
[align=center]ان السعاده الحقه يوم ان تكون النفس راضيه مرضيه
راجعه بنفسها الابيه الى دار المقامه الى وطنى الحبيب
فالغربه اضنتنا والشوق فى قلبى انار وجدى
فرايت السعاده تطل من قلبى كنور ساطع يضئ الطريق المظلم
وتذكرت كيف اعدموا وفجروا اهلنا وأقاربنا وأحبابنا وتساءلت مع نفسي؟؟
هل هذه نهايــة الخير في الأنسان؟!!
فرد عقلى
هذه نهايه كل انسان ان كان من الفرسان او ان كان جبان
قلت اهكذا تنتهى الرحله؟!!!
فقال قلبى بل تبدا الرحله من دار النسيان الى اعالى الجنان
ولكن هل يفرح من كان جبان ام تدفنه الغربان؟؟
و فى صمت تودعه وفى عدو تعلو عليه الكثبان؟
فرد ضميري الحيران
لا نرى للجبان عزاء ولا تسمع له بكاء
اما الانسان الذى عاش حياه الفرسان فيرثيه حتى النسيان وتودعه الحياه بالريحان ويبكى عليه من كان له قلب
فهمست الاحزان فى اذنى معلنه نهايه تنتظر كل انسان
فارس او جبان
ولكن ماذا ترك الجبان ؟!!!!!!!
اما ان تعيش فى زمن لاقيمه فيه للفروسيه والفرسان
فانت على الاقل انسان
اردت لنفسك حياه فارس امتطى جواده
واسرع بفكره الى عالم كان يعلم قيمه الانسان
او تننظر نهايه كل ظالم لنفسه واختار ان يكون جبان
وهكذا تنتهى الرحله ولا نعلم اين الاقامه في دار الندامه ام في دار السلامه
وهنا اسدلت الستاره على الاحزان
وقلت لها سأتركك مع اوراق الخريف كي ترحلى الى بلد النسيان
وامتطيت الجواد واسرعت الى قلمى فاذا بى اتذكر اننى لن يبقى لى الا كلمه
"كان "او "كانت"!!!
فى عصر النسيان كلنا سنمتطى جواد الامل ونسرع من اجل الوصول الى الرحمن
اَمَد الله فى عمركم يا عزيزي
وامد الله فى عمر الفرسان امثالكم ان كان خيرا
فالله اعلم واعلى وهو على مايشاء قدير
وعزائى ان فقدتك ان لك من الكلم مايشعرنى ان لى سلف فاعدك ان اكون من خير خلف
وان انتظر نحبى كما كان رجال السلف رضى الله عنهم ورضوا عنه
ونتذكر هنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
فان رايته فقل له ساعات من الوقت بقيت لى ولكن لا اعلم هل استحق ان اكون لك خير خلف
وهنا تاتى دموعى لتقول ما انا بمن يستحق
ولكن برحمتك يا من خلق
ترحم ضعف امة انهالت عليها اللئام
حتى اصبحوا كغثاء السيل على موائدهم ويزبدون
فادعوك وارجوك بدعاء الغريق ان تنجينا من ان نكون
من الغرقى فى لهوهذه الدنيا العميقه
شكرا استاذي الفاضل
على الموضوع
وفرج الله كربتكم وكربتنا
احتراماتي
وتقبلوا مودتي[/align]