| الخيمة الرمضانية جميع المواضيع المتعلقه بالشهــر الكريم أحكام الصيام والتراويح وزكاة الفطر.. |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يوتيوب د.محمد العريفي استقبال شهر رمضان-1.wmv | بنت الأصول | الخيمة الرمضانية | 1 | 09-07-2012 11:40 PM |
| الاعجاز العلمي في قيام الليل | جنة الاسلام | نفحــات إيمانيــة عامــة | 2 | 29-10-2006 11:14 PM |
|
| المشاهدات | 1810 | التعليقات | 8 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
[frame="7 10"]
![]() ![]() استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل لفظيلة الشبخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان، وسلَّم تسليمًا . أما بعد: أيها المؤمنون، اتَّقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من مواسم الخير والبركات، وما حباكم به من الفضائل والكرامات، وعظِّموا هذه المواسم واقْدِروها قدْرها بالطاعات والقُرُبات؛ فإنها ما جُعلت إلا لتكفير سيئاتكم وزيادة حسناتكم ورفعة درجاتكم. أيها المسلمون، لقد حلَّ بكم شهر كريم، وموسم رابح عظيم، شهر تُضاعف فيه الحسنات وتعظم فيه السيئات، «شهر أوَّله رحمةُ وأوسطه مغفرة وآخره عتقٌ من النار»(1)، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة:185]، «شهرٌ جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوّعًا»(2)، «مَن صامه إيمانًا بالله واحتسابًا لثواب الله غفرَ الله له ما تقدَّم من ذنبه»(3)، «ومَن قامه إيمانًا واحتسابًا غفرَ الله له ما تقدَّم من ذنبه»(4)، «ومَن أدَّى فيه عمرةً كان أجرها كأجر حجة»(5)، «فيه تُفتح أبواب الجنة وتكثر أعمال الخير وتُغلق أبواب النار وتَقِلُّ أعمال الشر من أهل الإيمان»(6) . روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال الله عزَّ وجل: كُلُّ عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»(7)، وفي رواية »يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي»(8) «والصوم جُنَّة - يعني: وقايةً من الإثم ومن النار - فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخط، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله فلْيقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه»(9)، أما فرحه عند فطره فيفرح بِما أنعم الله عليه من إكمال صوم يومه، ومِمَّا أباح الله له من تناول ما كان ممنوعًا منه في الصيام، وأما فرحه عند لقاء ربه فيفرح بِما أَعَدَّ الله له من الثواب الجزيل والفوز بدار السلام والنعيم المقيم . وفي صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة بابًا يُقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخله غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق ولم يفتح لغيرهم»(10)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تُردّ دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتُفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزَّتي وجلالي لأنْصُرَنَّكِ ولو بعد حين»(11) . أيها المسلمون، اغتنموا شهر رمضان بكثرة العبادة والصلاة والقراءة والذكْر والإحسان إلى الخلق بالمال والبدن والعفو عنهم؛ فإن الله عفوٌ يحب العفو، «واستكثروا فيه من أربع خصال: اثنتان تُرضون بهما ربكم واثنتان لا غنى لكم عنهما، فأما اللتان تُرضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار»(12) . اللهم إنَّا نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ونستغفرك من ذنوبنا وسيئات أعمالنا، ونسألك اللهم الجنة ونستعيذ بك من النار . أيها المسلمون، احفظوا صيامكم من النواقص والنواقض، احفظوه عن قول الزور والعمل به والجهل، «فمَن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»(13). احفظوا صيامكم عن كل قول مُحرّم: من السب والشتم والكذب والغِيبة والنّميمة واللغو والفحش، ولْيكن عليكم الوقار ولا تجعلوا يوم صومكم ويوم فطركم سواء، احفظوا صيامكم عن كل عمل