| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اتعبت الخلفاء من بعدك | عبدالله العنسي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 0 | 02-09-2009 08:39 AM |
|
| المشاهدات | 1427 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
الخلفاء والحكماء
[frame="7 80"]
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/frame]
قيل إن أحد الخلفاء أمر أحد ندمائه أن يرقي المنبر في يوم الجمعة، ويخطب في الناس، فصعد النديم المنبر، وحمد الله في البداية، ولكن هيبة المنبر وجموع المصلين جعلته لا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة، فحاول الخليفة أن يشجعه في أن يتكلم. فقال: يا قوم والله إني لأكون في بيتي، فتجيء علي لساني آلاف الكلمات، فإذا قمت علي أعواد منابركم هذه جاء الشيطان فمحاها من صدري، ولقد كنت وما في الأيام يوم أحب إليّ من يوم الجمعة، فصرت وما في الأيام يوم أبغض اليّ من يوم الجمعة.. وما ذلك إلا لخطبتكم هذه . ||| حكي أن أحد الخلفاء خرج يوماً للتنزه في الصحراء، وكان معه نديم له، فلما حان وقت الضحي أخرج الخليفة رقعة الشطرنج، وأخذا يلعبان، فاستأذن عليهما رجل من ثقيف، فأذن له الخليفة، وستر رقعة الشطرنج بمنديل كان معه، فلما دخل سلم ثم سأله حاجته. فقال له الخليفة: أقرأت القرآن؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! شغلتني عنه أمور الدنيا . قال: أفتعرف الفقه؟ قال: لست بفقيه . قال: أفرويت من الشعر شيئاً؟ ، قال: لا . قال: أفعلمت من أيام العرب شيئاً؟ . قال: لا . فكشف المنديل عن الشطرنج وقال: أمض في اللعب يا نديم فما معنا أحد. ||| قدم أحد الحكماء الي مدينته بعد سفرة طويلة فلقيه غلام في الطريق فقال الحكيم: ما فعل أبي؟ قال: مات. قال: ملكت أمري. قال: ما فعلت امرأتي؟ قال: ماتت. قال: جدد فراشي. قال: ما فعلت أختي؟ قال: ماتت. قال: سُترت عورتي. قال: ما فعل أخي؟ قال: مات.. قال: انقطع ظهري. ||| أرسل عثمان بن عفان مع عبد له كيساً من الدراهم الي أبي ذر الغفاري وقال له: إن قبل هذا فأنت حر لوجه الله، فأتي الغلام بالكيس الي أبي ذر وألح عليه في قبوله فلم يقبل فقال له: اقبله، فإن فيه عتقي، فقال الغفاري: نعم ولكن فيه رقي. ||| كان لأعرابي ولد اسمه حمزة. فبينما هو يمشي مع أبيه، اذا برجل يصيح بشاب: يا عبدالله! فلم يجبه ذلك الشاب. فقال: ألا تسمع؟ فقال الشاب: يا عم. كلنا عبيد الله، فأي عبدالله تعني؟ فالتفت أبو حمزة الي ابنه وقال: يا حمزة، ألا تنظر الي بلاغة هذا الشاب!!. فلما كان الغد، اذا برجل ينادي احدهم: يا حمزة! فقال حمزة بن الأعرابي: كلُنا حماميز الله، فأي حمزة تعني؟.. فقال أبوه: ليس يعنيك، يا من أخمد الله بك ذكر أبيك!. [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|