رد: اجابات المسابقة الكبرى
أسئلة اليوم الرابع:الخميس:4\9\1432هـــــــ ــ
السؤال الأول:
* الإيمان بعصمة النبي - صلى الله عليه وسلم -وسلامته من الكذب أو البهتان ،وتصديقه في كل ما أخبر من أمر الماضي أو الحاضر أو المستقبل ،من أصول الإيمان وركائزه الرئيسة .
س) أذكر الآية الدالة على صدقه عليه الصلاة والسلام، وعلى ماذا يدل الإيمان بعصمته- صلى الله عليه وسلم _وسلامته من الكذب أو البهتان؟
الجواب: قال الله تعالى: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } (النجم 4:3), يدل الايمان بعصمته على اصل الايمان وركيزته الرئيسية
السؤال الثاني:
س ) تميز أبا هريرة (رضي الله عنه ) برواية أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من المهاجرين والأنصار أذكر الأسباب ؟ تكون الأجابة بنص حديث أبو هريرة الصحيح.
الجواب: تفرغ الصحأبي الجليل لمجالسة النبي ^وملازمته، والذي تفرغ لهذا الأمر لابد أنه حمل علما أكثر وحديثا أوفر ممن شغلته تجارته أو زراعته أو حرفته أو غير ذلك، وقد ذكر أبو هريرة -ردّاً على من عابوه بكثرة الرواية- أن تفرغه وملازمته للنبي ^ كانت سببا مباشراً لكثرة حفظه فقال فيما رواه الشيخان: إِنَّكُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ الله (ص) وَتَقُولُونَ: مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ الله (ص) بِمِثْلِ حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ؟
وَإِنَّ إِخْوَتِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ صَفْقٌ بِالْأَسْوَاقِ وَكُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ الله ^ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي فَأَشْهَدُ إِذَا غَابُوا وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا، وَكَانَ يَشْغَلُ إِخْوَتِي مِنْ الْأَنْصَارِ عَمَلُ أَمْوَالِهِمْ، وَكُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا مِنْ مَسَاكِينِ الصُّفَّةِ أَعِي حِينَ يَنْسَوْنَ.
وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله ^ فِي حَدِيثٍ يُحَدِّثُهُ: «إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ثُمَّ يَجْمَعَ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلَّا وَعَى مَا أَقُولُ» فَبَسَطْتُ نَمِرَةً عَلَيَّ حَتَّى إِذَا قَضَى رَسُولُ الله ^ مَقَالَتَهُ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِي، فَمَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَةِ رَسُولِ الله ^ تِلْكَ مِنْ شَيْءٍ.
|