|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 6373
|
|
تاريخ التسجيل : 23-11-08
|
|
أخر زيارة : 26-09-2025 (02:07 PM)
|
|
المشاركات :
1,456 [
+
] |
|
التقييم : 2442
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
حلمت ,,, ان حسني مبارك وعلى عبد الله صالح
قبل حوالى عام ,, كتبت موضوع بعنوان ( حلمت ان الرئيس ) وقد اثار الموضوع في حينه زوبعة كبيرة ,, رافقها التجريح والتشريح بين المشاركين فيه ,, وكل قذف بكل ما تختزنه لسانه ,, ويكتنزه قلمه ( من جواهر ودرر لفظية ) ,, الى درجة ان المشرفين ,, خيموا اياماّ عديدة ,, فى الموضوع لتهذيبه وتشذيبه ,, وقد ندمت ندماً كبيراً ,, عند ما علمت انه لا يجوز ان يدعى احد الحلم ,, دون ان يقع فعلاً ,, فكيف بكتابته وتلميعه وتنميقه .
ولكن هذة المرة فقد وقع الحلم فعلاُ ,, ويمكننى ان اسميه ( بالحلم العربي الكبير ) اللهم اجعله حلم خير ,, وجاء في وقت تغيرت فيه المواقف ,, وتبدلت الاراء ,, في الواقع ,, وفي الاحلام .
وفي الحقيقة انه ليس حلم واحد ,, بل حلمان ,, اجتمعت فيهما ,, ابهة السياسة ,, وفخامة النخبة ,, وعلية القوم ( وفق التصنيف السياسي والرسمي ) هذا بخلاف البرتكولات المعتادة ،، من فرش السجاد الاحمر ,, الى عزف موسيقى السلام الوطني ,, والاستقبال بالقصور ,, فكيف كانت هذة الاحلام وكيف بداءت ,, نشير هنا الى انها احلام سياسية بامتياز ,, حيث عشق المواطن العربي للسياسة رغم التنكيل الذي يذوقه بسببها ,, فالى الحلم الاول .
كان قبل حوالى اسبوع ( بداء الحلم ) ,, عند ما تبرعت بقطعة ارض كبيرة اشتريتها في مصر ,, وقيل لى انها لا تصلح للزراعة ,, فاشار عليا احدهم بان ابيعها ولكن بخسارة كبيرة او ان اتبرع بها لبناء مساكن ومدارس ومسجد ,, فسألته كيف ,, فقال تطلب مقابلة السيد رئيس الجمهورية ,, وتسلم له مفتاح الباب ( يقصد باب المزرعة ) وافقت على الفور ,, و لا ادرى كيف وصلت الى حضرة الرئيس مبارك وكيف ,, ولكننى تفجأت اننى في ساحة واسعة غناء ,, يتوسطها سجاد احمر فاخر ,, فرش خصيصا ( لفخامتي ) ثم عزف السلام الوطني المصرى فقط ,,
بلادى لك حبى وفؤادى
ثم دخلت الى مكتب ليس كبيراً بعد ان مريت بصالة كبيرة وفخمة ,, فاذا بالرئيس حسنى مبارك يستقبلني بابتسامته العريضه ,, وهو يقول لى اهلا اهلا يا ( عارف ) ازيك يا بنى ,, وحشتنا ,, انت فين يا راجل ,, وهو يبتسم وينظر الى انجاله السيدين علاء وجمال مبارك ,, بعد ان تجاوزت الرهبة ,, وسط ذهولى من هذا الاستقبال المهيب ومنين بيعرفنى وكيف ,, فقلت بنفسى ( كل هذا على شأن تبرعت بمزرعة ,, بصراحة الرئيس حسنى مبارك طيب ويحب الشعب المصرى ,, والا لما كان استقبلني هذا الاستقبال من اجل تبرعي بمزرعة لبناء عليها مساكن للناس ,, الغريب فى الامر ,, اننى نسيت لا اسلمه المفتاح ,, واكتفيت بكيل المديح له ولابنائه ,, وتاكيدى انه لا احد يستطيع ان يحكم مصر الا هو ,, وان خير من يتسلم امانتها بعد عمر طويل وزمن مديد ان شاء الله ,, هو ابنه جمال مبارك ,, الذى سيبر بها كما ابر بها ابوه ,, ثم شكرت الرئيس مبارك على مواقفة تجاة الامة العربية وما قدمه لمصر من عطاء وانجازات ورفعة ,, وكنت اقول هذا الكلام ليس خوفا او مجاملة ,, ولكن تعبيراً عن شكرى وامتناني للاستقبال الطيب من الرئيس ولحسن الوفادة والترحيب ,, فيما كان ابنائه علاء وجمال يتابعون بانصات وبابتسامات عريضه لم تفارق محياهم ,, وكنت اقول للرئيس ,, يا فخامة الرئيس بعد عمر طويل ان شاء الله ,, لا ينسانى جمال ابنك عند ما اريد مقابلته ,, او يقول مين ده انا ماعرفوش ,, فكان يقول جمال لا ازاي اؤلك الكلام ده ,, دحنا حنخليك جوا عيننا ,, وكان الرئيس مبارك وابنائه يفرحون كثيرا عند ما كنت اقول لهم انه لا يوجد مثل جمال ,, ولا يمكن ان اقبل ان يحكم مصر غيره ,, وعند مغادرتي شكرنى الرئيس حسنى مبارك وانجاله ,, وعند توديعى لهم وتمنياتهم لى بالتوفيق ,, وعند ما هممت بالخروج قال الى الرئيس حسنى مبارك ( المفتاح يا عارف ,, فين المفتاح ) يقصد مفتاح المزرعة ,, فسلمته له وشكرته مجددا ,, وغادرت المكان مودعا بمثل ما استقبلت به من حفاوة وتكريم .
عند ما رويت الحلم لزميلي المصرى ( وهو مسيحي ) قال لى ,, يا نهار مش فايت ,, انت جرى لنفوخك حاجة ,, انت عايز تورس ( تورث ) الابن بعد ابوه والا اليه ,, قلت له ,, وانا مالى انا لا راح اورث الابن ولا حتى الحفيد .
|