رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
في الكلام عن الدور الذي يمكن للجمعيات والمؤسسات الخيرية تقديمه لمعالجة جرحى الحرب في سبيل دمجهم في المجتمع والشد من أزرهم لتجاوز مأساتهم، يفيد الشيخ عبد الله في تصريحه لبرنامج التواصل :" حسب علمي الجمعيات والمؤسسات الخيرية لم يكن لها الدور الذي ينبغي تجاه الجرحى هي قدمت في سبيل الإغاثة لكن تقصيرها تجاه الجرحى ربما يعود لقلة الموارد المالية أو من حيث تسهيل عمليات التحرك إنما يجب أن يقدموا العلاج والإعانة الشهرية للجريح المقاوم أو المدني في الأخير هو مسلم له حق نمد يد العون له". ويختتم الشيخ الكلام بـ" فأنا والله أعرف بعض الناس لا يجد حق المواصلات التي يذهب بها لتضميد جراح ابنه أو بنته كل ثلاثة أيام مع أن التضميد مجاني لكنه يحتاج إلى حدود 15 ألف ريال يمني للمواصلات فلا يجدها، لهذا يجب أن تلتفت الجمعيات الخيرية والمؤسسات إلى مثل هؤلاء وتجعل مساعدتهم من برامجها الدعوية والإغاثية".
|