رد: صنعاء حوت كل فن
صنعاء حينما يذكرها الشخص يترنم الاسم في مخيلته
قبل فترة كتبت موضوع عن صنعاء عبر هذا الرابط
http://www.yaf33.com/vb/showthread.php?t=19503
فكأن هناك من المؤيد لما كتب لنظرته الثاقبة في ما يحويه الموضوع من معانِ كثيرة وكان برميل القمامة والبحث عن شي بداخله الذي تخللت احرفه من ضمن ما احتواه الموضوع مجرد وسيله للوصول إلى الهدف المنشود ومعالجة الأسباب التي آلت إليه صنعاء لتكون بهذه الصورة 0
وعلى الشق الأخر المعارضون لما احتواه الموضوع وتصدوا له دون البحث والتمعن فيما يعنيه وإنما العصبية والعاطفة قد غلبتهم 000وبعد إن قامت ثورة الشباب في ساحات التغيير وواجهوا بصدورهم العارية رصاصات الغدر والبلطجة ورسموا أروع البطولات من المؤكد أن الإخوان سوف يعيدون النظر في رأيهم السابق حول ما احتواه موضوعنا سالف الذكر 0
قالواقديماً إن الحكمة يمانية... ففي صنعاء التي تعني التاريخ الأول للحضارات الإنسانية تختلط روائح البخور والتوابل والحبوب بروائح التاريخ العبقة التي تفوح من أركانها ممثلة في القصص والحكايات، ولا غرابة في ذلك إذا ما فتحنا سجلات الماضي التي تقول بأنها أقدم مدينة مأهولة في شبة الجزيرة العربية وأول من قام ببنائها سام بن النبي نوح، وعاش فيها النبي سليمان، والخليفة علي بن أبي طالب، والعديد من الصحابة والرواة واحتضنت مملكة سبأ وعرش بلقيس، وعلى أرضها كان الطوفان وسفينة نوح وقوم عاد وثمود ومن تربتها خرج يعقوب وقحطان. وفي صنعاء يرقد تاريخ الحضارات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية والفنيقية والإسلامية.
وقد عُرفت بأسماء عدة، أشهرها: "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح (عليه السلام)، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة.
وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء".
وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان".
وكان "ذو نواس" آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ "القُلّيس"، والتي ما زالت موجودة حتى الآن؛ لتحل محل الكعبة في مكة. وكان أبرهة قد توجه إلى مكة، كما هو معروف؛ لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عرف بـ "درب أصحاب الفيل".
للموضوع بقية ان شاء الله
|