| المكتبــة الإسلاميــة العامه للكُتب والقصص الإسلامية |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اسماء الله الحسنى | احمد اليزيدي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 06-04-2011 01:04 PM |
| كل واحد يكتب اسم من اسماء الله الحسنى | حيفا | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 29-08-2009 01:33 AM |
| اسماء الله الحسنى والتفاصيل !!!!! | الرحال السنيدي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 0 | 11-08-2007 09:10 PM |
| اسماء الله الحسنى والتفاصيل !!!!! | ابوحلا | نفحــات إيمانيــة عامــة | 3 | 15-09-2006 01:27 AM |
| اسماء الله الحسنى .... | اليوســـف | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 25-06-2006 09:29 PM |
|
| المشاهدات | 1170 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
اسماء اللُة الحسنى وشرحها
وقال الله تعالى (( ولله الأسماء الحسنى فادعُوهُ بها ……))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن لله تِسعةً وتِسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة )) رواه البخاري ومسلم . الشرح الموجز لأسماء الله تعالى :- الله : اسم دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها . الرحمن : واسع الرحمة لخلقه مؤمنهم وكافرهم في معاشهم ومعادهم الرحيم : المعطي من الثواب أضعاف العمل ، ولا يضيع لعاملٍ عملاً الملك : المتصرف في ملكه كما يشاء ، والمستغني بنفسه عما سواه القدوس : المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال الطاهر المطهر عن الآفات. السلام : السالم من العيوب والنقائص الناشر سلامته على خلقه المؤمن : المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه المؤمن عباده من الخوف. المهيمن : المسيطر على كل شئ بكمال قدرته ، القائم على خلقه العزيز : الغالب الذي لا نضير له وتشتد الحاجة إليه الجبار : المنفذ مشيئته على سبيل الإجبار في كل أحد المتكبر : المتفرد بصفات العظمة والكبرياء ، المتكبر عن النقص والحاجة الخالق : المبدع لخلقه بإرادته على غير مثال سابق البارئ : المميز لخلقه بالأشكال المختلفة بريئة من التفاوت وعدم التناسب. المصور : الذي أعطى لكل خلقٍ صورةً خاصة وهيئةً منفردة الغفار : الذي يستر القبيح في الدنيا ، ويتجاوز عنه في الآخرة القهار : الذي يقهر الجبابرة بالإماتة والإذلال ، ولا مرد لحكمه الوهاب : المتفضل بالعطايا ،المنعم بها دون استحقاق عليها الرزاق : خالق الأرزاق ، المتكفل بإيصالها إلى خلقه الفتاح : الذي يفتح خزائن رحمته لعباده ، ويعلي الحق ويخزي الباطل العليم : المحيط علمه بكل شئ ، ولا تخفي عليه خافيه القابض : قابض بِرّهُ عمن يشاء من عباده حسب إرادته الباسط : ناشر بِرّهُ على من يشاء من عباده حسب إرادته الخافض : الذي يخفض الكفار بالأشقياء ويخفضهم على دركات الجحيم الرافع : الرافع المُعلّي للأقدار ، يرفع أولياءهُ بالتقريب في الدنيا والآخرة المعز : المعز المؤمنين بطاعته ، الغافر لهم برحمته المانح لهم دار كرامته المذل : مذل الكافرين بعصيانهم ، مبوأ لهم دار عقوبته السميع : الذي لا يغيب عنه مسموع وإن خَفِيَ ، يعلم السر وأخفى البصير : الذي يشاهد جميع الموجودات ولا تخفى عليه خافيه الحكم : الذي إليه الحكم ولا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه العدل : الذي ليس في قوله أو ملكه خلل ، الكامل في عدالته اللطيف : البَرُّ بعباده ، العالم بخفايا أُمورهم ، ولا تدركُهُ حواسهم الخبير : العالم بكل شئ ظاهره وباطنه ، فلا يحدثُ شئٌ إلا بخبرته الحليم : الذي لا يعجل الانتقام عجلةً وطيشاً مع غاية الاقتدار العظيم : الذي لا تصل العقول إلى كُنْهِ ذاته وليس لعظمته بداية ولا نهاية الغفور : الذي لا يؤاخذ على ذنوب التائبين ، ويبدل السيئات حسنات الشكور : المنعم على عباده بالثواب الجزيل على العمل القليل بلا حاجةٍ منه إليه. العليُّ : الذي علا بذاته وصفاته على مدارك الخلق وحواسهم الكبير : ذو الكبرياء والعظمة المتنزه عن أوهام خلقه ومداركهم الحفيظ : حافظ الكون من الخلل وحافظ أعمال عباده للجزاء وحافظ كتابه. المقيت : خالق الأقوات موصلها للأبدان ، وإلى القلوب الحكمة المعرفة الحسيب : الذي يكفي عباده حاجاتهم ويحاسبهم بأعمالهم يوم القيامة الجليل : عظيم القدرة بجلاله وكماله في ذاته وجميع صفاته الكريم : الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه وإذا وعد وفي الرقيب : الملاحظ لما يرعاه ملاحظة تامة دائمة ولا يغفل عنه أبدا المجيب : الذي يجيب الداعي إذا دعاهُ ويتفضل قبل الدعاء الواسع : الذي وسع كُرْسِيُّهُ ورحمتُهُ ورزقه جميع خلقه الحكيم : المنزه عن فعل مالا ينبغي ، ومالا يليق بجلاله وكماله الودود : المتحبب إلى خلقه بمعرفته وعفوه ورحمته ورزقه وكفايته المجيد : الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونواله الباعث : باعث الموتى للحساب والجزاء وباعث رسله إلى خلقه الشهيد : العالم بالأمور الظاهرة والباطنة المُبيِّن وحدانيته بالدلائل الواضحة . الحق : حالق كل شئ بحكمة باعث من في القبور للجزاء والحساب الوكيل : الموكولُ إليه الأمور والمصالح ، المعتمد عليه عباده في حاجاتهم . القوي : ذو القدرة التامة الكاملة ، فلا يعجز عن شئ بحال المتين : الثابت الذي لا يتزلزل ، والعزيز الذي لا يغلب ، فلا يعجز بحال . الولي : المحب أولياءه الناصر لهم ، المذل أعداءهُ في الدنيا والآخرة الحميد : المستحق للحمد والثناء لجلال ذاته وعلو صفاته وعظيم قدرته . المحصي : الذي لا يفُوتُهُ دقيق ولا يعجزهُ جليل ، ولا يشغله شئ عن شئ . المبدئ : الذي بدأ الخلق وأوجده من العدم على غير مثال سابق المعيد : الذي يعيد الخلق إلى الموت ثم يعيدهم للحياة للحساب المحيي : الذي يحيي الأجسام بإجاد الروح فيها المميت : الذي يميت الأجسام بنزع الرواح منها الحي : المتصف بالحياة الأبدية ، فهو الباقي أزلاً وأبداً القيوم : القَيِّمُ على كل شئٍ بالرعاية له وتقوم الأشياء وتدوم به الواجد : الذي يَجدُ كل ما يطلبه ويريده ، ولا يضل عنه شئ الماجد : كثير الإحسان والأفضال، أو ذو المجد والشرف التام الكامل الواحد : المتفرد ذاتاً وصفاتٍ وأفعالاً بالألوهية والربوبية الصمد : السيد المقصود بالحوائج على الدوام ، العظيم القدرة القادر : المتفرد باختراع الموجودات المستغني عن معونة غيره بلا عجز المقتدر : الذي يقدر على ما يشاء ، ولا يمتنع عليه شئ المقدم : مقدم أنبِياءَهُ وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم معطيهم عوالي الرتب المؤخر : مؤخر أعداءه بإبعادهم وضرب الحجاب بينه وبينهم الأول : السابق للأشياء كلها الموجود أولاً ولا شئ قبله الآخر : الباقي بعد فناء خلقه جميعهم ولا نهاية له الظاهر : الظاهر بآياته وعلامات قدرته ، المطلع على ما ظهر من خلقه الباطن : المحتجب عن أنظار الخلق المطلع على ما بطن من خلقه الوالي : المتولي للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته وينفذ فيها أمره المتعالي : المتنزه عن صفات المخلوقين المرتفع عن صفات الناقصين البَرُّ : الذي لا يصدر عنه القبيح العطوف على عباده المحسن إليهم التواب : الذي يُيَسر للعصاه طريق التوبة ويقبلها منهم ويعفو عنهم المنتقم : معاقب العصاه على أعمالهم وأقوالهم على قدر استحقاقهم العفو : الذي يصفح عن الذنوب ، ويترك مجازاة المسيئين إذا تابوا الرءوف : المنعم على عباده بالتوبة والمغفرة ، العاطف عليهم برأفته ورحمته . مالك الملك : القادر تام القدرة ، فلا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ذو الجلال والإكرام : صاحب الشرف والجلال والكمال في الصفات والأفعال . المسقط : العادل في حكمه ، المنتصف للمظلومين من الظالم بلا حيف أو جور . الجامع : جامع الخلق يوم القيامة للحساب والجزاء الغني : المستغني عن كل ما عداه ، المفتقر إليه من سواه المُغني : يُغني بفضله من يشاء من عباده ، وكل غني يرجع إليه المانع : الذي يمنع بفضله من استحق المنع ويمنع أولياءه من الكافرين الضار: الذي يُنزل الضر على من يشاء من عباده بالعقاب وغيره النافع : الذي يعم جميع خلقه بالخير ويزيد لمن يشاء النور : المنزه عن كل عيب المُنوِّر ذا العماية ، المرشد الغاوين الهادي : هادي القلوب إلى الحق وما فبه صلاحها ديناً ودُنيا البديع : خالق الأشياء بلا مثالٍ سابق ، ولا نظير له في ذاته وصفاته الباقي : دائم الوجود بلا انتهاء ، ولا يقبل الفناء الوارث : الذي ترجع إليه الأملاك بعد فناء المُلاَّك الرشيد : الذي أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم ويُصَرَّفهم بحكمته الصبور : الذي لا يُعاجل بالعقوبة ، فيمهل ولا يهمل |
تنادي الدماءُ بأعماقِنا... نموتُ نموتُ ويَحيى العراقْ سلامٌ على بلدِ الأنبياء ومهدُ الحضارةِ والأصفياء ستبقى بلادي هدىً وضياء ومَهما العدوَّ يشدَّ الخِناقْ
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: اسماء اللُة الحسنى وشرحها
هو الله وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه الرحمن كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين الرحيم هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي . الملك هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق . القدوس هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول . السلام هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء . المؤمن هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم . المهيمن هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة . العزيز هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء . الجبار هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد . المتكبر هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء . الخالق هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته . البارىء هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود . المصور هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها . الغفار هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة . القهار هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء . الوهاب هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء . الرزاق هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه . الفتاح هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض . العليم هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء القابض الباسط هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط . الخافض الرافع هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات . المعز المذل هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله . السميع هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير . البصير هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات . الحكم هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه . العدل هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه اللطيف هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم . الخبير هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون . الحليم هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع . العظيم هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء . الغفور هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم . الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم . العلي هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا . الكبير هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) . الحفيظ هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل . المقيت هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد . الحسيب هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله . الجليل هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص . الكريم هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله . الرقيب هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء . المجيب هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه . الواسع هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء . الحكيم هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل . الودود هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه . المجيد هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر . الباعث هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد . الشهيد هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله . الحق هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة . الوكيل هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه . القوي هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة . المتين هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين . الولي هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم . الحميد هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه . المحصي هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل . المبدىء هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال . المعيد هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة . المحيي هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت . المميت هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء . الحي هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت . القيوم هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم . الواجد هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده . الماجد هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة . الواحد هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه . الصمد هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم . القادر هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه . المقتدر هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره . المقدم هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه . المؤخر هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير . الاول هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود . الاخر هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء . الظاهر هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله . الباطن هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد . الوالي هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه . المتعالي هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين . البرّ هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد . التواب هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب . المنتقم هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار . العفو هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي . الرءوف هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها . مالك الملك هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره . ذو الجلال والاكرام هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل . المقسط هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم . الجامع هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين . الغني هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه . المغني هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده . المعطي المانع هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية . الضار النافع هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه . النور هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره . الهادي هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى طاعته . البديع هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال . الباقي هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء . الوارث هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الارض ومن عليها . الرشيد هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد . الصبور هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه اللهم اني اسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى ان تعيذني من شر كل جبار عنيد ، ومن شر كل شيطان مريد ، ومن شر قضاء السوء ، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر ما يدخل الارض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله ، انك على كل شيء قدير ، يا ارحم الراحمين اللهم آمين . و بعد هذا يدعو الداعي بما يشاء والله المجيب . |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|