العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ أقـسـام الـنـقـاش والاحـداث الـجـاريـة ๑۩۞ > قسم الجنوب العربي

قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي)


لوأمطرت السماء حرية. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..

قسم الجنوب العربي


إضافة رد
المشاهدات 2467 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2020   #1


الصورة الرمزية المقاوم الجنوبي
المقاوم الجنوبي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15537
 تاريخ التسجيل :  11-08-18
 العمر : 51
 أخر زيارة : 15-07-2020 (07:23 PM)
 المشاركات : 297 [ + ]
 التقييم :  169
لوني المفضل : Brown
5 لوأمطرت السماء حرية. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..



*حكمة لأفلاطون قرأتها بتمعن فأعجبتني حقآ ...*

تقول الحكاية : بعد أن انتهى الجزار
من سنِّ سكينه و تجهيز كلاليبه ، دخل الى
وسط الزريبة فأدركت الخرفان بحسها الفطري
أن الموت قادم لا محالة و وقع الاختيار
على أحد الخراف، وأمسك الجزار بقرنيه
يسحبه إلى خارج الزريبة ولكن ذلك الكبش
كان فتياً وذا بنية قوية فتجاهل الوصية
رقم واحد من دستور القطيع -
وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور-
والتي تقول: حينما يقع عليك اختيار الجزار
فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار
ويُعرِّض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر...
قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة
ودستور غبي؛ فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف؛ فلا أعتقد أنها ستضرني !!!
و انتفض ذلك الكبش وفاجأ الجزار واستطاع
أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع ،
فنجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره
و لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً فالزريبة مكتظة
بالخراف فأمسك الجزار بخروف آخر
وجرَّه من رجليه وخرج به من الزريبة
وكان الخروف الأخير مسالماً مستسلماً
ولم يُبْدِ أية مقاومة إلا صوتاً خافتا
يودع فيه بقية القطيع .
وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت
واحداً بعد الآخر، بينما كان الكبش الشاب
يفكر في طريقة للخروج من زريبة الموت
وإخراج بقية القطيع معه و كانت الخراف
تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح
سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره
و لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً؛
فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن
من أن تحاول الهرب
و نجح الكبش بكسر الحاجز و نادى الرفاق
ليهربوا ولكنهم كانوا جميعاً يشتمونه ويلعنونه
ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث.
و اجتمعوا و تحدث أفراد القطيع مع بعضهم
في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش
من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم
من سكين الجزار.. وجاء القرار النهائي
بالإجماع مخيباً وليس مفاجئاً للكبش الشجاع ،
و في صباح اليوم التالي جاء الجزار إلى الزريبة
ليكمل عمله؛ فكانت المفاجأة أن سياج الزريبة مكسور
ولكن القطيع موجود داخل الزريبة
ولم يهرب منه أحدـ ثم كانت المفاجأة الثانية
حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً..
وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح!!
نظرت الخراف بالاعتزاز والفخر
بما فعلته مع ذلك الخروف (الإرهابي)
الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع
ويعرض حياتهم للخطر و كانت سعادة الجزار
أكبر من أن توصف.. حتى إنه صار يحدث القطيع
بكلمات الإعجاب والثناء:
أيها القطيع.. كم أفتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم
في كل مرة أتعامل معكم :
أيتها الخراف الجميلة.. لدي خبر سعيد
سيسركم جميعاً.. وذلك تقديراً مني
لتعاونكم منقطع النظير..
أنا وبداية من هذا الصباح
لن أُقْدِم على سحب أي واحد منكم
إلى المسلخ بالقوة كما كنت أفعل من قبل..
فقد اكتشفتُ أنني كنت قاسياً عليكم،
وأن ذلك يجرح كرامتكم.. كل ما عليكم أن تفعلونه
يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة
على باب المسلخ.. فإذا لم تروها معلقة
فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ..
فليأت واحد بعد الآخر.. وتجنبوا التزاحم
وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم :
لا.. للمقاومة!
هل ادركت يارعاك الله الحكمة

لوأمطرت السماء حرية.
لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..
أفلاطون ..


