بعد كل ما ذُكر أنفاً استغرب من بعضهم مقولة :الإسلام دين المساواة بين الرجل والمرأة.. الإسلام أعطى للمرأة كرامتها...الإسلام دين أنصف المرأة.. ترى ما حدود هذه العدالة.؟.وما أوجه هذا الإنصاف المزعوم..؟؟ورغم ذلك كله تكاد لا تجد المرأة إلا وهي عاكفة في عبادتها وفي إسلامها .. وكيف لا.. . . . تابع
وأقصى العقوبات بانتظارها لأدنى الآثام وأدنى الأخطاء وكأنه دائما الدساتير والقوانين كتبت ليتقيد بها الضعفاء..أما الأقوياء فهم معفيين من هذا التقيد لا بل يملكون دائما مفاتيح التأويل والاستثناءات .. تماما كما في أنظمة الحكم في بلدان هذه المنطقة..وما يعز في النفس أكثر , ما تسمعه من كل المسؤولين وأصحاب السلطة والقرار ممن يبيعوك خطابات صارخة تدعو إلى تحرر المرأة وتقدم المجتمع دون أن يكلف نفسه بتغير واحدة من تلك القرارات المجحفة المتخلفة المتسلطة على المرأة وحريتها بحجة أنها مستمدة من القرآن . فآه منك يا قرأن أعطيتهم مفاتيح قيودنا وكل النسخ الممكنة عنها, إذاً نستميحك عذراً إن نحن حطمنا القيود ولم نحافظ عليها. كي لا يستخدموها في أزمنة قادمة لا نملك الخيار..
إما العبودية إما الحرية, وكوننا نملك من الإنسانية مقدار كافيا يُلزمُنا اختيار الحرية فسنناضل من اجلها ونضحي بكل رخيص وغالي لنيلها..
sujet copier