مأساة الجندي المجهول
[align=CENTER][table="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/12.gif');border:2px double orangered;"][cell="filter:;"][align=center]قصة حقيقية حدثت لأحد أبناء يافع - فقد تعسكر هذا الجندي في الخليج - فأصبحت العسكرية في دمه - ولما انهيت خدماته وعاد للوطن الغالي - كانت كل احاديثة عن العسكره - فتلقف رغباته وتطلعاته ( المحتال ) - فعرض عليه ان يوظفة برتبه عسكرية عالية مقابل مبلغ مادي كبير - فوافق هذا الشخص لان هذه الوظيفة تلبي طموحه وترضي رغباته - فغادرا يافع متجهين لابين - وفي ابين جهز له ملف وهمي لسير المعاملة - فظلا هناك اكثر من اسبوع والمحتال يوهمه بأن هناك لجنة قادمة من صنعاء للتوظيف وعمل المقابلة الشخصية - ولما لم تأت اللجنه عادا الى يافع على امل أن يعودا بعد فتره للمقابلة وهذا ما حصل وتكرر النزول والطلوع اكثر من مره وفي كل مره كان الاثنان يصرفان مبالغ كبيرة في المعاملة والسكن - الاكل ( البرمة -- القات الشامي من ظهر الجندي المجهول - ولما لم يجدا حل في ابين وان الملعوب سينكشف عرض عليه الاتجاه الى عدن للمطالبة هناك افضل من ابين - وفعلا ذهبا الى عدن ولكن دون جدوى وتم تحويل مبالغ نقدية كبيرة الى صنعاء لتسهيل مهمة التوظيف هناك - ثم اتجها الى صنعاء التي كانت آخر المطاف ولما كانت الطرق مقطوعة الى صنعاء بسبب المظاهرات التي حدثت نتيجة ارتفاع اسعار المحروقات فقد اتجها الى صنعاء عن طريق مكيراس والبيضاء ولما وصلا الى صنعاء وكانت آخر الاماكن التي تثبت مصداقية المحتال من عدمها - قرر المحتال ان يستخرج له اوراق مزورة مختومة ببطاطه مغلية - بتوظيف الجندي المجهول في معكسر العند - واشترى له بدلة عسكرية كاملة مع الطاقية والحذاء من سوق الحراج بالشيخ عثمان .
وجاء اليوم الموعود وذهب الجندي المجهول تسابقه امنياته ورغباته الى معسكر العند - ولما وصل الى بوابة المعسكر - تفاجأ الجندي المجهول بالقبض عليه بتهمة الارهاب والتزوير - لعدم وجود اسمه بكشوفات التجنيد بالجمهورية ونكشف أمر الورقه وحجز على ذمة التحقيق لمدة يوم كامل اكتشف من خلاله الملعوب الذي دبره له احد ابناء منطقته( المحتالين ) الذي تمادى في الخداع والغش - واستفاد من ثقة اخونا الجندي المجهول ورغباته في الحصول على وظيفة يستطيع ان يعيل نفسه واسرته .
فوصل الامر الى القضاء وحكم على هذا المحتال برد مبلغ 400 الف ريال يمني علما بأن ما تم صرفه اكثر من 800 الف ريال يمني بالتقسيط من راتب المحتال الذي يعمل للاسف بوظيفة تربوية مهمتها تربية الاجيال !!!!!!!!!!!!!!!!!! .
هذه قصة واقعية وليست من نسج الخيال حدثت اواخر عام 2004 وبداية 2005 .[/align][/cell][/table][/align]
|