| حــروف لا يكللها الجفــاف (هذيان أحرف وفوضى مشاعر للخواطر المنقولة نثراً) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة الزعيم حسن باعوم من خلف القضبان | محمد ألنقيب | الرأي & الرأي الأخر | 24 | 02-12-2011 06:58 AM |
| هل يوجد شعراء بالمنتدى؟؟ | دموع طفل | نـبـض الـقـوافـي | 9 | 07-07-2011 09:52 PM |
| شعراء من بني بكر القادري وبن سواده | ألبكري | نـبـض الـقـوافـي | 3 | 11-12-2007 07:46 AM |
| أدباء خلف القضبان | طالب اليافعي | محطـات بــلا حــدود | 5 | 15-04-2006 05:50 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
شعراء خلف القضبان
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/17.gif');background-color:limegreen;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شعراء خلف القضبان وهذا أبو محجن الثقفي ذلك الشاعر الكريم الذي نشأ في أزهي عصور الدنيا، وجاهد في الله حق جهاده! ولكن كان في سلوكه هنة عرف بها، فقد كان من المعاقرين للخمر المحدودين في شربها. ومع أن عمر - رضي الله عنه - أقام عليه الحد مرات إلا أنه كان يعود الي الخمر يشربها! ونقم عليه عمر، فنفاه بعيدا عن مكة والمدينة وبعث معه ابن جهراء فراغ منه، ولحق بسعد بن أبي وقاص، وكان مع سعد بن أبي وقاص بالقادسية! وكان سعد لا يزال يراه شاربا، فقال له: لتنتهين أو لأوجعتك ضربا! فقال: لست تاركها لقولك أبدا وفي سجنه المطل علي ميدان المعركة بقصر سعد سمعته امرأة سعد يئن ويقول: كفي حزنا أن تطعن الخيل بالقنا وأصبح مشدوداً علي وثاقيا إذا قمت عناني الحديد، وأغلقت مصارع من دوني تصم المناد وقد كنت ذا مالٍ كثير وإخوةٍ فأصبحت منهم واحداً لا أخا ليا هلم سلاحي لا أبالك إنني أرمي الحرب لا تزداد إلا تماديا فإن مت كانت حاجة قضيتها وخلفت سعدا وحده والأمانيا وسمعته امرأة سعد، فأطلت عليه لتعلم ما به فقال لها: أطلقيني ولك علي عهد الله وميثاقه لئن فتح الله علي المسلمين وأنا حي لأرجعن الي محبسي. فأطلقته، فركب فرسا بلقاء لسعد، وخرج فشق الصفوف مقبلا ومدبرا، وأشرف سعد من القصر، فنظر، فقال: لولا أن أبا محجن مقيد لقلت: إن الفارس أبو محجن وهذه فرسي البلقاء. فلما هزم المشركون أقبل أبو محجن راجعا، فرأته امرأة من المسلمين، فظنت أنه منهزم، فقالت: من فارس كره الطعان يعيرني فرسا إذا نزلوا بمرج الصفر؟! فقال أبو محجن مجيبا لها: إن الكرام علي الجياد مقيلهم فذري الجياد لأهلها وتعطري فلما رجع أبو محجن إلي محبسه علم سعد بقصته فقال لها: والله لا عاقبتك علي الخمر أبداً!! وهنا قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها أبدا!! ثم قال: سأتركها لله ثم أذمها وأهجرها في بيتها حيث تشرب ثم أقسم قائلا: فلا والله أشربها حياتي ولا أسقي بها أبدا نديما[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[align=center]
[/align]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|