| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعرف على اول منتسب | متحدي اليافعي | بسمات وقفشات ضاحكة | 3 | 18-07-2011 09:49 AM |
|
| المشاهدات | 1537 | التعليقات | 1 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
منتزة الوصال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : اول قصه شعرية اكتبها بعنوان منتزة الوصال في ليله من ليالي العمر وذكرى من ذكريات الماضي ، حينها كنت جالسٌ تحت الشجره في حديقة الايام ، اخذ قصطن من الراحة والاستحمام ، عبرا الكثير دون اي تاثير ، حتى عبرت الغزال الحزين . تحمل فوق اكتافها الخمار وعلى جسدها انواع واشكال من الحرمان ، لم اتمالك نفسي ، تسير اقدامي نحوها ، تسير وانا خلفها . اناديها بصوتاً خافت اهمس ، هل انتي وحيده ، فانا بحاجه اليك ، استرك وتسترينا ، وكل العناء تنسينا ، وتصبحي لي الجسد واللباس ، والدواء الذي يشفي الاخماس ، وحولينا الاطفال تلعب . لما لاتردين انها سنة الله في الحياه اتعيين ، فانا ارغب ولا العب ولا اطلب كاس غيري ولا اتشرط ، ولن اتركك واتهرب ، نضع ايادينا فوق بعض كطبقات الارض ، حتى تاتي المنية . فانا لا احب التغيير ولا احب النساء الكثير ، غرفةً فقط وانتي الشمعه التي تنير حياتي ، ازينها بالاطفال ، وبعد الموت يكثرون الاستغفار . لما تجافينا ، فالدهر اظلم وانتي شعاع البدر الذي اقدم ، فيسهل عليا الوصول ، ويساعدنا بالحصول عليك . فهل تخبرينا من لديك ، والى من تشرين بعينيك ؟ هل هذه اسرتك التي بالجوار ، الماكثة تحت الاغصان ، وهل ينفع معهم الحوار ، فاين والدك ؟ ساذهب واطلبك للزواج اتقبلين ام هيا حالةً من الازعاج ؟ انحنت الشفائف والوجن ، فلا اعلم اموافقة او تعلمنا درساً بالخجل ، فكم باقي من العمر . الى الملتقى في الجزء الثاني كاتبها المخلص سونامي 16 / 6 / 2010م |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|