|
|
#1823 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
عدن: الحملة الأمنية ستستمر 6 أشهر و4 متطلبات لتجنب الترحيل ( تقرير خاص)
13 مايو, 2016 01:56:53 م |
|
|
|
#1824 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
أجهضت الحملة الأمنية التي بدأت بتنفيذها قوات المقاومة الجنوبية، منذ الأيام القليلة الماضية، ضد مجهولي الهوية من أبناء شمال وجنوب البلاد بدون استثناء، مخطط تحالف الإرهابيين والانقلابيين لإغراق محافظة عدن والمحافظات الجنوبية المجاورة لها في مستنقع الفوضى والاضطرابات الأمنية وبالتالي إسقاطها في أيديهم في محاولة منهم لاستعادة السيطرة عليها مجدداً بعد تحريرها وطردهم منها.
وتأتي الحملة الأمنية عقب معلومات عن مخطط هدفه إسقاط عدن والجنوب في أيدي الانقلابيين عبر خلاياهم النائمة المتسترين باسم القاعدة وهم في الحقيقة من أتباع الانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، حيث يشمل المخطط حشد كبير بالأفراد والآليات في جبهات القتال بباب المندب وكرش وغيرها خارج عدن يقابله تحرك الخلايا النائمة داخل عدن وهو ما بدأ تنفيذه من خلال تجدد عمليات الاغتيالات التي شهدتها عدن في غضون الأسبوعين الماضيين. إنجازات ودوافع وحققت الحملة العديد من النتائج الإيجابية وفي صدارتها ضبط العشرات من عناصر الخلايا النائمة التابعة لميليشيا جماعة الحوثي والمخلوع صالح، كما تضمنت الحملة تحفظ قوات المقاومة على المئات من الأشخاص بدون هويات إثبات بعضهم من المحافظات الجنوبية وغالبيتهم من المحافظات الشمالية. تنفيذ قوات المقاومة الجنوبية سلسلة إجراءات أمنية مشددة ضد مجهولي الهوية، شمل عدد من مناطق شمال ومديريات عدن بينها ريمي والدرين وعبدالقوي وشارع التسعين والمدينة الخضراء الشيخ عثمان والمنصورة، يأتي كإجراءات احترازية لتأمين عدن من خلال العمل على ضبط الاختلالات الأمنية والحد من ارتكاب وتنفيذ الجرائم الإرهابية وفي مقدمتها الاغتيالات التي طالت عدداً من رجال الجيش والشرطة والمقاومة، مؤخراً. الحملة الأمنية يتم تنفيذها بصورة سليمة وفي إطار القانون وبعيداً عن العنصرية والمناطقية والترويج على أن الحملة تستهدف أبناء المحافظات الشمالية المتواجدين في مناطق ومديريات عدن، كون الحملة لم تستنِ أحد لا يحمل الهوية الشخصية ولم تأتِ عبثية بحق المواطنين الذين بحوزتهم أوراقهم ووثائقهم الثبوتية، وهو ما أكده عدد من أبناء الشمال الذين ما زالوا يعيشون حياتهم بشكل طبيعي دون اعتراضهم أو التعامل معهم بطرق وأساليب مهينة ومسيئة لكرامتهم وآدميتهم وحقوقهم بالعيش الكريم، بالمقابل نفوا تعرضهم لأي ممارسات عنصرية. |
|
|
|
#1825 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
استهداف وحسم
وتعرضت الحملة الأمنية التي تقودها قوات المقاومة الجنوبية لشن حملة إعلامية شعواء من داخل وخارج البلاد قادتها شخصيات معروفة بانتمائها الحزبي وتوجهاتها التي تعمل لصالح مشاريع سياسية تخدم أجندة قوى المركز المقدس "صنعاء" ومضادة لتحركات الشارع الجنوبي من أجل تقرير مصيره واستعادة دولة الجنوب، غير آبهة لتضحيات مسيرة النضال السلمي للحراك الجنوبي الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين منذ عام 2007م حتى حرب عام 2015م، وذلك في سبيل نيل حريته والانعتاق من قيود نظام صنعاء الذي مارس بحق الجنوبيين أبشع الجرائم الدموية على ذمة مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ومعالجة قضيتهم العادلة التي يمكن استخلاصها بحق استعادة "وطنهم المسلوب". وحسمت القوى الوطنية والشرفاء من الشخصيات السياسية وأبناء الجنوب وهم الغالبية العظمى في تمثيل الجنوب المعركة التي أشعلتها الحملة الأمنية على صعيد المشهد الجنوبي لصالحها على حساب المناهضين للحل العادل للقضية الجنوبية المتمثل في تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية من أبناء الشمال والجنوب المنتمين لأحزاب سياسية وشخصيات نافذة في الشمال تلطخت أياديهم وتاريخهم بدماء أبناء الجنوب التي تعتبر من انتصار إرادة الجنوب والجنوبيين التي باتت قاب قوسين أو أدنى من التحقق، بمثابة جريمة غير مسبوقة ليس من أجل وطن واحد تسوده المساواة والعدالة بين كافة شرائح وفئات المجتمع، بل حرصاً على عدم فقدان وتلاشي وانهيار مملكاتهم ومصالحهم ثرواتهم المنهوبة القائمة من حقوق أصحابها الأصليون أبناء الجنوب المحرومين منها منذ أكثر من عقدين من الزمن طيلة سنوات عمر الوحدة اليمنية التي قامت في الـ 22 من شهر مايو 1990م. |
|
|
|
#1826 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
توجيهات وتوضيحات
وبهذا الصدد ناقش اجتماع ضم قادة اللواء الرابع للحزام الأمني لعدن، الإجراءات الأمنية وسبل حماية عدن ومواطنيها، وخرج الاجتماع بتعميم أمني حمل عدة نقاط وإجراءات حاسمة، ووجه التعميم كل النقاط التابعة للواء والتي تسيطر على مداخل عدن، بعدم السماح لأي مواطن بالدخول إلى عدن، إلا ما يثبت هويته وتوجيه تعميماً لعقال الحارات بجمع كافة البيانات الثابتة للساكنين واللوكندات والدكاكين والورش. كما تضمن التعميم توجيه لمدراء عموم المديريات بعدن، بعدم إصدار تصاريح مزاولة مهنة اللوكندات حتى إشعار آخر، وتوجيه لجميع النقاط الأمنية بعدم مرور السلاح، إلا بترخيص من الجهات المختصة، وإزالة جميع العواكس في زجاجات السيارات وتفعيل قرار منع الدراجات النارية واتخاذ الإجراءات اللازمة فيها. وقال مصدر في المقاومة أن الحملة عملت على إجهاض مخطط يقف وراءه الجماعات الإرهابية والانقلابية التي تعمل معاً ضد عدن والجنوب من خلال حشد قواها في جبهات القتال خارج عدن وتحركات لإثارة الفوضى والعنف داخل عدن من خلال التفجيرات والاغتيالات، وقال إنهم ضبط ما لا يقل عن 200 شخص من عناصر الخلايا النائمة وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات ومواد مستخدمة في التفجيرات وأكثر من 900 بدون هويات إثبات شخصية. وحدد المصدر ذاته أربعة خيارات لمن لا يمتلكون هويات إثبات شخصية وهي إحضار وثيقة ملكية لعقار في عدن أو إحضار عقد إيجار لمنزل في عدن أو إحضار عقد إيجار محل تجاري في عدن أو عقد عمل أو تعريف أو كفالة من رب العمل الذي يعمل عنده، ولفت إلى أنه من لم يملك أي وثيقة من الوثائق المذكورة فان عليه مغادرة عدن إلى منطقته لكي يستخرج له بطاقة هوية ثم يعود إن أراد العودة، المصدر ذاته توقع استمرار قوات المقاومة في تنفيذ الحملة الأمنية لمدة تصل لقرابة ستة أشهر. |
|
|
|
#1827 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
استهداف وحسم