محرّم من الغش والخيانة في البيع والشراء والربا تحيّلاً عليه أو صراحةً، احفظوا صيامكم عن كل عمل محرّم، احفظوا صيامكم عن استماع المعازف والأغاني المحرمة، قوموا بِما أوجب الله عليكم من الصلاة في أوقاتها مع جماعة المسلمين في المساجد، لا تتهاونوا بالصلاة، لا تفرّطوا فيها بالنوم فإنها عمود الدين «ولا حظَّ في الإسلام لِمَن ترك الصلاة»(14). لقد خابَ مَن يصوم ويضيّع الصلاة، لقد خابَ مَن يتسحَّر وينام عن صلاة الفجر مع الجماعة وربما نامَ ولم يصلِّ الفجر إلا بعد طلوع الشمس، لقد خابَ وخسر، كيف ينام عن صلاة الفريضة فلا يؤدّيها مع الجماعة ؟ أم كيف ينام عن صلاة الفريضة فلا يؤديها في وقتها ؟ إن مَن أخَّر الصلاة عن وقتها متعمِّدًا بلا عذر فلم تُقبل منه وإن صلى ألف مرّة؛ إن الله حدَّ للصلاة وقتًا مُعيَّنًا في أوله وآخره، فكما لا تُقبل الصلاة قبل وقتها فلا تُقبل بعده إلا من عذر شرعي . فاتَّقوا الله - عباد الله - واعرفوا الحكمة من فريضة الصيام على العباد؛ فإن الحكمة تقوى الله - عزَّ وجل - بفعل أوامره واجتناب نواهيه، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:183] . واليكم الرابط ( هنــا )[/frame] |
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
|
#2 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نعم لقد حلَّ بنا شهر كريم، وموسم رابح عظيم، شهر تُضاعف فيه الحسنات وتعظم فيه السيئات، «شهر أوَّله رحمةُ وأوسطه مغفرة وآخره عتقٌ من النار»(1)، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة:185]، والدنا الفاضل أبا محمد ربي يعطيك الصحة والعافية ويبارك في عمرك ويجزيك عنا خير الجزاء نسأل الله العفو والعافية لنا ولكم ولسائر المسلمين في هذا الشهر الفضيل وأن يبلغنا إياه |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
اللهم نسألك ان تبارك لنا فيما تبقى من شعبان وتبلغنا رمضان ونحن على دينك وملتك اللهم اعنا على ذكرك وطاعتك بــ اتم الوجوه اللهم تقبل من صالح القول والعمل واجعلنا ممن تحب ذكرهم عند الملأ الأعلى ياحي ياقيوم يارب العرش العظيم ..... كل عام وانتم الى الله اقرب |
علينا أن نتوقع دائماً سقوط الأقنعة حتى لا نصابُ بخيبة الأمل عندما
نراها تتساقط أمامنا
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
حفظك الله يا ابا محمد وبارك فيك وجزاك خيرا وشكرا أخي على هذا الموضوع ورحم الله شيخنا ابن عثيمين وجزاه عنا خيرا وغفر لنا وله وما أحوجنا لهذه النصائح والتوجيهات فنحن مقصرون كثيرا نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه وقيامه على الوجه المطلوب وأن يتقبل منا ذلك وبالله التوفيق ،،، |
يامن عدى ,, ثم اعتدى ثم اقترف .. ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف ,, أبشر بقول الله في تنزيله .. إن ينتهو يُغفر لهم ماقد سلف ,,
|
|
|
#5 |
![]() |
حفظك الله ورعاك ، اخي الغالي ، وبارك الله فيك
ونفع الله بك الاسلام والمسلمين وان شاء الله يكتب لك الاجر والثواب |
![]()
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
بسم الله الرحمن الرحيم مشكور اخي الكريم عبدالله على هذا الموضوع عن استقبال شهر رمضان نسال الله ان يبلغنا رمضان وهو راض عنا وغفر الله للشيخ بن عثيمين ورحمه الله وجمعنا به في الجنة اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
ابويه عبدالله العنسي
الله يعطيك العافيه ويزاك الله كل خير وفميزان حسناتك يا رب ويا رب تبلغنااا رمضااان تقبل مرووري واحترامي بنتك طعن الوفي |
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-04-29/1335680710174.swf]WIDTH=600 HEIGHT=250[/flash] [flash=flash=http://im14.gulfup.com/2012-08-24/1345803915221.swf]WIDTH=490 HEIGHT=200[/flash]
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
بارك الله فيك على ما طرحت
وجعله الله في ميزان حسناتك |
[flash=http://im89.gulfup.com/5Gf49W.swf]WIDTH=650 HEIGHT=250[/flash]
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: استقبال شهر رمضان - الحث على صلاة التراويح وأنها من قيام الليل
وعليكم السلام أبو محمد الوالد عبدالله العنسي ورحمة الله وبركاته
نعم أفيض علينا مما حباك الله من محبة لأبنائك في هذا الصرح المبارك بحول الله ... فجزاك الله خير الجزاء وغفر لك ولنا وللشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله .... المُّضحك في الأمر من مشاهداتي أرى الناس في هذه الأيام تصف خلف بعضها ليحصلوا ليس على غذاء الروح والنفس المكلومة طوال العام بل ليحصلوا على غذاء البطون .. ولكثير لا يعلموا الحِّكمة من صيام رمضان ... برغم إن أجسامنا عرفتها .. ومن يحملها بغير ما حباها الله نراه ضيف طوال رمضان على المستشفيات والعيادات الخاصة .... ومما وجدته في فضاء الإنترنت : * الصوم مدرسة لتربية النفس، وتزكية القلب، وغض البصر، وحفظ الجوارح. * الصوم سرّ بين العبد وبين المعبود سبحانه، ففي الصحيح أن الله ـ عز وجل ـ قال: «كلّ عمل ابن آدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به». لأن الصوم لا يطّلع عليه إلا الله تعالى بخلاف الصلاة والزكاة والحج. * عرف السلف الصالح الصيام قربةً لله ـ عز وجل ـ ومضماراً للسباق، وموسماً للخيرات، فبكوا فرحاً باستقباله، وبكوا حزناً عند فراقه. * عرف السلف الصيام فأحبوا رمضان، واجتهدوا في رمضان، وبذلوا نفوسهم في رمضان، فجعلوا من لياليه قياماً وركوعاً وسجوداً ودموعاً وخشوعاً، وجعلوا من نهاره ذكراً وتلاوةً وتعليماً ودعوةً ونصحاً. * عرف السلف الصيام قرةَ عينٍ وراحةَ نفسٍ، وانشراحَ صدرٍ، فربوا أرواحهم بمقاصده، وزكوا قلوبهم بتعاليمه، وهذبوا نفوسهم بحكمه. * كان السلف ـ كما صح عنهم ـ يجلسون بمصاحفهم في المساجد، يتلون ويبكون، ويحفظون ألسنتهم وأعينهم عن الحرام. * الصيام يا صائمين وحدة للمسلمين، يصومون في زمن ويفطرون في زمن، جاعوا معاً، وأكلوا معاً، ألفةً وإخاءً، وحباً ووفاءً. * الصيام يا صائمين كفارة للخطايا ومحوٌ للسيئات. صحّ عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: «الجمعة إلى الجمعة، والعمرة إلى العمرة، ورمضان إلى رمضان، كفارات لما بينهما ما لم تُؤتَ كبيرة». * والصيام يا صائمين صحة للنفس؛ لأنه يطرح المواد الفاسدة، ويريح المعدة ويصفي الدم ويطلق عمل القلب، فتشرق به الروح، وتصفو به النفس، وتهذب به الأخلاق. * إذا صام الصائم ذلّت نفسه لربه، وانكسر قلبه، وخفت مطامعه، وذهبت شهواته، لذلك تكون دعوته مستجابة لقربه من الله ـ عز وجل. * في الصيام سر عظيم، وهو امتثال عبودية لله ـ عز وجل ـ والإذعان لأمره، والتسليم لشرعه، وترك شهوة الطعام والشراب والجماع لمرضاته. * والصيام انتصار للمسلم على هواه، وتفوّق للمؤمن على نفسه؛ فهو نصف الصبر، ومن لم يستطع الصيام بلا عذر، فلن يقهر نفسه ولن يغلب هواه. * والصيام تجربة هائلة للنفس؛ لتكون على استعداد تامّ لتحمّل المشاقّ والقيام بالمهامّ الجسام من عبادة وتضحية وإنتاج. وقد ابتلى الله قوم طالوت بنهر لما أراد طالوت أن يقاتل أعداءه، وقال لهم طالوت: «فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ» (البقرة: من الآية 249). فنجح أهل الصبر، وفاز منهم من غلب هواه، وتخلف عن التقوى عبَدة الهوى المقهورون تحت سلطان طبائعهم. ولعل بعض حكم الصوم تتلخص في أنه تقوى لله عز وجل، وامتثال لأمره وقهر للهوى، وانتصار على النفس، وتهيئة للمسلم في مواقف التضحية، وضبط للجوارح، وكبح للشهوات، وصحة للجسم، وتكفير للسيئات، وألفة وإخاء، وشعور بجوع الجائعين، وحاجة المحتاجين. وسيظل الصيام عبادة عظيمة فوائدها غير متناهية فاللهم اجعلنا من الصوامين القواميناللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وارحمنا برحمتك الواسعة ......** والباب مفتوح للأحبة ليفيضوا بما لديهم... بارك الله لنا فيك أبو محمد حفظك الله ورعاك |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|