مع الوحده وضد الانفصال
[size=8]في حياة الامم والشعوب ايام غاليه مجيده لها اثر كبير في النفس فوحدتنا كانت الامل وكانت اريج العز وكانت الكيان الشامخ الذي ظل يحلم به الشعب اليمني لكي تتوحد القلوب والكلمه ويكون المجد والقوه لليمن لكي تسير بخطى حثيثه في مواكب التطور والتقدم والنهضه وكانت الوحده ليست بتلك السهوله كانت عمل بطولي شارك فيه الشعب وقادة اليمن الجنوبي وقادة الشمال وكانت المصالح مشتركه واليوم وبعد ان خضبت الوحده بالدم ظهر من ينادي بالانفصال وتحرير ابنا الجنوب من اخوانهم بالشمال متناسين بان نا اصبحنا بالامس الحاجه الى الوحده اكثر من ذي فبل بحاجه الى الفهم والتدبر والى التجرد عن المصالح الخاصه والمنافع والتفاهات والاعتبارات الشخصيه فالوحده ليست ملك حاكم نقبلها ان قبلناه ونرفضاها ان رفضناه وندعي الى الانفصال اذا اختلفنا معه فالوحده ليست الموتمر الشعبي ولا الحزب الاشتركي وليست الوحده علي عبد الله صالح فالوحده هي هي لاولادنا واجيال الامه في المستقبل ونهضتنا ونمونا وتقدمنا اننا بحاجه الى الامن والى العداله والى التطور والازدهار ولا يتم ذلك الا بوحدتنا لا بنفصالنا نعم هناك سلبيات كبيره في الوحده حين ما استولى العسكر على السلطه واصبحوا مع اصحاب النفوذ انتهازيين نفعيين تقودهم مصالحهم الى سحل المواطن في الشمال والجنوب ويقودون البلاد من فساد الى فساد وهم يدركون بان وقتهم قد قرب وقدقربت المباره على النهايه وان 13سنه من الحكم سادها انباء اعتقالات تعسفيه ظالمه محاكمات مضلله اجراءات غاشمه صلاحيات في يدي اناس ادعوها لانفسهم واعتبروا ان ذلك من حقهم وانهم هم الساده ونحن العبيد يجب ان يدرك كل الحكام ان الانسان المسلم حر وكريم لان الله سبحانه خلقه لا تطاطى جبهته االا له هل يستطيع الرئيس علي عبدالله صالح تخليص الشعب من الحاشيه الطاغيه التي حواليه قبل ان تغرق السفينه ويغرق القائد[/size]
|