اهالي منطقة جعار يستغيثون
بسم الله الرحمن الرحيم
اهالي منطقة جعار يستغيثون
تقع مدينة جعار في محافظة ابين وتبعد عن مدينة عدن بحوالى 75كم ، هذه المدينة وضواحيها حباهم الله بتربة خصبة وروافد مائية عديدة تجتمع فيها مياة الامطارفتسيل لتسقي الاراضي الزراعية الشاسعة فتخرج من جوفها الفواكة والخضار والمحاصيل الزراعية الاخرى التى يستهلك جزء منها سكان المدينة الذي يتجاوز عددهم مائة الف نسمة ويتم توزيع الباقي على بقية المحافظات ويصدر مابقي الى الخارج . ومن اهم المنتجات في هذه المدينة القطن الذي يحتل مرتبة هامة في صادرات الدولة للخارج والذي يدر مبالغ طائلة من العملة الصعبة مع العلم ان هذا القطن هو من اجود انواع القطن في العالم هو القطن طويل التيلة . وكانت زراعة القطن منتشرة بشكل كبير في المدينة وضواحيها حيث انه كان يشكل مصدر رزق للمزارعين بخلاف رفده لميزانية الدولة ، وهذا الحال استمر الى وقت قريب حتى امتدت ايادى الشر والخبث لتعبث في زراعته وتسبب المتاعب للمزارعين ولسكان المدينة ككل ، قد لا يكون هذا الشر امتد مباشرة ولكن من خلال مضايقات المزارعين وايصال الاذى لهم .وذلك من خلال نقل محلج القطن الى وسط المدينة المكتضة بالسكان مما ادى الى انبعاث الجزيئات الدقيقة من المحلج الى مساكن المواطنين والذي يسبب امراض مختلفة منها الاستمة والربو وغيرها من الامراض حسب التقارير الطبية ، كما ايضا يودى الى جلب الحشرات التى امتلئت بهه المساكن .علما بانه لايوجد داخل المدن اي محلج قطن في العالم ولا يتم السماح بذلك ، وقد كان المحلج السابق الذي كان يتبع الدولة في ظل (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) خارج المدينة (لاضرر ولا ضرار) ولكن ابت القيادة الحالية الا ان يكون في منتصف المدينة وقد تم تخصيصة وتمليكه لشركة الماز التابعة للمدعو يحيى محمد عبد الله صالح (ابن اخ الرئيس) الذي بسط على عقارات موسسة دلتا ابين الحكومية لتكون مقرا لمحلجه .
وقد قام ابناء المدينة بمطالبة السلطات بكف الاذى عنهم فتوجهوا بدايتا الى مامور المديرية الذي لم يستطع عمل شي ثم لجاؤا الى محافظ المحافظة الذي لم يجرؤ هو الاخر بفتح فمه لنقل مطلب السكان او مخاطبة الجهة المختصة وذلك لعلمه بصاحب الشركة التابع لها المحلج ، ثم انتدب المواطنون من يمثلهم وفدا ارسل الى العاصمة صنعاء لمقابلة الرئيس لطرح شكواهم ..ولكن لم يستجاب لهم ولم يسمح لهم بمقابلة الرئيس . ولذلك ماكان بايديهم الا ترك زراعة القطن التى اشتهرت بها المنطقة والعوض على الله واتجه الجميع بالدعاء الى الله ان يكشف عنهم هذا الغمة وان يجلى عنهم هذه السحابة وان يزيل عنهم هذه المحنة وان يضع كيد الطغاة في صدورهم انه ولى ذلك والقادر عليه .
إنى توكلت على الله ربى وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم) " 56 هود.)
ربى انى مسنى الضر و أنت أرحم الراحمين ))
(ياحى يا قيوم برحمتك أستغيث)
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
السلام عليكم
|