عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2012   #7

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (10:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: في زماننا هذا هل أصبحت الطيبة سذاجة؟!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد اليزيديsas مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أشكر أبنتنا الفاضلة بنت الأصول على تبني موضوع تمس الكثير من شبابنا وتجعلهم في حيرة أمام سمة من سمات المسلم فهي في الأساس من أخلاقيات الأنبياء والرُسل وجميع العظام التي جرى ذكرهم في كُتب التاريخ ....

وها شاعر سماء يافع أبو سالم أختصرها بمشاركته القْيمة وهذا مفروغ منه إن صفة الطيبة لا تمُت بصلة لصفة السذاجة إلا في عُرف السذج...
ولكن بمنظور واقعي هل وصم الطيبين بالسذاجة عند عامة الناس تطلق على الجميع ... لنرى ...

من واقع حياتي القاصر رأيت إن صفة السذاجة تطلق على الطيبين من بساط الناس ولا يطلقوها على الحكام أو أعيان البلد الذين تصفون بالطيبة لماذا ؟؟؟؟


سؤال أتركه لأحبتي في الله ممن يظن إنه يملُك الأجبة .....

دمتم في حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ الفاضل أبو أحمد اليزيدي يحفظك الرب من كل مكروه..
الطيبة والأخلاق الكريمة هي من سمات المسلم فالطيبة تعني نقاء النية وصفاء السجية والعفوية والتلقائية
فكما وجد نوع من الناس طيبين بالفطره فإنه
يوجد هناك نوع آخر من الناس سيطرت عليهم نزعة الشر وتملكتهم حتى بدأو ا يسخروا من الطيبة ويصفونها بالسذاجة والعجز والضعف والمهانة .. فالعاقل الفطن هو الذي يتنبه لذلك فلا تختلط الأمور إلا على الجاهل
فلما الحيرة فهناك فرق كبير بين الطيبة والسذاجة كل يرى فيها تجربته وخبرته ...
وتظل الحياة هي الحياة بتناقضها و إزدواجيتها وغرابتها ويظل البشر هم
البشر في كل زمان ومكان في النهاية تجد الإنسان يبحث عن قلب عطوف تملاءه الطيبة ليخرجه من هموم الدنيا ..
وتبقى للطيبه معنى أسمى و أجمل
فالطيبه هي الرابط الذي يجمع بين الاصدقاء من دون ان نعلم
و هي الخيط الرفيع اللذي من خلاله تقوم العلاقات الأخوية والإحترام المتبادل بينك وبين من حولك..
والطيبه هي أنقى رساله لا يمكن للمنافق ان يحملها فعجبا لمن يصفها بتلك الصفة

الأستاذ الفاضل أنا معك أنه في الواقع الذي نعيش فيه تطلق هذه الصفة على الطيبين من البسطاء
فهذه هي الحياة وهولاء هم البشر في كل زمان ومكان ينظرون إلى الفقير البسيط نظرة دونية ..
وإلى منهم في مناصب أو ما شابه ذلك فتختلف النظرة إليهم بغض النظر عن أخلاقهم ..

ربي يحفظك ويبارك في عمرك وينفع بك وبعلمك،،


 

رد مع اقتباس