العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > نفحــات إيمانيــة عامــة

نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


باب في إرضاء الله تعالى الخصوم يوم القيامة

نفحــات إيمانيــة عامــة


إضافة رد
المشاهدات 3120 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2019   #1


الصورة الرمزية وردة الجوري
وردة الجوري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15529
 تاريخ التسجيل :  09-06-18
 أخر زيارة : 18-11-2019 (08:55 PM)
 المشاركات : 4,179 [ + ]
 التقييم :  739
لوني المفضل : Brown
افتراضي باب في إرضاء الله تعالى الخصوم يوم القيامة



التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
روينا في الأربعين و ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم جالس إذ رأيته ضحك حتى بدت ثناياه ، فقيل له : مم تضحك يا رسول الله ؟ قال : رجلان من أمتي جثيا بين يدي ربي عز و جل فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من أخي ، فقال الله تعالى : أعط أخاك مظلمته فقال يا رب ما بقي من حسناتي شيء ، فقال يا رب فليحمل من أوزاري و فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم قال إن ذلك اليوم ليوم يحتاج الناس فيه إلى أن تحمل عنهم أوزارهم ، ثم قال الله تعالى للطالب حقه ارفع بصرك فانظر إلى الجنان فرفع بصره ما أعجبه من الخير و النعمة فقال : لمن هذا يا رب ؟ فقال : لمن أعطاني ثمنه . قال و من يملك ثمن ذلك ؟ قال أنت . قال : بم إذاً ؟ قال بعفوك عن أخيك . قال يا رب فإني قد عفوت عنه . قال خذ بيد أخيك فأدخله الجنة . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة .
و عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : يجيء المؤمن يوم القيامة قد أخذه صاحب الدين فيقول ديني على هذا فيقول الله تعالى أنا أحق من قضى عن عبدي قال : فيرضى هذا من دينه و يغفر لهذا . و قال ابن أبي الدنيا ، و حدثني عبد الله بن محمد بن إسماعيل قال ، بلغني أن الله تعالى أوحى إلى بعض أنبيائه بيعني ما يتحمل المتحملون من أجلي ، و ما يكابدون في طلب مرضاتي أتراني أنسى لهم عملاً كيف و أنا أرحم الراحمين بخلقي . لو كنت معاجلاً بالعقوبة أحداً أو كانت العقوبة من شأني لعاجلت بها القانطين من رحمتي و لو يرى عبادي المؤمنون كيف استوهبهم ممن ظلموه ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم في جواري إذاً ما اتهموم فضلي و كرمي .
فصل : قلت : و هذا لبعض الناس ممن أراد الله بها أن لا يعذبه بل يعفو عنه و يغفر له و يرضى عنه خصمه و قد يكون هذا في الظالمين الأوابين و هو قوله تعالى إنه كان للأوابين غفوراً و الأواب : الذي أقلع عن الذنب فلم يعد إليه . كذا تأوله أبو حامد ، و هو تأويل حسن أو يكون ذلك فيمن يكون له خبيثة حسنة من عمل صالح يغفر الله له به و يرضى خصماؤه كما تقدم ، و ظاهر حديث أنس الخصوص بذينك الرجلين لقوله رجلان ، و لفظ التثنية لا يقتضي الجمع إلا ما روي في الحديث : مثل المنافق كالشاة العابرة بين الغنمين خرجه مسلم و ليس هذا موضعه ، و لو كان ذلك في جميع الناس ما دخل أحد النار ، و كذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم ينادي مناد من تحت العرش يوم القيامة يا أمة محمد أما ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم و بقيت التبعات فتواهبوها و ادخلوا الجنة برحتمي ما دخل أحد النار و هذا واضح فتأمله .


 
 توقيع : وردة الجوري

جميل هو ذاك الامل الذي
يخبرنا أن الله
سيسعدنا عما قريب]

[IMG][/IMG]


رد مع اقتباس
قديم 03-02-2019   #2
A♡M


الصورة الرمزية انا والشوق
انا والشوق غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14791
 تاريخ التسجيل :  24-08-15
 أخر زيارة : 01-05-2024 (12:53 PM)
 المشاركات : 1,309 [ + ]
 التقييم :  201
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي رد: باب في إرضاء الله تعالى الخصوم يوم القيامة



جزاك الله على الطرح القيم
وعلى التذكير
عساك دوم على القوه


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله , الحصول , القيامة , تعالى , إرضاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM