|
|
#121 |
![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
الله يكون في عونهم
ويجعل كيد الكائدين في نحورهم |
![]() انا يزيــدي يافعــي يافع لنـا حبــل الوريــد تسعه وانا العاشر لهم لحُمه وقوه من حديد
|
|
|
#122 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
عدن / خاص
عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، اجتماع في العاصمة عدن برئاسة رئيس المجلس الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، وحضور ومشاركة أعضاء المجلس. واستعرض الرئيس الزُبيدي في الاجتماع تقرير شامل حول الزيارات الميدانية الناجحة والإيجابية التي قامت بها رئاسة المجلس إلى محافظات شبوة وحضرموت والمهرة، وما تم خلالها من لقاءات مختلفة وتدشين أعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمجلس في المحافظات وافتتاح مقرات المجلس بالمحافظات الثلاث. كما ناقش الاجتماع تداعيات الأزمات المفتعلة من حكومة الشرعية وفي مقدمتها أزمات تدهور الاقتصاد وانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وغلاء الأسعار وانعدام الخدمات الأساسية والمشتقات النفطية، وتأثير ذلك بشكل سلبي على مختلف شرائح وفئات المجتمع ومضاعفة معاناتهم. وتطرقت رئاسة المجلس في اجتماعها إلى عدد من القضايا السياسية والاقتصادية المختلفة، وأكدت أنها ستظل في حالة انعقاد دائم للوقوف أمام كافة التطورات والمستجدات التي تطرأ على مختلف الأصعدة والمستويات واتخاذ القرارات اللازمة إزائها. |
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
|
#123 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
عدن / خاص
قام رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي ومعه عدد من أعضاء المجلس، اليوم، بزيارة تفقدية لجرحى الهجوم الإرهابي الذي استهدف إدارة البحث الجنائي وجرحى قوات الحزام الأمني في الحرب ضد الإرهاب بمديرية المحفد في محافظة أبين، والذين يتلقون جميعهم العلاج في عدد من مستشفيات العاصمة عدن. واطمئن الرئيس الزُبيدي ومرافقيه من أعضاء المجلس الانتقالي رئيس دائرة الشهداء والجرحى العميد طيار ناصر السعدي، ورئيس الدائرة المالية المهندس عدنان الكاف، ورئيسة دائرة الحقوق والحريات المحامية نيران سوقي ورئيسة الدائرة القانونية الدكتورة سهير علي أحمد، على الحالات الصحية للجرحى الأبطال في ميادين الشرف والبطولة ضد عناصر وعصابات الغدر والإرهاب المتربصين بالوطن. ووجه الطواقم الطبية التي تتولى الإشراف على علاج الجرحى بمضاعفة جهودهم وإيلاء جميع الجرحى الاهتمام والرعاية الصحية، ومراعاة حالاتهم الصحية بالشكل المطلوب وعلى أكمل وجه حتى تماثلهم للشفاء. وثمن تضحياتهم الكبيرة في مواجهة الجماعات الإرهابية في كل شبر من أرض الجنوب، وإحباط المخططات الإرهابية، وتوجيه الضربات الموجعة بالإرهاب والإرهابيين وتكبيدهم الخسائر الفادحة، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب حتى القضاء عليه. كما أشاد الرئيس الزُبيدي، بالانتصارات والإنجازات الكبيرة التي حققتها القوات الجنوبية على صعيد مكافحة ومحاربة الإرهاب من خلال التصدي للجماعات الإرهابية وعمليات مداهمة أوكارها والقبض على عناصرها وتحرير وتطهير المناطق والمدن الجنوبية واستئصال الإرهاب من جذوره. ومن ناحيتهم عبّر الجرحى عن امتنانهم لزيارة رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الزُبيدي وأعضاء المجلس المرافقين له، وحرصهم الدائم على الاطمئنان على صحتهم نتيجة إصاباتهم المختلفة خلال دفاعهم عن الوطن وتصديهم للإرهاب، كما تعهدوا بأنهم عقب تماثلهم للشفاء سيواصلون أداء واجبهم في حماية الوطن ومكتسباته والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار والسكينة العامة. |
|
|
|
#124 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
الحوطة / خاص
دشن رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، اليوم، أعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظتي لحج والضالع في مهرجان جماهيري حاشد مشترك احتضنته مدينة الحوطة عاصمة لحج. ويأتي تدشين أعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية بلحج والضالع بحضور أعضاء المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي، واللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، والمهندس عدنان الكاف، وفضل الجعدي، واللواء سالم السقطري، والعميد أحمد بامعلم، والعميد طيار ناصر السعدي، وسالم ثابت العولقي، والشيخ عقيل العطاس، والمحامية نيران سوقي، والدكتورة سهير علي أحمد، وعدد من الشخصيات العامة الجنوبية من السياسيين والعسكريين والأمنيين والثوريين، وبمشاركة جماهيرية واسعة. وفي المهرجان، قال الرئيس الزُبيدي، ها نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي، نحط رحالنا اليوم هنا في لحج، لتدشين القيادة المحلية والجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في محافظتي لحج والضالع، ضمن خطة تدشين هيئات المجلس في محافظات الجنوب، وبناءه تنظيمياً وهيكلياً، استعداداً للمرحلة القادمة، وإن سعادتنا لا توصف اليوم، ونحن هنا في محافظة لحج الباسلة، التي انطلقت من قممها الشاهقة ثورة 14 أكتوبر المجيدة، ومنها ولدت الدولة الجنوبية بحدودها الجغرافية ذات المدلول السياسي المعترف به في الأمم المتحدة، قبل ان تتعرض لهمجية الضم والالحاق بعد فشل مشروع الوحدة اليمنية. وأضاف: من لحج الباسلة ايضاً، وضالع الصمود، تم الحفاظ على جوهر الوجود الجنوبي، حينما سابق ابنائهما الى ايقاد جذوة التململ الجنوبي وأيقاظ مارد الحراك الجنوبي ضد نظام الاحتلال اليمني الشمالي، لتشتعل ثورة الجنوب في كل الارجاء والمحافظات الجنوبية، وهنا يحق لنا أن نعتبر لحج بكل مديرياتها ملهمة لنا جميعاً، في النضال والثورة والحرية والاستقرار والنهوض، وفي مقدمتها الحوطة وتبن اللتين يستحق ابنائهما التحية والتقدير، على تحقيق نموذج فريد في الاستقرار والامن والتلاحم بقيادة المحافظة التي لم تدخر جهداً في العمل والعطاء تستحق عليه الاحترام والاشادة، وفي وقت عصيب وحساس لا تزال فيه لحج تخوض معاركها في حدودها الشمالية والغربية التي يسطر فيها ابطال قبائل الصبيحة ملاحم بطولية ويسجلون انتصارات بأحرف من نور. وأشار إلى أن المجلس الانتقالي دشن قياداته في عدد من محافظات الجنوب، كان آخرها محافظات ( شبوة وحضرموت والمهرة ) فكان الصوت هناك ملتحماً، معبراً عن التلاحم ورص الصفوف، خلف المجلس الانتقالي الذي اختاره شعب الجنوب ليكون ممثل سياسي وحامل لقضية الجنوب ومعبراً عنها في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية، كما عبر عن سعادتهم الكبيرة بالتلاحم الشعبي الجنوبي من المهرة حتى باب المندب، وهو ما جعلهم يحملون أرواحهم في أكفهم فداءَ للجنوب كل الجنوب ( شعباً وجغرافيا وقضية ووطن) وزاد فيهم روح التحدي والإصرار والإرادة بأن يحققون للشعب تطلعاته، وينتزعون استحقاقاته السياسية متمثلة بتحقيق استقلاله وبناء دولته، دولة الجنوب الفيدرالية الضامنة لاسترداد الحقوق والحريات وحماية الانسان وتحقيق التنمية والعيش الكريم. وأكد أن المجلس الانتقالي يبني أسسه وقواعده التنظيمية بثبات، ويسير بثقة كاملة يستمدها من شعب الجنوب الباسل، الذي عجزت صنعاء وقواها واحزابها ومليشياتها عن هزيمته وإطفاء جذوة ثورته في سنوات ماضية، وفي ظروف أصعب وأكثر خطورة وتدهور من ظروف اليوم، وقال: لقد قاوم شعبنا الجنوبي طغيان صلف المحتلين بكل اشكاله، واستطاع تقزيم آلة القمع التي كان يقمع بها نظام صنعاء مسيرات الحراك السلمية منذ 2007م، فامتص شعبنا كل الجرائم والمجازر البشعة بروح الشعب الذي لا يقهر، والإرادة التي لا تلين، وكلنا ثقة أن شعبنا الجنوبي اليوم اصبح أكثر إصراراً وإرادة، وصار أكثر تلاحماً وتماسكاً، بعد انتصاراته التي حققتها مقاومته الجنوبية البطلة في ربوع هذه الأرض الحرة الطاهرة، أرض الجنوب التي رويت بدماء زكية، ولا يزال الابطال يرووها بدمائهم في مختلف جبهات الحدود الجنوبية، والخط الدفاعي المتقدم في جبهات الساحل الغربي. وأضاف: أن صراعنا الجنوبي اليوم، مع نظام صنعاء ( الجديد القديم ) واحزابه التي مارست إحتلالاً كامل الأركان منذ غزو 94، وارادت تعزيزه بغزو 2015م، هو صراع إرادة وبقاء، صراع الانتصار للحق والقضية الجنوبية، صراع الحياة بحرية وكرامة او الموت بشرف وكبرياء، صراع الأمن والأمان والنماء من جهة والإرهاب ومموليه وداعميه من جهة أخرى، وسننتصر بإذن الله تعالى، ومن ثم بفضل الصمود والارادة الأسطورية التي سطرها ويسطرها شعبنا الجنوبي الحر. واستطرد حديثه مخاطباً الجنوبيين بقوله: إنكم مثل ما انتصرتم ميدانياً، بمقاومتكم الجنوبية وقواتكم الأمنية والعسكرية، وطهرتم ارضكم من مليشيات ايران وأدواتها القادمة من الشمال، وانتصرتم على الوجه الاخر لها من جماعات الإرهاب والتخريب، ستنتصرون في المعركة السياسية الشرسة، التي يقودها مجلسكم الانتقالي، وبشائر الانتصار السياسي للجنوب، تلوح في الأفق، وتقترب يوماً بعد آخر. وأوضح أن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، كممثل سياسي للجنوب وقضيته، حدثاً سياسيا فارقاً في تاريخ الجنوب الحديث، الذي ظل ممثليه وصوته السياسي مغيباً في المستويين المحلي والخارجي، بفعل الممارسات الممنهجة التي اتبعتها أحزاب ونظام صنعاء، للتحكم بمصير الجنوب وشعبه واذاقته المعاناة والويلات، ولهذا استنفرت تلك الأحزاب والقوى الفاسدة جهودها لمهاجمة المجلس الانتقالي ومحاولة اعاقته لتستمر في غيها وعبثها، ولكن.. لن يتحقق لها ذلك، فقد انتهى زمن الهيمنة السياسية والميدانية على الجنوب. وأكد أن المرحلة التي نعيشها اليوم، هي مرحلة ألقت فيها التداخلات السياسية الإقليمية والدولية بظلالها على الوضع المحلي في الجنوب امنيا وسياسيا، وبشكل مباشر يربط بين الاحداث والتحولات المحلية والخارجية ببعضها امنيا وعسكريا وسياسيا وحتى اقتصادياً، وتتناوب فيها التطورات في عموم المنطقة العربية، ضمن متوالية سلسلة الصراعات والنفوذ في المنطقة، وهذا ما يتطلب يقظة أمنية، وسلوك سياسي متقن ومدروس، يمنع جر الجنوب الى الصراع المسلح، ويحميه من مشاريع الاستهداف العدوانية، ويعزز علاقة شعب الجنوب بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ويمنح شعب الجنوب استحقاقاته السياسية التي على ضوءها ستنتهي كل اشكال المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها اليوم. وقال إن ما تمر به عدن ومحافظات الجنوب اليوم، من حصار سياسي واقتصادي، وأوضاع معيشية واقتصادية وخدماتية متردية، هي سحابة صيف عابرة، وستزول حتماً بتلاحمكم ورص صفوفكم، وتلبيتكم للتصعيد الشعبي من اجل انهاء العبث وإزالة الضبابية التي تلبد المشهد الجنوبي اليوم، وإن كل ما يجري اليوم لمحافظات الجنوب، هو عمل مزدوج ومركب، من فشل سياسي وإداري للشرعية وحكومتها من جهة، ومن جهة أخرى مساعي متعمدة من قبل قوى وأحزاب فاسدة داخل الشرعية تستخدم السياسة لإلغاء الواقع الجنوبي الذي جسدته التضحيات الجنوبية الجسيمة، وهي ممارسات لها امتدادها ضمن سلسلة العبث والفساد والاستهداف الممنهج الذي مورس ضد شعبنا منذ عام 94 وما بعده. وأضاف: كما ان تلك الأحزاب والقوى المنضوية تحت الشرعية، اغاضتها الانتصارات التي يسطرها ابطال الأمن والحزام الأمني والنخبة ضد الإرهاب وجماعاته التي تخرج من بين صفوف تلك الأحزاب والقوى المأزومة، وان رهاننا عليكم يا شعبنا الجنوبي، ورهانكم علينا كقيادة هي في الأساس منكم واليكم، لكنه رهان النصر الكامل للجنوب، رهان لا يخيب ولا يذبل، مهما حاول المأزومين ممارسة الأساليب الدنيئة، في استهداف نسيجكم الاجتماعي القوي، وترويج الإشاعات البائسة، ومحاولة تغذية الفتن وتبني دعوات التعصب والمناطقية، إلا ان شعبنا الجنوبي أكبر وأرفع قدراً ومستوى من هذه الممارسات العتيقة التي دأبت عليها صنعاء وقواها واحزابها الفاشلة والفاسدة، ومن هذا المنطلق، نؤكد لكم في لحج والضالع خاصة، ولكل شعبنا الجنوبي عامة، أن المجلس الانتقالي الجنوبي، هو مجلس الجنوب كل الجنوب، ولن يقصي أحد، او يهمش أي مكون سياسي جنوبي يحمل تطلعات الشعب الجنوبي ويناضل من اجل تحقيق الهدف المنشود. وجدد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس الزُبيدي، التأكيد على أن المجلس الانتقالي مستمر وبكل ثقة في استكمال بناء قياداته وهيئاته في محافظات الجنوب ومديرياتها، واستيعاب أكثر قدر من القيادات المحلية، ومكافحة الإرهاب بكل صوره واشكاله، وأشاد بالانتصارات التي تحققها أجهزة الامن والحزام والنخبة في استئصال شأفة الإرهاب، كما جدد التحذير من استمرار الممارسات السياسية العتيقة بحق شعبنا الجنوبي، ومحاولات إعادة انتاج الأحزاب المتورطة بالجرائم والملطخ تاريخها بتعذيب الشعب والتسبب بمعاناته الطويلة، لنفسها تحت مسميات جديدة تتوائم مع تحركات مليشيات الحوثي وصالح ومن خلفها إيران وقطر. وجدد دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في التدخل العاجل لانهاء عبث الحكومة وقوى الشرعية التي تحاول جرهم الى مربعات طالما تجنبناها اثباتاً من المجلس الانتقالي لحسن النوايا في الشراكة بإدارة محافظات الجنوب وحماية القواسم المشتركة التي انقلبت عليها الشرعية، كما دعا شعب الجنوب الى التصعيد الشعبي وعدم التوقف عنه، إلا بتخليص الجنوب من بقايا الواهمين بممارسة الاستبداد والفساد والهيمنة الاستعلائية. ومن جانبه قال عضو المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، نتوجه إلى جميع الأبطال في القوات الحضرمية والشبوانية والحزام الأمني في محافظات أبين ولحج والضالع وعدن بالتحيات الحارة، وأشكرهم على صمودهم البطولي، ونطلب من جماهيرنا في جميع المحافظات الالتفاف حول المجلس الانتقالي وأجهزته الأمنية وقواته المختلفة التي تقوم بحماية المواطنين والممتلكات بشكل عام. وطالب الجميع بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لكشف الخلايا المندسة والمزروعة وسط أبناء الجنوب، وتعهد بانتزاع تلك العناصر الإرهابية التي هي عدوتهم، كما أعرب عن أمنياته للجنوب والجنوبيين بتحقيق الانتصارات وتتويجها بالنصر الكبير والمؤزر. |
|
|
|
#125 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
وصول أعضاء رىاسة المجلس الانتقالي إلى أبين باستقبال جماهير غفيرة و إلقاء كلمات من قبل الرئيس الزبيدي واللواء أحمد بن بريك
الجنوب ماض نحو الحرية والاستقلال |
|
|
|
#127 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
زنجبار / خاص
