| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سماعاتي من الشيخ مقبل الوادعي | ابو السفر | نفحــات إيمانيــة عامــة | 179 | 20-11-2014 09:14 AM |
| موقف مع الشيخ العثيمين – رحمه الله – | رامي الهندي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 9 | 20-01-2011 07:05 AM |
| مجموعة فتاوي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي عليه رحمة الله | ابن الوردي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 12 | 12-11-2010 05:14 AM |
| الشيخ مقبل الوادعي، سيرة حياة، بين سنة ورافضة غلاة،، | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 5 | 02-09-2010 01:29 AM |
| الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي ((رحمة الله )) | algokar707 | نفحــات إيمانيــة عامــة | 1 | 02-02-2008 04:53 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موقف الشيخ الوادعي من الحكام الظلمة
المقدمة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد : فإن مسألة الحكم بغير ما أنزل والخروج على الحكام والكلام عليهم مما كثر الجدل حوله لاسيما في هذه الأيام ولما كان الشيخ مقبل رحمه الله ممن يوثق بعلمه عند الكثير من اليمنيين أحببت أن أنقل بعض كلامه في هذه المسائل ليتبين موقف الشيخ منها , وقد لازملت الشيخ رحمه الله سنوات عدة فما رأيت أشجع منه وأصرح في إنكار المنكر على الحاكم والمحكوم ولا يتحاشا من ذكر الحكام الظلمة بأسمائهم والدعاء عليهم من على منبره فرحمه الله رحمة واسعة . وأنا في هذا الجمع ذكرت كلام الشيخ من بعض كتبه ولم أبتر كلاما ليفهم كلام الشيخ على غير مراده ومع أن الشيخ كان في حياته لا يرى مصلحة من الخروج على الحاكم بالسلاح وهو الصواب وعليه يوجه كلام الشيخ في عدم جواز الخروج على الحكام إلا أنه كان يراها مسألة إجتهادية لا يعنت فيها على من خالفه وكم كنا نسمع من يتهم الشيخ بالخروج على الحكام لأنه كان يتكلم عليهم من على المنبر وكان الشيخ ينفي عن نفسه تلك التهمة لأنه لا يرى أن الكلام على الحكام يعد من الخروج عليهم ولأن في زمن الشيخ لم تكن تجدي الإعتصامات والمظاهرات فقد كان الشيخ لايرى شرعيتها وكم تمنيت أن يكون الشيخ حيا حتى تقر عينه برؤية ما وصل إليه زين العابدين بن علي ومبارك والقذافي وصالح والأسد , وكيف صارت الإعتصامات وسيلة لزوالهم فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يولي على المسلمين خيارهم ولا يولي عليهم شرارهم وأن يعجل بزوال الجبابرة ويرينا فيهم عجائب قدرته كتبه : أبوالسفر اليافعي فصل : الخروج على الحاكم المسلم مسألة إجتهادية قال شيخنا رحمه الله في كتابه المصارعة ص 405 : وكذلك اليمنيون أرادوا أن يصونوا بلدهم من الفساد ، ولهم حق في ذلك إذا ظهر الفساد . وهي مسألة إجتهادية – أي مسألة الخروج على الحاكم المسلم – جمهور أهل السنة لا يجيزون الخروج على الحاكم المسلم ، ومنهم من يجيز ويستدل بفعل الحسين بن علي ، وبفعل ابن الأشعث في خروجه على يزيد ، وبفعل محمد بن الحسن الملقب بالنفس الزكية ، وبفعل زيد بن علي وجماعته . فصل : متى يجب الخروج على الحاكم قال شيخنا رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة ( 1/274-275) : الخروج على الحاكم إذا أظهر الكفر البواح ، دعوة إلى ديمقراطية أو إلى اشتراكية أو إلى تحليل ما حرم الله ، فإذا أظهر الكفر البواح فيخرج عليه ، ولا أقول : إنه يجب أن يخرج عليه ولكن بحسب حالة المسلمين ، إن كان المسلمون أقوياء يستطيعون أن يخرجوا عليه ويأمنون من الفتنة وعلى