رد: النظام السعودي والمسمار الاخير في جسد الامة
اخي الكريم صاحب الاحزان
كل عام وانت بخير
فوز حركة حماس في فلسطين ليس مستغربا على كل واعي بامور الشعوب العربيه والاسلاميه - فمتى ما اعطت الامه الفرصه للتعبير السلمي عن رغباتها فلن تختار الا الاختيار الانسب لها - وهذا ما حصل في فلسطين - فحركة فتح منذا انشائها وهي الممثل للشعب الفلسطيني وتستحوذ على اموال فلسطين من ما يجود به اخوانهم العرب وايضا من الاستقطاعات الشهريه من رواتب الفلسطينيين في المهجر .
وما يقوم به القريب والبعيد تجاه تقويض هذه الحركه المباركه - فلن يستطيع لان هناك سياج شعبي حر في فلسطين وطن نفسه للدفاع عن المبادئ والقيم العظيمه التي تبنتها الحركه عبر عمرها القصير والذي حاز على رضا الشعب الفلسطيني وانضم الى لوائها .
لن يستطيعوا ان يقفزوا فوق الواقع الفلسطيني - فالواقع الفلسطيني يقدر المواقف ويحترم الخيارات العظيمه لهذه الحركه - ولكن قد يستطيعوا ان يبعدوها عن الحكم - بالمباركه اليهوديه والصهيونيه والعربيه - لكن لن يثنوها عن خياراتها الجديره بالاحترام .
انا اختلف معاك اخي الكريم في ان اللقاء السعودي اليهودي ان صح سيكون رصاصة الرحمه للقضيه الفلسطينيه - لن يكون ذلك الان ولن يكون مستقبلا
فالقضيه في قلب وعقل كل مسلم شريف وفلسطيني معتز باسلامه وبوطنه - فقد باع من باع وتآمر من تآمر والقضيه سايره على الطريق الصحيح
لن تكون السعوديه الاولى ولن تكون الاخيره - فقد سبقتها مصر - ولحقتها الاردن - تلك دول الجوار وسوريا بالطريق ان لم تكن قد باعت منذ 67 اصلا .
حماس لن يثنيها من يقف ضدها ولن يثنيها قهر السلطه وقهر اخوانها العرب وقهر الاعداء الذين لا يرغبون في مؤمن إلاَ ولا ذمه . فهي استوعبت الدرس جيدا
وحصنت نفسها جيدا لان تسير في وحل الامه حتى تخرج من ذلك الوحل وهي معطره ونظيفه وناصعة البياض .
|