| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحب ما وراء الشاشات | حـ يافـع ـبر | محطـات بــلا حــدود | 1 | 24-06-2011 12:19 AM |
| لا يوجد إنسان بلا قلـب ولا يوجد قلب بلا حـب | مرسول الحب | محطـات بــلا حــدود | 19 | 07-06-2010 09:15 PM |
| وراء كل رجل مجلوط امرأة | وردة يافع | محطـات بــلا حــدود | 9 | 20-08-2009 11:06 PM |
| برامج مخيفة ومرعبة وفي نفس الوقت !!!!! جمييلة ادخل لتعرف ماذا يوجد | algokar707 | الكمبيوتر والبــرامج | 4 | 26-07-2008 10:26 AM |
| ماذا يوجد داخل الكعبة ’ شرح ( بالصور ) ... | اليوســـف | للصوتيات والمرئيات الاسلامية | 2 | 12-05-2006 11:19 PM |
|
| المشاهدات | 4146 | التعليقات | 13 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
ماذا يوجد وراء الكون؟؟
. تلسكوباتنا قادرة على رؤیة ما أقصاه أقل من 14 ملیار سنة ضوئیة... لكن ماذا یوجد بعد ذلك؟ نعرف من كل ما توصل إلیه العلماء بأن الكون نشأ من الإنفجار العظیم... لكن ماذا كان ھناك قبل ذلك؟ أسئلة حاول الفلاسفة و رجال الدین و المفكرون في مختلف العصور الإجابة علیھا:ماذا یوجد فیما وراء كوننا الذي نراه؟ و كیف جاء الكون؟ و من أین؟ یعتقد العلماء أننا الیوم قادرون على إعطاء تفسیرات منطقیة و متوازنة و بعیدة كل البعد عن الأفكار التي كانت سائدة في الماضي. النظریات متعددة... حتى وقت قصیر مضى، كان كل ما یشغل العلماء ھو دراسة الكون بما یحتویه و بما یحكمه من قوانین فیزیائیة و بما حدث بعد الإنفجار العظیم قبل 13.7 ملیار عام... أما الآن فقد بدأ العلم في اقتحام مجال كان حكراً على الفلسفة و الأدیان : ماذا كان ھناك قبل ولادة الكون؟ و ماذا یوجد خارج نطاق حدوده المعروفة؟ مادة حدیثة الولادة لكي نتمكن من معرفة ما یوجد وراء حافة الكون علینا أولا تحدید نطاق "المنطقة" التي یمكننا رؤیتھا بشكل أو بآخر... الكون المرئي مكون من كل النقاط التي كان ھناك وقت كافٍ كي یصل ضوءھا إلینا، كلما كانت المجرة التي نراھا بعیدة عنا كلما رأیناھا أصغر " سنا " مما ھي علیه الیوم ذلك لأننا نرى الضوء الذي صدر عنھا قبل ملیارات السنین... و كلما نظرنا أبعد سنرى ما كان ھناك قبل ذلك حتى نصل في مجال رؤیتنا الى الوقت الذي نرى فیه المادة في بدایة نشأتھا أي في العام الأول تقریباً من عمر الكون. حسب آخر المعلومات المتوفرة لدینا "قطر" الكون المرئي یتراوح بین 27.4 و 94 ملیار سنة ضوئیة – حسب حسابات علماء مختلفین – و ھو في تمدد مستمر وھو أیضاً منبسط ( Neil Cornish من جامعة مونتانا الأمریكیة قد صرح أن قطر الكون ھو 78 ملیار سنة ضوئیة حسب الحسابات التي أجراھا و ھو رقم غیر متفق علیه بشكل كامل في الوسط العلمي) ... ھذا یعني أن الكون – بعد مئة ملیار عام – سیكون قد اتسع لیصبح قطره مثلا 250 ملیار سنة ضوئیة أي أن ما نسمیه حافة الكون الیوم ھو حد متحرك و غیر ثابت و ما نقول أننا نرید معرفته الیوم (أي ما ھو موجود خارج نطاق الكون الحالي) سیصبح جزءً من الكون في المستقبل. یعتقد بعض العلماء أن ھناك أجسام في غایة الغرابة قد تنشأ عند حدود الكون المتسع مثل الأوتار الكونیة و ھي تمزقات خیطیة الشكل في بنیة ) Cosmic Strings Magnetic الزمكان) و أقطاب مغناطیسیة وحیدة و ھي جسیمات مزودة بقطب مغناطیسي ) Monopole واحد فقط)... لكن ماذا بعد ذلك ؟ أنواع الأكوان الموازية ھناك العدید من الفرضیات الخاصة بأكوان أخرى موازیة لكوننا. یمكننا تقسیم ھذه الفرضیات الى أربعة ھي الممثلة كما يلي : النوع الأول: الكون اللانھائي: و ھو الفرضیة الأبسط... الكون یتمدد الى ما لا نھایة و بنیته لھا نفس الصفة...خارج الكرة التي ھي كوننا (أو الحدود المشكلة له) توجد كرات لأكوان أخرى لا نھائیة أیضاً في حدودھا و عددھا. النوع الثاني: Multiverse عالم متعدد الأكوان و ھو فرضیة أن الكون عبارة عن فقاعة كرویة متواجدة في كون "أكبر" محتوي على عدد من الأكوان الأخرى أو "الفقاعات" الأخرى... في كل من تلك الأكوان ھناك قوانین و ثوابت فیزیائیة قد تختلف عن تلك الموجودة في الأكوان الأخرى. النوع الثالث: الأكوان المتعددة: حسب نظریة العالم Hugh Everett فإن وقوع أي حدث عشوائي معناه أن احتمال من ضمن عدة احتمالات أخرى قد وقع...مما یؤدي بنا الى القول أن الإحتمالات الأخرى قد تكون وقعت في أكوان موازیة لكوننا... أي أن ھناك كون لكل احتمال من الإحتمالات المتوقعة. النوع الرابع: أكوان أخرى – قوانین أخرى: حسب نظریة العالم ماكس تیجمارك Max Tegmark فإنه قد تكون ھناك أكوان موازیة (كما في النوع الثاني) فیھا تكون القوانین الفیزیائیة مختلفة تماماً عن تلك الخاصة بكوننا... قد تأخذ مدارات الكواكب مثلاً أشكالاً أكثر تعقیداً من المدارات في كوننا . كل ما یمكننا تصوره بعض العلماء یؤكد أن خارج الحدود الحالیة للكون قد تكون ھناك "مناطق" شدیدة الكثافة بھا نجوم و مساحات "فارغة" واسعة جداً... قد تكون ھناك مناطق في حالة اتساع (كمنطقتنا) و مناطق في حالة انكماش أو تقلص: مَن یوجد في كون متقلص ستكون نھایته محتومة؛ فھو سیرى المسافات بین المجرات تتناقص حتى الوصول الى التصادم النھائي الذي سینھى وجوده بالكامل. لیس ھذا فقط، فحسب ألان غُث Alan Guth الأستاذ في معھد ماساتشوستس للتكنولوجیاMIT قد تكون ھناك مناطق أو "فقاعات" من الفراغ الزائف المكون من نوع فراغ مختلف عن ذلك الذي نعرفه فھو قد یبدو لنا كمادة صلبة من المستحیل اختراقھا و الأمر سیكون مماثل للموجودین في ذلك الفراغ –على فرض أن یكون ھناك أحد – فیما یخص فراغنا نحن... و كذلك المادة بالصورة التي نعرفھا لن تكون موجودة في مناطق الفراغ الزائف. الكون المرئي كما یصرح غُث ھو الكل المكون من "فقاعات" فراغیة في حالة تمدد داخل الفراغ الزائف... لكن توجد احتمالات أخرى فأندري ليندي Andrei Linde من جامعة ستانفورد الأمریكیة یرى أن توسع الكون لم یولد من الفراغ الزائف بل من التذبذبات على المستوى المیكروسكوبي للفراغ "العادي". ماذا یوجد وراء النجوم؟ على جزیرة Mauna Kea (ھاواي) ھناك 13 تلسكوباً یستفیدون من الموقع (على إرتفاع 4205 متر) و من السماء الصافیة (حیث أن الغیوم قلیلة جداً ھناك) لمسح السماء حتى أبعد حدود الكون المرئي. ما یتفق علیھ العلماء مع أن آراء العلماء تبدو مختلفة حول عدة أمور إلا أنھم متفقون على أن الثوابت الفیزیائیة في الأكوان المتعددة من الممكن أن تكون مختلفة عن تلك التي نعرفھا... و من ھنا یجد أھم سؤال طرحه الفیزیائیون إجابة: السؤال ھو "لماذا نحن موجودون ھنا في كوننا ھذا و في ھذه الظروف الفیزیائیة التي أوجدت ھذه العلاقات الخاصة بالكھرباء و المغناطیسیة و الجاذبیة؟"