 
 توقيع : المقاوم الجنوبي


المقاوم الجنوبي
* ابو شلال




رد مع اقتباس
قديم 04-07-2020   #2


الصورة الرمزية الصقر اليافعي
الصقر اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : منذ 8 ساعات (09:42 AM)
 المشاركات : 116,299 [ + ]
 التقييم :  747
 اوسمتي
وسام الجهود  وسام طاغي الحضور 
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: لوأمطرت السماء حرية. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقاوم الجنوبي مشاهدة المشاركة
*حكمة لأفلاطون قرأتها بتمعن فأعجبتني حقآ ...*
تقول الحكاية : بعد أن انتهى الجزار
من سنِّ سكينه و تجهيز كلاليبه ، دخل الى
وسط الزريبة فأدركت الخرفان بحسها الفطري
أن الموت قادم لا محالة و وقع الاختيار
على أحد الخراف، وأمسك الجزار بقرنيه
يسحبه إلى خارج الزريبة ولكن ذلك الكبش
كان فتياً وذا بنية قوية فتجاهل الوصية
رقم واحد من دستور القطيع -
وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور-
والتي تقول: حينما يقع عليك اختيار الجزار
فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار
ويُعرِّض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر...
قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة
ودستور غبي؛ فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف؛ فلا أعتقد أنها ستضرني !!!
و انتفض ذلك الكبش وفاجأ الجزار واستطاع
أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع ،
فنجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره
و لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً فالزريبة مكتظة
بالخراف فأمسك الجزار بخروف آخر
وجرَّه من رجليه وخرج به من الزريبة
وكان الخروف الأخير مسالماً مستسلماً
ولم يُبْدِ أية مقاومة إلا صوتاً خافتا
يودع فيه بقية القطيع .
وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت
واحداً بعد الآخر، بينما كان الكبش الشاب
يفكر في طريقة للخروج من زريبة الموت
وإخراج بقية القطيع معه و كانت الخراف
تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح
سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره
و لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً؛
فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن
من أن تحاول الهرب
و نجح الكبش بكسر الحاجز و نادى الرفاق
ليهربوا ولكنهم كانوا جميعاً يشتمونه ويلعنونه
ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث.
و اجتمعوا و تحدث أفراد القطيع مع بعضهم
في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش
من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم
من سكين الجزار.. وجاء القرار النهائي
بالإجماع مخيباً وليس مفاجئاً للكبش الشجاع ،
و في صباح اليوم التالي جاء الجزار إلى الزريبة
ليكمل عمله؛ فكانت المفاجأة أن سياج الزريبة مكسور
ولكن القطيع موجود داخل الزريبة
ولم يهرب منه أحدـ ثم كانت المفاجأة الثانية
حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً..
وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح!!
نظرت الخراف بالاعتزاز والفخر
بما فعلته مع ذلك الخروف (الإرهابي)
الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع
ويعرض حياتهم للخطر و كانت سعادة الجزار
أكبر من أن توصف.. حتى إنه صار يحدث القطيع
بكلمات الإعجاب والثناء:
أيها القطيع.. كم أفتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم
في كل مرة أتعامل معكم :
أيتها الخراف الجميلة.. لدي خبر سعيد
سيسركم جميعاً.. وذلك تقديراً مني
لتعاونكم منقطع النظير..
أنا وبداية من هذا الصباح
لن أُقْدِم على سحب أي واحد منكم
إلى المسلخ بالقوة كما كنت أفعل من قبل..
فقد اكتشفتُ أنني كنت قاسياً عليكم،
وأن ذلك يجرح كرامتكم.. كل ما عليكم أن تفعلونه
يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة
على باب المسلخ.. فإذا لم تروها معلقة
فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ..
فليأت واحد بعد الآخر.. وتجنبوا التزاحم
وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم :
لا.. للمقاومة!
هل ادركت يارعاك الله الحكمة
لوأمطرت السماء حرية.
لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..
أفلاطون ..
حياك الله اخي الكريم ومنور بوجودك وبكلامك
والسموحه منك تطولت على ملفك بتغير الوان وتكبير الخط


 
 توقيع : الصقر اليافعي



رد مع اقتباس
قديم 05-07-2020   #3


الصورة الرمزية السعدي التامي
السعدي التامي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13099
 تاريخ التسجيل :  28-11-11
 أخر زيارة : 25-06-2026 (02:58 PM)
 المشاركات : 66,847 [ + ]
 التقييم :  8888
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: لوأمطرت السماء حرية. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..



احسنت الطرح بارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2020   #4


الصورة الرمزية هنا عدن
هنا عدن غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15665
 تاريخ التسجيل :  20-03-20
 أخر زيارة : 22-07-2020 (08:00 AM)
 المشاركات : 2,293 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: لوأمطرت السماء حرية. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات ..



لوأمطرت السماء حرية.
لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات
كثير ن من أبناء جلدتنا ممن يحملون مظلات.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أرأيت , لوأمطرت , المظلات , السلام , العبيد , يحملون , حرية.


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 06:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM