عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2011   #353


الصورة الرمزية الصقر اليافعي
الصقر اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (07:16 PM)
 المشاركات : 115,198 [ + ]
 التقييم :  747
  منتديات سماء يافع
https://i0.wp.com/abunawaf.com/wp-content/uploads/2013/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%A9 .jpg?fit=354%2C333&ssl =1
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أكتبوا حديثا نبويا مشاركة لكل الأعضاء




عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
لا يدخل الجنة نمام
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مر بقبرين فقال : إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير : أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله
(رواه البخاري ومسلم)
، قال بعض العلماء : وما يعذبان في كبير أي كبير في زعمهما وقيل كبير تركه عليهما .
وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى ، قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبراء العنت (رواه أحمد) .
وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه قال : ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس (رواه مسلم) .
معنى النميمة والباعث عليها
ومعنى النميمة :
نقل الكلام بين الناس لقصد الإفساد وإيقاع العداوة والبغضاء ، فالنم خلق ذميم ؛ لأنه باعث للفتن وقاطع للصلات ، وزارع للحقد ومفرق للجماعات ، يجعل الصديقين عدوين والأخوين أجنبيين ، فالنمام يصير كالذباب ينقل الجراثيم ، والنميمة اسم يطلق على من ينم قول الغير إلى المقول فيه
كما تقول : فلان كان يتكلم فيك بكذا وكذا وليست النميمة مختصة به ، بل حدها كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو كرهه ثالث، وسواء كان الكشف بالقول أو بالكتاب أو بالرمز أو بالإيماء ، فكل ما رآه الإنسان من أحوال الناس مما يكره فينبغي أن يسكت عنه إلا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع لمعصية .
أما الباعث على النميمة إما إرادة السوء للمحكي عنه ، أو إظهار الحب للمحكي له ، أو التفرج بالحديث والخوض في النقول والباطل .
الواجب على من نقلت إليه النميمة
ومن نقلت إليه النميمة عليه ستة أمور :
1- أن لا يصدق النمام ؛ لأن النمام فاسق ، قال الله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ) (الحجرات/6) .
2- ينهاه عن ذلك وينصح له ويقبح عليه فعله .
3- يبغضه في الله فإنه بغيض عند الله .
4- لا تظن بأخيك الغائب سوءًا لقوله تعالى :
(اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) (الحجرات/12) .
5- لا يحملك ما حكى على التجسس والبحث للتحقق منه لقوله عز وجل : (وَلا تَجَسَّسُوا) (الحجرات/12) .
6- لا ترض لنفسك ما نهيت النمام عنه ، ولا تحكِ نميمته فتكون نمامـًا ومغتابـًا ، فليتق الله ذوو الألسنة الحداد ، ولا ينطقوا إلا بما فيه الخير لخلق الله ، ويكفيهم في هذا قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت (رواه البخاري ومسلم) .
الآثار في ذم الغيبة
قال الحسن :
من نم إليك نم عليك .
قال رجل لعمرو بن عبيد :
إن الأسوارى ما يزال يذكرك في قصصه بشر ، فقال عمرو : يا هذا ما راعيت حق مجالسة الرجل ؛ حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقِّي حين أعلمتني عن أخي ما أكره ولكن أعلمه : أن الموتَ يَعُمُّنا ، والقبر يَضُمُّنَا ، والقيامة تجمعنا ، والله تعالى يحكم بيننا وهو خير الحاكمين .
وروى أن سليمان بن عبد الملك كان جالسـًا وعنده الزهري فجاءه رجل فقال له سليمان :
بلغني أنك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا وكذا ،
فقال الرجل :
ما فعلت ولا قلت ، فقال سليمان : إن الذي أخبرني صادق ،
فقال له الزهري :
لا يكون النمام صادقـًا ، فقال سليمان : صدقت ، ثم قال للرجل : اذهب بسلام .
وقال بعضهم :
لو صح ما نقله النمام إليك ، لكان هو المجترئ بالشتم عليك ، والمنقول عنه أولى بحلمك ؛ لأنه لم يقابلك بشتمك .
ويروى أن عمر بن عبد العزيز دخل عليه رجل فذكر عنده وشاية في رجل آخر فقال عمر : إن شئت حققنا هذا الأمر الذي تقول فيه وننظر فيما نسبته إليه
فإن كنت كاذبـًا فأنت من أهل هذه الآية :
(إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا) (الحجرات/6) ،
وإن كنت صادقـًا فأنت من أهل هذه الآية : (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (القلم/11) ، وإن شئت عفونا عنك ، فقال : العَفْوَ يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدًا
منقول للفايده جزاكم الله خير



 
 توقيع : الصقر اليافعي






توقيع الصقراليافعي


رد مع اقتباس