|
رد: ( صرخة في مطعم الجامعه / للشيخ الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي )
بدأت النساء العفيفات في جزيرة الكنز يرين نساء لم يكتفين بالسفور
عن وجوههن بل سفرن عن سوقهن وأفخاذهن .. بل ربما سفرن
غير ذلك ..
كان ذلك العالم الجليل يصرخ بقومه : اتقوا الله .. احذروا تقليدهم ..
تمسكوا بدينكم .. كان يركز على النساء أكثر .. لا تهتكي حجابك ..
أنت جوهرة لا ينبغي لكل أحد النظر إليك .. أنت ملكة .. أنت أمنا
واختنا وابنتنا .. أنت ..
كان – رحمه الله – يمسك بحجزهم عن السقوط في الهاوية ..
وكان غيره من العلماء يفعلون ذلك .. من خلال أحاديث إذاعية ..
ولقاءات تلفازية .. وخطب جمعة .. وكتب وأشرطة ..
ويخافون أن تنخرق السفينة .. فتغرق ..
كان الناس يتقبلون منهم .. ويحبونهم .. مرّت السنوات ..
ولحق ذاك العالم بربه .. ومات آخر .. وثالث .. ورابع ..
وبقي العلماء الأحياء يكملون المسيرة المباركة .. ويحرسون السفينة
من الغرق ..
ظل الأعداء يصرخون .. أيها الناس التفتوا إلينا .. نحن في متعة
وسرور .. الشاب بجانب الفتاة .. وهي تتمتع بتكشفها !! في كل
مكان .. انظروا غليها بـِ " البكيني " على شاطئ البحر !!
تتمتع بالجو الجميل .. انظروا إليها في الطائرة تتمتع بحريتها
فتخدم المسافرين .. انظروا إليها في مطاعمنا .. تبرز مفاتنها ..
وتخدم الزبائن ..
كانت هذه الدعوات تصل إلى النساء في جزيرة الكنز .. لكنها
لا تلقى قبولا .. لأن الذين أطلقوها أغبياء .. لا يعلمون من أين
تؤكل الكتف .. فنساء عفيفات تربت الواحدة منهن منذ أن كانت
في مهدها على أن لا تبدي زينتها للرجال .. ولو خرج طرف
من أصبعها لرجل أجنبي عنها .. لضاق صدرها ..
واضطرب مزاجها .. فكيف تريدونها أن تُخرج وجهها أو ترمي
عباءتها .. أووووه يا للهول !!
$ يتبع $
تقديري
|