رد: مدونتي الخاصه (احمداليزيدي)
عَنْ أَبِي ذَرٍّ :
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ:
( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا )
رواه مسلم .
،
،
،
مآهو الظلم :
تَجَنِ واغتيال لحقوق الآخرين ..
وجور وعدم انصاف ..
و أصل الُظلم : الجور و مجاوزة الحد .
...
قال شيخ الإسلام ابن تيميه :
" و الظلم محرماً في كل شيء و لكل أحد فلا يحل ظلم أحد أصلاً سواء
كان مسلماً أو كافراً أو كان ظالماً،
قال تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين بالقسط ..}
[فتاوى بن تيميه ، (1/351-352) ].
،
،
،
عقآب الظالمين :
(( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا
يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً ))
الكهف 29
....
الغالب في سنة الله في عقاب الظالمين – عقابهم في الدنيا بظلمهم للغير ،
يدل على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي اخرج أبو داود :
( ما ذنب أجد أن يُعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له
في الآخرة مثل البغي و قطيعة الرحم) .
قيل في شرحه :
" ما من ذنب أحق و أولى لصاحبه أي لمرتكب الذنب
أن يعجل الله له العقوبة مع ما يؤجل من العقوبة له في الآخرة
مثل ( البغي ) أي بغي الباغي و هو الظلم و الخروج على السلطان
أو الكبر و قطيعة الرحم أي : و من قطع صلة الأرحام "
[عون المعبود شرح سنن أبي داود ،(13/244) ].
|