نضحك مع الحرميين ونصافحهم ونسبهم
كم اضحك على نفسي واضحك على الاخرين حين نسب السرق والفسقة وناهبين اموال الدوله من العسكروالموظفين الكبار وحتى من الوزراء الذين لديهم عصابات تقتل و تنهب وتسرق من مال الدوله وهويكون المدافع عنهم في كل مكان ويتوسط لهم فيخرجهم من محاسبة القانون ونحن نعرفهم واحد واحد يدخل الوظيفه حافي القدمين ويدخن نصف لفافة تبغ يحتفظ بالنصف الاخر الى وقت الخرمه . وخلال عامين يكون راكب شبح ويدخن روثمان ان لم يضع تلك السجاره الكوبيه في فمه ويملك فله . حين نقابل هولا المخربين والحراميين والسرق نسارع الى مصافحتهم والتقرب والتودد اليهم وكاننا نقول لهم احسنتم بالتبسم اليهم في وجوههم وفي ذات انفسنا نلعنهم وننظر لهم بحقاره . السنا نحن من يخدعهم ويخدع انفسنا فلماذ لانعلن الحرب عليهم واحتقارهم بعدم التقرب لهم او مصافحتهم حتى تكون رساله لهم . هل نقدر على ذلك. اقول لن تقدروا على ذلك لن تربيتنا لم تعودنا على فعلها.
مناظر مصوره في الذاكره . تاجر في تعز يخلع ثوبه في العيدلاحد الفقراء والدمع تبكي ويعود في ثواني يلبس ثوب اخر لم يشاهده احد الاطفل صغيريدرس بالصف الاول في مدرسة الثوره وهب له هذا التاجر عيديته وفي اليوم التالي خرج هذاالطفل في مسيره يسب الارياني ويدعوابعودة السلال او البيضاني . زوجة حملت وزوجها مغترب فاخذ القوم يتسابقون من يطلق عليها الرصاص فاذا باحدهم يكبر ويطلق رصاصه على راسها ونحن لا نعلم ايش السالفه. رجل مكبل بالقيود والناس تصرخ حرامي حرامي وحين سال احد الاشخاص ماذا سرق قال احدهم وجدته ياكل العنب في مزرعتي فبادره بكم تقريبا اكل قال: بعشرين بقشه فاعطاه ريال وفتح قيده وولي هارب والاطفال لازالوا يجرون بعده . بالامس كان الناس تسرق لتشبع بطونها ويعتبرون سرق واليوم الناس تسرق ملايين من اموال الدوله ويعتبرون اذكياء
|