الاستاذا والاخ الفاضل الصقر اليافعي كم قلت شغلت اليهود الغدر والخيانه والله سبحانه وتعالى يقول( {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}. ولكن سنظل ابه الحبيب نبحث دون ان نتهم عمن يولد الحقد الكراهيةبين الامه المسلمه والخيانةعباره عن جرعات اصبح يتناوله واصبح دمه يحتاج له كمدمن عقاقير محرمه .حقيقة أخبرنا عنها القرآن الكريم كثيرًا، فمن ذلك قول الله تعالى: يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ [المائدة:51]، وأخبرنا ربنا أن اليهود والنصارى لن يرضوا عنا مهما قدمنا لهم من الولاء والتبعية إلا أن نترك ديننا: وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ [البقرة:120].
أما عن رغبتهم وأمنيتهم فيحدثنا القرآن عنها: وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء [النساء:89]، وَدَّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِن بَعْدِ إِيمَـٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ [البقرة:109].