رد: الزوجة الثانية >>>> !!!
[align=center][align=center]اخي الكريم صالح اليافعي
موضوع الزواج والتعدد من الامور التي ابتلى الكثير منا بجهل مقاصدها - واصبحت غايه لدى البعض لتحقيق اهداف انسانية لا تمت بصلة للعقيدة السمحة التي اجازت التعدد .
العقيدة السمحة اجازت التعدد متى ما توافرت مقومات الزواج الناجح والاهداف النبيلة التي تبني بيوتا ملؤها السعادة والهناء .
موضوعك اخي الكريم يتمحور في نقطتين :
• ردة فعل الزوجات او البنات بصفة عامة حول التعدد .
• مقارنة فعل مباح وهو التعدد وفعل غير مباح وهو السفاح ( من وجهة نظر الزوجات والبنات )
ومن خلال تركيزك اخي الكريم على هذه الامور فاننا ننظر الى الامور مجتمعة التي تجعل بناتنا وزوجاتنا يقفن الموقف العدائي الواضح من تلك الامور . ولا نتكلم عن تلك الامور من منظور ديني لان الشرع قد اباح التعدد , ونحن ملزمين بالاقرار بضوابط الشرع ومنهجيته .
وفي تصوري هناك امور كثيرة تجعل ردة فعل الزوجات والبنات عدائية ضد التعدد قد اجمل بعضها في امور مثل :
• دور اعداء الاسلام في محاربة التعدد كونه يهدف الى :
- تكاثر الامه وزيادة عددها مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم تكاثروا تناسلوا فاني مباهي بكم الامم يوم القيامة
- والامر الثاني هو محاربة العفة والفضيلة لكون الزواج وسيلة اعفاف للزوجين وطريق آمن لاشباع الرغبات لدى الطرفين – واعداء الاسلام يحاربونا جهارا نهارا ليشيعوا فينا الفاحشه ويزرعوا في عقول بناتنا ونسائنا افكارا ظاهرها القيم والمبادى والمساواة وباطنها السموم والخناجر الموجهه الى جسد الامة .
• دور الاعلام الذي يصور التعدد وكانه جرم كبير وعمل مخل يجب محاربته من خلال عرضه لتصرفات سيئة يقوم بها المعدد ويعمدون الى اظهار ذلك الوجه القبيح من التصرفات الحمقاء وكانها معيبه للتعدد وليس لسلوك الافراد انفسهم .
• الاهداف والطريقة التي يقوم بها بعض المعددين - حيث تبنى اهدافهم للزواج على اهداف شهوانيه بحته ليشعر نفسه بالانتصار على افكاره المريضة التي صورت له ذلك التعدد وكانه المخرج لحل مشكلاته النفسية – كما ان طريقة الزواج التي تكون احيانا سرية وغير معلنه سببا في ذلك النفور لدى نسائنا وبناتنا – فكثيرا من المعددين يعمدون الى السرية والتخفي حتى ينفضح امرهم ويضع نفسه وزوجته الاولى امام الامر الواقع الذي يسبب احيانا لنتائج غير حميده وبدلا من بناء بيوتا جديدة تهدم بيوتا قائمة وآمنه .
• دور الاسرة والمجتمع نحو التعدد – حيث تعمد بعض الاسر على غرس القيم العدائية للتعدد لدى بناتهم منذ الصغر فنجد كثيرا من الاسر تحارب المعددين امام بناتهم جهارا نهارا دون النظر الى اسباب التعدد لديهم ودون دراسة شخصياتهم ومعرفة ظروفهم المحيطة – وقيام المجتمع بتناقل الاخبار السيئة حول المعددين وطريقة تعددهم وجعلها مادة اخبارية بصفة الاخبار العاجلة والحصرية – فنجد المحللين والخبراء في مجال التعدد ( من المجتمع طبعا واكثرهن من النساء ) يدلون بدلوهم – ويضعون المعدد امام مقصب العدالة الاجتماعية ويشرحونه ليعرفون بواطن السوء في عمله – ويقومون بتصوير الزوجة الاولى بصورة الانسانة المتكاملة الوفية المخلصة التي لا يعتريها عيبا ولا نقص والمظلومه التي يجب على المجتمع بكافة شرائحة نصرتها واعادة حقوقها المسلوبه وكرامتها الضائعة .
واكتفي بوضع تلك الامور حول التعدد – والامر الثاني وهو موضوع قبول المجتمع النسائي لمرتكبي الفواحش رغم حجم جرمها وكونها منكر من المنكرات الكبيرة التي ينبغي على المجتمع محاربتها كونها مفسدة كبيرة تعمل على هدم المجتمعات – فاظن ان هذا الامر سببه الاعلام الهدام الذي زين لنا الباطل وروض مبادئنا السامية فاصبحنا لاننكر هذه الامور ونتعايش معها وكانها امور عاديه - فصارت مناظر الخليلات في الاعلام امورا من قبيل التحرر والحضارة والتقدم وحقوق المرأة والمساواة – فاصبحت بناتنا ونسائنا جاثمات ومتسمرات امام شاشات التلفزة ينظرن الى تلك الصور القبيحة والامور التي تندى لها الجبين وكانها امور عادية لا نقف لها وقفة حق صادقة اضافة الى تطبيل الاعلام للخائنات لدينهن وانفسهن بانهن نجمات فتنهال عليهن العروض والاموال ليقمن بابراز مفاسدهن القبيحة ويتفوقن على ابليس اللعين في غواية الكثير من بناتنا وشبابنا ايضا .
كثيرا هي الامور التي يجب مناقشتها في هذا الموضوع – ننتظر ارائكم جميعا
مع اطيب المنى .[/align][/align]
|