
[align=right]
عقول من تراب واصنام لا تسمع وتمشي بالارض ولا تؤمن الا بارائها ولو كانت باليه ومعتمه وهمجيه
يرضون على غيرهم ما لا يرضوه لانفسهم والسبب ضيق عقولهم وتساع افواههم المليئه بالكلامات الفارغه
كان هناك رجلان صديقان يشتغلان بالتجاره ولكلاً منهما مؤسساته ومحلاته الخاصه التي تدر عليه بالخيرات لبناء كيانه وكيان ابنائه من بعده وفي يوم من الايام وبسبب التغيرات التي تحدث في العالم من عواصف وازمات تهب وتلوح في الاراضي والدورب الاقتصاديه عرض واحداً منهما فكرة الاندماج والتوحد بينهما في أمورهما التجاريه واستثماراتهم ليكونو شركه وشراكه قويه تقف في وجه كل عاصف وتكون ك الجبل الراسخ في اعماق الكوره الارضيه ويمشو بخطى ثابته نحو الاستثمار الاكبر ويجمعو افكارهم النيره في بناء انفسهم وبعد فتره من الزمن تم الاتفاق من قبلهما على من سيكون المدير فيهما وسارت الامور على افضل حال لو لا ..
ان مدير الشركه بعد مرور بعض السنين تناسى بيوم من الايام ان الاموال التي بيده ماهي الا امواله واموال شريكه الذي اصبح في مثابة اخوه فهو من طلب الاندماج والتوحد واراد لهما الخير معنا فاصبح المدير يتصرف باموال شريكه الذين جمعها بعد مشقه وعناء ومن دم قلبه الذي تفطر طول هذه السنين وعندما ارد الشريك مراجعه شريكه الاخر ( مدير الشركه ) بخصوص الاتفاقيات التي تمت بينهم في السابق والتي تجاوز بعضها ولكن مدير الشركه رفض ذلك وبرر اعماله بان جميع التجاوزات التي تحدث هي لمصلحة العمل وبعضها الاخر ليست من قبله وربما من احد العمال ممن يشتغلون في الشركه وليس له يد بها
فتازمت الاوضاع بينهما لعدم وجود حلول للتجاوزات الى ان وصلت بينهما الى حدود التهديد والحرب النفسيه والترعيب فاراد الشريك ان ينسحب من الشراكه غير الحقيقيه من قبل من اصبح مدير للشركه التي يملكها كلاهما وبعد ان اعلن انسحابه من شراكه صاحبه السابق وشريكه ليضفر ببعض امواله ويعيد ترتيب اموره التي تدهورت بسبب هذه الشراكه رفض مدير الشركه واصر على عدم الانفصال وبعد اخذ ورد وصلت الاوضاع بينهما الى حدود المهاوشات وبعض المشاجرات الى ان وصلت لحدود الضرب والاضطهاد من قبل مدير الشركه التي كانت كفته راجحه لاسباب عده
فاصبح الشريك الذين حاول ان ينسحب وينفصل بامواله مضطهد وامواله الطائله التي كانت تدر عليه من الشركه في جيوب المدير الذي نصبه هو للمكان الذين هو عليه
ولكن الايام دارت وبعد مضي السنين والسنين ونهب وسرقه اموال المسكين الذي وضع رجلاه في ارضاً من الطين فقد رزقه الله ببعض الابناء الذين يتسالون عن سر الشراكه ولماذا يفعل بهم مدير الشركه وباباهم هذا كله وهم شركائه في كل صغيره وكبيره وهو متخذ موقف المحسن عليهم والمعطي لهم وهي اموالهم
فقد همش اباهم وحتى ابناءه اصبحو مهمشين وان اعطاهم مناصب فهي فقط للدعايه له من اجل ان لا يعاتبه او يخاصمه بعض الاصدقاء والمعاريف على فعله وانكاره للعيش والملح والجميل واتخاذه القوه والجبروت في اخضاع شريكه وابنائه وقد وصلت فيه العنجهيه الى ان يوظف بعض من ابناء شريكه برواتب قليله او يسرحهم ويعطيهم بعض الاتاوات منه وبعكس ذلك تماماً فقد اعطاء ابنائه افضل واهم المناصب في الشركه بحيث لا يستطيع الشريك الفكاك او التحرك او المطالبه باي حق ومن لا يعمل من اولاده يعطيه راتب بطرق ملتويه ومخزيه ليعيش بهدوء وسلام
وعندما اراد بعض ابناء الشريك المسكين المطالبه بحقوقهم وقف المدير بكل قوه في وجوههم وعيونه تتطاير منها الشرار وهو يقول عن اي حق تتكلمون فقالو بحق ابانا الذين شاركك بامواله الطائله التي جمعها بعد كد وعناء وتعب فقال لهم انتم مثل اولادي وانا اعاملكم بالمثل وماذا ينقصكم فبينو له الاختلاف بينهم وبين ابنائه المنعمين الذين اصبحو في مناصب يحسدون عليها وكان المفروض ان يتقاسموها بالنصف فرفض مطالبهم لتستمر حكاية الظلم ويصبح صاحب الحق في دوامه من الافكار والتخبط لا يدري ماذا يفعل الى ان قام ببعض الاحتجاجات السلميه في مبنى الشركه ومطالبته بالمناصب ليقوم الاخر مدير الشركه بقمع تحركات شريكه وبعض ابنائه الذين يرفضون الظلم والجور من قبل المدير ويصدر بحقهم بعض الاحكام القاسيه ويضعهم تحت المراقبه وفي قبضة يداه .
والى الان لا يعلم صاحب الحق والشريك الاساسي ماذا يفعل فالمساواه مرفوضه والانفصال وارجاع ما بقى من امواله ايضاً مرفوض ولو وصل الامر الى التعامل بالقوه والقتل والدمار
برايك اخي الكريم
ماهو الحل للحكايه التي حدثت للشريكان ؟
واتمنى ان لا تكون العقول ترابيه
ودمتم سالمين[/align]