03-05-2006
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 138
|
|
تاريخ التسجيل : 24-04-06
|
|
العمر : 50
|
|
أخر زيارة : 30-03-2007 (09:50 PM)
|
|
المشاركات :
304 [
+
] |
|
التقييم : 200
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
حكم الاحتفال بعيد الام واعياد الميلاد
الموضوع الرئيسى
ما حكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأمعنوان الفتوى
فضيلة الشيخ صالح الفوزاناســـــم المـفـــتــى
17085 رقــــــم الـفــتـوى
22/06/2004تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال ما حكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد وهل هي بدعة حسنة أم بدعة سيئة؟
نص الفتوى الحمد لله
الاحتفال بالمواليد سواء مواليد الأنبياء أو مواليد العلماء أو مواليد الملوك والرؤساء كل هذا من البدع التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأعظم مولود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت عنه ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن صحابته ولا عن التابعين لهم ولا عن القرون المفضلة أنهم أقاموا احتفالاً بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم، وإنما هذا من البدع المحدثة التي حدثت بعد القرون المفضلة على يد بعض الجهال، الذين قلدوا النصارى باحتفالهم بمولد المسيح عليه السلام، والنصارى قد ابتدعوا هذا المولد وغيره في دينهم، فالمسيح عليه السلام لم يشرع لهم الاحتفال بمولده وإنما هم ابتدعوه فقلدهم بعض السلمين بعد مضي القرون المفضلة.
فاحتفلوا بمولد محمد صلى الله عليه وسلم كما يحتفل النصارى بمولد المسيح، وكلا الفريقين مبتدع وضال في هذا؛ لأن الأنبياء لم يشرعوا لأممهم الاحتفال بموالدهم، وإنما شرعوا لهم الاقتداء بهم وطاعتهم واتباعهم فيما شرع الله سبحانه وتعالى، هذا هو المشروع.
أما هذه الاحتفالات بالمواليد فهذه كلها من إضاعة الوقت، ومن إضاعة المال، ومن إحياء البدع، وصرف الناس عن السنن، والله المستعان.
|
|
|
|