دام الغــلا زارع بمــشــــتل فــــؤادي
والكبد والأضــــلاع من حوله السور
من دم شــــريانـــي سقيــــته ودادي
وفصلت له شوقي مراجع ودستــــور
في دنيتي قد صــــار غاية مــــرادي
بين البشــر عايش ولكن من الحــــور
في أسمهــــا أغلط إذا جــــيت أنادي
بين الشفــــايف كـنه الأســــم محفور
العين من شــــانه جــــفاهــا رقــــادي
من أجل يسعد قلت للنوم محــــضور
متنفــــسي أصــــبح وشــــربي وزادي
وفي ليلي الحالك مصــــابيح للنــــور
*لو أوصــــفه بالشعــــر جفــــي مدادي
وتعجز أحاسيس الولــه توصف أشعور
محبـوبتي تحفـــه بشكــــل أنفــــرادي
بــــين الصــــبايا نـادرة* ورد وزهــــور
ماله مشابه في الحـــــضر والــــبوادي
وحده بهذا الكــــون مخلــــوق من نور
*ثابت الكربي
*