15-12-2010
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 11946
|
|
تاريخ التسجيل : 03-12-10
|
|
العمر : 39
|
|
أخر زيارة : 05-09-2011 (02:11 PM)
|
|
المشاركات :
32 [
+
] |
|
التقييم : 100
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
درس اليوم ماذا نستفيد منه
انظر إلى المرآه
عندما وصل الموظفون إلى مكاتبهم, لاحظوا وجود لافتة كبيرة معلقة على أحد الأبوب تقول: توفي أمس الموظف الذي طالما أعاق تقدم الشركة. نحن ندعوكم لحضور الجنازة في غرفة الإجتاعات. في بداية الأمر شعر الجميع بالحزن الشديد على وفاة أحد زملائهم في العمل, ولكن بعد فترة أخذ الفضول يتملكهم, من هذا الشخص الذي كان عبئا عليهم وعلى الشركة ذاتها؟!!
بلغت الإثارة ذروتها, كلما اقترب الموظفون من التابوت لكي يروا من هذا المسجى داخله, زادت سخونة الموقف وأخذ الجميع يسأل نفسه يا ترى من ذلك الشخص؟. تقدم الموظفون تلو الآخر نحو التابوت وهم في غاية الإثارة والقلق. وبمجرد أن ينظر الواحد منهم في التابوت فجأة يتملكه الصمت كأنه أسقط في يده, دون أن يتفوه بكلمة واحدة .. اقتربوا جميعا من التابوت وقد شعروا بصدمة وصمت مطبق, كما لو كان شخص ما لمس ما بداخلهم من وجدان. لقد كان هناك مرآة داخل التابوت فكل من نظر داخل التابوت وجد نفسه.
كان هناك لافتة أخرى معلقة على الباب المقابل تقول:
هناك شحص واحد فقط يستطيع أن يعوق تقدمك: إنه أنت.
أنت الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يطور حياتك.
أنت الشخص الوحيد الذي يستطيع تحقيق السعادة وتحقيق النجاح.
أنت الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يساعدك.
حياتك لن تتغير عندما يتغير رئيسك في العمل أو عندما يتغير أصحابك أو شركائك أو حتى الشركة التي تعمل بها. تتغير حياتك عندما تتجاوز أفكارك التقليدية, عندما تدرك أنك الوحيد المسئول عن حياتك. إن أهم علاقة يمكن أن تحتفظ بها مع أحد هي علاقتك مع نفسك.
الدرس المستفاد:
العالم كالمرآة. يعكس بقوة أفكارك التي تؤمن بها. العالم والواقع هو مثل المرآة التي في التابوت و التي تبين لكل واحد منا إما موت لقدراته وطموحاته وأما سعادة ونجاح يستطيع أن يخلقهما ..إنها الطريقة التي تواجه بها الحياة وتصنع التغيير.
|
|
|
|