وفاح المسك من بين الحروف
واشرق شمس حرفك من جديد
رياحينُُ تبث نبضات الالوف
وتبحر في الصباح على القصيد
حدائق الجوري بين الحروف تفوح
وازهار الربيع تطل من بين الجروح
وانثى الصباح تجر الخُى
لتحكي قصة ذاك المساء
وتروي ما جرى
وتشكو الالم لليراع اللبيب
يترجم عنها ما تبتغيه
وقفت هنا
ورحت هناك
ااقلب ذكرياتي بكتاب الذكريات
وقفت
ولكني عجرزت
ان اشكرك
فعذرا سيدتي
قد جف الوريد
وانكسر الاقلم
من جرح الالم
كوني بالجوار ايتها المتالقه المبدعه
فلحروفك لحن لا يعزفه الا انت.
تلميذك الصغيرعنتريهر مر من هنا وثبت ما راق له منك.