الرد على من يتهمنا بالانفصال لمن لا يعي معنى القضية الجنوبية
لمن لا يعي معنى القضية الجنوبية
القضية الجنوبية هي قضية ارض وهوية لشعب محتل تكاد تكون قريبة من القضية الفلسطينية مع اختلاف للدولة المحتلة لكلتهما وتقارب الممارسات التعسفية والقاهرة لاحتلاهما . استيطان , نهب . سلب , إقصاء و تهميش , إحلال , الخ .
أخي القارئ الكريم ان البعض يتهمون الحراك الجنوبي بانه ينادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وهوا منافي للصحة فالحراك الجنوبي لا ينادي بالانفصال الذي يشرون إلية ومطالبه واضحه وصريحة الا وهي (التحرير والاستقلال) والذي يتناسب قانونا والواقع الذي يعيشه , وهذا هو الصحيح . كذلك يشر البعض في كتاباته مغالطاً الحقائق بان الوحدة اليمنية تعرّضت لشرخ كبير إثر حرب صيف عام 1994 أي شرخ أيها الأخوة وعن أي وحدة تتحدثون الوحدة بإخوان هي حق اردوا بها باطل وحديثنا عن ما هو واقع حالياً ووصفه بالوحدة أيضا هذا خطئ لان الوحدة عملياً لم تحقق على ارض الواقع وإنما وقعة اتفاقيات وحدة وشراكة بين دولتين على ورق وعند الشروع إلى تطبيق البنود الخاصة بتلك الاتفاقية لاستكمال الموافقة عليها عملياً , حصل الاختلاف بين الطرفين الموقعين نتيجة لتملص الطرف الأول (الجمهورية العربية اليمنية ) والتفافه على الاتفاق المبرم بين الطرفين واتجهت الأمور إلى ازمة دبلوماسية بين الطرفين خصوصاً بعد ما شرع الطرف الأول بعمليات اغتيالات لقيادات الطرف الثاني ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " الجنوب العربي " ) ولتأمره وحزب الإصلاح الذي فرخه الطرف الأول من حزبه " كما اشارت مذكرات عبدالله بن حسين الاحمر" خصيصاً للتنصل والالتفاف على تنفيذ اتفاق الشراكة ( الوحدة ) لتأزم الأمور وعرقلت تنفيذ الاتفاقية على ارض الواقع ومع هذا لم يتنصل الطرف الثاني ولجئ جاهدا مع كل الخيرين في الدخل والخارج لاحتواء الخلاف والذي اتمر و ادى بدوره إلى الخروج بوفاق سياسي نتج عنة وثيقة العهد والاتفاق وكان ذلك في عام 93 ولكن وكعادة الطرف الأول ( الجمهورية العربية اليمنية) تنصل بالالتفاف عن تنفيذ تلك الوثيقة أيضا واتجه نحو شن حرب ضروس على الطرف الثاني (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) و أوعز إلى حزب الإصلاح الموصوف بالإسلامي باستصدار فتوى دينية تبيح دماء وارض وعرض ومال الطرف الثاني . مما اطر الطرف الثاني وأتناء تلك الحرب إعلان فك ارتباطه وفسخ التزامه عن تلك الاتفاقية . وتسارعت الأمور حتى كانت النتيجة هي احتلال الطرف الأول دولة الطرف الثاني بعد سقوط عاصمة الطرف الثاني بيد عناصر جيش الطرف الأول ( الغازي ) في 7 / 7 / 1994م . وبعدها التزم الطرف الأول للمجتمع الدولي ولشعب الدولة المحتلة بتنفيذ وثيقة العهد والاتفاق إلا ان الطرف الأول ( الغازي ) لم يفي بوعوده كعادته واستباح تلك الدولة المحتلة ارض وتروتاً وإنسان واعتبر الطرف الأول دولة الطرف الثاني فرع عاد إلى اصل ناكراً كل التزاماته و كل الأعراف والمواثيق الدولية المنضمة لشئون البلدان والقوانين الأممية المتعارف عليها لتنظيم العلاقات الدولية رامياً بها عرض الحائط . وفرض قوانينه ودستوره اي دستور الجمهورية العربية اليمنية على الطرف الثاني الدولة المحتلة عسكريا ومورس بحق ذلك الشعب المحتل كل أنوع الاضطهاد والإذلال وطمس الهوية والاستيطان الخ مورس بحقهم ما لم تمارسه إسرائيل بحق فلسطين وشعبها .
ومما ذكر سلفاً وكون الشراكة بين الأطراف لا تاتي قسراً وإنما برضا وقبول وقناعة الأطراف المشاركين بها والذي عبر عنه في ذلك الزمان قرارين مجلس الأمن بهذا الصدد . وعلية فإن وجود الطرف الأول في دولة الطرف الثاني يسمى قانوناً إحــــــــــتـــــــلال لذلك لا ينبغي المغالطة في تقدير الأمور, فالاحتلال لا يكون مقابلة غير التحرير والاستقلال وهذا هوا طلب الحراك الجنوبي وشعب الجنوب من خلفه . ومقاومة الاحتلال واجب ديني ووطني وأخلاقي وفرض عين على كل قادر وبحسب ما تتوفر له من قدرات وإمكانيات .
عن إتحاد ثوار شباب عدن _ لبيك ياعدن
|