| الخيمة الرمضانية جميع المواضيع المتعلقه بالشهــر الكريم أحكام الصيام والتراويح وزكاة الفطر.. |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل تتذكر الصور المؤلمة للطفل الصومالي؟ شاهد كيف اصبح الان!!! | يوسف اليافعي | بـــوح الـصــور | 9 | 08-12-2011 03:30 PM |
| فوائد وأضرار اللوزتين ومتى نستأصلها | السعدي الذوادي | قسم الصحة والطب | 3 | 13-10-2011 05:30 PM |
| أتى الصيف وأتى الباعوض والحل هنا | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 0 | 20-07-2011 01:50 PM |
| بالأمس نجود واليوم أروى .. زواج القصر الى أين ومتى | النقيب911 | الرأي & الرأي الأخر | 18 | 02-07-2008 07:08 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
كيف ومتى صمت أول يوم في عمرك .. هل تتذكر ؟شاركنا..[nasadi ]
في البداية أقول للجميع : رمضان كريم وتقبل الله صيامكم وصالح أعمالكم وجمعة مباركة طيبة عليكم جميعا
وأنا في لحظة أختلاء مع النفس .. تذكرت ذلك اليوم الذي كنت فيه في سن الطفولة المبكرة وكان ذلك الزمان الذي صادف رمضان فيه كان شهر ( مارس ) والطقس في في هذا الشهر يغلب عليه سطوع الشمس ومقدمات الصيف .. وكنت ألح على والدي رحمه الله إنني أصوم . ولكن كانت مشكلتنا القيام للسحور وفي ذلك اليوم المبارك أصبحت صائما وكلي نشاطا وحركة وشبعا وأمني نفسي بأكمال صيام اليوم وحصولي على الثلاث تمرات الذي كان الصائمون ينالونهن في مسجد القرية قبيل الأفطار .. فقد جرت العادة إن يشترون نصيفة تمر يوزعونها على أيام رمضان فيحصل كل شخص على ثلاث تمرات وشربة ماء من الدوح.. لكن إن لم تكن صائما فعشم غير مستجاب إلا أن يقوم أبوك بمنحك خلسة أحدهن ويكتفي بثنتين وإن كنتم أثنين فبواحده سرا من القوم فالحال في ذلكم الزمان كان كما نسمعه اليوم في بلدان أخرى وربما حولنا وربما أسوأ وفي ضحى ذلك اليوم رافقت والدتي رحمهما الله جميعا إلى الوادي لألتقاط بعض الاحطاب والعلف من حول دهلة البن والتي كانت تتفجر من أحدى زواياها ينابيع ماء باردة عذبة وموسم الدوم كان على أحسنه ، فقمت بجمع ما طاب من حبوب الدوم إستعدادا لوقت الفطور وأمي تنبهني إلى عدم النسيان وأكل الدوم وبعد وقت من العمل هذا .، بدأ عليا التعب والعطش والجوع .. فقلت لأمي أذهب لأطّهر بالماء البارد في الحسوة وهي تقول لي أصبر أصبر وأنتبه تفطر لأن اليوم قرب على المنتصف والناس اليوم سوف يرونك في المسجد مع العيال الصائمين فذهبت إلى بركة الماء ومعي ( معقر ) وأخذت أمهر وأجترع سيلا من الماء الزلال ثم توجهت إلى المعقر وأخذت التهم حبات الدوم ما كبر منها وما أحمر حتى علت بطني وكنا في تلك الأيام لانلبس إلا محزمة كار! إن وجدت .. وفجأة وأنا خارجي من الحسوة البركة وإذا بأمي تظهر أمامي وتقول لي ما شاء الله عليك بطنك كبيرة منتفخة فبادرتها بالإيمان المقلضة إنني صائم والحقت إيماني بقطرات من الدموع الحارة الحامضة !! فقد أدركت إنني أكلت وشربت لكن والله يعلم إنني كنت ناسيا غير متعمدا لكن بوادر الشبع والهناء باديات ظاهرات على جسمي النحيل النحيف الرشيق وكيف بك إن تغطي بطنك المنتفخ وقسائم وجهك التي تدل على الشبع والأرتواء .. وأنا أتلواء عند قدمي أمي إن لا تخبر أحد حتى لا تطير عليا الثلاث تمرات من النصيفة الحضرمية اللذيذة واللواتي سوف أتباها بهن وأتلذذ بهن جهارا مساءا أمام أقراني وأبناء قريتي ممن هم في سني وعجزوا عن القيام والصيام !!!!!!!! لقد كان ذلك اليوم غير، يوما طويلا عريضا مرهقا برغم كل ذلك ورغم كل تلك الأيمان والأحلام بالتمرات الثلاث !!! وللحديث بقية وعلى الخير والمحبة نلتقي إلى لقاء |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|