استكملت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، تدشين أعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية في المحافظات الجنوبية. واحتضنت مدينة زنجبار بمحافظة أبين، صباح اليوم، مهرجانا جماهيريا حاشدا بمناسبة تدشين المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين بمشاركة أعضاء المجلس الانتقالي وممثلي التيارات والمكونات والنقابات الجنوبية والمشاركين من داخل وخارج أبين، ورفع المشاركون أعلام الجنوب والشعارات المؤيدة للمجلس الانتقالي، وهتفوا يا عيدروس سير سير ونحن جنودك للتحرير. وفي المهرجان قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس الزبيدي: ها نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي، نحط رحالنا اليوم هنا في مدينة زنجبار، لتدشين القيادة المحلية والجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين، ضمن خطة تدشين هيئات المجلس في محافظات الجنوب، وبناءه تنظيمياً وهيكلياً، استعداداً للمرحلة القادمة ، وإننا لنسجّل اعتزازنا الشديد بهذا اليوم ونحن بينكم في محافظة أبين الباسلة التي شكّلت وتشكّل عمقاً استراتيجياً و مدداً نضالياً متصاعداً في مسار نضال شعبنا الأبي في مرحلة الثورة والتحرير ثم في مرحلة الدولة والاستقلال. وأضاف: أن أبين قدمت للجنوب أكثر مما أعطت، وظلت تسمو فوق الجراح، عصيةً على كل من يراهن على كسر إرادتها، أو الدفع بها في اتجاه لا يشبه بسالة رجالها وأصالة نسائها اللواتي أنجبن رموزاً وطنية في كل المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والرياضية وغيرها. واستطرد حديثه بالقول: أن أبين الصمود الأسطوري عبر المراحل، هي أبين التي تتكسر على صخرة إبائها مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى إضعاف حركة المارد الجنوبي الذي انطلق في 2007 وكانت أبين في الطليعة من مسيرة التسامح والتصالح، وضربت أمثلة ناصعة في الانتماء والثبات على المبادئ التي ارتقى في سبيلها الشهداء الأماجد وليس هذا بغريب، فأبين توّاقة دائماً إلى المستقبل، مستقبل الاستقرار والبناء والتنمية في ظل دولة جنوبية حرة مستقلة بعد أن طال حرمانها، وتكررت محاولات اختطاف إرادتها الأبية، وإنهاكها بمخططات القوى الإرهابية لتشويه صورتها، وإعاقة حركتها. ولفت إلى إن تلك القوى الإرهابية أرادوا لها أن تكون شوكة في خاصرة الجنوب، ولكن أبين أبت إلا أن تنتصر على خفافيش الظلام، فكان انتصارها ملحمة بطولية بحجم إرادة أبين وانتمائها الأصيل للمشروع الوطني الجنوبي التحرري وفي هذا السياق نحيي جهود القائد عبداللطيف السيد والقائد منير ابو اليمامة وقوات الحزام الأمني على الدور البطولي في محاربة التنظيمات الإرهابية وتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة أبين الحبيبة. وأكد اعتزازه واعتزاز أبناء الجنوب كافة بما قدمته أبين من نموذج يُحتذى في الصمود والبسالة والصبر والتضحية والثبات بطاقة أسطورية تعبر عن معدن الأبطال الأوفياء المخلصين للوطن وقضيته العادلة، كما أكد وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي مع أبناء أبين الأحرار في خطوط المواجهة المتقدمة ضد عناصر الإرهاب ومن يقف خلفها ، ومن يدير المخططات الرامية إلى عرقلة مسار أبين نحو استعادة مجدها ودورها التاريخي في صناعة الانتصارات السياسية والعسكرية والوطنية عامة. وقال: لقد دشن المجلس الانتقالي قياداته في عدد من محافظات الجنوب، كان آخرها محافظات (شبوة وحضرموت والمهرة ولحج)، فكان الصوت هناك ملتحما، معبرا عن التلاحم ورص الصفوف، خلف المجلس الانتقالي الذي اختاره شعب الجنوب ليكون ممثل سياسي وحامل لقضية الجنوب الوطنية ومعبرا عنها في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية. وعبر عن سعادتهم بالمجلس الانتقالي عن سعادتهم الكبيرة بالتلاحم الشعبي الجنوبي من المهرة وحتى باب المندب،، وهو ما جعلهم يحملون أرواحهم على أكفهم فداء للجنوب كل الجنوب (شعبا وجغرافيا وقضية ووطن)، وزاد فيهم روح التحدي والإصرار والإرادة بأن يحققون للشعب تطلعاته، وينتزعون استحقاقات السياسية متمثلة بتحقيق استقلاله وبناء دولته دولة الجنوب الفيدرالية الضامنة لاسترداد الحقوق والحريات وحماية الإنسان وحقوقه وحرياته العامة وتحقيق التنمية والعيش الكريم. وأكد الرئيس الزبيدي، أن المجلس الانتقالي يبني أسسه وقواعده التنظيمية بثبات، ويسير بثقة كاملة يستمدها من شعب الجنوب الباسل، الذي عجزت صنعاء وقواها واحزابها ومليشياتها عن هزيمته وإطفاء جذوة ثورته في سنوات ماضية، وفي ظروف أصعب وأكثر خطورةً وتدهوراً من ظروف اليوم. وقال: إن صراعنا الجنوبي اليوم، مع نظام صنعاء ( الجديد / القديم ) واحزابه التي مارست إحتلالاً كامل الأركان منذ غزو 94، وأرادت تعزيزه بغزو 2015م، هو صراع إرادة وبقاء، صراع الانتصار للحق والقضية الوطنية الجنوبية، صراع الحياة بحرية وكرامة او الموت بشرف وكبرياء، صراع الأمن والأمان والنماء من جهة والإرهاب ومموليه وداعميه من جهة أخرى، وسننتصر بإذن الله تعالى، ومن ثم بفضل الصمود والارادة الأسطورية التي سطرها ويسطرها شعبنا الجنوبي