السلام عليكم ورحمة الله
كما يقـــولون في المثــــل العربي الشائع:
(إذا طـــااااح الجمـــل كثــرت سكاكينـــة)
فياترى هل سيأتي ذلك اليوم الذي يشمت فية الحبيب قبل العدو في حال انهيار امريكا00؟
وهـــــــــل لذلك اي تأثيرات جانبية00 "سلباً او إيجاباً "على الوضع الدولي00؟
أقـــــــوووول،،
كُل الطُغـــاه والجبابره الذين حكمــوا على مدى قرونٌ خلــــت00لم تكن نهاياتهم كما كانوا
يشائون00ولنا في المـــلك النمــــرود خيــر دليل00والذي حاج ابراهيم علية السلام
في ربة بأنهُ هو ايضاً يحيي ويميت00
إذ انهُ بعد ان بلغ من الطغيان مبلغه ومن العصيان أشـــدّه00جاءت النهاية المخــزية التي يعرف
نهايتها الجميع00
فقد سخر الله لهُ (حشره) من الخبائث دخلت عبر الأنف00واستقرّت بالدماغ فجعلتهُ لايستكيــن
ولايطيق العيش ولاينام ولايهدأ له بال منها00إلا عندما يقـوم خدمــه بضربــة (بالنعال) أعزكم الله
وعلى رأســـه تحـــديـدا00
لذلك اقول انهُ وان طال الزمان فأن لكل ظالمٌ نهاية تنتظره 00تلك حقيقة مسلمٌ بها00انما لكل
قـــدرٍ اجــلٍ مسمى وموعــدٌ تُسيّــره اقــدار من يُمهــــــــل ولايُهمــــل احـــــدا00
من يرى حال امريكا الآن وقوتها ومجدها00سيعتقد انهُ لامناص من تسليم الراية لها بحكم انها
قوة لاتُضاها وبُعبعٌ لايلين00
هكذا هي بديهيات الواقع الآن والحقائق الظاهره للعيان00لكني متفائلٌ جدا جدا00مادام وانها
قد اعلنت الحرب على الدين فأن أجلها بات قريبا00
قال تعالى :
(انّا نحــــن نزلنا الذكر وانّا لهُ لحافظون) 00لاريب انها قد حققت خُطئ ليست بالقليل في الهدف المنشود
المتمثل في نزع العقيدة من قلوب وأفئدة كل من ينتمي الى الإسلام00واستطيع القول انها وبتهاون
اسلامي عربي وبدواعي التحضّر والتحرير00وتحت مضلة محاربة الإرهاب تضن انها قد انجزت الشيئ الكثير00
لكنها لاتعلم ان الله خالق السماوت والأرض00سيسلط عليها من حيث لاتحتسب سوط عـــــــذاب ربٍ مقتـــــــدر00
اخواني جميعا//
بداية الحرب على الإرهاب (الإسلام)ليست وليدة اليوم بل هي من اولويات السياسة الأمريكيه متحالفه مع نهــج
الديانات الأوربية المختلفه معنا00
لكن البداية الحقيقة بدأت مع بداية انهيار البرجان في الحادي عشر من سبتمر00التي تعد الشراره الأولى
التي انطلقوا منها لمحاربة الدين ككل00وبصفة نزعت عن مُحياهم الوجه الخفي والقناع الشفاف الذي كانو
يرتدونه00 ليعلن الرئيس بوش انها حربٌ صليبيه خالصة00سرعان ماتكاتف جميع الحكام العرب والمسلمين00على تصحيح
هـــذا المفهــوم على انه مجـــرد زلـــــة لســـان ليـــس إلا00
لكن الحقيقة المره هي انها فعلاً بداية البداية للحرب المراد شنها على الإسلام بشكل علني00وتحت أنظار
كل الديانات المختلفه معهــــم00
هناك كتاب لكاتب فرنسي شهير00بعنوان (الخدعه الكُبــــرى) تناول فية الكاتب قصة انهيار البرجان
المشيدان على طرق علمية واسس صلبة ليس من السهل ان يتم تهديمها بتلك السرعه وبهذه السهوله00
وقال انهُ من غير الممكن00ان يتم العثور بين انقاض تلك الأبراج على جواز سفر المدعو محمد عطا في
ضل عام من العناء لرفع كل تلك الأنقاض وفي ضل وجود درجة حرارة عالية صهرت الفولاذ عالي الجودة
والمخصص لبناءالبرجان بينما لم تسطيع شدة لهيب النار إحراق00بضع اوراق يحتويها جواز المدعو محمد0
ثم انهُ في ضل الإجراءات المشددة والقوانين الصارمة اضف اليها تقنية المعلومات ولأجهزة الحديثة لدى اجهزة
المخابرات الأمريكية ممثلة في السي -اي- ايه- والأف -بي -آي التي تتباهى امريكا بقوتهما00لم تستطيع كشف
كل ألإجراءات التحضيرية والتحركات الممهدة للقيام بعملٍ كهذا التي قام بها الفتية لتنفيذ المخطط00
وقال من المحتمل انهُ قد تم التواطؤ مع شباب متحمس جُندو خطأً في ادغال افغانستان ليعتبرون ان هذا
العمل بطولة فتحمسوا للإقدام علية بعلم من كل أجهزة مخابرات امريكا والموساد الإسرائيلي00حيث كان
يعمل في هذان البرجان اكثر من800 موظف يهودي لم يحضر منهم في ذلك اليوم إلا القليــــل 00
الحرب على الإسلام الآن مُعلنة ومن طلب العزه بغير الله اذلّــه الله00وهذا حال امريكا الآن تطلب المجد والعزه
على حساب الدين00بدأً بالبوسنا والهرسك00والشيشان00وافغانستان والعراق00وفي كل السياسات
الخارجية المُمنهجة التي تقول لابد من إعادة تعريف العالم بالثقافة الأمريكية تحت مسمى وأنياب الديمقراطية والحرية الموعــــودة0
اخي العزيز القنــاص لك الشكر على هذا الطرح وبالتأكيد ان هناك من يؤيده وهناك من
يعارضه.
