13-04-2011
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 7412
|
|
تاريخ التسجيل : 10-08-09
|
|
العمر : 17
|
|
أخر زيارة : 02-03-2026 (01:55 AM)
|
|
المشاركات :
145,547 [
+
] |
|
التقييم : 6949
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
منتديات سماء يافع
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
اغنيه داخل المسجد 0000000
اغنيه داخل المسجد
بسم الله الرحمن الرحيم
الناس في خشوع ، وخضوع لرب الأرض والسموات ، ما بين مسبح ٍ بحمده ، ومستغفر له عن ذنبه ، وباك ٍ على خطيئته ، فالجميع مقبلون على رب ٍ رحيم ، يرجون رحمته ، ويخافون عقابه ،
وفجأة وبدون أي استئذان ، يشق عباب السكينة وهدوء المكان صوت نشاز ، لم أعلم كُنه ذلك الصوت ، صرت أسمعه - لا اهتماما به ولكن لارتفاعه ، وغلبته على المكان بالضجيج - ،
فإذا بي أصاب بصدمة عظيمة ، يا الله ما هذا ؟! ، وأين يكون هذا ؟! ،
إيقاعات ، وطبول ، وموسيقى صاخبة ، يتخللها صوت مغن ٍ ساقط ، بألفاظ أعجمية ، في أغنية غربية !! ،
وأين كل ذلك ؟! ، في مسجد من مساجد المسلمين ونحن نصلي صلاة الظهر !!!!! ،
ولكن ما زال للعذر مساحة ، لعل أخانا صاحب ( الهاتف الجوال ) قد نسي إغلاقه ، أو جعله على الصامت – على أقل تقدير - ،
ولكن يا للأسف ترك تلك الأغنية الغربية تواصل إيقاعاتها ، وترك ذلك المغني الساقط يتقيأ في بيت من بيوت الله – جل في علاه - !! ،
انتظرنا ،
وانتظرنا ،
وانتظرنا ،
ولكن لم يغلق صاحب الجوال هاتفه ، بل تركه حتى انتهت الأغنية بانتهاء الاتصال من قِبل المتصل !!! ،
واقع مرير ، وغزو واضح سافر من قِبَل أعداء الدين لنا ، وأين في أعز مكان على هذه البسيطة ، إنه بيت الله – تعالى - !! ،
وتتوالى القصص على هذا النهج ، فمن ارتفاع لنغمة موسيقية إلى سماع ٍ لأغنية عربية ، وهانحن نختمها بسماعنا لأغنية غربية !! ،
وكل هذا أين ؟! ، في بيت من بيوت الله – تعالى - ،
أقل الحياء من الله – تعالى – حتى أصبحنا نعصيه ونحن في طاعته ؟!! ،
أقل الحياء من الله – تعالى – حتى أصبحنا نجاهر بالمعاصي في أعظم البقاع ، وأحبها إليه ؟! ،
أقل خوفنا من الله – تعالى – فخلطنا القبيح بالحسن ، والحلال بالحرام ، ونرجو بعد ذلك القبول ؟! ،
نحن لا نلزم أحدا أن يكون كهؤلاء – مع شرف ذلك – ولكن نقول ، ونرفع أصواتنا :
اتقوا الله – العظيم – أيها المسلمون ، ولا تجاهروا بمعصية الواحد الديان في بيت من بيوته ، فحلم الحليم عظيم ، ولكن بطش المنتقم الجبار شديد
|
|
|
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|