| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لحماية عائلتك من المواقع الاباحية Anti-Porn 16.1.10.5 مع كيجن التنشيط الفعال والنظيف | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 0 | 08-10-2011 02:11 PM |
| تصويت يجري حاليا في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الاسلامي فهل انت مبادر بالتصويت يرجى التثبيت | ابواحمدالكلدي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 11 | 25-02-2011 01:04 AM |
| المانيا | اميرة صنعاء | بـــوح الـصــور | 0 | 08-05-2008 12:43 PM |
| زيدان والردعة الشهيره في مونديال المانيا | ابوحلا | صـدى المــلاعــب | 7 | 04-10-2006 07:06 PM |
| جدول كاس العالم في المانيا | فارس يافع | صـدى المــلاعــب | 4 | 09-06-2006 01:56 AM |
|
| المشاهدات | 2491 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تصويت على الاعتراف الدين الاسلامي كدين اساسي في المانيا
تصويت على الاعتراف بالاسلام دين رسمي
هناك تصويت يجري حاليا في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الإسلامي كدين أساسي في ألمانيا. بحيث لو فازت الكفة يصبح الاعتراف بالإسلام كدين رسمي كما هو معترف باليهودية والنصرانية لديهم لكن الملاحظ للأسف أنه حتى الآن نتائج التصويت بـ ( لا ) أكثر بكثير من التصويت بـ (نعم ) في دعم هذا التصويت الإستراتيجي المهم والإرسال لأكبر عدد ممكن ممن هم في قائمتكم لنصرة الإسلام لاحظوا أنه حتى الآن نسبة 67 % من المصوتين يقولون لا للاعتراف بالدين الإسلامي كدين رسمي بألمانيا , وفقط 31 % يقولون نعم فيا إخواني علينا أن نقلب المعادلة بجهود الجميع بإذن الله إليكم طريقة إجراء التصويت وأرجو التركيز لعدم الخطأ أختر أول إجابة الإجابة بنعم هي JA بعد ذلك أضغط على Stimme abgeben لمضي التصويت رابط موقع التصويت بالألماني: http://www.tagesschau.de/inland/wulffrede112.htm
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تصويت على الاعتراف الدين الاسلامي كدين اساسي في المانيا
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
[flash1=http://im19.gulfup.com/2012-05-01/133586406183.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1]
جزى الله حبر عني خيرا الجزاء
|
|
|
#3 | |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
رد: تصويت على الاعتراف الدين الاسلامي كدين اساسي في المانيا
[frame="8 80"] شــــــــكرا ولدي الحبيب السعدي الذوادي على هذا الطرح المهم والهام بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء وغفر لك والوالديك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله ويا حبذا عند طرح اي موضوع تكون تكبر الحروف لان النضر قليل نعم هذه الايام الاسلام يتعرض لشد الحملات من جهة اعداء الله ورسوله والاسلام أعضاء المجمع الفقهي لـ "باب" مواجهة الحملة الشرسة على الإسلام واجب المسلمين جميعا ة المكرمة – وائل الظواهري الفئات الرئيسية للموضوع المحراب رض استنكارهم الشديد على الحملة الشرسة التي يقودها الإعلام الغربي الآن ضد الإسلام والمسلمين، وتشويه صورة الإسلام وعرضه على أنه دين إرهاب وعنف، متجاهلين حقيقة الإسلام التي تدعو إلى السلم والدعة، دعا عدد من علماء المجمع الفقهي الإسلامي المسلمين إلى مواجهة حقيقية لهذه الحملات الشرسة والدفاع عن دينهم، وطالبوا بضرورة الوقوف والتصدي لهذه الحملات وتبصير العالم بحقيقة الدين الإسلامي. فقد بين مفتي مصر الدكتور نصر واصل في تصريحه لـ "باب" "بأن الواجب على العلماء والمسلمين إلى أن يتحدوا ويوحدوا موقفهم تجاه هذه الأحداث، وأن يتركوا الخلافات القائمة بينهم حتى لا تفترق الأمة، وأن يعتصموا بحبل الله كما قال الله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ولنتذكر قوله تعالى في الآية الأخرى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " وقال فضيلته "إن عدم العمل بهاتين الآيتين، سواء على مستوى الشعوب أو على مستوى الدول أو العلماء، هو السبب في هذه الأوضاع المتردية للعالم الإسلامي، وقال فضيلته "نحن نريد أن نتفق على كلمة سواء، والاختلاف في الرأي والفكر والاتجاه والعمل وفي التطبيق لا يجيب أن يشعل نار الفرقة بين المسلمين"0 وأكد فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي (عضو المجمع الفقهي والأستاذ بكلية الشريعة بدمشق) على ضرورة أن يكون المسلم إيجابيا متفاعلا مع الأحداث، وقال "إن على المسلم أن يتخلى عن هذه السلبيات والمواقف الضعيفة والمريضة، فيدخر ما يملك من طاقات كل بحسب إمكانياته سواء بجهده العضلي الجسماني أو بفكره أو بعقله ولسانه أو بعمله أو بماله، عليه أن يتفاعل مع الأحداث بشرط أن لا ينفرد بشيء من التصرفات التي قد تلحق الضرر بالمسلمين، فيد الله مع الجماعة، ونحن مأمورون بأن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا، وأن نرسي معاني الحق والخير والهدى والرشاد في جميع تصرفاتنا، وتجنب التصرفات التي قد تلحق ضررا أو إساءة في ا لسمعة، أو تشويه معالم الإسلام والمسلمين، كما يجب على المسلم أن يقدم لإخوانه يد العون والمساعدة، ويضع يده مع يد غيره من المسلمين بما يحقق نفع العالم الإٍسلامي، وما يدفع الضرر والإساءة عن المسلمين" المواجهة لا بد أن تكون من داخل الأمة أولا وبالحكمة ونبه فضيلة مفتي لبنان إلى أن مواجهة مثل هذه الحملة لا بد أن يكون بتغيير أوضاعنا كمسلمين، وقال "إن تغيير حال الأمة لا يمكن أن يأتي بالقوة ولا بالشدة، لكن الله جل وعلا دلنا في القرآن الكريم كيف يمكن أن تتغير أوضاعنا وأفعالنا ابتداء من ا لفرد وانتهاء بالمجتمع والأمة، كما قال سبحانه "إن ا لله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فالتغيير عندما يكون في العقل والفكر سوف تنعكس أثاره في السلوك، وأي تغيير بالقوة أو بالشدة فإنه تغير آني سرعان ما يزول، حين تأخذ القوة والشدة موقعا للاستراحة، المهم أن نغير ما بتفكيرنا وإرادتنا وتصميمنا وأنفسنا ونتقي الله سبحانه وتعالى في حياتنا وحياة أبنائنا ومجتمعاتنا. الأمة الإسلامية قادرة على المواجهة ويؤكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه (عضو المجمع الفقهي والأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز) أن أمتنا قادرة على منافسة الأمم، وهذا لا يكون إلا بتقديم أنفسنا للعالم الخارجي بالصورة الصحيحة الحقيقية، من خلال تعاليم الإسلام وعقائده الواضحة ومن خلال تصرفاتنا الإسلامية، وسلوكنا القويم وأخلاقنا السامية النبيلة، لا من خلال الصورة التي يقدمها الإعلام الأجنبي تلك الصورة المشوهة التي يقدمها من أجل مصالح دول تريد القضاء على الإسلام والمسلمين. ويذكر فضيلة الشيخ رضاء الله محمد إدريس المباركفوري "عضو المجمع الفقهي ورئيس الجامعة السلفية بالهند" المسلمين بأن النصر لهذا الدين والتمكين سيكون للمسلين في مشارق الأرض ومغاربها، كما وعد الله جل وعلا المؤمنين بذلك، وهو لا يخلف وعده يقول الله سبحانه وتعالى "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا" فثلاثة عهود للذين أمنوا وعملوا الصالحات وهي: الاستخلاف في الأرض، والثاني تمكين الدين الذي ارتضاه الله لعباده، والثالث إزالة الخوف وإحلال الأمن. هذه الثلاثة العهود تأتي عندما يعبدون الله بدون إشراك أي إخلاص العبادة والطاعة وتطبيق الإسلام عمليا في حياتهم وسلوكهم. والأحداث الجارية اختبار من الله سبحانه وتعالى هي اختبار من الله جل وعلا لابد منه لينظر الصابر من غيره. كما دعا فضيلة مفتي البوسنة وعضو المجمع الفقهي الشيخ مصطفى إبراهيم سيرش المسلمين إلى الصبر وعدم اليأس، لأن هذا ابتلاء من الله جل وعلا يقول " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" فهذه الهجمة على الدين الإسلامي سبقها هجمات مماثلة على الأمم من قبلنا، والله إنما يبتلي عباده ليعلم الصادق منهم من الكاذب، والعداء في هذه الأيام لم يعد عداء لطائفة معينة من المسلمين بل هو عداء للأمة الإٍسلامية بأسرها، والتمسك بالدين والصبر عليه هو طريق النصر بإذن الله. منقول [/frame] |
|
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|