وتعرضت الحملة الأمنية التي تقودها قوات المقاومة الجنوبية لشن حملة إعلامية شعواء من داخل وخارج البلاد قادتها شخصيات معروفة بانتمائها الحزبي وتوجهاتها التي تعمل لصالح مشاريع سياسية تخدم أجندة قوى المركز المقدس "صنعاء" ومضادة لتحركات الشارع الجنوبي من أجل تقرير مصيره واستعادة دولة الجنوب، غير آبهة لتضحيات مسيرة النضال السلمي للحراك الجنوبي الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين منذ عام 2007م حتى حرب عام 2015م، وذلك في سبيل نيل حريته والانعتاق من قيود نظام صنعاء الذي مارس بحق الجنوبيين أبشع الجرائم الدموية على ذمة مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ومعالجة قضيتهم العادلة التي يمكن استخلاصها بحق استعادة "وطنهم المسلوب". وحسمت القوى الوطنية والشرفاء من الشخصيات السياسية وأبناء الجنوب وهم الغالبية العظمى في تمثيل الجنوب المعركة التي أشعلتها الحملة الأمنية على صعيد المشهد الجنوبي لصالحها على حساب المناهضين للحل العادل للقضية الجنوبية المتمثل في تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية من أبناء الشمال والجنوب المنتمين لأحزاب سياسية وشخصيات نافذة في الشمال تلطخت أياديهم وتاريخهم بدماء أبناء الجنوب التي تعتبر من انتصار إرادة الجنوب والجنوبيين التي باتت قاب قوسين أو أدنى من التحقق، بمثابة جريمة غير مسبوقة ليس من أجل وطن واحد تسوده المساواة والعدالة بين كافة شرائح وفئات المجتمع، بل حرصاً على عدم فقدان وتلاشي وانهيار مملكاتهم ومصالحهم ثرواتهم المنهوبة القائمة من حقوق أصحابها الأصليون أبناء الجنوب المحرومين منها منذ أكثر من عقدين من الزمن طيلة سنوات عمر الوحدة اليمنية التي قامت في الـ 22 من شهر مايو 1990م. توجيهات وتوضيحات وبهذا الصدد ناقش اجتماع ضم قادة اللواء الرابع للحزام الأمني لعدن، الإجراءات الأمنية وسبل حماية عدن ومواطنيها، وخرج الاجتماع بتعميم أمني حمل عدة نقاط وإجراءات حاسمة، ووجه التعميم كل النقاط التابعة للواء والتي تسيطر على مداخل عدن، بعدم السماح لأي مواطن بالدخول إلى عدن، إلا ما يثبت هويته وتوجيه تعميماً لعقال الحارات بجمع كافة البيانات الثابتة للساكنين واللوكندات والدكاكين والورش. كما تضمن التعميم توجيه لمدراء عموم المديريات بعدن، بعدم إصدار تصاريح مزاولة مهنة اللوكندات حتى إشعار آخر، وتوجيه لجميع النقاط الأمنية بعدم مرور السلاح، إلا بترخيص من الجهات المختصة، وإزالة جميع العواكس في زجاجات السيارات وتفعيل قرار منع الدراجات النارية واتخاذ الإجراءات اللازمة فيها. وقال مصدر في المقاومة أن الحملة عملت على إجهاض مخطط يقف وراءه الجماعات الإرهابية والانقلابية التي تعمل معاً ضد عدن والجنوب من خلال حشد قواها في جبهات القتال خارج عدن وتحركات لإثارة الفوضى والعنف داخل عدن من خلال التفجيرات والاغتيالات، وقال إنهم ضبط ما لا يقل عن 200 شخص من عناصر الخلايا النائمة وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات ومواد مستخدمة في التفجيرات وأكثر من 900 بدون هويات إثبات شخصية. وحدد المصدر ذاته أربعة خيارات لمن لا يمتلكون هويات إثبات شخصية وهي إحضار وثيقة ملكية لعقار في عدن أو إحضار عقد إيجار لمنزل في عدن أو إحضار عقد إيجار محل تجاري في عدن أو عقد عمل أو تعريف أو كفالة من رب العمل الذي يعمل عنده، ولفت إلى أنه من لم يملك أي وثيقة من الوثائق المذكورة فان عليه مغادرة عدن إلى منطقته لكي يستخرج له بطاقة هوية ثم يعود إن أراد العودة، المصدر ذاته توقع استمرار قوات المقاومة في تنفيذ الحملة الأمنية لمدة تصل لقرابة ستة أشهر. تأييد الحملة وعبّرت السلطة المحلية واللجنة الأمنية في عدن ومواقف جنوبية عامة عن تأييدها للحملة الأمنية في مدينة عدن من أجل حمايتها وتأمينها، وهو ما ساهم في تعزيز جهود القائمين على الحملة الأمنية ودعمهم معنوياً في المضي بتنفيذ الإجراءات الأمنية ضد كل مجهولي الهوية بدون استثناء، واستنكرت مواقف الجنوبيين الأصوات التي تقف ضد الحملة الأمنية في عدن، وتساءلت أين كانت تلك الأصوات التي تدّعي مراعاة حقوق الإنسان التي لم تنتهك أساساً عندما كانت العمليات والهجمات والتفجيرات والاغتيالات الإرهابية المختلفة تضرب عدن وسقط ضحايا العشرات من خيرة أبناء عدن والجنوب بينهم شباب ورجال ونساء وأطفال وشيوخ. |
|
|
|
#1828 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
انقسام حكومي
كما أحدثت الحملة الأمنية انقساماً بين أوساط القيادة السياسية والحكومة اليمنية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، والدكتور أحمد عبيد بن دغر وعدد من وزراء حكومته، حيث اعتبر الرئيس هادي ورئيس الحكومة بن دغر ووزراء الشمال، طرد أبناء الشمال من داخل عدن ممارسات فردية مرفوضة وطالبوا بإيقاف الحملة وعدم الاعتراض أبناء الشمال والسماح لهم بالعودة إلى أعمالهم. وكان الرئيس هادي قال بصريح العبارة: نعم لتعزيز واستتباب الأمن وهو أمر مطلوب والأجهزة التنفيذية والأمنية بعدن جديرة بتحمل هذه المهام وعلى الجميع التعاون معها بعيداً عن الإرباك وخلط الأوراق، وحث الجميع على توحيد الإمكانات والجهود للإسهام في زرع الأمن والسكينة والاستقرار الذي ينشده الجميع، وحذر من بذور الشتات والتفرقة والمناطقية المقيتة التي يحاول البعض زرعها خدمة لأجندة مكشوفة تخدم في المقام الأول ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. فيما جاء موقف وزير الدولة الشيخ هاني بن بريك مغايراً لموقف القيادة السياسية والحكومة اليمنية بشأن الحملة الأمنية، وقال الشيخ بن بريك إن الحملة الأمنية في عدن تشمل كل شخص لا يحمل بطاقة إثبات هوية من أي منطقة كانت وهذا لا يغضب إلا من يريد خلط الحق بالباطل وأبناء عدن والجنوب كما رفضوا الظلم فلن يمارسونه – بإذن الله – فهم أهل دين وخلق وأمانة ولن ينصرنا الله إذا كنا ظلمة. وأشار بن بريك إلى أن أبناء تعز والمناطق الشمالية الذين يحملون بطائق إثبات شخصية يعملون في عدن ويشهد على هذا من يعرفهم، وهناك من أوقف بسبب عدم وجود أوراق ثبوتية ولا معرف له وسيعالج أمرهم من الجهات المختصة، وإن كان هناك شيء من تجاوز فهذا تجاوز شخصي لا يطال أصل توجه العمل اﻷمني فوجود مجهولين الهوية يثير القلق سواء كان شمالي أو جنوبي. |
|
|
|
#1830 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
إسمي جنوبية #عدن ❤️ @E66E ٤ سقبل 4 ساعات
#كرش صامدة لا تقدم لمليشيات الحوثي وندعوالأخوةأبناء #الجنوب لعدم تصديق الإشاعات التي تبثهاالمطابخ الإعلاميةالعفاشية
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|