السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي دواء القلوب نقل موفق وجميل وقد راقت لي ذائقتك وذكرتني احدى ابياتها بقوله تعالى
(وجعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة)
قصيدة احتضنت ابياتها قصة ورد ذكرها في القرآن الكريم ودلالة كونية توضح ابداع الخالق في خلقه والشمس هذا النوع من الشعر هو الشعر القصصي القرآني واكثر من ابحر على شواطئه هم الشعراء المعاصرين
في هذه القصيدة نجد استلهام الشاعر حافظ إبراهيم لقصة سيدنا ابراهيم عليه السلام والتي وردت في كتاب الله الكريم في قوله تعالى
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ* وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ* فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ* فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ* فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
اما الدلالة المذكورة بالقصيدة فكانت في ذكره للشمس واهميتها موضحا انها من خلق الله سبحانه وتعالى
اخي دواء القلوب اسال الله لك العافيه على قصيدة الشمس
بخالص الاحترام تقبل مروري وللعلم فقد اعدت كتابة الرد مرتين
بسبب خطا جعل الصفحة تختفي مما جعلني اعيد كتابتها على خلاف ما كان عليه الرد الاول
دمت اخي بحفظ الله ورعايته