
هذه قصيدة نشرت في صحيفة البلاغ اليمنية
وهي قصيدة منددة بالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه واله وسلم وتفضح حقيقة هذة الرسوم
وهي بعنون صرخة على عباد الوثن
[poem=font="Simplified Arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="groove,6,deeppink" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
صلى عليك الله يا خير البشر = يا معدن النور على الأرض ظهرْ
يا سيدي لا لن أوفي مدحكم = إني مقر إنني حقا بشرْ
أن قلت مدحا قد ظلمت خصالكم = لو كان شعري مثل حبات المطرْ
يا سيدي عرضي الفداء لعرضكم = فيصير حلا للطغاة ومن كفرْ
لو أن لي نفسا وألفا مثلها = لفدائكم رخصا تقدم كالدررْ
لكنّ لي قلما يجندل زورهم =لكنّ لي شعرا سيرسل كالزبرْ
سيحرض الناس على ترك الهوى = ليقاطعوا ما أنتجته يد الغجرْ
لكنّ لي نفسا تعاف طعامهم = فطعامهم في أرضنا لن ينتظرْ
يا سيدي دنمارك قالت قولها = وتجاهلت انّا سنحصد من فجرْ
دنمارك قالت فحشها في وصفكم***وبكذبهم فعلو أفاعيل الكبرْ
قالوا بأنك مرهب ومدمّر = وبان دينك للسلام هو الخطرْ
وبأن دينك دين حرب للورى = يغشى على الناس هجوما لا يذرْ
قالوا بأنك عاشق تهوى النسا = ولا تروم من النساء سوى الوطرْ
آه من الكذاب ينسج كذبة = لا تنطلي ألا على طفل اغرْ
لو يقرؤوا قرأننا لتأكدوا = ألا نجاة بدونه في ذا السفرْ
ألا نجاة ترام عند كنائس = أو عالم لا يقتفي حذوالاثرْ
من يحتقر دين الإله فانه = لا شك أعمى من اضاءات البصرْ
من يحتقر رمز السلام محمد = لا شك يأتي من بلاد للبقرْ
أو يرسموه مشوها ومحرّفا = فلطالما الأبقار تأكل من كدرْ
إن يرسموه محاربا أو مجرما = فلطالما الجبناء تخشى المنحدرْ
إن ينعتوه بألف وصف فاحش = فالنخل ترمي من رماها بالثمرْ
فالنجم عال في السماء مكانه = يهدي السبيل لحائر فيه عثرْ
لو أن ***ا عاويا في أرضنا = ما كان يسكته ارتشاق بالحجرْ
لكن عجيب أن تكون كلابهم = كثرٌ على رجلينِ تمشي كالبشرْ
يا لثارات النبي محمد = يا لثارات على من قد كفرْ
أأقول أن دمائنا بعروقنا = ستصير فينا واخزات كالإبرْ
أأقول أن مآلهم وعقابهم = سيكون من نوع العقاب المبتكرْ
لكن يهون مصابنا بنبينا =ما قاله الرحمن في احدى السورْ
قولا بان مآلهم في أمرهم = سيكون في نارٍ تسمى بالسقرْ[/poem]
منقول