وقد يستنتج كل منا مايرا انهُ من وجهة نظره وبحسب
قناعاته حول ماصار وماتبع هذا الحدث التاريخي الهام
الذي اعتقد شخصياً انهُ منعطف تاريخي بل ومرحله جديده
وتاريخ بداية البداية لصراع قادم ونراه الآن جليا00
وأُريد إضافة رأيي الشخصي المتواضع هنا على سطور متصفحك00
هـــذه القضية بلا شك هي معقدة للغاية وبالتأكيد هي اكبر من اي
تخمين يدخل في معتركها00لكني اريد ان أُشيرالى ان هناك كاتب
فرنسي شهير قد تناول هذا الحدث من كل جوانبه00بل انهُ قام بأثبات
هذا بدلائل وبراهين وحجج قويه الى درجة انهُ تم منع هذا الكتاب من
النشر في داخل امريكا واوروبا لما يحتوية من معلومات خطيره00
عموما مخلص الكتاب وهو بعنوان (الخدعــــه الكُبــرى) يقول ان تلك
القصه ملفقــه وليست إلا من نسج خيال وصنيعة من صنائع أجهزت المخابرات
الأمريكية والموساد الإسرائيلي00 وأظن انك تعلم من القوه المخابراتيه الهائلـــه
لهاتين الدولتين00
فأن لم تكن على علم بل والممهد الرئيس لها فكيف لفتية أتوا من ادغال
افغانستان ان تخطط هذا المنجز وتعمل لربما فترة ليست باليسيره ويتم
السماح لها بالعبث (بأمن) أمريكا التي لاتُقهر00مع العلم انهم يمتلكون
وسائل بدائية محدوده بما انهم قد آتوا من دوله كأفغانستان00
لكنهم ارادوا ان يكون هذا الحدث بداية البداية للحرب على الإرهاب وذريعه لهم
وحجه لشنها من اوسع الأبواب00
فكما ترى ويرى الجميع فقد اعلنها صراحه الرئيس بوش انها حرب صليبيه
لكنهُ من الصعب عليهم شن تلك الحرب الشعواء على الإسلام بإعتبار انهم من
دعاة حرية العقيده وبالتالي استطاعوا اقناع الراي العام الأمريكي بل وحتى العالمي
وادرجوا العرب والمسلمين للإنخراط بصفهم لمحاربة الأرهاب المكني بل ونشروا
الرعب في قلوب الأمريكيين بأشياء أخرى (كالجمره الخبيثه) التي ماان انتهى الهدف
من نشرها حتى توارت عن الأنظار كليةً00
هي قضية شائكه بالفعل00بل وغاية التعقيد00والأصعب من كل هذا التخمين والتوقع
من ورائها ومالسبب00؟
قد يقول احدهم ان هذا نوعٌ من الخيال والمبالغه لكني هنا طرح لهُ سؤالٌ اريد الإجابة
علية00!
مالمكسب الذي جنته امريكا من وراء هذا التغافل ان هي تغافلت بالفعل00؟
الجواب بكل سهوله اباحت كل المقدسات اللإسلامية وفرضت علينا أمراً واقعا ان
نشك بكل ذي لحيه وعارض00بل وان تراغب اجهزت المخابرات العربيه كل من
قام بأداء الفروض الخمسه بأنتظام في المسجد00!
ثم انها اجتاحت العراق وافغانستان والبقية تأتي00وكل هذا يندرج ضمن فاتورة
واحده يتم سدادها تتمثل في انهيار برجان تم إرجاع قيمتهما الفعليه بمجرد نزول
آخر ذرراتها قاع الأرض00
المؤسف حقاً ان انهم الآن اعلنوا الحرب بكل جُرأه عن الأسلام والمقدسات وزرعوا
لدى المسلمين المناعه بتقبل اي أمر او مساس بالدين00فلم يتبقى شيئ لم يفعلوه
بنا احرقو القرآن بل وداسو علية واودعوه في المرحاض (اعزكم الله) بل واصبحت
قبب ومأذن بلاد الرافدين اهدافٌ مفضله لأسلحتهم ولم تهتز شعره واحده برؤوس
المسلمين وهاهم الآن بدأوا في التعدي على الرسول الكريم00ولم نعمل سوى
الدعوه لمقاطعت بضائعهم لفترات وجيزه لاننا لن نستطيع العيش بدون مايصنعونه لنا00
لقد اكتسبنا المناعه واصابتنا البلاده والبرود تجاه الدين خوفا من البطش بنا وحرصاً
منا على عدم اغضابهم منا00علما ان المزيد لايزال في الطريق آآآت محمولا لنا على
اكتاف (رايس) وتحت شعار التحضر والديمقراطيه والتحرر من اجل بناء ماقد يسمى في
القريب "الشــرق الأوســخ الحقيــــــــر "000!!
مع المعـــذره في اللفــظ00
دمتم
دمتــــمـ برعاااااايـــــة اللـــــة وحفظـــــــــة،،،