعمال متضمنة لغفران الذنوب ينبغي للعبد أن لا يتكل عليها فيطلق لنفسه العنان في مقارفة الذنوب والآثام ، ويظن هذا المسكين أنه قد عمل عملاً ضمن به غفران ذنوبه كلها ، وهذه غاية الحمق والجهل ، فما يدريك - أيها المخدوع! - أن الله قد تقبل عملك هذا ، وبالتالي غفر ذنوبك ،
والله عز وجل يقول : {إنما يتقبل الله من المتقين} [المائدة : 27] ؟!
فتنبه لهذا واحذر ، واعلم أن مداخل الشيطان على الإنسان كثيرة ؛
فإياك إياك أن يدخل عليك من هذا الباب !!
وقد وصف الله عباده المؤمنين بأنهم يعملون الصالحات ،
ويجتهدون في الطاعات ، ومع ذلك ؛ فقلوبهم وجلة خائفة أن ترد عليهم أعمالهم ،
وتضرب في وجوههم ، قال تعالى :
{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون. أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 60-61].
وهذا الذي حكيناه في تفسير هذه الآية ما عليه جمهور المفسرين …
وذكر القرطبي في "الجامع" (12/132) عن الحسن ؛ أنه قال :
" لقد أدركنا أقواماً كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها". اهـ.
واعلم أن الذنوب المتعلقة بحقوق الآدميين لا يشملها الحديث ،
بل يجب إرجاع الحقوق إلى أهلها، والتوبة النصوح من ذلك " . اهـ.
الرابعة : لم يرد ما يقبل في تعيين ما يقرأ به في الركعات ، ولا في تعيين وقتها.
الخامسة : الظاهر أن هذه الأذكار التي تقال عشراً عشراً إنما تقال بعد الذكر المعين في كل محل ؛ ففي الركوع بعد أذكار الركوع يقولها عشراً ،
وبعد قول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد والرفع من الركوع يقولها عشراً …
وهكذا في كل محل .
السادسة : إذا سها في الصلاة ، ثم سجد سجدتي السهو ؛ فإنه لا يسبح فيها عشراً كسائر سجدات الصلاة .
أخرج الترمذي (2/350) عن عبد العزيز بن أبي رزمة ، قال : قلت لعبد الله بن المبارك :
إن سها فيها ؛ يسبح في سجدتي السهو عشراً عشراً ؟ قال :
" لا ؛ إنما هي ثلاثة مئة تسبيحة" . اهـ].
[ بغية المتطوع في صلاة التطوع - محمد بن عمر بن سالم بازمول].
وقال الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله:
السؤال:
ما حكم صلاة التسابيح؟
الجواب:
كان الإمام أحمد رحمه الله تعالى، يرى ضعف حديث صلاة التسابيح،
وصلاة التسابيح أربع ركعات في القيام بعد الفاتحة وسورة
يقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسة عشر مرة،
وتقال في الركوع بعد أذكار الركوع تقال هذه التسبيحات عشر مرات،
وعند القيام من الركوع بعد التسميع والتحميد، تقال عشراً،
وبعد أذكار السجود تقال عشراً، وبين السجدتين تقال عشراً،
وبعد القيام من السجدة الثانية وقبل النهوض تقال عشراً،
وفي هذه أصل لجلسة الاستراحة.
وصلاة التسابيح اشتهر عن الإمام أحمد أنه كان يضعفها، وذكر ابن قدامة في "المغني"
عن الإمام أحمد أنه قال عنها بدعة، وذلك لأنها ما ثبتت عنده من صحيح فعله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحافظ ابن حجر في كتابه "الأجوبة على مشكاة المصابيح" أنها صحت عند أحمد بأخرة، وأن أحمد تراجع عن تضعيفها،
واشتهر القول عنه بالبدعية، وبقي ما هو مدون في كتب الحنابلة هو الشائع إلى هذه العصور.
وقد صحح صلاة التسابيح الإمام مسلم بن الحجاج، وصححها جمع،
وألف في تصحيحها ابن ناصر الدين كتابه "الترجيح في صلاة التسابيح" فجمع جميع طرق صلاة التسابيح،
وكان شيخنا إمام هذا العصر في الحديث الشيخ الألباني رحمه الله، كان يحسن صلاة التسابيح.
ومن الخطأ فعل صلاة التسابيح في جماعة
ومن الخطأ توقيت صلاة التسابيح كل عام في ليلة السابع والعشرين من رمضان،
فلا يجوز لنا أن نقيد شيئاً أطلقه الشرع،
فلا نفعل شيئاًعند أنفسنا، ولم يصل النبي صلى الله عليه وسلم، صلاة التسابيح في جماعة فصلاة التسابيح تؤدى فرادى في أي وقت شئت أن تؤديها فأدها، والله أعلم..
[ موقع المنهاج ].
يتبع الموضوع