الحر. وأضاف: لقد مثل تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، كممثل سياسي للجنوب وقضيته، حدثاً سياسيا محورياً في معركة استعادة القرار والإرادة بعد كان الجنوب تمثيلاً وصوتاً مغيباً في المستويين المحلي والخارجي، بفعل الممارسات الممنهجة التي اتبعتها أحزاب ونظام صنعاء، للتحكم بمصير الجنوب وشعبه واذاقته المعاناة والويلات، ولهذا استنفرت تلك الأحزاب والقوى الفاسدة جهودها لمهاجمة المجلس الانتقالي ومحاولة اعاقته لتستمر في غيها وعبثها، ولكن.. لن يتحقق لها ذلك، فقد انتهى زمن الهيمنة السياسية والميدانية على الجنوب، ولن يستطيعوا تزييف الإرادة الجنوبية الحرة أو حرفها عن مسارها. وواصل حديثه قائلا: إن المرحلة التي نعيشها الآن، هي مرحلة ألقت فيها التداخلات السياسية الإقليمية والدولية بظلالها على الوضع المحلي في الجنوب امنيا وسياسيا، بحيث يتطلب يقظة أمنية، وسلوكاً سياسياً حصيفاً ومدروساً، لا يتيح أي فرصة لجر الجنوب الى صراع مسلح، بل العمل على حمايته من مشاريع الاستهداف العدوانية، وتعزيز علاقة شعبنا الجنوبي بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، من أجل تمكين شعبنا الأبي من استحقاقاته السياسية التي ستنتهي، بفعلها، كل اشكال المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها اليوم. ولفت إلى أن ما يمارس اليوم من حصار سياسي واقتصادي على محافظات الجنوب والعاصمة عدن وما تعانيه من أوضاع معيشية واقتصادية وخدماتية متردية، هو جزء من محاولات تركيع الإرادة، لكنه سيزول حتماً بتلاحمكم ورص صفوفكم، وتلبيتكم للتصعيد الشعبي من اجل انهاء العبث وإزالة التداخلات السلبية الضبابية التي تلبد المشهد الجنوبي اليوم. وأشار إلى أن كل ما يجري اليوم لمحافظات الجنوب، هو عمل مخطط تقف خلفه الأحزاب والقوى المنضوية تحت الشرعية التي لم ترَ في تحرير الجنوب انتصاراً على مشروع القوى الانقلابية (عدوّها الأساسي كما هو المفترض) وإنما رأت فيه ما يحقق ارادة الجنوب في التمكين على أرضه، ويسلبها نفوذها وهيمنتها وتسلطها على الجنوب وشعبه، لذلك ناصبت الجنوب العداء في محاولة يائسة منها لإعادة انتاج نظام الاحتلال بواجهة جديدة تخفي خلف قناعها بشاعة ما يخططونه للجنوب ومستقبله، ولذلك أيضاً فهي لا تتقدم باتجاه صنعاء، لأنها لا تريد، ولن تنتصر في عدن، ولن تنال ما تريد. وقال: ان رهاننا عليكم يا أبناء شعبنا، ورهانكم علينا كقيادة هي في الأساس منكم واليكم، لكنه رهان النصر الكامل للجنوب، رهان لا يخيب ولا يذبل، مهما حاول المأزومون ممارسة الأساليب الدنيئة، في استهداف نسيجكم الاجتماعي القوي، وترويج الإشاعات البائسة، ومحاولة تغذية الفتن وتبني دعوات التعصب والمناطقية، إلا ان شعبنا أكبر وأرفع قدراً ومستوى من هذه الممارسات الدنيئة التي دأبت عليها صنعاء وقواها واحزابها الفاشلة والفاسدة، ومن هذا المنطلق، نؤكد لكم في محافظة أبين خاصة، ولكل شعبنا الجنوبي عامة: أن المجلس الانتقالي الجنوبي، هو مجلس الجنوب كل الجنوب، ولن يقصي أحداً، او يهمش أي مكون سياسي جنوبي يحمل تطلعات شعب الجنوب ويناضل من اجل تحقيق الهدف المنشود، في معانقة شمس الحرية والاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية الكاملة السيادة. كما أكد أن من أولويات المجلس الانتقالي تحرير ما تبقى من مناطق لم يكتمل تخليصها من ميليشيات الحوثي وعفاش في مكيراس وبيحان وقواتها الاحتياطية في وادي حضرموت، ولن يدخر المجلس جهدا مع دول التحالف العربي حتى تحرير كامل التراب الجنوبي، وكذا تعزيز قيم التسامح والتصالح الجنوبي ونبذ كل اشكال الفرقة والتنازع وتعزيز الوحدة الوطنية الجنوبية لاجهاض كل من يتربص بالانتصارات والانجازات التي تحققت في جنوبنا العزيز. وجدد تأكيده استمرار العمليات العسكرية ضد تنظيمي داعش والقاعدة حتى تطهير كافة مناطق الجنوب وتأمينها وان الحرب على الارهاب لا تتطلب جهدا امنيا وحسب بل لا بد من جهد سياسي وإعلامي وثقافي وتوعوي، وسيعمل المجلس ضمن برامجه على تأهيل وتدريب شريحة واسعة من أبناء أبين في مختلف المجالات ليساهموا في خلق البيئة الصحية لعملية البناء السياسي والأمني والمجتمعي في محافظة أبين خاصة، والجنوب عامة، وجدد شكرهم وامتنانهم لاشقائهم في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وكافة دول التحالف العربي على ما قدموه ويقدمونه للشعب في محافظات الجنوب المحررة، كما أكد اعتزازهم بشراكة شعب الجنوب ومقاومته مع الأشقاء وهي الشراكة التي أنجزت ملاحم تحرير معظم محافظات الجنوب ودحرت جحافل المليشيات وقطعت أيدي المشروع التوسعي الايراني والأذرع الارهابية الدخيلة على الجنوب. ومن جانبه أشاد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، بنضالات وتضحيات أبناء أبين في مختلف المراحل المنعطفات، وترحم على أرواح كافة شهداء أبين والجنوب في سبيل الانتصار للأرض والوطن. وقال اللواء الركن بن بريك: إن أبين أنجبت عدد كبير من القادة والمناضلين الوطنيين الجنوبيين الذين نفتخر بهم في الجنوب وكانت لهم بصمات واضحة وجلية في تاريخ الجنوب، ومن هنا من أبين نؤكد للجميع في الداخل والخارج مواصلة المجلس الانتقالي الجنوبي وخلفه شعب الجنوب مسيرته الثورية حتى تحقيق الانتصار الكبير باستعادة دولة الجنوب. ومن ناحيته رحب عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي علي ناصر الشيبة، برئاسة وأعضاء المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزبيدي، وأكد وقوف أبناء أبين خلف المجلس الانتقالي، مؤيدين كافة خطوات وتحركات وجهود رئاسة المجلس الانتقالي الرامية إلى استعادة وبناء الدولة الجنوبية الحديثة القائمة على العدالة والمساواة والتي تتسع لجميع أبنائها. وبدوره أكد قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير اليافعي أبو اليمامة، أن أبين انتصرت على الإرهاب والإرهابيين بكافة رجالها ورجال الجنوب، وحان الوقت لوقف العبث الذي يجري في عدن، وأنهم سيوقوفونه وسيعيدون لعدن هيبتها والأمن والاستقرار. كما حيت تنسيقية شباب الجنوب في أبين، كافة أبناء الجنوب الوافدين من داخل وخارج أبين للمشاركة في الحدث الكبير وهو المهرجان الجماهيري الحاشد لإشهار المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين. |
|
|
|
#128 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
عدن / خاص
أكد عضو المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء سالم السقطري، أن فعالية تدشين أعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية في محافظة أبين كسرت الرهان الخاسر لرسم صورة سيئة عن أبين بأنها موطن الخوف وعدم الاستقرار. وقال اللواء السقطري، إن ذلك الرهان الخاسر يعد بمثابة إساءة لبلد أهله تواقون للأمن والخير، بل والوقوف في صف الوطن وأهله، لا سيما وأن أبين بحد ذاتها موطن القادة والحكام وقلعة ورمزية بين المحافظات. وأضاف أن المستشعر لواقع مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، سيرى بأن أبين بالرغم من أنها موطن القادة وخيرة الرجال، إلا أنها ليست معها إلا الاسم والوصف كونها تعيش حياة لا تنسجم مع ما يفترض أن تكون عليه من خدمات ونهضة. وذكر السقطري، أنه وإن كان يوجد مناطق ومدن أوضاعها مماثلة لمحافظة أبين من حرمان وتهميش وظلم وافتقار لأهم الخدمات، ولكن أبين زنجبار العاصمة الكل يتطلع من داخلها وخارجها لرؤيتها بأحسن حال من حالها الراهن. واعتبر أن الإشارة إلى أن أبين تعيش عدم الاستقرار ورميها بالخوف لتشكل أمر تحدي لزائرها ومحبيها من المجيء إليها، هو بمثابة سلوك ممنهج لإيجاد بيئة خصبة لتظل المدينة كما هي عليه الآن تعيش الحرمان والتهميش، وتظل عاصمة متعاقبة لمحافظة عظام قادة الدولة، وموطن مغيب عن الآخرين بكل شيء. ولفت إلى أنه خلال تواجده في أبين وزنجبار تحديداً، ومروره بالطريق وإن كان الوقت لا يتسع للإطلاع الشامل وفهم الواقع ومعاناته، رأى الظلم بحد ذاته إن لم يكن جرماً تاريخياً لا يغفره لا زمن ولا تاريخ، وأكد أن الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بين عبادة محرماً. وأِشار إلى أن الجور هنا أصبح ظاهراً عياناً ببلدنا ولأبين زنجبار نصيباً منه، وأن هناك من يقف وراء زعزعة أمنها أو إرباك الحياة فيها وإظهارها دوماً بمشهد مختلف عن ما يحبه لها أهلها الخيرين وكل الشرفاء لتصبح موطناً للعيش والأمن والأمان وحب الآخرين. وقال عضو المجلس الانتقالي اللواء السقطري، إن أعداء أبين يشاطرون ويكابرون كذباً أو تهويلاً أو صناعة الخوف ومصادرة الحقوق فيها، ويعتبرون من جهلة العصر وتطلعاته بل ضمن قائمة الظلمة والظالمين لأنفسهم ولمحافظة أبين وعاصمتها زنجبار. وأعرب عن أمنياته بأن يرون في أبين وزنجبار ما يخالف الذهن وواقعها الراهن من حيث الخدمات وروح المدينة الصحيحة، والذي أصبح بمثابة قصور يتحمله الكل من أنظمه وقادة وصُناع القرار عبر الحقب التاريخية، حتى صاروا يتغنون بأسماء وأوصاف دون مشاهدة قيمتها الحقيقية ببلد ينهشه الفقر وظهر جلياً أمام الجميع، وفي زنجبار أبين العبرة منه. |
|
|
|
#129 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء / عيدروس الزُبيدي ابين | خاص السبت 18نوفمبر2017 بمناسبة تدشين القيادة المحلية والجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي بمحافظة أبين. