[align=center][tabletext="width:100%;backgrou nd-color:black;border:4px double silver;"][cell="filter:;"]
[align=center]

لاجلكِ أنتِ
:
:
:
أنا ...... المتهم الآن .. هل لأني لم ارافع عن نفسي امامك ..
وقبلت أتهامك لي .. بأني عديم المشاعر
بأني بلا أي حسٍ
أنا .. من أقسمتي على الله امامه وقلتِ ما قلتِ حتى قتلتني عن عمد
أنا ... من أرخصتهِ الى الدون ,, دون إكتراث ..
وحجتك الواهية ..
متى أصبح الصمت يا أنتِ
قبول ... ورضى .. وموضع شكٍ
متى كان الصمت لغة المتهم الضالع في الجريمة ..
حتى المجرمون لهم محام دفاع .
ليت للحب محكمةً منصفة
لقلت للقاضي انني متهم .. فعلى المدعي البينة
وعلى المنكر الرحيل ..
إذا شك ظن المحب بقلب حبيبه فجره ,, قتله ,, وتركه للنسور تنهشه جثةً على قيد
اتهام ..
تقول العاشقة :
لماذا تركتني وارتحلت عني بعيداً
لماذا لم تقل انك بريء مما نسبته اليك ..
لماذا سكتَ
لماذا .. لماذا .. والدمع من عين العاشق تهطل مثل الندى ..
فيرد عليها بإبتسامة حزينة يقطعها نحيب قلبٍ في جوفيه يحتضر :
هل تريدن أن اكذبك ...
هل تريدن أن اقتلك بالإجابات الصارمة ..
هكذا سأضحي بنفسي .. لكي تعيشي على أمل انني خنتكِ
وبعت قصيدك للنساء
وأني تاجرت بمدحك
وأسكنت في ابيات شعري نساء غيرك ..
حين أدركت مماتي .. ولحظ وفاتي
لم أشأ أن ابرر للهوى نزاهة قلبي
ولم أشأ ان ارتل للغرام قصيد رثاءً لإخلاص صدقي
بل فضلت ان اصمت لكي تستطيع العيش بعدي
لكي ترسي على مرفأً ذات ليل ..
دون الحاجة للذكريات الأليمة
على مصرع شاعرٍ مات فوق ضريح القصيدة ..!
هل أنا الآن في موضع شكٍ ..!
أجيبي او دعيني اموت بصمتي
:
:
:
:
وليد اللحظة عنتريهر
[/align][/cell][/tabletext][/align]