... بالنظرة الأولى تبدو كل ھذه الظروف و الثوابت الفیزیائیة و كأنھا موجودة ھنا وبھذه الصورة كي تسمح بوجودنا نحن... أما حسب نظریة العالم متعدد الأكوان فالتفسیر مختلف تماماً: كوننا ما ھو إلا واحد من احتمالات أكوان بلا نھایة... یقول لي سمولین Lee Smolin الباحث في معھد Perimeter Institute for TheoreticalPhysics أن الأكوان المختلفة تمر بمراحل مشابھة لتلك الخاصة بتطور الكائنات الحیة ففي كل مرة یولد فیھا كون من كون آخر تتغیر القوانین الفیزیائیة قلیلا ... ھكذا قد تنشأ أكوان بقوانین فیزیائیة عدائیة و تكون نھایتھا ھي الفناء: فإما أن تنھار فوراً على نفسھا أو أن یكون فیھا عدد خاطئ من الأبعاد أو لعدم تمكن تلك الأكوان من احتواء ثقوب سوداء و التي (كما یقول سمولین) بواستطھا یتمكن كون معین من "حفظ نوعه"... لكن بالطبع بعض الأكوان تولد بقوانین فیزیائیة تسمح بتكون النجوم و بالتالي تسمح بوجود الثقوب السوداء التي تؤدي بدورھا الى ولادة أكوان "صغیرة". و كما قال العالم ستیفن ھوكنغ: "لو كان الكون مختلفاً، لما كنا ھنا لنسأل: لماذا نحن ھنا؟" وماذا كان ھناك قبل الإنفجار العظیم؟ كل النظریات المذكورة سابقاً لا تخبرنا بما كان ھناك "قبل" الإنفجار العظیم و لا تعطینا معلومات كافیة عما سبّب حدوث ذلك الإنفجار... قد لا نتمكن من الحصول على اجابة أكیدة أبداً إلا أن ما علینا معرفته ھو أن بعض الفرضیات موجودة بالفعل لتجیب على ھذه التساؤلات... فحسب آراء من كل من غابرییلي فینیتزیانوVeneziano Gabriele مختبراتCERN في جنیف و ماوریتسیو غاسبیرینيMaurizio Gasperini من جامعة باري الإیطالیة و ضمن المعلومات التي یمكن الوصول إلیھا من نظریة الأوتار الفائقة فالعالم متعدد الأكوان نشأ من فراغ بدائي (أو أولي Primordial ) شدید البرودة (بدرجة الصفر المطلق) و خالي (تماماً من المادة (باستثناء التذبذبات على المستوى Microscopic Fluctuations المیكروسكوبي في ذلك الفراغ لم یسر الزمن باتجاه محدد... حتى الروابط أو القوى بین الجسیمات الذریة لم یكن لھا وجود... لكن بسبب تموجات بسیطة بالإضافة الى الجاذبیة فقد بدأت تتكثف في ذلك الفراغ كمیة من الطاقة استمرت في الإزدیاد حتى انتجت الإنفجار العظیم. اصطدامات خطیرة أیضاً حسب نظریة الأوتار الفائقة قد یكون كوننا موجوداً في حدود غشاء مغمور في فضاء متعدد الأبعاد... و من الممكن أن تكون ھناك أكوان مشابھة لكوننا في حدود أغشیة أخرى قد تكون قریبة جداً منا... یقول غاسبیریني "الأثر الوحید الذي یمكننا ادراكه ھو قوة جاذبیتھا" مما یعني أنه قد یكون ھناك كون آخر على بعد ملیمتر واحد منا و لكننا لا نعلم بوجوده بعد... و بكل الأحوال من الأفضل عدم الإقتراب كثیراً "فحسب بعض النماذج الإنفجار العظیم ربما كان احدى نتائج اصطدام من ھذا النوع". الزمن حتى الزمن حسب نظریات كھذه لن یكون كما نعرفه ففي أكوان أخرى لن یكون الزمن ھو مسار وقوع أحداث متعاقبة (ماضي – حاضر – مستقبل) بل سیكون "قفزات" مستمرة من عالم ممكن (أو محتمل) الى آخر... و لن یكون ھناك قَدَر واحد بل ستكون كل احتمالات الأقدار المختلفة ممكنة. حسب ھذه الرؤیة بوصولكم الى نھایة ھذا المقال من الممكن أن لا تكونوا قد بدأتم في قرائته بعد في كون آخر من الأكوان المحتملة. فسبحان الله العلي القدير الذي خلق كل شيء من عدم مع التحية |
[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02610/1f6135ap0si8.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
في فلك يسبحون - إعجاز وتحليل
كل في فلك يسبحون إعجاز وتحليل من بين خصائص الكون أن كل عنصر من عناصره وأن كل جزيء من جزيئات هذه العناصر _ حتى ولو كان وزنه مثقال ذرة _ هو في حركة مستمرة لا تتوقف أبداً إلا بأمر الله عز وجل فاطر السموات والأرض وما بينهما والقائم عليها . ولا تخضع هذه الحركة للصدفة أولأسباب عمليات النشوء الذاتي للمادة كما يلوح الملحدون , وإنما هي حركة مقننة ومقدرة تقديراً إلهياً حكليماً , وهي أمر خارق لقوانين العلم الوضعي , الذي وضعه الإنسان , وتعرف عليه واكتشفه في محيطه الارضي . فكل من الكواكب ومجموعات النجوم والكوكبات والمجرات تدور حول نفسها في حركة محورية وتدور في مداراتها في حركة انتقالية . بل إن الكون كله يتحرك حركة انتقالية حول مركز سحيق يبعد عن خيال البشر ولا يدري العلم الوضعي عنه القليل أو الكثير , ولا يقع إلا في علم الله وحده عز وجل . وإذا كان الإنسان قد استطاع أن يكتشف بعض قوانين حركة الأجسام وديناميكيتها في المحيط الأرضي , فإنه يعجز عن معرفة كثير من خبايا حركة السجم , والكوكبات , والمجرات , والنجوم , والمذنبات , ولايزال يتخبط عند محاولته تحديد أسبابها ومسبباتها ونظم حركتها وسرعتها . وحتى الظواهر التي يشاهدها الإنسان على سطح الأرض ويحسب أنها جامدة ثابتة لاتتحرك كالجبال والهضاب والبحار , هي في الحقيقة في حركة دائمة مع تحرك الأرض نفسه في حركتيه المحورية والانتقالية وحركاته الأخرى . وهذه الحركة المستمرة المنتظمة التي لاتعرف الكلل أو الملل أو الخلل لكل عنصر من عناصر هذا الكون الفسيح الأرجاء , هي تسبيح وسجود لله العلي القدير فاطر السموات والأرض وما بينهما , ولكن الإنسان بما أوتي من علم محدود لا يفقه مثل هذا التسبيح . كما أن في حركة كل عنصر من عناصر الكون إفادة ونعمة وبركةومنفعة للإنسان ساكن سطح كوكب الأرض . وذلك لأن كل عناصر الكون مسخرة بأمر الله جل وعلا لخدمة الإنسان ولتيسير سبل حياته على سطح الأرض , ويقول المولى عز وجل : (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ) يس (40) (وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون ) الأنبياء (33) . وينتج عن الحركة المحورية للنجوم والكواكب قوة طرد مركزية تحفظ للنجم أو للكوكب موقعه في مدارة على بعد ثابت بينه وبين النجم الأم . وتتمثل العومل التي تؤثر في استمرار حدوث ربط النجوم والكواكب بعضها بالبعض الآخر في الآتي : 1_ كتلة الشمس الأم . 2_ الدوران المحوري للشمس . 3_ قوة الجذب الشمسي . 4_ كتلة كل كوكب تابع للشمس . 5_ استمرار الدوران المحوري لكل كوكب في سرعة ثابتة له . 6_ قوة الطرد المركزية لك كوكب . 7_ المسافة الفاصلة بين الشمس وكل كوكب . وعلى الرغم من تعدد هذه العوامل وطول الفترة الزمنية لعملها منذ بداية نشوئها حتى اليوم , والتي تقدر ببلايين السنين , إلا أن الشموس والنجوم والكواكب ظلت تعمل بقدر , ولم يصبها خلل أو زلل , ذلك لأنها تعمل وهي مسخرة بأمر الله عز وجل ,ولا تخضع للصدفة أو العشوائية . وإن حدوث أي نوع من الاضطراب في أي عامل من العوامل السابقة الذكر يؤدي إلى تفكك قوي الربط بين الشمس الأم وكواكبها , وينجم عن ذلك انفجارها وانشطارها وانشقاقها , وهذا لا يحدث لها ألا إذا قضى الله سبحانه وتعالى فاطرها وخالقها بأن يكون . ويكون ذلك عند قيام الساعة , يقول تبارك وتعالى : ( إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان مالها * يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها ) سورة الزلزلة (1_5) . ( إذا السماء انشقت * وأذنت لربها وحقت * وإذا الأرض مدت* وألقت مافيها وتخلت ) سورة الانشقاق (1_4). ( إذا السماء انفطرت * وإذا الكواكب انتثرت * وإذا الأرض مدت * وإذا البحار فجرت ) سورة الانفطار (1_3) . ( إذا الشمس كورت * وإذ النجوم انكدرت ) سورة التكوير (1_2) . ( فإذا النجوم طمست * وإذا السماء فرجت * وإذا الجبال نسفت ) سورة المرسلات (8_10). (فإذا برق البصر * وخسف القمر * وجمع الشمس والقمر * يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر * ألى ربك يومئذ المستقر ) سورة القيامة (7_12 ) . فيوم القيامة هو اليوم الذي يفقد فيه الكون توازنه وتنشطر الكواكب والنجوم والأقمار بأمر من الله عز وجل , وتتأثر الأرض بزلزالها الأعظم الموعود , ويخرج من باطنها موادها المعدنية الثقيلة , فتفقد توازنها وقوة جاذبيتها وموقعها في الفضاء . وتنفلق السماء وتنفطر وتنشق وتطوى صفحاتها وتدرج في بعضها البعض كطي صفحات الكتاب , وتلف السماء وترفع وتزال وتطمس النجوم ويذهب ضوؤها وينشق القمر يوم الساعة , ويكون لله تبارك وتعالى يومئذ المستقر . ونتيجة للحركة المحورية للشمس تتركز الغازات التي تتفاعل نوويا في جوفها وينشأ عنها عوة جذب عظمى ( تبعاً لكتلتها الهائلة الحجم والتي تقدر بنحو 333 ألف مثل لكتلة الأرض ) تؤثر بدورها في قوة جذب الكواكب التابعة لها وربطها في فلكها وتشكيل ما يعرف باسم المجموعة أو النظام الشمسي . ويستمد الإشعاع الشمسي قوته من الطاقة الهائلة المنبثقة من حدوث التفاعلات التووية في باطن الشمس . , وتتولد الطاقة الشمسية باشتقاق ذرات الهليوم من ذرات الهيدروجين . وبدون استمرارية الحركة المحورية للشمس يتوقف تكوين الطاقة الشمسية , ولا تتجدد مع الزمن , ولكانت الشمس نجماً خامداً منذ عدة آلاف من ملايين السنين , ولفقدت الشمس قوة جاذبيتها ولتفككت عوامل الربط بين الشمس وكواكبها التابعة لها في الفضاء السماوي . هذا الربط بين الكواكب والنجوم الذي يحفظ لكل منها موقعه ومداره في السماء . يقول المولى عز وجل : (فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) الواقعة (75_76). ويستدل الإنسان من دراسته لمواقع النجوم وآيات الله في الكون على وجود توازن معجز بينها جميعاً , وأن الاختلاف في حجم هذه النجوم والكواكب وكذلك في كثافتها وتركيبها الغازي والمعدني وكتلتها وطاقتها وسرعتها في مداراتها والمسافات الهائلة الشاسعة البعد الفاصلة بين كل منها هو اختلاف بقدر معجز قدرة تبارك وتعالى تقديراً حكيماً معجزاً ليكون آية بينة للناس أجمعين إلى يوم الدين . زاد المعاد - عن موقع تبيان [align=right]شكرا اختي الفاضله على هذاء النقل ,لكن مهما بلغ الانسان من العلم والتطورالتكنلوجي فلم يستطيع ان يعرف الا القليل قال تعالى(وما أوتيتم من العلم الا قليلا)صدق الله العظيم[/align] |
...***...***...***...***...*** ...***...
|
|
|
#3 |
![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
اولا انا شاكر لك اختنا الفاضله طرح ها الموضوع
صحيح فيه نضريات علمية ويحوي لبه معلومات قيمة ولكن مايفيدنا النقاش فيه نحن العرب الى الان مازلنا لانعي امور الارض اي امورنا الخاصه فهل نستطيع الخوض في امور علمية كهذه وانا اتكلم عن الامور الدنيوية ومن منضور علمي لا ديني اما اذا مسكنا المسئلة من منطلق ما جاء به ديننا الحنيف سنجد الكثير مما اكتشفه علماء الغرب اليوم قد ذكره القرآن الكريم قبل 1400 سنة ارجوا تقبل مداخلتي مع خالص مودتي بعبق البن اليافعي الاصيل اخوك سكوووووووووووود الشعيبي |
|
|
|
#4 |
|
مراقب سابق
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله الا هو وهو على كل شي قدير الله يجزيك خير اختي الغاليه ورود يافع على هذي المعلومات الكونية سلمك يدينك اختي عسى لاننحرم منكي |
|
|
|
#5 | |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
كل الشكر لك اخي الكريم ابو خالد على الاضافة بدلائل قرانية من الكتاب الحنيف القران الكريم وكما قلت مهما توصل العلم الى حقائق ونضريات فان هذا بفضل الله وكما قال الله قي كتابه الكريم((و ما اوتيتم من العلم إلا قليلا)) اكتشافات تلو اكتشافات .. نضريات تليها نضريات.. ويعتقد الانسان انه قد يستطيع معرفة كل شي عن هذا الكون ولا يدري انه لا يعلم الا القليل القليل شاكرة لك مداخلتك اخي الكريم وربي يعطيك العافية[/align] |
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
اكتفي بالقراءة والاستفادة من الموضوع الثمين والأمر فيه علم الغيب وهذا لا يعرفه الا الله غير ما ورد في الكتاب والسنة من بيان بعض حقائق الكون ولذلك لا يسعني الا ان اشكرك اختي الكريمة ..
كان اعتقادي ان الكون اصلة من الجنوب العربي لكن تغيرت النظرة اليوم .. تحيتي الاخوية .. |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
|
#7 |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
[align=center]الشكر الاكثر لمرورك اخي الكريم[/align]
[/quote]صحيح فيه نضريات علمية ويحوي لبه معلومات قيمة ولكن مايفيدنا النقاش فيه نحن العرب الى الان مازلنا لانعي امور الارض اي امورنا الخاصه فهل نستطيع الخوض في امور علمية كهذه وانا اتكلم عن الامور الدنيوية ومن منضور علمي لا ديني [/quote] [align=center]نعم اخي ولما لا نستطيع ذلك؟؟ مشكلنتا نحن العرب ان تقاعصا في امور العلم وصرنا نسعى وراء امور دنيويه لا فائده لها حتى وصلنا الى هذه المواصيل فمالذي ينقصنا عن غيرنا من الامم التي وصلت الى العلم والتكنلوجيا الى ما وصلت اليه ؟؟[/align] [/quote]اما اذا مسكنا المسئلة من منطلق ما جاء به ديننا الحنيف سنجد الكثير مما اكتشفه علماء الغرب اليوم قد ذكره القرآن الكريم قبل 1400 سنة [/quote] [align=center]نعم اخي الكريم اتفق معك هنا فكل ما يتم اكتشافة من امور تخص هذا الكون يتضح ان القران قد اوضح لنا هذا قبل 1400 عام ولذلك كان من الاجدر بنا نحن المسلمون ان نكون السباقون في هذا المجال[/align] [/quote]ارجوا تقبل مداخلتي مع خالص مودتي بعبق البن اليافعي الاصيل اخوك سكوووووووووووود الشعيبي[/quote] [align=center]على الرحب والسعة اخي الكريم وربي يعطيك العافية[/align] |
|
|
|
#8 | |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
الشكر الاكثر لمرورك اخي الكريم وربي يعطيك العافية[/align] |
|
|
|
|
#9 | |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
اسفرت وانورت وشرف لي ان مررت في صفحتي اخي النقيب واشكرك على مداخلتك والله اوصى عبادة بالعلم والمعرفة مشكور اخي على مداخلتك وربي يعطيك الف عافية مع اطيب الامنيات[/align] |
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا يوجد وراء الكون؟؟
سبحان الله العظيم
مشكوره الله يعطيك الف عاااااااااااااااافيه اختي الغاليه ورود ياااااافع سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
[[flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2012/06/27/0e3747426cf3.swf]WIDTH=400 HEIGHT=300[/flash]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|