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. ها نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي، نحط رحالنا اليوم هنا في مدينة زنجبار، لتدشين القيادة المحلية والجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين، ضمن خطة تدشين هيئات المجلس في محافظات الجنوب، وبناءه تنظيمياً وهيكلياً، استعداداً للمرحلة القادمة. إننا لنسجّل اعتزازنا الشديد بهذا اليوم ونحن بينكم في محافظة أبين الباسلة التي شكّلت وتشكّل عمقاً استراتيجياً و مدداً نضالياً متصاعداً في مسار نضال شعبنا الأبي في مرحلة الثورة والتحرير ثم في مرحلة الدولة والاستقلال. أبين التي قدمت للجنوب أكثر مما أعطت، وظلت تسمو فوق الجراح، عصيةً على كل من يراهن على كسر إرادتها، أو الدفع بها في اتجاه لا يشبه بسالة رجالها وأصالة نسائها اللواتي أنجبن رموزاً وطنية في كل المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والرياضية وغيرها. أبين الصمود الأسطوري عبر المراحل، هي أبين التي تتكسر على صخرة إبائها مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى إضعاف حركة المارد الجنوبي الذي انطلق في 2007 وكانت أبين في الطليعة من مسيرة التسامح والتصالح، وضربت أمثلة ناصعة في الانتماء والثبات على المبادئ التي ارتقى في سبيلا الشهداء الأماجد وليس هذا بغريب، فأبين توّاقة دائماً إلى المستقبل، مستقبل الاستقرار والبناء والتنمية في ظل دولة جنوبية حرة مستقلة بعد أن طال حرمانها، وتكررت محاولات اختطاف إرادتها الأبية، وإنهاكها بمخططات القوى الإرهابية لتشويه صورتها، وإعاقة حركتها، تلك القوى الإرهابية التي أرادوا لها أن تكون شوكة في خاصرة الجنوب، لكن أبين أبت إلا أن تنتصر على خفافيش الظلام، فكان انتصارها ملحمة بطولية بحجم إرادة أبين وانتمائها الأصيل للمشروع الوطني الجنوبي التحرري وفي هذا السياق نحيي جهود القائد عبداللطيف السيد والقائد منير ابو اليمامة وقوات الحزام الأمني على الدور البطولي في محاربة التنظيمات الإرهابية وتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة أبين الحبيبة. وإنها لمناسبة أن نؤكد اعتزازنا واعتزاز أبناء الجنوب كافة بما قدمته أبين من نموذج يُحتذى في الصمود والبسالة والصبر والتضحية والثبات بطاقة أسطورية تعبر عن معدن الأبطال الأوفياء المخلصون للوطن وقضيته العادلة. كما نؤكد وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي مع أبناء أبين الأحرار في خطوط المواجهة المتقدمة ضد عناصر الإرهاب ومن يقف خلفها، ومن يدير المخططات الرامية إلى عرقلة مسار أبين نحو استعادة مجدها ودورها التاريخي في صناعة الانتصارات السياسية والعسكرية والوطنية عامة. يا أبناء أبين الأحرار : لقد دشن المجلس الانتقالي قياداته في عدد من محافظات الجنوب، كان آخرها محافظات ( شبوة وحضرموت والمهرة ولحج ) فكان الصوت هناك ملتحماً، معبراً عن التلاحم ورص الصفوف، خلف المجلس الانتقالي الذي اختاره شعب الجنوب ليكون ممثلا سياسيا وحاملا لقضية الجنوب الوطنية ومعبراً عنها في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية. لقد سعدنا كثيراً بالتلاحم الشعبي الجنوبي من المهرة حتى باب المندب، وهو ما جعلنا نحمل ارواحنا في أكفنا فداءَ للجنوب كل الجنوب ( شعباً وجغرافيا وقضيةً ووطناً) وزاد فينا روح التحدي والإصرار والإرادة بأن نحقق لشعبنا تطلعاته، وننتزع استحقاقاته السياسية متمثلة بتحقيق استقلاله وبناء دولته، دولة الجنوب الفيدرالية الضامنة لاسترداد الحقوق والحريات وحماية الانسان وحقوقه وحرياته العامة وتحقيق التنمية والعيش الكريم.. إن المجلس الانتقالي يبني أسسه وقواعده التنظيمية بثبات، يسير بثقة كاملة يستمدها منكم أنتم، شعب الجنوب الباسل، الذي عجزت صنعاء وقواها واحزابها ومليشياتها عن هزيمته وإطفاء جذوة ثورته في سنوات ماضية، وفي ظروف أصعب وأكثر خطورةً وتدهوراً من ظروف اليوم. أيها الاحرار: إن صراعنا الجنوبي اليوم، مع نظام صنعاء ( الجديد / القديم ) واحزابه التي مارست إحتلالاً كامل الأركان منذ غزو 94، وارادت تعزيزه بغزو 2015م، هو صراع إرادة وبقاء، صراع الانتصار للحق والقضية الوطنية الجنوبية، صراع الحياة بحرية وكرامة او الموت بشرف وكبرياء، صراع الأمن والأمان والنماء من جهة والإرهاب ومموليه وداعميه من جهة أخرى، وسننتصر بإذن الله تعالى، ومن ثم بفضل الصمود والارادة الأسطورية التي سطرها ويسطرها شعبنا الجنوبي الحر. الإخوة والأخوات .. الحاضرون جميعاً: لقد مثل تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، كممثل سياسي للجنوب وقضيته، حدثاً سياسيا محورياً في معركة استعادة القرار والإرادة بعد كان الجنوب تمثيلاً وصوتاً مغيباً في المستويين المحلي والخارجي، بفعل الممارسات الممنهجة التي اتبعتها أحزاب ونظام صنعاء، للتحكم بمصير الجنوب وشعبه واذاقته المعاناة والويلات، ولهذا استنفرت تلك الأحزاب والقوى الفاسدة جهودها لمهاجمة المجلس الانتقالي ومحاولة اعاقته لتستمر في غيها وعبثها، ولكن.. لن يتحقق لها ذلك، فقد انتهى زمن الهيمنة السياسية والميدانية على الجنوب، ولن يستطيعوا تزييف الإرادة الجنوبية الحرة أو حرفها عن مسارها. أيها الإخوة والأخوات: إن المرحلة التي نعيشها الآن، هي مرحلة ألقت فيها التداخلات السياسية الإقليمية والدولية بظلالها على الوضع المحلي في الجنوب امنيا وسياسيا، بحيث يتطلب يقظة أمنية، وسلوكاً سياسياً حصيفاً ومدروساً، لا يتيح أي فرصة لجر الجنوب الى صراع مسلح، بل العمل على حمايته من مشاريع الاستهداف العدوانية، وتعزيز علاقة شعبنا الجنوبي بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، من أجل تمكين شعبنا الأبي من استحقاقاته السياسية التي ستنتهي، بفعلها، كل اشكال المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها اليوم. أيها الاحرار .. أيتها الحرائر إن ما يمارس اليوم من حصار سياسي واقتصادي على محافظات الجنوب والعاصمة عدن وما تعانيه من أوضاع معيشية واقتصادية وخدماتية متردية، هو جزء من محاولات تركيع الإرادة، لكنه سيزول حتماً بتلاحمكم ورص صفوفكم، وتلبيتكم للتصعيد الشعبي من اجل انهاء العبث وإزالة التداخلات السلبية الضبابية التي تلبد المشهد الجنوبي اليوم. إن كل ما يجري اليوم لمحافظات الجنوب، هو عمل مخطط تقف خلفه الأحزاب والقوى المنضوية تحت الشرعية التي لم ترَ في تحرير الجنوب انتصاراً على مشروع القوى الانقلابية ( عدوّها الأساسي كما هو المفترض) وإنما رأت فيه ما يحقق ارادة الجنوب في التمكين على أرضه، ويسلبها نفوذها وهيمنتها وتسلطها على الجنوب وشعبه، لذلك ناصبت الجنوب العداء في محاولة يائسة منها لإعادة انتاج نظام الاحتلال بواجهة جديدة تخفي خلف قناعها بشاعة ما يخططونه للجنوب ومستقبله، ولذلك أيضاً فهي لا تتقدم باتجاه صنعاء، لأنها لا تريد، ولن تنتصر في عدن، ولن تنال ما تريد. ان رهاننا عليكم يا أبناء شعبنا، ورهانكم علينا كقيادة هي في الأساس منكم واليكم، لكنه رهان النصر الكامل للجنوب، رهان لا يخيب ولا يذبل، مهما حاول المأزومون ممارسة الأساليب الدنيئة، في استهداف نسيجكم الاجتماعي القوي، وترويج الإشاعات البائسة، ومحاولة تغذية الفتن وتبني دعوات التعصب والمناطقية، إلا ان شعبنا أكبر وأرفع قدراً ومستوى من هذه الممارسات الدنيئة التي دأبت عليها صنعاء وقواها واحزابها الفاشلة والفاسدة. ومن هذا المنطلق، نؤكد لكم في محافظة أبين خاصة، ولكل شعبنا الجنوبي عامة: - أن المجلس الانتقالي الجنوبي، هو مجلس الجنوب كل الجنوب، ولن يقصي أحداً، او يهمش أي مكون سياسي جنوبي يحمل تطلعات شعب الجنوب ويناضل من اجل تحقيق الهدف المنشود، في معانقة شمس الحرية والاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية الكاملة السيادة. - إن من أولويات المجلس الانتقالي تحرير ما تبقى من مناطق لم يكتمل تخليصها من ميليشيات الحوثي وعفاش في مكيراس وبيحان وقواتها الاحتياطية في وادي حضرموت، ولن يدخر المجلس جهدا مع دول التحالف العربي حتى تحرير كامل التراب الجنوبي. -تعزيز قيم التسامح والتصالح الجنوبي ونبذ كل اشكال الفرقة والتنازع وتعزيز وحدتنا الوطنية الجنوبية لاجهاض كل من يتربص بالانتصارات والانجازات التي تحققت في جنوبنا العزيز. - استمرار العمليات العسكرية ضد تنظيمي داعش والقاعدة حتى تطهير كافة مناطق الجنوب وتأمينها ونؤكد ان الحرب على الارهاب لا تتطلب جهدا امنيا وحسب بل لا بد من جهد سياسي وإعلامي وثقافي وتوعوي، وسيعمل المجلس ضمن برامجه على تأهيل وتدريب شريحة واسعة من أبناء أبين في مختلف المجالات ليساهموا في خلق البيئة الصحية لعملية البناء السياسي والأمني والمجتمعي في محافظة أبين خاصة، والجنوب عامة. -تجديد شكرنا وامتناننا لاشقائنا في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وكافة دول التحالف العربي على ما قدموه ويقدمونه لشعبنا في محافظات الجنوب المحررة، مؤكدين على اعتزازنا بشراكة شعبنا الجنوبي ومقاومته مع الأشقاء وهي الشراكة التي أنجزت ملاحم تحرير معظم محافظات الجنوب ودحرت جحافل المليشيات وقطعت أيدي المشروع التوسعي الايراني والأذرع الارهابية الدخيلة على الجنوب. المجد والخلود لشهداء الجنوب والتحالف العربي الشفاء للجرحى الحرية للأسرى والمعتقلين النصر والمجد لشعب الجنوب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء - عيدروس قاسم الزُبيدي |
|
|
|
#130 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
عدن / خاص
رئاسة المجلس الانتقالي تناقش ترتيبات فعاليتها في سقطرى.. ناقشت رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس المجلس الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الترتيبات الخاصة بإقامة المجلس فعالية جماهيرية بمحافظة سقطرى. واستعرض الاجتماع جملة من المستجدات على صعيد الساحة الجنوبية، وتقييم مختلف التطورات بالساحة الجنوبية، وكذا تقييم مستوى نجاح تنفيذ فعالية تدشين الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين. كما تطرقت رئاسة المجلس في اجتماعها إلى مناقشة عدد من المواضيع الهامة والمتعلقة بالأعمال التنظيمية والإدارية للمجلس الانتقالي الجنوبي. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مبادئ , المجلس , الانتقالي , الجنوبي , اخبار , وأهداف , واسس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|