دماء المسلمين من أن ترجع بين المسلمين فلا بأس أن يخرجوا عليه ، أما إذا كانوا يخافون أن ترجع الدائرة على المسلمين وقد وجدنا نكبات ونكبات ، جماعة الحرم خروجهم كان نكبة وبقيت الدعوة مهزومة قدر خمس سنين أو ست سنين على أنه لايجوز الخروج على الدولة المسلمة ، وأصحاب حماة كذلك خروجهم كان نكبة على حافظ أسد النصيري الكافر ، فرب العزة لم يأذن للصحابة أن يخرجوا إلا عند أن علم أن لديهم قدرة ( أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) فإذا علمت أن لكم قدرة في القضاء على الظلم بدون سفك دماء المسلمين فلا بأس بذلك ، وقد يجب . فصل : ضابط الاستطاعة في مواجهة العدو قال شيخنا رحمه الله في كتابه المصارعة ص 497 : الله سبحانه وتعالى يقول : ( فاتقوا الله مااستطعتم ) ويقول سبحانه وتعالى : (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ) فإذا وجد القليل وهم صادقون مخلصون فإن الله سبحانه وتعالى ينصرهم , ولا يلزمنا أن ننضر لأمريكا حتى تكون لدينا قوة مثل قوة أمريكا أو ننظر لإسرائيل حتى تكون لدينا قوة مثل إسرائيل , بل يجب أن نتقي الله سبحانه وتعالى , وأن نواجه أعداء الإسلام وفي ثورة الحجارة والزجاج إخواننا الفلسطينيين في ثورتهم عبرة فقد نشرت مجلة البيان أن هذه الثورة خسرت إسرائيل الخسائر الفادحة التي لا أذكر عددها , وأن من الإسرائيليين الآن من ينتحر من أجل أن لا يتقدم إلى العرب , فنحن إذا صدقنا الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى قادر أن يجعل بأسهم بينهم وقادر سبحانه وتعالى أن يلقي الرعب في قلوبهم فهم يخافون من المسلم لا من قواتنا , وأنا لا أقصد أننا نتقدم إليهم بدون سلاح لكن لولم يجد أحد سلاحا وتقدم وفعل كما فعل إخوانه الأفغانيون , فهو إن شاء الله على خير . وقال رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة (1 / 508 ) : الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوَّ الله وعدوَّكُم ) فال يصلح أن يأتي الشخص يناطح دبابة ويضربها بالسيف , أو يناطح طائرة نفاثة فهذه أمور إجتهادية وعلى المسلمين أن يعدوا لأعدائهم ما استطاعوا وفي حدود ما يستطيعون فلا نقول إنهم يتوقفون عن قتال الإعداء حتى تتكافأ القوتان فعند المسلمين قوة الإيمان وهي أقوى من قوة أعداء الإسلام . فصل : أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر قال شيخنا رحمه الله في كتابه المصارعة ص503 : وبعده يغضب من يغضب إذا تكلمنا على صبغة الله مجددي , ألا فليغضبوا , لابد أن نقول الحق ولا نستطيع أن نكتم شيئا من الحق , وبيننا وبين من يغضب كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن لسنا رائيين , ولسنا نستطيع أن نغطي على الباطل من أجل سياسة منحرفة.فصل : الكلام على الحكام من على المنابر قال شيخنا رحمه الله في كتابه تحفة المجيب : الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. أما بعد: فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}. وثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر)). والعندية لا تقتضي السرية وأن يكون مع السلطان وحده. وأما حديث: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((من كانت لديه نصيحة لذي سلطان فلينصحه سرًّا)). فهذا الحديث أصله في "صحيح مسلم" ولم تذكر هذه الزيادة ولفظ الحديث: ((إنّ الله يعذّب الّذين يعذّبون النّاس في الدّنيا)) ولم تذكر هذه الزيادة، فلا بد من نظر في هذه الزيادة، فإذا كانت الذي رواها مماثلاً لمن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أو من رواها أرجح ممن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أما إذا كانت زيادة مرجوحة فحينئذ تعتبر شاذة، وهذه اللفظة تعتبر شاذة. وفرق بين أن تقوم وتنكر على المنبر أعمال الحاكم المخالفة للكتاب والسنة، وبين أن تستثير الناس على الخروج عليه، فالاستثارة لا تجوز إلا أن نرى كفرًا بواحًا، كما في حديث عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على السّمع والطّاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان، وعلى أن نقول بالحقّ أينما كنّا لا نخاف في الله لومة لائم. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمر أبا ذر أن يقول الحق ولو كان مرًّا. رواه أحمد في "مسنده". كما أمره أن يسمع ويطيع وإن تأمّر عليه عبد حبشي، فجمع بين الأمرين أبوذر، فيسمع ويطيع لعثمان رضي الله عنه. فإذا رأينا كفرًا بواحًا فهل يجب الخروج أم لا؟ يجب النظر في أحوال المسلمين هل لديهم القدرة على مواجهة الكفر البواح أم أنّهم سيقدمون أنفسهم أضحية؟ وهل عندهم استغناء ذاتي أم سيمدون أيديهم لأمريكا وغيرها من الحكومات تتركهم حتى تسفك دماؤهم ثم ينصبون لهم علمانيًا بدل العلماني الأول أو شيوعيًا بدل العلماني أو نصرانيًا بدلاً عن المسلم، فلا بد أن يكون هناك استغناء ذاتي. ثم بعد ذلك هل أعدوا ما تحتاج إليه الحرب من قوات، ولا يشترط أن تكون مماثلة لقوات العدو فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم}. وهل أعدوا ما تحتاج إليه الحرب من أطباء ومستشفيات أم ربما يتركون الشخص ينتهي دمه من الجرح، وكذلك ما تحتاج إليه الحرب من تغذية، فالناس ليسوا مستعدين أن يصبروا كما صبر صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الاستضعاف وعلى الخروج من الأوطان، وعلى المرض وعلى الفقر عند أن خرج الصحابة وهاجروا إلى المدينة، فالناس الآن محتاجون إلى أن يدربوا أنفسهم على ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم. فعلم الفرق بين أن يقول الشخص كلمة الحق، وبين أن يستثير الناس على الخروج على الحاكم والحق أن الحكام هم الذين لوثوا أنفسهم: من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميّت إيلام يقول الله عز وجل: {ومن يهن الله فما له من مكرم}. ويقول الشاعر: ومن دعا الناس إلى ذمّه ذمّوه بالحق وبالباطل فننصح الحكام أن يرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يصدقوا مع شعوبهم، وأنا أكره أن أختلف أنا وبعض أصحابي من أجل الحاكم، ولسنا عنده إلا مثل الذباب فليس لنا عنده قيمة. فصل : الضابط في تكفير الحاكم قال شيخنا رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة ( 1 / 275 ) : إذا أباح ما حرم الله وهو عالم وليس مكرها فإنه يكفر , ومع هذا فأكثرهم لا يجهل وكذلك ليس بمكره فالناس لم يكرهوه وقفلوا عليه الغرفة ألا يخرج منها , فإنه يستطيع أن يترك الحكم وينقذ نفسه من النار. فصل : الإختلاف في تكفير الحاكم قال شيخنا رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة ( 2 / 485 ) : فأهل العلم ربما يختلفون في هذه المسألة ويقول بعضهم : الحاكم كافر , وبعضهم يقول ليس بكافر فلا ينبغي أن يكون هذا سببا للفرقة فربما من كفر لديه معلومات ليست لدى الآخر , ومن لم يكفر ليست لديه معلومات توجب كفره . فالتابعون اختلفوا في كفر الحجاج فالحسن وجمع يرون أنه كافر , وما كان سببا للفرقة فالإبتعاد عن التكفير – إلا ببرهان – أمر مهم , والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لأخيه يا كافر فإن كان كما قال وإلا رجع عليه)) فصل : الإكراه والجهل قال شيخنا رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة ( 2 / 485 ) : الإكراه يكون أن يخاف على نفسه أو عرضه أن يحل به ما لا يتحمله والحاكم ليس بمكره يستطيع أن يعتزل وأن يترك الحكم , وليست إلا فتنة السلطة , أما مسألة الجهل فأغلب حكام المسلمين ليسوا بجاهلين , ومما ينبغي أن يتنبه له أن المعرض ليس كالجاهل , المعرض الذي تريد أن تبلغه ثم يعرض عنك فليس معذورا بجهله . فصل : طاعة الرئيس الكافر قال شيخنا رحمه الله في كتابه غارة الأشرطة ( 1 / 463 ) : لا تجب طاعة الرئيس الكافر ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : ( وإذِ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما ً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ويقول سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) شاهدنا قوله ( منكم ) , ويقول ( ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) . فصل : حكم الدفاع عن الحكام الفسقة قال شيخنا رحمه الله في كتابه المخرج من الفتنة ص136 : فإذا عمل الحاكم بما يقتضي كفره أو فسقه , فلا يجوز أن يدافع عنهفصل : موقف الشيخ من الدستور اليمني قال شيخنا رحمه الله في كتابه المصارعه ص166 : أنا لا أؤمن به من أوله إلى آخره فليبلغ الشاهد الغائب دستورنا كتاب الله وسنة رسوله . فصل : بعض نصائح الشيخ لشباب الدعوة الإسلامية قال شيخنا رحمه الله في كتابه المصارعة ص103 - 105 : - عدم الميل إلى الظلمة لقوله تعالى ( ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) وقوله تعالى : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا ً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) وروى الإمام أحمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يا كعب بن عجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء )) قيل وما إمارة السفهاء يارسول الله ؟ قال : (( أُمراء يكونون من بعدي لا يستنون بسنتي ولا يهتدون بهديي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم , ولا يردون عليا الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليا الحوض )) - الدعاء على الظلمة أن يزلزل الله أقدامهم وأن يولي على المسلمين خيارهم . - الحذر من تكييف الحكومات والعلماء الرسميين للدعوة فإن الحكومات حريصة على إذابة الدعوات الإسلامية فهي تخاف على سلطاتها وما يدرون أن الدعاة الى الله ليسوا حريصين على المناصب ولا يهمهم إلا إصلاح الراعي والرعية فصل : نصيحة الشيخ لحكام المسلمين قال شيخنا رحمه الله في كتابه المخرج من الفتنة ص277-278 : ورب دعوة مظلوم تكون سببا لنكبة شعب , فالواجب على حكام المسلمين أن يتوبوا إلى الله من التعاون مع امريكا وروسيا على ضرب الدعاة إلى الله , فإنهم لا يضرُّون إلا أنفسهم , ولا يضرون الدعاة إلى الله شيئا , فهل استطاعت امريكا أن تدفع عن السادات شيئا ؟ ... واعلموا أن رعاياكم ليست عنكم راضية , لما ترى منكم من الإنحراف عن الدين , وإني والله ما أعلم شعبا راضيا عن حكامه وإن صفق لكم من صفق فإنه ما يصفق لكم إلا المصلحيون أو الهمج الرعاع أتباع كل ناعق |
إسأل نفسك/إسألي نفسك في نهاية كل يوم :
[frame="1 80"]1) كم حسنة رصدتها في يومك 2) كم سيئة اغترفتها في يومك 3) كم نية استحضرتها في يومك حتى لاتذهب عليك الأيام ويأتي آخر العام وقد أفلست أخي/ أختي : ازرع البسمة في نفسك ثم حاول جادا أن تزرعها في غيرك , حينها أبشر برضى الله أخوكم / ابو السفر[/frame]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|