| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هـــــــام قــــــبل الكتــــابه فـــــي هــــــذا القســــــــم | اليافعي اس | ديــوآن الـقـصيــد | 8 | 06-09-2016 06:46 PM |
| لاتحقـــــــــــــــــــــــــ ــــــد | عبدالله العنسي | محطـات بــلا حــدود | 10 | 09-02-2010 05:30 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الوســــــطية فـــــي الحـــــــوار
ديننا دين الوسطية والاعتدال في كل شيء، لا إفراط ولا تفريط. محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا، ومن بعده الخلفاء الراشدون، والصحابة رضوان الله عليهم ضربوا لنا أمثلة راقية في الوسطية في كل ما عرض عليهم، أو تعاملوا به مع الآخرين، إن كانت لديهم المعرفة أجابوا بما يعرفون، وإلا يرجعون الأمر إلى الله والرسول في نهج إيماني وسلوك ينأى عن التهكم والانتقاص من الآخرين، ويعتمد الدليل الواضح والبعيد عن الشبهات. الأمثلة على ما نقول كثيرة، ومن منا لا يذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أصابت امرأة وأخطأ عمر) عندما اتضح له رجحان قول المرأة على قوله.
آراء كثيرة، ومواقف متشعبة تطرح اليوم أمام الرأي العام نتيجة حادثة معينة، أو كتاب يصدر، أو مقالة تنشر، أو إجراء يتخذ. إزاء كل واحدة من هذه الحالات يحتدم الصراع، وينبري المؤيدون والمعارضون وكأنهم في ساحة معركة، الكل يشمر عن ساعديه، ويغوص إلى قدميه باحثا عن الأدلة والبراهين التي تؤيد رؤيته، وتدعم حجته. في حالات كثيرة، وعندما تضيق ببعضهم السبل، وتأخذه الحمية يلجأ إلى تحميل الأدلة أكثر مما تحتمل كي تكون مساندة ومؤيدة لوجهة نظره، وليت الأمر يقتصر على ذلك، ولكنه يتجاوزه إلى النيل من المعارض وإلصاق التهم به، ووصفه بما هو منه براء، مما يوسع من الهوة بين الطرفين ويقلل من فرص التلاقي والحوار الهادف البناء. وعلى العكس من كل ذلك، حين تسمع أو تقرأ مقابلات أو مقالات لبعض المتحاورين بشأن مسألة من المسائل تكاد تلمس في كلامه وآرائه صدق التوجه والبعد عن التعصب، والسعي للتلاقي والحوار الهادف، أملا في ردم الهوة، ومد جسور التواصل والتلاقي، والرؤية المشتركة مع الآخرين. هذا هو النموذج الذي نبحث عنه في مجتمعنا، وهذا هو النموذج الذي يستحق منا أن نستمع إلى ما يقول، ونقرأ ما يكتب في وقت يطلب فيه الرأي لمن لا رأي عنده سوى المعارضة والانتقاص من الآخرين والحكم عليهم انطلاقا من تراكمات سابقة وقناعات لا أساس لها. نحن في وقت كثرت فيه التحولات، وفي كل يوم يجد أمر، أو تظهر على السطح ظاهرة، فإذا واصل من يطلق عليهم رواد العلم والفكر السير في الطريق المسدود، وصمت آذانهم عن سماع ما لدى الآخرين من وجهات نظر مدعومة بالدليل فسينتهي بنا المطاف إلى لا شيء، وسيفتقد العامة من يدلهم إلى سبيل الرشاد، ويأخذ بيدهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، خاصة ونحن في زمن أصبحت المعلومة فيه متاحة في فضاء يعج بالمعرفة بكافة أشكالها. المصدر: أضغط هـنــــــــــــا |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|