[align=center]وجاء ليقول لي مازلت أحبك
وكنت حينها في عالم آخر شاردة عن الوجود
مستقرة بأوجاعي مابين ألألم وبحر من اليأس
جعلني استغرب سؤاله فطالبته بأن يعيد!
فأعاده على مسمعي وهو يردد لي: "ألم تفهمي بعد ؟
وبأني أحبك لا بل وأعشقك منذ زمن !! "
تركني أتوه وأنا أتساءل!!
وكيف أحبني وعشقني وهل لمثلي غير الدمع ان ينهمل؟؟!
وكيف له ان يعشقني وهو يراني كالدمية تنزف دموعها على يد الحزن
و تعزف من بؤسها لحن دامع مندثر وقد سمحت بأن يعزفها البؤس
فمنيت النفس بأنه ربما شاء القدر بأن يشعرني في آخر ايامي بطعم الفرح!!
وهكذا تركت الحديث مع نفسي
ولم أعد افكر بأنه ربما سيكون سهم آخر سأصوبه في نعشي الذي يتجه نحو الموت!
ولم أفكر بأنها كانت الحيلة الجديدة التي ابتكرها ليطعن قلبي هذا الزمن الظالم!
وتبقى الجراح هي الجراح تطعننا وتتركنا لننزف حروفا تجري المدامع
كن بخير سيدي الفاضل
ننتظر جديدك بود
احتراماتي[/align]