ذهب الرئيس لمقابلة الحوثي ثم عاد من منتصف الطريق
الجنان فنون، يقولون أن الرئيس صالح أراد أن يقابل عبد الملك الحوثي. فذهب بسيارة قديمه حتى لا احد يعرفه اويطمع بالسيارة من قطاع الطرق إلى صعده، وعند طلوعه في الجبال والصخور طارت إحدى عجلات السيارة. فشاهدها الرئيس تجري إمامه فأوقف السيارة واخذ يجري فلحق بها حين وقفت على حافت الجبل رحمه من الله بالرئيس . فاخذ ألعجله مره أخرى واخذ يريد يركبها بحث عن براغي التركيب فلم يجدها وبينما هو قاعد يفكر فاذا برجل حافي أشعث الشعر يمر من جنبه وهو يقلب كفيه ويشتم الرئيس وعلي محسن ويحي الحوثي وعبد الملك الحوثي والحوثيين وهو يقول هم السبب هم السبب. فسأله الرئيس ليش تسب الرئيس فرد عليه أما تراء حالتنا أما تراء حالت أطفالنا ونسائنا أليس الرئيس هو المسئول عن رعيته لا يجوز له حربنا وإنما كان هو والحوثي يتبارزون بالجانبي . وبعدين أخي أنت لبش واقف هنا فحكي له الرئيس قصة التاير فقول له أذا كان أنت ما عندك خبره ولا حكمه ليش تقود سيارة وسط هذه الجبال الوعره وبعدين سيارتك قديمه وكشره . أنا أول مره أبصر واحد تروح عليه عجلة التاير وسط هذه الجبال الوعرة . هل سجدة لله أنها ما هرولت بك السيارة؟ فيرد عليه الرئيس قدر الله وما شاء فعل .المهم ألان كيف نعيد البراغي المجنون اخذ يضحك وهو يقول كيف عاد تعيدهن وهن أسفل الجبل ؟ أنت ايش تشتغل قال أنا الرئيس علي عبد الله صالح من بيت بني الأحمر ومن قبيلة حاشد فقال له أهلا بالرئيس شوف كيف فعلتوا بالعباد أنت وعبد الملك الحوثي حضرة الرئيس خذ برغي من الثلاث العجلات وركبهن على ألعجله وسق على مهلك هو يا رئيس عادك ترحم أنت في بعض الأحيان والتجارب علمتك أن دماء الأموات والقتل ما تخلي الواحد ينام . فرح الرئيس بالفكره فقال له مر الرئاسة عاد نعطيك وزارة وعاد اصرف لك شيك فقال ماخرب البلاد الا شيكاتك ووزرائك وغض النظر على الحراميين أما الشجاعة اشهد بأنك شجاع رغم هرمك.فذهب المجنون في حال سبيله وهو يضحك وهو يقول انا مجنون مزور اريد خبزه اطعم فمي واسكت بطني او حذاء امشي عليه وسط الشوك والاحجار الحاده ام اخونا هذا مجنون حقيقي يقول انا الرئيس وتعال اعطيك وزاره وشيك او يعطيني ورقه للبنك يصرفوا لي بدل ريالتي دولارات واصرفها بعدين بالسوق السوداء . صحيح مجنون طماع واخذ يردد قال الرئيس فال الرئيس صحيح مجنون .وعاد الرئيس الى صنعاء ولم يستطع احد يساله لماذا ذهب ولماذ عاد
|