يوم النحر
10
في هذه الأثناء، يستمر توافد حجاج بيت الله الحرام منذ صباح اليوم أول أيام عيد الأضحى إلى مشعر مِنى لرمي جمرة العقبة الكبرى، وسط أجواء هادئة وانسيابية بعد إدارة حركة التفويج نحو الجمرات دون عقبات.
واعتمدت السلطات السعودية تنظيما دقيقا لتفويج الحجاج لرمي الجمرات بهدف استيعاب التزاحم الشديد ووجود الحجاج في وقت واحد بالمكان ذاته، حيث يفوج حجاج كل دولة وفقا لجدول وتوقيت محدديْن مسبقا.
وبعد أن يفرغ حجاج بيت الله الحرام من رمي جمرة العقبة الكبرى بمشعر مِنى، يقومون بالحلق أو التقصير ليتحللوا التحلل الأصغر، قبل أن يتوجهوا إلى الحرم المكي لأداء طواف الإفاضة ليتحللوا التحلل الأكبر، ثم يبقى لهم أن يبيتوا بمنى في أيام التشريق، وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم العيد.
الحالة مطمئنة
وقد نفر الحجاج بعد غروب شمس أمس السبت إلى مزدلفة بعدما أدوا ركن الحج الأعظم بالوقوف على صعيد عرفات، حيث تضرعوا إلى الله عز وجل أن يمنّ عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار في هذا اليوم المبارك.
وصلى الحجاج بمزدلفة المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ومنهم من قضى فيها جزءا من الليل أو بات حتى الفجر.