 
التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأصول ; 29-06-2011 الساعة 06:21 AM

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #19


الصورة الرمزية ألحربي
ألحربي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8986
 تاريخ التسجيل :  11-12-09
 أخر زيارة : منذ 4 أسابيع (12:20 AM)
 المشاركات : 30,120 [ + ]
 التقييم :  5581
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان



بادئ ذي بدء , اريد ان استهل كلامي اولاً بتقديم الشكر والعرفان

لاحد ابرز الكتاب في هذا الصرح الشامخ والتى لاتبخل علينا بما اجاد الله عليها

من علم ومعرفه واضحه وجليه للجميع فا اشكرك كل الشكر

على كل دقيقه تقضينها امام هذه الشاشه لتضهري لنا اجمل ماكتب
سوى كانت كتابات تخص مجتمعنا المسلم او تخص حياتنا اليوميه بشكل عام

لك التحيه وللحديث بقيه


 

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2011   #20

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: البيان بما جاء في شهر شعبان



ثالثا: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج:
وهذه بدعة مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
يقول العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
فلا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة
على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ,
وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل,
كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة,
وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه,
قال الله سبحانه وتعالى:
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }[ الاسراء:1].
وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماوات,
وفتحت له أبوابها حتى جاوز السماء السابعة,
فكلمه ربه سبحانه بما أراد, وفرض عليه الصلوات الخمس ,
وكان الله سبحانه فرضها أولا خمسين صلاة,
فلم يزل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يراجعه ويسأله التخفيف,
حتى جعلها خمسا, فهي خمس في الفرض, وخمسون في الأجر ؛
لأن الحسنة بعشر أمثالها, فلله الحمد والشكر على جميع نعمه.
وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج ,
لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره ,
وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث,
ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها,
ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات,
ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها,
ولم يخصوها بشيء ، ولو كان الاحتفال بها أمرا مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة, إما بالقول وإما بالفعل, ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر,
ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا,
فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم كل شيء تحتاجه الأمة,
ولم يفرطوا في شيء من الدين, بل هم السابقون إلى كل خير,
فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعا لكانوا أسبق الناس إليه,
والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس, وقد بلغ الرسل غاية البلاغ, وأدى الأمانة ،
فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه,
فلما لم يقع شيء من ذلك, علم أن الاحتفال بها, وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء
وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها, وأتم عليها النعمة,
وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله ،
قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }[ المائدة:3].
وقال عز وجل في سورة الشورى :
{ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[ الشورى:21].
وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة:
التحذير من البدع, والتصريح بأنها ضلالة, تنبيها للأمة على عظم خطرها,
وتنفيرا لهم من اقترافها, ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » وفي رواية لمسلم : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد »
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة:
« أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة »
زاد النسائي بسند جيد : « وكل ضلالة في النار »
وفي السنن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال:
« وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة »
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة, وقد ثبت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
وعن السلف الصالح بعدهم, التحذير من البدع والترهيب منها ,
وما ذاك إلا لأنها زيادة في الدين, وشرع لم يأذن به الله,
وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم,
وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله, ولأن لازمها التنقص للدين الإسلامي,
واتهامه بعدم الكمال, ومعلوم ما في هذا من الفساد العظيم, والمنكر الشنيع,
والمصادمة لقول الله عز وجل: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المحذرة من البدع والمنفرة منها.
وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة:
أعني بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج, والتحذير منها,
وأنها ليست من دين الإسلام في شيء.
ولما أوجب الله من النصح للمسلمين, وبيان ما شرع الله لهم من الدين,
وتحريم كتمان العلم, رأيت تنبيه إخواني المسلمين على هذه البدعة ,
التي قد فشت في كثير من الأمصار, حتى ظنها بعض الناس من الدين,
والله المسؤل أن يصلح أحوال المسلمين جميعا, ويمنحهم الفقه في الدين,
ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق والثبات عليه, وترك ما خالفه,
إنه ولي ذلك والقادر عليه,
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 05:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM