| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كذا العدل في دنيا المحبين فعلهُ | البيرق اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 4 | 02-08-2008 10:15 PM |
| هوى العشاق | صالح اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 6 | 27-08-2007 11:19 AM |
| آهات المحبين !!!! | قلب الاسد | حــروف لا يكللها الجفــاف | 14 | 21-12-2006 04:16 PM |
| خواطر العشاق | هنوف الخليج | حــروف لا يكللها الجفــاف | 1 | 12-12-2006 08:21 AM |
| قصيدة طلاق | صالح اليافعي | بسمات وقفشات ضاحكة | 3 | 05-10-2006 09:58 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
ندم العشاق علي طلاق المحبين
[frame="7 80"]
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"] بسم الله الرحمن [/frame]
ندم العشاق علي طلاق المحبين ندم العشاق علي طلاق المحبين طلّق قيس بن الذريح امرأته لبني وتبعتها نفسه، وكان أبوه أمره بطلاقها فطلّقها وندم؛ فقال في ذلك: فواكبدي علي تسريح لبني فكان فراقُ لبني كالخداعِ تكنّفني الوشاةُ فأزعجوني فيا للناس للواشي المطاعِ فأصبحت الغداة ألوم نفسي علي أمرٍ وليس بمستطاعِ كمغبونٍ يعضُّ علي يديه تبيّن غبنَّه بعد البياعِ ولبني هي بنت الحباب الكعبية، صاحبة قيس بن ذريح. وكانت امرأة مديدة القامة شهلاء حلوة المنظر والكلام. فلما رآها قيس وقعت في نفسه وسأل أباه ان يزوجه إياها. فأبي عليه وقال: يا بني، عليك بإحدي بنات عمّك فهنّ احق بك. فأتي قيس الحسين بن علي فشكا إليه، فأتي الحسين رضي الله عنه ذريحاً وقومه وهم مجتمعون، فقاموا إليه إعظاما له. فقال لذريح: أقسمت عليك إلا خطبت لبني لابنك قيس. قال: السمع والطاعة لأمرك. فخرج معه في وجوه من قومه حتي أتوا لبني فخطبها ذريحٌ علي ابنه الي أبيها فزوّجه إياها، وزُفت إليه بعد ذلك. فأقامت معه مدة لا يُنكر أحد من صاحبه شيئاً، وكان ابر الناس بأمه، فأهلته لبني وعكوفه عليها عن بعض ذلك، فوجدت أمه في نفسها وقالت: لقد شغلت هذه المرأة ابني عن بري، ولم ير للكلام في ذلك موضعاً حتي مرض مرضاً شديداً. فلما برأ من علّته قالت أمه لأبيه: لقد خشيت أن يموت قيس وما يترك خلفاً وقد حُرِم الولد من هذه المرأة، وأنت ذو مالٍ فيصير مالك الي الكلالة، فزوجه بغيرها لعل الله ان يرزقه ولداً، وألحت عليه في ذلك. فأمهل قيساً حتي اذا اجتمع دعاه فقال: يا قيس، إنك اعتللت هذه العلة فخفت عليك ولا ولد لك ولا لي سواك. وهذه المرأة ليست بولود، فتزوّج احدي بنات عمّك لعل الله ان يهب لك ولداً تقر به عينك وأعيننا. فقال قيس: لست متزوجاً غيرها أبداً. فقال له أبوه: فإن في مالي سعة فتسر بالإماء. قال: ولا أسوءها بشيء أبداً والله. قال أبوه: فإني أقسم عليك إلا طلقتها. فأبي. وقال: الموت والله عليّ أسهل من ذلك، ولكني أخيِّرك خصلة من ثلاث خصال. قال: وما هي* قال: تتزوج انت لعل الله ان يرزقك ولداً غيري. قال: فما في فضلة لذلك. قال: فدعني أرتحل عنك بأهلي واصنع ما كنت صانعاً لو مت في علتي هذه. قال: ولا هذه. قال: فأدع لبني عندك وارتحل عنك فلعلّي أسلوها فإني ما أحب بعد أن تكون نفسي طيبة أنها في خيالي. قال: لا أرضي أو تطلقها، وحلف لا يكنُّ سقف بيت أبداً حتي يطلق لبني. فكان يخرج فيقف في حر الشمس، ويجيء قيس فيقف الي جانبه فيظله بردائه ويصلي هو بحرِّ الشمس حتي يفيءَ الفيءُ فينصرف عنه، ويدخل الي لبني فيعانقها وتعانقه ويبكي وتبكي معه وتقول له: يا قيس، لا تطع أباك فتهلك وتهلكني. فيقول: ما كنت لأطيع أحداً فيك أبداً. فيقال: انه مكث كذلك سنة. وقيل: أربعين يوماً ثم طلقها. ندمه علي طلاقه لبني ورووا في خبر طلاقه انه لما بانت لبني بطلاقها إياه، وفرغ من الكلام. لم يلبث حتي استطير عقله وذُهب به ولحقه مثل الجنون. وتذكر لبني وحالها معه فأسف وجعل يبكي وينشج أحرَّ نشيج. وبلغها الخبر فأرسلت الي أبيها ليحتملها، وقيل: بل أقامت حتي انقضت عدّتها وقيس يدخل عليها. فأقبل أبوها بهودج علي ناقة وبإبل تحمل أثاثها. فلما رأي ذلك قيس أقبل علي جاريتها فقال: ويحك! ما دهاني فيكم* فقالت: لا تسألني وسل لبني. فذهب ليلم بخبائها فيسألها فمنعه قومها. فأقبلت عليه امرأة من قومه فقالت له: ما لك ويحك تسأل كأنك جاهل أو تتجاهل! هذه لبني ترتحل الليلة أو غداً، فسقط مغشياً عليه. فلما ارتحل قومها، وعلم ان أباها يمنعه من المسير معها، وقف ينظر إليهم ويبكي حتي غابوا عن عينه فكرَّ راجعاً ونظر الي اثر خُفِّ بعيرها فأكبّ عليه يقبله ورجع يقبل موضع مجلسها وأثر قدميها. فليم علي ذلك وعنّفه قومه علي تقبيل التراب. فقال: وما أحييتُ أرضَكم ولكن أقبّلُ إثر من وطيء الترابا لقد لاقيتُ من كلفي بلبُني بلاءً ما أُسيغُ به الشرابا إذا نادي المنادي باسم لبني عييتُ فما اطيق له جوابا نهاية قيس ولبني وقد اختلف في آخر أمر قيس ولبني، فذكر اكثر الرواة انهما ماتا علي افتراقهما، فمنهم من قال: انه مات قبلها وبلغها ذلك فماتت أسفاً عليه. ومنهم من قال: بل ماتت قبله ومات بعدها أسفاً عليها. وقيل: ماتت لبني، فخرج قيس ومعه جماعة من أهله فوقف علي قبرها فقال: ماتت لبني فموتها موتي هل تنفعن حسرتي علي الفوتِ وسوف أبكي بكاء مكتئبٍ قضي حياةً وجداً علي ميتِ ثم أكبّ علي القبر يبكي حتي أغمي عليه، فرفعه أهله الي منزله وهو لا يعقل، فلم يزل عليلاً لا يفيق ولا يجيب مكلّما ثلاثاً حتي مات فدُفن الي جنبها. منقول[/grade] |
[align=center]
[/align]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|