رد: قصيدة لها حكاية من كلماتي انا محمد عبدالله الصلاحي عام 1950 م
اخواني الاعزاء اشكركم جزيل الشكر على عواطفكم النبيلة للاطراء على قصيدتي قصيدة لها حكاية
ان دل هذا على شيء فانما يدل على مكارم الاخلاق اللتي تتحلون بها دمتم فخرا ليافع ولليمن اما السؤال
هل الشاعر محمد عبدالله الصلاحي هل هو الصلاحي م نعم ايها الاحباب انا هو صلاحي من لبعوس والام من البيضاء
البيضاء وحاليا اعيش في الامارات في دبي واحمل جنسية دولة الاما رات ولي الشرف في تلك
اما بخصوص القصيده فهي من كلماتي اما فتنة اهل بن صلاح اليكم القصة اتى الينا شخص من اليزيدي
صعيدي وهو صهر ولد عمي عبدالله محمد الصلاحي وبات في قريتنا ضيف واليوم الثاني غادر من القرية متوجها الى
الى قرية الديوان لبعوس وسلبوه اهل الديوان بندقيته وجنبيته وكرمكم الله حماره وقالواله اهل اليزيدي سلبوا
ولد من اولادنا شنطة بها ملا بس وهو جا ي من عدن على طريق حطاط قالوا له رجع لنا شنطة ولدنا
وبانرجع لك سلبك وجنبيتك وحمارك وعاد اليزيدي الى قريتنا عند اهل بن صلاح قرية المبعل او ما تسمى
بحوطة الطيار كما جاء بالقصيدة وقال اليزيدي انا البارحة ضيفكم واصحاب الديوان سلبوني العار عليكم لاني ضيفكم وصهيركم
فراحوا اشخا ص من اصحابنا الى الديوان وسلموا لاهل الديوان بندق عيلمان ابو شمس وقالوا لاهل الديوان
خذوا هذا البندق وجه لنا ورجعوا لظيفنا ما سلبتوه منه فرفضوا اهل الد يوان ذلك وقالوا
لاصحابنا رجعوا لنا شنطة ولدنا وبا نرجع لنم سلب ضيفكم
وفي اليوم الثاني قاموا اصحابنا اهل بن صلاح العليان بغارة على الديوان يسموه القبايل يوم ابيض
من الصبح الى المغرب يطلقوا النار على اهل الديوان على عادة القبائل ولا كن لمكر اهل الديوان
راحوا الى اهل بن صلاح السفلان الذي هم محاذين لقريتهم وقالوا لهم اهل بن صلاح العليان سووا
يوم ابيض من قراكم ولا احترموا حدودكم واثا روهم بخبث ودهاء على اصحابنا فما كان من اهل
بن صلاح السفلان الا ان قاموا بيوم ابيض على قرى اهل بن صلاح العليان فاصتاب الحجيلي من قريتنا
برصاصة في صدره قالو ا اصحابنا يا قتيلاه فاستمرت المعركه اكثر من 14 عام سقطوا فيها حوالي
اربعين قتيل حتى اتت حكومة الثورة فاطفات الفتنة
هذه هي الحكاية وقد قتلت في الفتنه ظبيه بنت عوض صالح الصلاحي برصاصه طائشه
والدها فنعاها بهذه القصيده
[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,black" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
أحمد ونعمك وعند التولقه وتر= أما بحد الظبي قال آيقع شيطان
ذي كان يسني ويعمل له على الجبر = ما اليوم يسني ويعمل له على الذبان
مانا معيا بلد ما تزرع الترتر= وان ثمرت ما بتدي جهشة العلان
ظبيه بترعى بلاد البيح والمحجر= غبني عليها ودمعي سال عالاوجان[/poem]بخصوص احمد الذي ذكره قتل في الفتنه رحمه الله وقد كان أحد مشعللي الفتنه رد من أبو الياس الذيباني
مؤسس ومد ير نادي يافع أبيات غاية في الروعة
والإتقان وقصيدة يافعية من الطراز الأول..
حيث أستهلها الوالد الصلاحي بذكر الله والثناء عليه
ثم أخذ يكتب وصيته وهو أسلوب متعارف عليه في يافع
أو ما يعرف عموما بشعر الحكمة .. لأن الوصية أو الحكمة
لا تصدر إلا عن إنسان حكيم عصر الحياة وعصرته ولكن
يبدو أن الوالد الصلاحي آنذاك كان عقله يفوق
سنه بسنوات اذا نظرنا الى تأريخ القصيدة وجزالة أبياتها .
ومن خلال الأبيات تتجسد الصورة واضحة وجلية
وتعطيك لمحة وافية عن كاتبها وعن خلقه الرفيع
الذي ينم عن حسن تربية من خلال حواره للوالد
وخفض جناح الطاعة , وكذا تخاطبه مع بعض
الشخصيات التي ذكرها بتوقير واحترام شديدين .
كما توحي الأبيات أن شاعرها كان على قدر من الثقافة
الإسلامية .. لأن الإقتباسات من القرآن
والأثر واضحة جيدا في ابياته .
ويندرج تحت ذلك هدف القصيدة النبيل ودعوته للصلح
والوئام والتذكير بالمثل والقيم النبيلة في المجتمع اليافعي
كما أعجبني وأدهشني تدرجه في وصف الأماكن
وصفا جميلا ودقيقا ابتداءا من جعار التي كان يقطنها
مرورا بسرار وبعض مناطق بني قاصد ثم وصوله
الى مقصده ومسقط رأسه
وقد أعجبني كثيرا لطفه وذوقه الرفيع في ذكر
المناطق مع ذكر خصلة من خصال أبنائها وهذه
دلالة واضحة على الترابط الأخوي الذي كان
يربط أبناء يافع في كل المكاتب وكيف كان
ينظر بعضهم الى بعض نظرة احترام اخوي متبادل .
أيضا أختتم قصيدته بالألغاز أو البازل وهو
(لغز بالانجليزية ) والألغاز في الحقيقة فكرة جميلة
يستعرض من خلالها الشاعر مقدرته الشعرية
واللغوية وقد أبدع الوالد الصلاحي واجتاز ذلك
الاختبار بامتياز مع مرتبة الشرف .
ثم كان مسك الختام الصلاة والسلام على رسول
الله وهذه من أركان القصيدة اليافعية الأصيلة
كل الاحترام والحب للوالد الصلاحي
على اتحافنا بهذه الدرة النفيسة
واتمنى له دوام الصحة والسعادة ونحن
بالحقيقة فخورون بوجوده بيننا ايما فخر
خالص احترامي وتقديري[
وقتل ايضا عبدالرب الطيار رحمه الله برصاصه طائشه قبل ما يجاوب على
|