الصراع بين قوى التخلف والتحديث في يافع الحديثة
لقد عاش أبناء يافع في عهد الأستعمار وعملاءة ظروف أجتماعية ومعيشية غاية في الصعوبة بحكم التخلف الذي يعصف بالمنطقة والجنوب يشكل عام مثل الثأر والحروب الأهلية الفتن وأنعدام التعليم الأبتدائي العام والجامعي ووجدت بعض المعلامات لكن لا تفي بالقرض ولم تستوعب سواء مجموعات بسيطة نظرا لآنعدام الأمن والأمان حينها والثأر بين العشائر والقبائل والمكاتب في يافع القديمة وهذا عام من عوامل التخلف الذي ساد المنطقة وسياسة أستعمارية من أجل نشر الجهل والتخلف بين أهل المنطقة لآطالة أمد الأحتلال الأستعماري في ما يسمى أتحاد الجنوب العربي سابقا وقد نضج عدد من أبناء يافع وأصروا على ضرورة تغيير الواقع المتخلف الذي تعيشة المنطقة وفعلا نجحوا في القضاء على الثأر القبلي والمشاركة الفعالة في أنتفاضة ردفان يوم 14 أكتوبر عام 63 م وقد نجحت تلك الثورة الخالدة في دك قلاع الأستعمار وأوكار التخلف الى الأبد وشيدت المدارس في عهد الثورة وتم القضاء على الثار والنعارات القبلية والمكتبية وأزدهر التعليم بين أبناء يافع ووصلوا الى أرفع المراتب العلمية من حملة الشهادات الثانوية والجامعية والماجستير والدكتاتورة وكل هذه الأنجازات بفضل المناضلين الأشداء من أبناء يافع الشموخ الذي ضحوا وبذلوا الجهود الجبارة لأنقاذ أبناء يافع من براثن الجهل والتخلف الذي بعصف في المنطقة والعمل على الأرتقاء في أبناء المنطقة الى مصاف المناطق الذي سادها التعليم في عهد الأستعمار والذي كان محصور في بعض المناطق والفئات المستفيدة من الأستعمار وبفضل الثورة اليمنية الخالدة بني الأنسان اليافعي المتحضر وبناء يافع الحديثة وأصبح التعليم في متناول الجميع دون أستثناء وعم الأمن والأمان ولا بد من الأشارة الى أنه بدأت تدب من جديد النعارات القبلية والتخلف وهجرة العقول اليافعية والنزوح الجماعي للتلاميذ الى الهجرة بحكم الظروف المعيشية الصعبة الجديدة الذي تمر به البلادا
|